كلمة السيدة لينا . ك. كريستانسين، ممثل صندوق الأمم المتحدة إطلاق اليمن لتقرير حالة القبالة في العال
رام الله - دنيا الوطن
كممثلا لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فمن دواعي سروري أن أكون معكم هنا هذا الصباح لتكون جزءا من إطلاق اليمن لتقرير حالة القبالة في العالم عام 2014.
الحصول على الرعاية الصحية الجيدة هو بلا شك حق من حقوق الإنسان الأساسية. لكن الآن هناك ما يقرب من 40 مليون امرأة على الصعيد العالمي يلدن من دون الخضوع الرعاية الصحية الماهرة، وهنا يزداد خطر الوفاة و الإصابة لكل من الأم والمولود.
على الصعيد العالمي، خلال العقدين الماضيين، انخفضت وفيات الأمهات بمقدار النصف تقريبا. وفي نفس الفترة، زاد عدد القابلات الماهرات بنسبة 15 في المائة، حيث اثنتين من كل ثلاث ولادات في جميع أنحاء العالم الآن تتم تحت إشراف فنيين صحيين مهرة.
ولتسليط الضوء على الدور الهام لهؤلاء المتخصصين في الرعاية الصحية، صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من الشركاء أصدر مؤخرا طبعة 2014 من تقرير حالة القبالة في العالم.
يقدم التقرير العالمي أحدث البيانات من 73 دولة من بينها اليمن. وتمثل هذه الدول ال (73)95 في المائة من وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال في العالم.
يبرز تقرير هذا العام نقص كبير من القابلات في جميع أنحاء البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بما في ذلك اليمن.
وكما رأينا خلال العرض السابق، لايزال الطريق طويل بالنسبة لليمن فيما يتعلق بأعداد العاملين الصحيين المؤهلين في هذا المجال. التقديرات تشير أن بين عامي 2012 و 2030، ستشهد اليمن، 15 مليون ولادة ، والتي ينبغي أن يرافقه 93 مليون زيارة قبل الولادة و 60 مليون زيارة بعد الولادة للموظفين الصحيين المؤهلين. هذا هو التحدي الكبير للنظام الصحي اليمني من حيث توفير الموظفين المناسبين وضمان جودة تقديم الخدمة.
يأمل تقرير عام 2014، ونحن هنا في اليمن نأمل، أن هذه البيانات الجديدة ستساعد تعبئة القيادة والعمل في البلدان ذات العبء لتعزيز خدمات صحة الأم وحديثي الولادة من خلال القابلات.
اليمن يتجه بشكل واضح في الاتجاه الصحيح.فقد شهدنا تقدما هاما مؤخرا كما هو موضح من خلال نتائج المسح عام 2013 اليمن الوطني للصحة الديموغرافي.
أظهر مسح 2013 انخفاضا كبيرا في معدل وفيات الأمهات في اليمن من 365 الى 148 لكل 100،000 ولادة حية - اي إلى أكثر من النصف. كما أنها أظهرت أيضا تحسنا في استخدام خدمات ما قبل الولادة من مقدمي المهرة، وزيادة الولادات التي ينفذها المهنيين الصحيين وزيادة في الولادات في المرافق الصحية. وهذا شيء يحق اليمن ان يفتخرفيه.
القابلات هن جزء من هذا النجاح. فالعمل الشاق والتفاني من القابلات في اليمن هو أحد الأسباب الرئيسية وراء التحسن المثير للإعجاب. فالقابلات هناك، في المجتمعات، يساعدن النساء والفتيات و يهتممن بصحتهم الإنجابية خلال دورة حياتهن، من تنظيم الأسرة مرورا الى فترة ما بعد الولادة.
إيمانا بالدورالمهم للقابلات، و بالشراكة مع الجمعية الوطنية للقابلات اليمنيات ، بذل صندوق الأمم المتحدة للسكان جهودا كبيرة لتحسين وضع القبالة في اليمن على مدى عدة سنوات.
واسمحوا لي أن أغتنم الفرصة هنا لأعبر عن التقدير العالي للشراكة التى تجمع بين جمعية القابلات اليمنيات وصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، والتي يعود تاريخها إلى بداية إنشاء الجمعية في في عام 2004.
العمل الجيد للقابلات من شأنه ان يعزز أسر ومجتمعات ودول اكثر صحة. فالعمل الجاد من القابلات هوعنصر لا غنى عنه ونحن نعمل من أجل تحقيق هدف ضمان أن يكون كل حمل آمن وعلى أن حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية أمرا لابد منه.
كممثلا لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، فمن دواعي سروري أن أكون معكم هنا هذا الصباح لتكون جزءا من إطلاق اليمن لتقرير حالة القبالة في العالم عام 2014.
الحصول على الرعاية الصحية الجيدة هو بلا شك حق من حقوق الإنسان الأساسية. لكن الآن هناك ما يقرب من 40 مليون امرأة على الصعيد العالمي يلدن من دون الخضوع الرعاية الصحية الماهرة، وهنا يزداد خطر الوفاة و الإصابة لكل من الأم والمولود.
على الصعيد العالمي، خلال العقدين الماضيين، انخفضت وفيات الأمهات بمقدار النصف تقريبا. وفي نفس الفترة، زاد عدد القابلات الماهرات بنسبة 15 في المائة، حيث اثنتين من كل ثلاث ولادات في جميع أنحاء العالم الآن تتم تحت إشراف فنيين صحيين مهرة.
ولتسليط الضوء على الدور الهام لهؤلاء المتخصصين في الرعاية الصحية، صندوق الأمم المتحدة للسكان وعدد من الشركاء أصدر مؤخرا طبعة 2014 من تقرير حالة القبالة في العالم.
يقدم التقرير العالمي أحدث البيانات من 73 دولة من بينها اليمن. وتمثل هذه الدول ال (73)95 في المائة من وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال في العالم.
يبرز تقرير هذا العام نقص كبير من القابلات في جميع أنحاء البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بما في ذلك اليمن.
وكما رأينا خلال العرض السابق، لايزال الطريق طويل بالنسبة لليمن فيما يتعلق بأعداد العاملين الصحيين المؤهلين في هذا المجال. التقديرات تشير أن بين عامي 2012 و 2030، ستشهد اليمن، 15 مليون ولادة ، والتي ينبغي أن يرافقه 93 مليون زيارة قبل الولادة و 60 مليون زيارة بعد الولادة للموظفين الصحيين المؤهلين. هذا هو التحدي الكبير للنظام الصحي اليمني من حيث توفير الموظفين المناسبين وضمان جودة تقديم الخدمة.
يأمل تقرير عام 2014، ونحن هنا في اليمن نأمل، أن هذه البيانات الجديدة ستساعد تعبئة القيادة والعمل في البلدان ذات العبء لتعزيز خدمات صحة الأم وحديثي الولادة من خلال القابلات.
اليمن يتجه بشكل واضح في الاتجاه الصحيح.فقد شهدنا تقدما هاما مؤخرا كما هو موضح من خلال نتائج المسح عام 2013 اليمن الوطني للصحة الديموغرافي.
أظهر مسح 2013 انخفاضا كبيرا في معدل وفيات الأمهات في اليمن من 365 الى 148 لكل 100،000 ولادة حية - اي إلى أكثر من النصف. كما أنها أظهرت أيضا تحسنا في استخدام خدمات ما قبل الولادة من مقدمي المهرة، وزيادة الولادات التي ينفذها المهنيين الصحيين وزيادة في الولادات في المرافق الصحية. وهذا شيء يحق اليمن ان يفتخرفيه.
القابلات هن جزء من هذا النجاح. فالعمل الشاق والتفاني من القابلات في اليمن هو أحد الأسباب الرئيسية وراء التحسن المثير للإعجاب. فالقابلات هناك، في المجتمعات، يساعدن النساء والفتيات و يهتممن بصحتهم الإنجابية خلال دورة حياتهن، من تنظيم الأسرة مرورا الى فترة ما بعد الولادة.
إيمانا بالدورالمهم للقابلات، و بالشراكة مع الجمعية الوطنية للقابلات اليمنيات ، بذل صندوق الأمم المتحدة للسكان جهودا كبيرة لتحسين وضع القبالة في اليمن على مدى عدة سنوات.
واسمحوا لي أن أغتنم الفرصة هنا لأعبر عن التقدير العالي للشراكة التى تجمع بين جمعية القابلات اليمنيات وصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، والتي يعود تاريخها إلى بداية إنشاء الجمعية في في عام 2004.
العمل الجيد للقابلات من شأنه ان يعزز أسر ومجتمعات ودول اكثر صحة. فالعمل الجاد من القابلات هوعنصر لا غنى عنه ونحن نعمل من أجل تحقيق هدف ضمان أن يكون كل حمل آمن وعلى أن حصول الجميع على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية أمرا لابد منه.

التعليقات