خبر من محافظة أريحا والأغوار

رام الله - دنيا الوطن
اشارت تقديرات الغرفة التجارية الصناعية الزراعية لمحافظة اريحا والاغوار الى زيادة اقبال المستهلك الفلسطيني على
المنتجات الفلسطينية وعزوفه عن التعامل مع المنتجات والبضائع الاسرائيلية وصلت ما بين (30-40%). وقال تيسسير حميدي رئيس مجلس ادارة الغرفة بالمحافظة ل"وفا" في الفترة الاخيرة ومع تزايد الحملات الشعبية والشبابية لمقاطعة البضائع والمنتجات الاسرائيلية واثر العدوان والمجازرالتي تقوم سلطات الاحتلال ضد اهلنا في قطاع غزة. شهد السوق الفلسطيني اقبالا متزيدا من المستهلك الفلسطيني على السلع والبضائع المنتجة هنا في فلسطين وعزوفا عن البضائع والسلع الاسرائيلية وشراء البضائع التي لها بديل عن المتنتج الاسرائيلية سواء محلي او مستورد.

وحول امكانية زيادة النسبة بين حميدي ان الكرة في ملعب المستهلك الفلسطيني هو من يحدد الحصة السوقية لاي منتج والتاجر معني بتوفير السلعة التي تلقى رواجا وفق الية العرض والطلب. ومنوها ان الكثير من التجار ابدوا تعاونا وتجاوبا مع حملات تشجيع المنتج الوطني والبضائع والسلع البديلة عن الاسرائيلية واكرر ان الزيادة الحصة الوقية تقع على عاتق المستهلك الفلسطيني.
وقال منذر عريقات مدير عام الاقتصاد الوطني في محافظة اريحا والاغوار ان تشجيع المنتج الوطني والاقبال عليه يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني والفائدة على كل الاطراف على
المستهلك من حيث ان الكثيرالمنتجات الوطنية مطابقة للمواصفات والمقاييس الفلسطينية وذات جودة عالية, وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين وتوفير عملة اجنيبة تذهب لصالح الاستيراد وبين عريقات ان المسوحات والتقديرات الاخيرة والصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني استنادا الى بحوث ميدانية تصل |(21-25%).
وثمن موسى سلامة منسق اللجنة الشبابية المساندة لمحافغظة اريحا والاغوار تجاوب عدد كبير من تجار المحافظة لجملات تشجيع المنتج الوطني ومقاطعة بضائع الاحتلال الاسرائيلي. واوضح ان مجموعات شبابية متطوعة ومؤمنة بفكرة دعم الاقتصاد الوطني والمقاومة
الاقتصادية من خلال مقاطعة بضائع وسلع الاحتلال والمنتجات الاسرائيلية كانت تقوم بحملات توعية وجولات مديانية مبينا ان العديد من التجار المدينة تجاوبوا مع الحملة والتزموا بعدم التوريج او تجديد الطلب على السلع الاسرائيلية تالتي لها بديل خاصة بعد نفاذ المخزون لديهم واستعدوا عنها بالبضائعالبديلة سواء الوطنية او المستوردة.ع,ق

التعليقات