اليمن الجنوبي يصعد نحو الاستقلال واليمن الشمالي ينتفض ضد الفساد
رام الله - دنيا الوطن
واصل أبناء اليمن الجنوبي فعالياتهم من عصيان مدني ومسيرات وندوات شهدتها معظم مدن ومناطق الجنوب حيث شهدت مدينة كريتر بالعاصمة عدن صباح يوم أمس الأحد عصيانا مدنيا ناجحا أدى إلى شل الحركة تماما كما أغلقت كافة المحال التجارية
والمؤسسات والمراقق الحكومية أبوابها حتى الساعة الثانية عشر ضهرا، وياتي هذا العصيان الاسبوعي ضمن خطة التصعيد الثوري في الجنوب للمطالبة بتحرير واستقلال الجنوب، ويمثل مدى قوة وصلابة الجنوبيين وتمسكهم بهدف التحرير والاستقلال وطرد الاحتلال اليمني ورفض القبول بالمشاريع المنتقصة كالفيدرالية وغيرها.
كما شهدت مدينة الشيخ عثمان بالعاصمة عدن عصر اليوم مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة النور وجابت شوارع المدينة حيث ردد خلالها المشاركون الشعارات المطالبة برحيل الاحتلال اليمني وتحرير الجنوب وتحقيق استقلاله، وحمل المشاركون اللافتات المعبرة عن رفض المشاريع المنتقصة والتاكيد على التمسك
بهدف التحرير والاستقلال، كما اقيمت في عدن وغيرها العديد من الفعاليات والندوات التي تأتي ضمن برنامج التصعيد الثوري في الجنوب هذا وبينما تشهد بعض مدن الجنوب انفلاتا أمنيا متعمد من قبل السلطة اليمنية التي تسعى لتصدير الارهاب والتطرف الى الجنوب الا أن بعض المراقبين للشأن اليمني أكدوا ان ما يحدث يدل على فشل مؤتمر الحوار اليمني واستحالة تطبيق
مخرجاته.
من جانب اخر يشهد اليمن الشمالي انتفاضة كبرى منذ الدعوة التي وجهها زعيم أنصار الله قبل اكثر من اسبوع حيث تواصلت الاحتجاجات الشعبية في العاصمة اليمنية صنعاء لملايين اليمنيين الذين خرجوا للمطالبة باسقاط الزيادة السعرية على المشتاقات النفطية، هذا وبينما تحاول السلطة اليمنية تحشيد موضفي المكاتب
الحكومية وافراد الجيش والامن للخروج بمسيرات مؤيدة للجرعة شوهدت طوال ساعات اليوم الأحد حشود المشاركين في تأييد دعوة زعيم أنصار الله تتوافد صوب العاصمة صنعاء قادمة من مختلف محافظات ومناطق اليمن، إلى ذلك عاود أعضاء اللجنة
الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع أنصار الله ادراجهم يوم أمس الاول معلنة فشلها، وأكدت تصريحات رسمية لمكتب السيد عبدالملك الحوثي أن اللجنة الرئاسية لم تكن تحمل أي حول أو معالجات وقد حاول أنصار الله وضع العديد مالحلول أمامها لكنها كانت معدومة الصلاحيات واقتصر دورها على مجرتوصيل رسالة فقط.
مراقبون للشأن اليمني توقعوا تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في صنعاء وغيرها من المحافظات اليمنية الأخرى واشاروا إلى إحتمال لجوء مراكز النفوذ التابعة للأخوان المسلمين اللجوء إلى أعمال أخرى كالعمليات الارهابية في بعض المحافظات
التي غالبا ما تلجىء إليها كلما وجدت مصالحها في خطر. هذا وكان أنصار الله وعلى لسان ناطقهم الرسمي الأستاذ محمد عبدالسلام أعلنوا انهم لا يطالبون بأي شراكة في في الحكومة بل يريدون حكومة خالية من الفساد والفاسدين وحكومة لا تدار من قبل النافذين بل حكومة وطنية مستقلة تعمل لأجل اليمن بشكل عام من منطلق المصلحة العليا للوطن.
من جهة أخرى تميزت المسيرات التي خرجت يومي امس واليوم بالحضور الكبير لضباط وأفراد المؤسستين العسكرية والأمنية الذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة الشعبية المطالبة باسقاط الجرعة والحكومة الفاسدة.
واصل أبناء اليمن الجنوبي فعالياتهم من عصيان مدني ومسيرات وندوات شهدتها معظم مدن ومناطق الجنوب حيث شهدت مدينة كريتر بالعاصمة عدن صباح يوم أمس الأحد عصيانا مدنيا ناجحا أدى إلى شل الحركة تماما كما أغلقت كافة المحال التجارية
والمؤسسات والمراقق الحكومية أبوابها حتى الساعة الثانية عشر ضهرا، وياتي هذا العصيان الاسبوعي ضمن خطة التصعيد الثوري في الجنوب للمطالبة بتحرير واستقلال الجنوب، ويمثل مدى قوة وصلابة الجنوبيين وتمسكهم بهدف التحرير والاستقلال وطرد الاحتلال اليمني ورفض القبول بالمشاريع المنتقصة كالفيدرالية وغيرها.
كما شهدت مدينة الشيخ عثمان بالعاصمة عدن عصر اليوم مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة النور وجابت شوارع المدينة حيث ردد خلالها المشاركون الشعارات المطالبة برحيل الاحتلال اليمني وتحرير الجنوب وتحقيق استقلاله، وحمل المشاركون اللافتات المعبرة عن رفض المشاريع المنتقصة والتاكيد على التمسك
بهدف التحرير والاستقلال، كما اقيمت في عدن وغيرها العديد من الفعاليات والندوات التي تأتي ضمن برنامج التصعيد الثوري في الجنوب هذا وبينما تشهد بعض مدن الجنوب انفلاتا أمنيا متعمد من قبل السلطة اليمنية التي تسعى لتصدير الارهاب والتطرف الى الجنوب الا أن بعض المراقبين للشأن اليمني أكدوا ان ما يحدث يدل على فشل مؤتمر الحوار اليمني واستحالة تطبيق
مخرجاته.
من جانب اخر يشهد اليمن الشمالي انتفاضة كبرى منذ الدعوة التي وجهها زعيم أنصار الله قبل اكثر من اسبوع حيث تواصلت الاحتجاجات الشعبية في العاصمة اليمنية صنعاء لملايين اليمنيين الذين خرجوا للمطالبة باسقاط الزيادة السعرية على المشتاقات النفطية، هذا وبينما تحاول السلطة اليمنية تحشيد موضفي المكاتب
الحكومية وافراد الجيش والامن للخروج بمسيرات مؤيدة للجرعة شوهدت طوال ساعات اليوم الأحد حشود المشاركين في تأييد دعوة زعيم أنصار الله تتوافد صوب العاصمة صنعاء قادمة من مختلف محافظات ومناطق اليمن، إلى ذلك عاود أعضاء اللجنة
الرئاسية المكلفة بالتفاوض مع أنصار الله ادراجهم يوم أمس الاول معلنة فشلها، وأكدت تصريحات رسمية لمكتب السيد عبدالملك الحوثي أن اللجنة الرئاسية لم تكن تحمل أي حول أو معالجات وقد حاول أنصار الله وضع العديد مالحلول أمامها لكنها كانت معدومة الصلاحيات واقتصر دورها على مجرتوصيل رسالة فقط.
مراقبون للشأن اليمني توقعوا تصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في صنعاء وغيرها من المحافظات اليمنية الأخرى واشاروا إلى إحتمال لجوء مراكز النفوذ التابعة للأخوان المسلمين اللجوء إلى أعمال أخرى كالعمليات الارهابية في بعض المحافظات
التي غالبا ما تلجىء إليها كلما وجدت مصالحها في خطر. هذا وكان أنصار الله وعلى لسان ناطقهم الرسمي الأستاذ محمد عبدالسلام أعلنوا انهم لا يطالبون بأي شراكة في في الحكومة بل يريدون حكومة خالية من الفساد والفاسدين وحكومة لا تدار من قبل النافذين بل حكومة وطنية مستقلة تعمل لأجل اليمن بشكل عام من منطلق المصلحة العليا للوطن.
من جهة أخرى تميزت المسيرات التي خرجت يومي امس واليوم بالحضور الكبير لضباط وأفراد المؤسستين العسكرية والأمنية الذين أعلنوا انضمامهم إلى الثورة الشعبية المطالبة باسقاط الجرعة والحكومة الفاسدة.

التعليقات