اذاعة صوت الأقصى:نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح جرائم آلة الحرب الصهيونية
رام الله - دنيا الوطن
بيان صحفي صادر عن إذاعة صوت الأقصى جاء نصه كالتالي:
نعم وانتصرت غزة بمقاومتها الفلسطينية الباسلة وعلا الصوت الفلسطيني الحر بعد كل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من استهداف صارخ ومجرم خلال العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني ، وما واجهه الإعلام الفلسطيني المحلي و الدولي صاحب الصوت المقاوم والكلمة الحرة والصورة الحقيقية من استهداف لمقراته وللعاملين في الحقل الإعلامي ، ما أدى إلى المواجهة وإصرار الإعلام الفلسطيني على مواصلة مشواره في إظهار الحقيقة , وكشف وقاحة العدو الصهيوني في حربه الشرسة على شعبنا ومؤسساته الإعلامية.
و في خضم المعركة تعرضت إذاعة صوت الأقصى للعديد من الاستهدافات ، أبرزها تدمير مقراتها من المبنى الرئيسي للإذاعة و مقر إذاعة الأقصى مباشر وما تبعه من استهداف أيضا لكافة المقرات البديلة للإذاعة، والحالات المتكررة للتشويش و بث الرسائل التحريضية التي تعبر عن همجية وإرهاب المحتل الصهيوني. والذي جاء ضمن حملة مسعورة تعرضت لها مقرات شبكة الأقصى الإعلامية المتمثلة في إذاعة صوت الأقصى وفضائية الأقصى ومرئية الأقصى , ولم يتوقف عدوان الاحتلال على المباني والمعدات بل طال الطواقم الصحفية العاملة حيث استشهد الزميل سامح العريان وإصابة العديد من المصورين.
واستمراراً في إيصال رسالتنا فإننا وإزاء هذه الجرائم العدوانية نؤكد على ما يلي:-
1. نتقدم بالشكر لأبناء شعبنا على صمودهم وصبرهم أمام العدوان الصهيوني وما قدموه من بطولات ودعم للإعلام المقاوم الذي سطر أسمى معاني التضحية والوفاء.
2. نؤكد على أن الإذاعة ستواصل مشوارها ومسيرتها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني رغم محاولات المحتل اليائسة و البائسة والمتكررة ضد إذاعتنا الغراء.
3. نعرب عن تضامننا الكامل ودعمنا ووفائنا لكافة الوسائل الإعلامية وما قدمته من بطولات تستحق الوقوف والتحية للشهداء من الصحفيين والصحفيات الأبطال، والمصابين ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل لهم.
4. نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح جرائم آلة الحرب الصهيونية وما ارتكبته بحق أبناء شعبنا ومحاكمتهم على استهدافهم للمقرات الإعلامية وللعاملين في الحقل الإعلامي.
5. ننتظر من اتحاد الصحافيين الدوليين، ومنظمة مراسلو بلا حدود، واتحاد الصحافيين العرب، واتحاد الإذاعات والفضائيات الإسلامية للوقوف عند دورهم وعملهم المنوط بهم بعد كل ما شاهدوه من جرائم واستهداف صريح ضد الإعلاميين.
بيان صحفي صادر عن إذاعة صوت الأقصى جاء نصه كالتالي:
نعم وانتصرت غزة بمقاومتها الفلسطينية الباسلة وعلا الصوت الفلسطيني الحر بعد كل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني من استهداف صارخ ومجرم خلال العدوان الصهيوني الغاشم على أبناء شعبنا الفلسطيني ، وما واجهه الإعلام الفلسطيني المحلي و الدولي صاحب الصوت المقاوم والكلمة الحرة والصورة الحقيقية من استهداف لمقراته وللعاملين في الحقل الإعلامي ، ما أدى إلى المواجهة وإصرار الإعلام الفلسطيني على مواصلة مشواره في إظهار الحقيقة , وكشف وقاحة العدو الصهيوني في حربه الشرسة على شعبنا ومؤسساته الإعلامية.
و في خضم المعركة تعرضت إذاعة صوت الأقصى للعديد من الاستهدافات ، أبرزها تدمير مقراتها من المبنى الرئيسي للإذاعة و مقر إذاعة الأقصى مباشر وما تبعه من استهداف أيضا لكافة المقرات البديلة للإذاعة، والحالات المتكررة للتشويش و بث الرسائل التحريضية التي تعبر عن همجية وإرهاب المحتل الصهيوني. والذي جاء ضمن حملة مسعورة تعرضت لها مقرات شبكة الأقصى الإعلامية المتمثلة في إذاعة صوت الأقصى وفضائية الأقصى ومرئية الأقصى , ولم يتوقف عدوان الاحتلال على المباني والمعدات بل طال الطواقم الصحفية العاملة حيث استشهد الزميل سامح العريان وإصابة العديد من المصورين.
واستمراراً في إيصال رسالتنا فإننا وإزاء هذه الجرائم العدوانية نؤكد على ما يلي:-
1. نتقدم بالشكر لأبناء شعبنا على صمودهم وصبرهم أمام العدوان الصهيوني وما قدموه من بطولات ودعم للإعلام المقاوم الذي سطر أسمى معاني التضحية والوفاء.
2. نؤكد على أن الإذاعة ستواصل مشوارها ومسيرتها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني رغم محاولات المحتل اليائسة و البائسة والمتكررة ضد إذاعتنا الغراء.
3. نعرب عن تضامننا الكامل ودعمنا ووفائنا لكافة الوسائل الإعلامية وما قدمته من بطولات تستحق الوقوف والتحية للشهداء من الصحفيين والصحفيات الأبطال، والمصابين ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل لهم.
4. نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية لفضح جرائم آلة الحرب الصهيونية وما ارتكبته بحق أبناء شعبنا ومحاكمتهم على استهدافهم للمقرات الإعلامية وللعاملين في الحقل الإعلامي.
5. ننتظر من اتحاد الصحافيين الدوليين، ومنظمة مراسلو بلا حدود، واتحاد الصحافيين العرب، واتحاد الإذاعات والفضائيات الإسلامية للوقوف عند دورهم وعملهم المنوط بهم بعد كل ما شاهدوه من جرائم واستهداف صريح ضد الإعلاميين.

التعليقات