في عدد سبتمبر ممجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية : "نيرون عدو الشعب ومملكة تايلند والفردوس الأزرق
رام الله - دنيا الوطن - جمال المجايدة
تنشر مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في 1 سبتمبر 2014 سلسلة تحقيقات مصورة مشوقة جديدة ،من أنحاء العالم ،بدءاً من نيرون الإمبراطور الروماني ،ومروراً بمملكة تايلاند، وغيرها وإنتهاء ب"جزر الخط الجنوبي " التابعة لدولة كيريباتي
تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد تحقيقاً شيقاً يروي حقائق جديدة مكتشفة عن نيرون الإمبراطور الروماني سيئ الصيت الذي يعتقد على نطاق واسع أنه أحرق روما ليعيد بناءها من جديد بشكل يتناسب مع رؤيته الهندسية الخاصة، وهو ما تشهد عليه الاكتشافات الأثرية وتحديداً قصر "لا دوموس أوريا" الإمبراطوري التاريخي الضخم.
بدأ نيرون عهده بالإصلاحات وانتهى بكابوس مخيف عماده حفلات التعذيب الوحشية لكل من يعارضه أو يشك في ولائه. قتل مُعلمه وأمه وزوجتيه، ويقال إنه جلس في برج ليتفرج على احتراق عاصمة ملكه وهو يعزف على القيثارة. ولكن هل كان هذا الإمبراطور فعلاً سيئاً إلى هذه الدرجة، والأخطر من ذلك: هل أحرق حقاً روما؟
ومن روما إلى مملكة تايلاند التي دخلت في الأشهر القليلة الماضية ،منعطفاً خطيراً بعدما أطاح الجيش بحكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا . وتشكل الأزمة السياسية الحالية في تايلاند فصلا متجددا من فصول النزاع السياسي بين نخبة محافظة تتركز في العاصمة بانكوك والمناطق الجنوبية ممثلة في "القمصان الصفراء"، وأصحاب "القمصان الحمراء" الذين يمثلون مصالح المزارعين المتحدرين من المناطق الشمالية والشرقية الموالية لـشيناواترا. ويضاف إلى صراع هذين المعسكرين النزاع الدامي في أقصى جنوب تايلاند والذي يخوضه المسلمون الذين حرموا طويلاً من حقوقهم السياسية والاجتماعية. ومع أن تواتر الأزمات في تايلاند ليست بالشيء الغريب أو الجديد، إلا أن الأمر مختلف هذه المرة؛ فغياب الملك عن المسرح السياسي بسبب المرض جعل المؤسسة الملكية غير قادرة على أداء دورها المعتاد -كصمام أمان على مر العقود- ما يثير الكثير من المخاوف حول مستقبل هذه المملكة الآسيوية العريقة
كما تصطحب المجلة قراءها للتعرف على " الفردوس الأزرق". فوسط المساحات الزرقاء الهائلة للمحيط الهادي يقع ما يُعرف بـ"جزر الخط الجنوبي" التابعة لدولة كيريباتي والتي تتكون من خمس جزر منخفضة الارتفاع، صغيرة المساحة، عظيمة الأهمية من الناحية الأحيائية.
ذلك أن الرصيف القاري المحيط بهذه الجزر يضم في ثناياه أعظم تنوع أحيائي بحري في العالم؛ زرابي ملونة قوامها حيود مرجانية من كل صنف تتناثر فوق 95 بالمئة من قاع المحيط يسبح في فضائها 325 جنساً من الأسماك. أمام هذا الواقع البيئي الثري قررت سلطات كيريباتي تحويل المنطقة إلى محمية طبيعية يمنع فيها ممارسة الصيد أو أي نشاط صناعي ضمن مشروع "بحار بريستين" الذي تقوده ناشيونال جيوغرافيك.
تنشر مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في عددها الصادر في 1 سبتمبر 2014 سلسلة تحقيقات مصورة مشوقة جديدة ،من أنحاء العالم ،بدءاً من نيرون الإمبراطور الروماني ،ومروراً بمملكة تايلاند، وغيرها وإنتهاء ب"جزر الخط الجنوبي " التابعة لدولة كيريباتي
تستعرض مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية في هذا العدد تحقيقاً شيقاً يروي حقائق جديدة مكتشفة عن نيرون الإمبراطور الروماني سيئ الصيت الذي يعتقد على نطاق واسع أنه أحرق روما ليعيد بناءها من جديد بشكل يتناسب مع رؤيته الهندسية الخاصة، وهو ما تشهد عليه الاكتشافات الأثرية وتحديداً قصر "لا دوموس أوريا" الإمبراطوري التاريخي الضخم.
بدأ نيرون عهده بالإصلاحات وانتهى بكابوس مخيف عماده حفلات التعذيب الوحشية لكل من يعارضه أو يشك في ولائه. قتل مُعلمه وأمه وزوجتيه، ويقال إنه جلس في برج ليتفرج على احتراق عاصمة ملكه وهو يعزف على القيثارة. ولكن هل كان هذا الإمبراطور فعلاً سيئاً إلى هذه الدرجة، والأخطر من ذلك: هل أحرق حقاً روما؟
ومن روما إلى مملكة تايلاند التي دخلت في الأشهر القليلة الماضية ،منعطفاً خطيراً بعدما أطاح الجيش بحكومة رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا . وتشكل الأزمة السياسية الحالية في تايلاند فصلا متجددا من فصول النزاع السياسي بين نخبة محافظة تتركز في العاصمة بانكوك والمناطق الجنوبية ممثلة في "القمصان الصفراء"، وأصحاب "القمصان الحمراء" الذين يمثلون مصالح المزارعين المتحدرين من المناطق الشمالية والشرقية الموالية لـشيناواترا. ويضاف إلى صراع هذين المعسكرين النزاع الدامي في أقصى جنوب تايلاند والذي يخوضه المسلمون الذين حرموا طويلاً من حقوقهم السياسية والاجتماعية. ومع أن تواتر الأزمات في تايلاند ليست بالشيء الغريب أو الجديد، إلا أن الأمر مختلف هذه المرة؛ فغياب الملك عن المسرح السياسي بسبب المرض جعل المؤسسة الملكية غير قادرة على أداء دورها المعتاد -كصمام أمان على مر العقود- ما يثير الكثير من المخاوف حول مستقبل هذه المملكة الآسيوية العريقة
كما تصطحب المجلة قراءها للتعرف على " الفردوس الأزرق". فوسط المساحات الزرقاء الهائلة للمحيط الهادي يقع ما يُعرف بـ"جزر الخط الجنوبي" التابعة لدولة كيريباتي والتي تتكون من خمس جزر منخفضة الارتفاع، صغيرة المساحة، عظيمة الأهمية من الناحية الأحيائية.
ذلك أن الرصيف القاري المحيط بهذه الجزر يضم في ثناياه أعظم تنوع أحيائي بحري في العالم؛ زرابي ملونة قوامها حيود مرجانية من كل صنف تتناثر فوق 95 بالمئة من قاع المحيط يسبح في فضائها 325 جنساً من الأسماك. أمام هذا الواقع البيئي الثري قررت سلطات كيريباتي تحويل المنطقة إلى محمية طبيعية يمنع فيها ممارسة الصيد أو أي نشاط صناعي ضمن مشروع "بحار بريستين" الذي تقوده ناشيونال جيوغرافيك.

التعليقات