نضال عبد العال يقدم محاضرة سياسية تحت عنوان"القضية الفلسطينية والعدوان الصهيوني على غزة"
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وضمن برنامج المخيم الحواري الشبابي المركزي في منطقة عرمون البساتين في جبل لبنان، قدم الرفيق نضال عبد العال محاضرة سياسية تحت عنوان: القضية الفلسطينية والعدوان الصهيوني على غزة.
استهل الحديث بالتحية للشهداء والجرحى والعائلات النازحة التي تفترش الارض، كما حيّا الصمود الأسطوري للمقاومة التي أعادت توجيه البوصلة ورسمت ملامح النصر القادم على المشروع الصهيوني الذي بدأ يترنح مع التراكم الذي اضافته المقاومة، فتجربتها الأخيرة جعلت من معادلة الردع الاستراتيجي الصهيوني أمام علامات استفهام كبرى.
ثم أكد على العلاقة المميزة مع الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وهي علاقة تعمدت بالدم، في الفكر المشترك والأهداف المشتركة والنضال المشترك.
ووضع الرفيق نضال العدوان الأخير على غزة في سياقه التاريخي وفي معطيات الظروف الراهنة دولياً وعربياً وفلسطينياً، فالعدوان محطة يحاول العدو من خلاله أن يستكمل سيره نحو الهدف الرئيسي له وهو انهاء القضية الفلسطينية، وفي كل معركة يجب أن يحرز تقدماً نحو هذا الهدف النهائي، وبالتالي فإن الهدف المباشر من العدوان الآن هو ضرب احتمال انجاز المصالحة والتقدم نحو بناء النظام السياسي الفلسطيني واعادة صياغة المشروع الوطني، لأن هذا الخطر يمكن أن يؤسس لتجاوز أوسلو وتداعياته المدمرة على القضية الفلسطينية، وهذا ما أراد العدو ان يمنع حصوله.
وأضاف، ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الانتصار، فهي الترس الذي يصد الرماح ويعبر بنا حقول الألغام المزروعة في المنطقة، لأنه يؤمن المشروعية الفلسطينية والالتفاف الشعبي والشرعية الدولية في مقارعة الاحتلال كقضية وطنية تحررية.
وعن المحاور الاقليمية والعربية التي تتقاذف المبادرات، قال رغم وجود ثلاثة محاور: مصري سعودي وتركي قطري وسوري ايراني، نحن نرى أن هناك مقاربتين تحكم هذه المحاور الثلاثة: الأولى تتعامل مع العدوان الصهيوني على غزة انطلاقا من تأثيرها على توجهاتهم وخططهم في المنطقة، او انطلاقا من التهديدات الداخلية والخارجية لبلدانهم ومواقفهم محصورة بحدود العدوان على غزة وليس القضية الفلسطينية بالمجمل، والدليل ان للسعودي والقطري والتركي مصالح وتحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، عسكري وسياسي واقتصادي وقواعد عسكرية ومستودعات اسلة استراتيجية وهي في النهاية تدور في فلك سياسة الولايات المتحدة الملتزمة أمن الكيان الصهيوني، اما مصر فهي امر مختلف، ونحن نعتبر حساسيتها المفرطة من حماس أمرا مبالغا به أثر سلبا على دورها ولا يجوز ان تحكم هذه الحساسيات الموقف المصري والدور المصري في القضية الفلسطينية. ونرى ان التوجه المصري البعيد نحو روسيا مؤشر مهم قد يكون له اثر على موقع مصر ودورها مستقبلا. ولا نستطيع الا ان نتعامل مع ما تقوله الجغرافيا بان الواقع الاقتصادي الاجتماعي الانساني في غزة يتنفس من الرئة المصرية ونحن نطلب من مصر الكثير ونعول عليها بالكثير، ولا يجوز ان تكون وسيط في المفاوضات مع العدو، هذه اهانة لمصر نامل ان تتجاوزها سريعا.
وأضاف الرفيق نضال اذا كانت غزة تتنفس اجتماعيا واقتصاديا من رئتها مصر، فان المقاومة تتنفس ممن رئتيها في سوريا وإيران اللتين تشكلان عمقا استراتيجيا لا نستطيع نكرانه، وهما وجه المقاربة الأخرى في المنطقة، فان مواقفهما لا تقف عند حدود العدوان على غزة بل ان لهم موقف ثابت من القضية الفلسطينية ويؤكد هذا الموقف الدعم المادي والمعنوي .
وأضاف، ان ما يجري من حراك سياسي دولي هو مهمة عاجلة لانقاذ اسرائيل ومنع الفلسطيني من الانتصار، لأن هذا العدوان وضع في خانة اختبار قدرة الردع الاستراتيجي لاسرائيل التي انشغلت على مدى السنوات الماضية في تحضير نفسها وجبهتها الداخلية لدخول هذا الامتحان وقد فشلت فيه ميدانيا وهم يحاولون منع الفشل السياسي الذي يبنى عليه تداعيات خطيرة على مستقبل اسرائيل وثقتها بنفسها وهو ما يوازي تهديد وجودي.
وختم قائلاً: نحن اليوم أمامنا مهمتان مترابطتان، هما: الصمود في الميدان العسكري والميدان السياسي وتمسك بشروط المقاومة ومطالب شعبنا بوقف العدوان وفك الحصار. والمهمة الأخرى هي ان نتقدم في خطوات المصالحة وانعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحصين الوحدة واعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني انطلاقا من النتائج التي وصلت اليها المفاوضات من جهة والانقسام من جهة اخرى.
وقد سجل في اللقاء عد كبير من الاسئلة والاستفسارات خلقت جوا حيويا واجاب الرفيق نضال عليها.
بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وضمن برنامج المخيم الحواري الشبابي المركزي في منطقة عرمون البساتين في جبل لبنان، قدم الرفيق نضال عبد العال محاضرة سياسية تحت عنوان: القضية الفلسطينية والعدوان الصهيوني على غزة.
استهل الحديث بالتحية للشهداء والجرحى والعائلات النازحة التي تفترش الارض، كما حيّا الصمود الأسطوري للمقاومة التي أعادت توجيه البوصلة ورسمت ملامح النصر القادم على المشروع الصهيوني الذي بدأ يترنح مع التراكم الذي اضافته المقاومة، فتجربتها الأخيرة جعلت من معادلة الردع الاستراتيجي الصهيوني أمام علامات استفهام كبرى.
ثم أكد على العلاقة المميزة مع الرفاق في الحزب الشيوعي اللبناني واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وهي علاقة تعمدت بالدم، في الفكر المشترك والأهداف المشتركة والنضال المشترك.
ووضع الرفيق نضال العدوان الأخير على غزة في سياقه التاريخي وفي معطيات الظروف الراهنة دولياً وعربياً وفلسطينياً، فالعدوان محطة يحاول العدو من خلاله أن يستكمل سيره نحو الهدف الرئيسي له وهو انهاء القضية الفلسطينية، وفي كل معركة يجب أن يحرز تقدماً نحو هذا الهدف النهائي، وبالتالي فإن الهدف المباشر من العدوان الآن هو ضرب احتمال انجاز المصالحة والتقدم نحو بناء النظام السياسي الفلسطيني واعادة صياغة المشروع الوطني، لأن هذا الخطر يمكن أن يؤسس لتجاوز أوسلو وتداعياته المدمرة على القضية الفلسطينية، وهذا ما أراد العدو ان يمنع حصوله.
وأضاف، ان الوحدة الوطنية الفلسطينية هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الانتصار، فهي الترس الذي يصد الرماح ويعبر بنا حقول الألغام المزروعة في المنطقة، لأنه يؤمن المشروعية الفلسطينية والالتفاف الشعبي والشرعية الدولية في مقارعة الاحتلال كقضية وطنية تحررية.
وعن المحاور الاقليمية والعربية التي تتقاذف المبادرات، قال رغم وجود ثلاثة محاور: مصري سعودي وتركي قطري وسوري ايراني، نحن نرى أن هناك مقاربتين تحكم هذه المحاور الثلاثة: الأولى تتعامل مع العدوان الصهيوني على غزة انطلاقا من تأثيرها على توجهاتهم وخططهم في المنطقة، او انطلاقا من التهديدات الداخلية والخارجية لبلدانهم ومواقفهم محصورة بحدود العدوان على غزة وليس القضية الفلسطينية بالمجمل، والدليل ان للسعودي والقطري والتركي مصالح وتحالف استراتيجي مع الولايات المتحدة، عسكري وسياسي واقتصادي وقواعد عسكرية ومستودعات اسلة استراتيجية وهي في النهاية تدور في فلك سياسة الولايات المتحدة الملتزمة أمن الكيان الصهيوني، اما مصر فهي امر مختلف، ونحن نعتبر حساسيتها المفرطة من حماس أمرا مبالغا به أثر سلبا على دورها ولا يجوز ان تحكم هذه الحساسيات الموقف المصري والدور المصري في القضية الفلسطينية. ونرى ان التوجه المصري البعيد نحو روسيا مؤشر مهم قد يكون له اثر على موقع مصر ودورها مستقبلا. ولا نستطيع الا ان نتعامل مع ما تقوله الجغرافيا بان الواقع الاقتصادي الاجتماعي الانساني في غزة يتنفس من الرئة المصرية ونحن نطلب من مصر الكثير ونعول عليها بالكثير، ولا يجوز ان تكون وسيط في المفاوضات مع العدو، هذه اهانة لمصر نامل ان تتجاوزها سريعا.
وأضاف الرفيق نضال اذا كانت غزة تتنفس اجتماعيا واقتصاديا من رئتها مصر، فان المقاومة تتنفس ممن رئتيها في سوريا وإيران اللتين تشكلان عمقا استراتيجيا لا نستطيع نكرانه، وهما وجه المقاربة الأخرى في المنطقة، فان مواقفهما لا تقف عند حدود العدوان على غزة بل ان لهم موقف ثابت من القضية الفلسطينية ويؤكد هذا الموقف الدعم المادي والمعنوي .
وأضاف، ان ما يجري من حراك سياسي دولي هو مهمة عاجلة لانقاذ اسرائيل ومنع الفلسطيني من الانتصار، لأن هذا العدوان وضع في خانة اختبار قدرة الردع الاستراتيجي لاسرائيل التي انشغلت على مدى السنوات الماضية في تحضير نفسها وجبهتها الداخلية لدخول هذا الامتحان وقد فشلت فيه ميدانيا وهم يحاولون منع الفشل السياسي الذي يبنى عليه تداعيات خطيرة على مستقبل اسرائيل وثقتها بنفسها وهو ما يوازي تهديد وجودي.
وختم قائلاً: نحن اليوم أمامنا مهمتان مترابطتان، هما: الصمود في الميدان العسكري والميدان السياسي وتمسك بشروط المقاومة ومطالب شعبنا بوقف العدوان وفك الحصار. والمهمة الأخرى هي ان نتقدم في خطوات المصالحة وانعقاد الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية لتحصين الوحدة واعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني انطلاقا من النتائج التي وصلت اليها المفاوضات من جهة والانقسام من جهة اخرى.
وقد سجل في اللقاء عد كبير من الاسئلة والاستفسارات خلقت جوا حيويا واجاب الرفيق نضال عليها.


التعليقات