السيمونية الروحية فى بطريركية سيدنى للاقباط الارثوزكس
رام الله - دنيا الوطن - زيدان القنائى
قالت منظمة العدل والتنمية بعد ان عرضنا عليكم بعض من المشاكل التى تسبب فيها الانبا دانييل اسقف سيدنى اغنى إبراشية
فى العالم نتيجه المشاريع التى لم تكتمل بعد والمشاريع التى تقوم بشرائها اليوم اخرها قطعة ارض بمبلغ ثلاثة ملايين من الدولارات على ان تقام عليها مبنى مطرانية وكاتدرائية وملحقاتها بتكلفة مبدئية حوالى أربعة ملايين اخرى ( خمسون مليون جنية مصرى ) هذه المبالغ كافيه لترميم معظم الكنائس التى افسدتها الجماعات الارهابية بعد ثورة يونيو فى مصر
حيث اكدت مصادرنا هناك انه قد قام بالفعل الاسقف بوضع حجر الاساس الاحد الماضى 24/8 اعلاناً منه بالبدء فى إقامة المشروع . هذا وقد وردت الينا العديد من التقارير التى توضح مدى الفساد المالى والروحى فى هذه البقعه من العالم بعد ان قام المجمع المقدس بالعمل على عودة اسقف سيدنى الموقوف لما يقرب من اربعة سنوات من بعد نياحة البابا شنودة الثالث رغم علم جميع اعضاء المجمع المقدس بفساده المالى الذى كان سبباً مباشراً واساسياً لإيقافه مما يجعلنا ان نتساءل هل هناك من يستفيد داخل المجمع المقدس بعودة اسقف سيدنى رغم معرفته بالفساد المالى داخل إبراشيته التى لجأ لرهن بعض املاكها لشراء مشاريع اخرى ولسداد ما عليه إلتزامات بعد عودته ام ان هناك صفقات فيما بينهما ؟!!! فالايام القادمه ربما ستكشف المزيد عن اين ذهبت هذه الملايين التى لن يعرف عنها شئ حتى الان . فمن الفساد
الروحى الذى يتمتع به الاسقف ما يسمى بالسيمونية والتى تعرف باسم الشرطونية هي نيل أي درجة كهنوتية عن غير استحقاق عن طريق الرشوة , فلقد قام الاسقف بالعديد من الترقيات لاباء كهنه الى رتبة القمصية الغير جديرين بها لقلة خبراتهم نظير تقوية نفوزه وزيادة مؤيده داخل مجمع كهنة الإبراشيه , هذا بالإضافة الى محاولاته المستميته لرسامة العديد من الكهنة على كنائس للغرض نفسه .
قالت منظمة العدل والتنمية بعد ان عرضنا عليكم بعض من المشاكل التى تسبب فيها الانبا دانييل اسقف سيدنى اغنى إبراشية
فى العالم نتيجه المشاريع التى لم تكتمل بعد والمشاريع التى تقوم بشرائها اليوم اخرها قطعة ارض بمبلغ ثلاثة ملايين من الدولارات على ان تقام عليها مبنى مطرانية وكاتدرائية وملحقاتها بتكلفة مبدئية حوالى أربعة ملايين اخرى ( خمسون مليون جنية مصرى ) هذه المبالغ كافيه لترميم معظم الكنائس التى افسدتها الجماعات الارهابية بعد ثورة يونيو فى مصر
حيث اكدت مصادرنا هناك انه قد قام بالفعل الاسقف بوضع حجر الاساس الاحد الماضى 24/8 اعلاناً منه بالبدء فى إقامة المشروع . هذا وقد وردت الينا العديد من التقارير التى توضح مدى الفساد المالى والروحى فى هذه البقعه من العالم بعد ان قام المجمع المقدس بالعمل على عودة اسقف سيدنى الموقوف لما يقرب من اربعة سنوات من بعد نياحة البابا شنودة الثالث رغم علم جميع اعضاء المجمع المقدس بفساده المالى الذى كان سبباً مباشراً واساسياً لإيقافه مما يجعلنا ان نتساءل هل هناك من يستفيد داخل المجمع المقدس بعودة اسقف سيدنى رغم معرفته بالفساد المالى داخل إبراشيته التى لجأ لرهن بعض املاكها لشراء مشاريع اخرى ولسداد ما عليه إلتزامات بعد عودته ام ان هناك صفقات فيما بينهما ؟!!! فالايام القادمه ربما ستكشف المزيد عن اين ذهبت هذه الملايين التى لن يعرف عنها شئ حتى الان . فمن الفساد
الروحى الذى يتمتع به الاسقف ما يسمى بالسيمونية والتى تعرف باسم الشرطونية هي نيل أي درجة كهنوتية عن غير استحقاق عن طريق الرشوة , فلقد قام الاسقف بالعديد من الترقيات لاباء كهنه الى رتبة القمصية الغير جديرين بها لقلة خبراتهم نظير تقوية نفوزه وزيادة مؤيده داخل مجمع كهنة الإبراشيه , هذا بالإضافة الى محاولاته المستميته لرسامة العديد من الكهنة على كنائس للغرض نفسه .
اذ فشل فى رسامة بعض الكهنة فى الفترة الماضية بعد ان افتضح امره لشعب الكنيسة عندما قام بتعديل لائحة إختيار الكاهن الصادره عن المجمع المقدس طبقاً لهواه وعرضها بطريقته على الشعب ومحاولته بالإشتراك مع بعض اتباعة من الكهنه لفرض رسامه اشخاص معينين ككهنه رغم عن انف الشعب , لذا سيقوم كما يقوم به البابا عند رسامة اساقفه برسامة ثلاث كهنه عموميين فى الشهر القادم تاكيداً لتقاريرنا السابقه على ان يقوم بتثبتهم
فيما بعد على كنائس هرباَ من تطبيق اللائحة . بالإضافة الى ترقية كم هائل من الشمامسة الى رتب اعلى منها الدياكون والارشيدياكون معظمم غير مؤهل للحصول عليها ولكن كى ما يكونوا حائط الدفاع له حال ما وقع الاسقف فى مشاكل مع شعب الكنيسة او الحصول على تعضيدات مالية او معنوية والذين يفوق عددهم اكثر من عشرون قابلين للزيادة . اما اخطر المعلومات التى حصلنا عليها هى تشجيعه ومباركته لشعب الكنيسة بالإنفصال عن كنيسته الام نتيجه مشاكل كان الاسقف نفسه سبباَ فيها كالتى حدثت فى كنيسة السيدة العذراء ومارمينا منذ عودته من مصر حين قام بنقل تعسفى لكهنة الكنيسة ليشفى غليل الكاهن المدلل قريبة ورد كرامته التى تاثرت طوال فترة إيقافه مما أدى الى انقسام الكنيسة بعد تدخل البابا تواضروص الثانى فى المشكله , وانفصال اقل من عشرون عائلة الذين شجعهم الاسقف على شراء كنيسة اخرى على ان يقوم بخدمتهم الكاهن المدلل على حساب رفع سقف المديونية ورهن المزيد من ممتلكات الابراشية والتى اطلق عليها كنيسة المنشقين لاهله وعشيرتة . ولنا ان نتساءل مجدداً هل يعلم قداسة البابا تواضروس الثانى مشاكل هذه الإبراشيه
وما وصلت اليه ؟!!!! ام انها انفصلت عن الكنيسة الام فى مصر تمهيداَ لسيامة اسقفها نفسه كبطريارك عليها بعد ما قام بضرب لوائح وقوانين المجمع المقدس عرض الحائط وخاصة بعد ان قام برهن ممتلكات الابراشية نظير استدانتة قروض بملايين الدولارات دون محاسبته او تدخل احد دون ان يعرف شعب الإبراشية اين ذهبت هذه الملايين ؟ علماً بانه هو الوحيد الذى له حق التصرف فى ممتلكات واصول الابراشية . وأخيراً تشجيع الانبا دانييل لدخول القضاء الإسترالى لحل المشاكل العقائدية والفكرية التى يعجز فى حلها فيما بين الكنيسة واولادها كما فى القضية التى تنظرها المحكمة الاسترالية التى أقامها القس جاورجيوس راعى كنيسة مارجرجس والامير تادروس بمنطقة ليفربول ضد كل من السادة سمير حبشى وعزت أندراوس بمباركة بعض من اباء الكنيسة مما يعد واصمة عار على الكنيسة القبطية فى عهد البابا تواضروس الثانى وهذا ولدينا العديد من الملفات اكثر سخونة وفساداُ جارى التاكد من صحتها لعرضها
لاحقاَ كى ينقذ الله هذه الإبراشيه بمعرفتة فالشكوى لغير الله مذلة
فيما بعد على كنائس هرباَ من تطبيق اللائحة . بالإضافة الى ترقية كم هائل من الشمامسة الى رتب اعلى منها الدياكون والارشيدياكون معظمم غير مؤهل للحصول عليها ولكن كى ما يكونوا حائط الدفاع له حال ما وقع الاسقف فى مشاكل مع شعب الكنيسة او الحصول على تعضيدات مالية او معنوية والذين يفوق عددهم اكثر من عشرون قابلين للزيادة . اما اخطر المعلومات التى حصلنا عليها هى تشجيعه ومباركته لشعب الكنيسة بالإنفصال عن كنيسته الام نتيجه مشاكل كان الاسقف نفسه سبباَ فيها كالتى حدثت فى كنيسة السيدة العذراء ومارمينا منذ عودته من مصر حين قام بنقل تعسفى لكهنة الكنيسة ليشفى غليل الكاهن المدلل قريبة ورد كرامته التى تاثرت طوال فترة إيقافه مما أدى الى انقسام الكنيسة بعد تدخل البابا تواضروص الثانى فى المشكله , وانفصال اقل من عشرون عائلة الذين شجعهم الاسقف على شراء كنيسة اخرى على ان يقوم بخدمتهم الكاهن المدلل على حساب رفع سقف المديونية ورهن المزيد من ممتلكات الابراشية والتى اطلق عليها كنيسة المنشقين لاهله وعشيرتة . ولنا ان نتساءل مجدداً هل يعلم قداسة البابا تواضروس الثانى مشاكل هذه الإبراشيه
وما وصلت اليه ؟!!!! ام انها انفصلت عن الكنيسة الام فى مصر تمهيداَ لسيامة اسقفها نفسه كبطريارك عليها بعد ما قام بضرب لوائح وقوانين المجمع المقدس عرض الحائط وخاصة بعد ان قام برهن ممتلكات الابراشية نظير استدانتة قروض بملايين الدولارات دون محاسبته او تدخل احد دون ان يعرف شعب الإبراشية اين ذهبت هذه الملايين ؟ علماً بانه هو الوحيد الذى له حق التصرف فى ممتلكات واصول الابراشية . وأخيراً تشجيع الانبا دانييل لدخول القضاء الإسترالى لحل المشاكل العقائدية والفكرية التى يعجز فى حلها فيما بين الكنيسة واولادها كما فى القضية التى تنظرها المحكمة الاسترالية التى أقامها القس جاورجيوس راعى كنيسة مارجرجس والامير تادروس بمنطقة ليفربول ضد كل من السادة سمير حبشى وعزت أندراوس بمباركة بعض من اباء الكنيسة مما يعد واصمة عار على الكنيسة القبطية فى عهد البابا تواضروس الثانى وهذا ولدينا العديد من الملفات اكثر سخونة وفساداُ جارى التاكد من صحتها لعرضها
لاحقاَ كى ينقذ الله هذه الإبراشيه بمعرفتة فالشكوى لغير الله مذلة

التعليقات