نصر بلادى يدعو الشعب المصرى بكافة اطيافة الى الاستنفار والاصطفاف الوطني
القاهرة : وليد سلام
دعا حزب نصر بلادى الشعب المصرى بكافة أطيافه أن يشرعوا في إعلان أسماء معرقلي العملية السياسية لضمان نجاح خارطة الطريق وتنفيذ مخرجاتها.
كما دعا الحزب على لسان أمينه العام الكاتب السياسى محمد أبوالفضل القوى الوطنية المؤمنة بالثورة والوحدة الوطنية والمسار الديمقراطي أن تشكل أصطفاف وطني واسع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وأهداف الثورة الشعبية، وعدم السماح لفئة مغامرة وجماعة أرهابية بسرقة مكتسبات الشعب والعودة به إلى حكم كهنوتي بغيض يفرق بين المصريين ويقسمهم طوائف وطبقات أجتماعية عليا ودنيا.
وقال ،لقد تحاور المصريين لمدة عام واتفقوا على هدف واحد واضح المعالم تمثل في تنفيذ تنفيذ مخرجات خارطة الطريق التي حظيت بتأييد ومؤازرة دولية وإقليمية واسعة، ولم يعد ثمة مجال للمضي في طريق آخر لإصلاح الأوضاع خارج مصفوفة خارطة الطريق التي غدت محل إجماع الشعب وقواه الوطنية، وأي خروج عليها أو محاولة للقفز عليها هو بمثابة انقلاب على المشروع الوطني وارتداد عن الإجماع الشعبي والسياسي.
واعتبر ممارسة الاحتجاجات والتظاهرات حق مكفول للجميع شريطة أن تكون سلمية وبمعزل عن حمل السلاح والإضرار بالأمن ومصالح الشعب. مؤكداّ بذات الوقت معاناة شعبية يلمسها الجميع ويرفضها ويسعى لتخفيفها، لكن ذلك ليس مبررا لخروج مسيرات مسلحة في الشوارع واطلاق التهديدات بإسقاط الحكومة والنظام.
وأكد أن حل أزمات المواطنين لا يسوغ أبدا لجماعة الأخوان الأرهابية وميليشياته المسلحة استخدام العنف ومحاولة إسقاط الدولة وجعلها نهبا للفوضى والعبث، فإصلاح الخلل لا يكون بنسف البيت من القواعد.
واعتبر تظاهرات الأخوان الأخيرة ، خروج سافر عن الإجماع الوطني وعن مخرجات خارطة الطريق بزعم إسقاط النظام الغير شرعى وتغيير الحكومة والبدء بتنفيذ مخرجات ثورة 25 يناير ، وتساءل هل اعترف بها أصلا حتى ينفذها! هل تنفيذ مخرجات الثورة يكون بالأرهاب وإشعال الحروب ضد الدولة واسقاطها واستهداف القوات المسلحة ؟ هل تنفيذ مخرجات ثورة 25 يناير كما يدعون يعني إرهاب الناس وزعزعة الأمن وإشاعة القلق في أوساط العاصمة والمحافظات الحدودية وإغراقها بالسلاح والتآمر عليها؟!
وقال "أكدت خارطة الطريق على ضرورة نزع سلاح المليشيات والجماعات المسلة واحتكار الدولة فقط لحق حيازة السلاح الثقيل والمتوسط ، فيما نرى التنظيم الأرهابى يكدس المزيد من الأسلحة الثقيلة المنهوبة من معسكرات الجيش الليبى ".
وفي الوقت الذي تؤكد مخرجات خارطة الطريق على حق الدولة في بسط سيادتها وسلطانها على كامل ترابها الوطني،" نجد الأرهاب يتمدد على حساب السيادة الوطنية، مسقطا المعسكرات، مشردا آلاف المواطنين فى سيناء ، مصرا على بناء دولته الطائفية داخل كيان الدولة الوطنية التي يتباكى عليها!!"
قبل أن تتحدث الجماعة الأرهابية عن معاناة المصريين ليتها تخفف قليلا من معاناتهم ومأساتهم بسبب القتل والأرهاب فى مختلف المناطق التي حل بها، ومنذ متى فوض الشعب الأرهاب للتحدث باسمه، وهل هو أهلا لذلك؟ تنسى ام تتنسى الجماعة أنه يفتقر للمشروعية السياسية، وأنه ما تزال مصنفه حتى اللحظة على أنها ليسوا أكثر من جماعة متمردة خارجة عن النظام والقانون مطلوبة للعدالة بتهم كثيرة ليس أقلها قتل أكثر من 6 ألف رجل أمن مصريا في 3 سنوات متواصلة ونسج تحالفات خارجية مشبوهة تستهدف أمن واستقرار ووحدة البلد.
ودعا ابوالفضل الجماعة الأرهابية فى نهاية تصريحه الخاص لـــــــــ ( دنيا الوطن ) "عليها ألاّ تهزأ بالشعب فتحاول إستغفاله لتمرير مخططها المفضوح والعودة به للوراء، عليها أن تعي جيدا أن زمن الانقلابات ولىّ وانقضى، ومن يفكر بالوصول إلى الحكم عبر العنف وبعيدا عن صندوق الاقتراع سيجد نفسه في مواجهة مباشر مع الشعب الذي يمتلك خبرة تاريخية كافية في اسقاط الطغاة والمستبدين
دعا حزب نصر بلادى الشعب المصرى بكافة أطيافه أن يشرعوا في إعلان أسماء معرقلي العملية السياسية لضمان نجاح خارطة الطريق وتنفيذ مخرجاتها.
كما دعا الحزب على لسان أمينه العام الكاتب السياسى محمد أبوالفضل القوى الوطنية المؤمنة بالثورة والوحدة الوطنية والمسار الديمقراطي أن تشكل أصطفاف وطني واسع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وأهداف الثورة الشعبية، وعدم السماح لفئة مغامرة وجماعة أرهابية بسرقة مكتسبات الشعب والعودة به إلى حكم كهنوتي بغيض يفرق بين المصريين ويقسمهم طوائف وطبقات أجتماعية عليا ودنيا.
وقال ،لقد تحاور المصريين لمدة عام واتفقوا على هدف واحد واضح المعالم تمثل في تنفيذ تنفيذ مخرجات خارطة الطريق التي حظيت بتأييد ومؤازرة دولية وإقليمية واسعة، ولم يعد ثمة مجال للمضي في طريق آخر لإصلاح الأوضاع خارج مصفوفة خارطة الطريق التي غدت محل إجماع الشعب وقواه الوطنية، وأي خروج عليها أو محاولة للقفز عليها هو بمثابة انقلاب على المشروع الوطني وارتداد عن الإجماع الشعبي والسياسي.
واعتبر ممارسة الاحتجاجات والتظاهرات حق مكفول للجميع شريطة أن تكون سلمية وبمعزل عن حمل السلاح والإضرار بالأمن ومصالح الشعب. مؤكداّ بذات الوقت معاناة شعبية يلمسها الجميع ويرفضها ويسعى لتخفيفها، لكن ذلك ليس مبررا لخروج مسيرات مسلحة في الشوارع واطلاق التهديدات بإسقاط الحكومة والنظام.
وأكد أن حل أزمات المواطنين لا يسوغ أبدا لجماعة الأخوان الأرهابية وميليشياته المسلحة استخدام العنف ومحاولة إسقاط الدولة وجعلها نهبا للفوضى والعبث، فإصلاح الخلل لا يكون بنسف البيت من القواعد.
واعتبر تظاهرات الأخوان الأخيرة ، خروج سافر عن الإجماع الوطني وعن مخرجات خارطة الطريق بزعم إسقاط النظام الغير شرعى وتغيير الحكومة والبدء بتنفيذ مخرجات ثورة 25 يناير ، وتساءل هل اعترف بها أصلا حتى ينفذها! هل تنفيذ مخرجات الثورة يكون بالأرهاب وإشعال الحروب ضد الدولة واسقاطها واستهداف القوات المسلحة ؟ هل تنفيذ مخرجات ثورة 25 يناير كما يدعون يعني إرهاب الناس وزعزعة الأمن وإشاعة القلق في أوساط العاصمة والمحافظات الحدودية وإغراقها بالسلاح والتآمر عليها؟!
وقال "أكدت خارطة الطريق على ضرورة نزع سلاح المليشيات والجماعات المسلة واحتكار الدولة فقط لحق حيازة السلاح الثقيل والمتوسط ، فيما نرى التنظيم الأرهابى يكدس المزيد من الأسلحة الثقيلة المنهوبة من معسكرات الجيش الليبى ".
وفي الوقت الذي تؤكد مخرجات خارطة الطريق على حق الدولة في بسط سيادتها وسلطانها على كامل ترابها الوطني،" نجد الأرهاب يتمدد على حساب السيادة الوطنية، مسقطا المعسكرات، مشردا آلاف المواطنين فى سيناء ، مصرا على بناء دولته الطائفية داخل كيان الدولة الوطنية التي يتباكى عليها!!"
قبل أن تتحدث الجماعة الأرهابية عن معاناة المصريين ليتها تخفف قليلا من معاناتهم ومأساتهم بسبب القتل والأرهاب فى مختلف المناطق التي حل بها، ومنذ متى فوض الشعب الأرهاب للتحدث باسمه، وهل هو أهلا لذلك؟ تنسى ام تتنسى الجماعة أنه يفتقر للمشروعية السياسية، وأنه ما تزال مصنفه حتى اللحظة على أنها ليسوا أكثر من جماعة متمردة خارجة عن النظام والقانون مطلوبة للعدالة بتهم كثيرة ليس أقلها قتل أكثر من 6 ألف رجل أمن مصريا في 3 سنوات متواصلة ونسج تحالفات خارجية مشبوهة تستهدف أمن واستقرار ووحدة البلد.
ودعا ابوالفضل الجماعة الأرهابية فى نهاية تصريحه الخاص لـــــــــ ( دنيا الوطن ) "عليها ألاّ تهزأ بالشعب فتحاول إستغفاله لتمرير مخططها المفضوح والعودة به للوراء، عليها أن تعي جيدا أن زمن الانقلابات ولىّ وانقضى، ومن يفكر بالوصول إلى الحكم عبر العنف وبعيدا عن صندوق الاقتراع سيجد نفسه في مواجهة مباشر مع الشعب الذي يمتلك خبرة تاريخية كافية في اسقاط الطغاة والمستبدين

التعليقات