اختتام الدورة الأولى من مهرجان إثران لموسيقى الشباب
رام الله - دنيا الوطن
عبد المجيد رشيدي
عبد المجيد رشيدي
أسدل الستار مساء أمس السبت 23 غشت 2014، على فعاليات سهرات مهرجان إثران لموسيقى الشباب في دورته الأولى المنظم من طرف جمعية إثران دادس للموسيقى في الفترة الممتدة من 21 الى 23 غشت الجاري، بحضور السيد عامل إقليم تنغير ورئيس بلدية بومالن دادس وشخصيات مدنية وعسكرية، وسط حضور مميز لساكنة مدينة بومالن دادس بساحة النصر.
وقد عرفت السهرة الختامية حضورا جماهيريا مميزا واكب مختلف الفقرات الموسيقية التي قدمتها الفرق الموسيقية المشاركة، والتي انتصرت فيها الجهة المنظمة للموسيقى الشبابية بألوانها ومختلف قضاياها.
افتتحت السهرة بإيقاعات فلكلورية كناوية أدتها فرقة كناوة تنغير ببراعة ونالت استحسان الجميع، وأبدع عمر أيت سعيد ومجموعته كذلك بباقة من أجمل أغانيه، ونجحت مجموعة امكون لايف في تحريك حماس مئات الشباب الحاضرين في ساحة النصر بأدائها لأغنيتين ثوريتين، وشاركت أيضا مجموعة أزاباند في تنشيط فقرات السهرة الختامية،وفسح المجال كذلك لنجم الأغنية الأطلسية والعزف على ألة لوتر الفنان مولاي احميد، حيث قدم مقطوعات موسيقية تجاوب معها الحاضرون، وساهمت كذلك فرقة أدوال باند من الراشيدية في احياء السهرة الختامية، لتعطى بعد ذلك الفرصة لمجموعة من الفرق الشبابية لإتحاف الجمهور بمجموعة من الألوان الموسيقية الشبابية ومن هذه الفرق : سمارة فلو (الراب)، الواد الساكت(الراب)، يونس أودالي(الشعر الامازيغي)، مجموعة تفوين، تاسوتا (تيناروين ستيل)، دقة أيت ايحيا (الدقة المراكشية)، فرقة الفكاهة (موجود ديناغ).
وشارك في تقديم سهرات هذا المهرجان طيلة الثلاثة أيام وباحترافية وحضور قوي فوق المنصة كل من غزلان بلحاج و رجاء الطيبي وكريم با، وعرف المهرجان أيضا تسليم شهادة تقديرية للسيد عامل الإقليم عربون وفاء على المجهودات التي يبذلها في سبيل الدفع بعجلة التنمية في جميع المجالات بالإقليم.
وتتطلع جمعية إثران دادس للموسيقى إلى جعل هذه التظاهرة، مهرجانا يجمع بين ما هو ثقافي و فني و تربوي واجتماعي وموعدا سنويا تتطلع فيه إدارة المهرجان إلي الرقى بمستوى تطلعات وهموم الشباب المحلي من خلال التركيز على فنون الشبابية كتيمة أساسية لها والانتصار لقضاياها بشكل شمولي عبر مختلف فقرات وأنشطة المهرجان.

التعليقات