شباب من غزة ينفذون حملة دلو الركام والرمل
رام الله - دنيا الوطن
في ظل العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة شعر الشباب الفلسطيني بوجوب استخدام كافة الوسائل لنشر وفضح جرائم الاحتلال وايصال الصورة الدموية التي صنعها الاحتلال في قطاع غزة .
وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بما يسمى ( تحدي دلو الثلج ) أيقن بعض الشباب بأهمية استغلال هذه الظاهرة لفضح جرائم الاحتلال و توليد الشعور لدى العالم بما يجري في غزة ، ولكن ما قام به الشباب الفلسطيني ليس ( دلو ثلج ) بل أشياء أخرى ، فهذا الشاب أحمد الوحيدي 20 عاما طالب ف قسم العلاقات العامة والتسويق في جامعة فلسطين ومؤسس مجموعة hand by hand الشبابية الذي انتشر له فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقوم بسكب دلو من الرمال علة نفسه وتوجيه كلمة للحث على التضامن مع غزة ، وعن هذا تحدث لنا الوحيدي قائلا : ( هذه التجربة التي أسميتها صدمة غزاوية وقمت من خلالها باضافة تعليق بعد سكب الرمال على نفسي موضحا أن عملية التضامن جيدة ولكن لا تشعرنا بذرة مما يشعر به الأطفال عند انهيار منازلهم فوق رؤوسهم ، واخترت الرمل بالتحديد لأنه يوضح عملية سقوط الأبنية على رؤوس ساكنيها وهذه أقرب وسيلة لكي أجعل يشعر بعملية سقوط المبنى والشعور بالصدمة التي يشعر بها أهل غزة .)
وعن التشجيع الأهل والأصدقاء له قبل القيام بالحملة قال الوحيدي : ( وجدت تشجيعا كبيرا من أهلي وأصدقائي وحتى أعضاء المجموعة والجيران على ما حملته هذه الفكرة من معاني كثيرة توضح معاناة أهل غزة )
ولا بد أن ينبثق هذا العمل من الأجواء المحيطة بأحمد الوحيدي فكل شبر في غزة أًبح يروي حكايات الدمار والقتل والتشريد ، فعلق الوحيدي على هذا بقوله : ( حالي كحال جميع سكان قطاع غزة من ضغط نفسي وقلق وقلة نوم وارهاق جسدي وارهاق في التفكير ولكن أكثر ما كنت وما زلت أتألم منه هو فكرة استشهاد عائلة بكاملها وابادتها وأثر هذا على عائلتي وأطفالها والأسئلة المطروحة هل سيأتي دورنا بعد هذا العائلة ؟! .)
وأضاف الوحيدي : ( في هذا الفيديو أردت أن أوصل للعالم ما يحدث في غزة وأن الشعب الغزي يريد أن يشعر أنه ليس وحيدا أمام هذا العدوان الغاشم بل يريد أن يشعر بأن العالم العربي بجانبه وأن ما درسناه في كتب التاريخ عن لحمة العرب ليس كذبا بل حقيقة ، وأريد ايصال كلمة للعلم بأن شخصا أصيب بمرض التقلص العصبي الجانبي فقام صديقه بحملة واسعة شارك فيها العديد من لاعبي الكرة وغيرهم وهي صب دلو من الماء المثلج على الشخص وهذه غزة قتل فيها الآلاف من الأبرياء فمن لها ليقوم بحملات ومن سيشارك فيها ؟
وطالب الوحيدي الاعلاميين والسياسيين وغيرهم بالقيام بالحملة ونشرها لنقل معاناة أهل غزة وكذلك طالب أن يتم تقديم قادة جيش الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبتهم على جرائمهم البشعة .
وفي ذات السياق قام مراسل قناة الفرات الفضائية الصحفي أيمن العالول بنشر فيديو له وهو يقوم بسكب دلو من الركام على نفسه حيث بدأ الفيديو بقوله أنه لا يجد ماءا لأن الماء منقطع في غزة وحتى لو وجد الماء فليس هناك كهرباء لتبريد هذا الماء في عبارات تبين أثر الاجرام والقصف الهمجي وتدمير المنشآت والبنية التحتية وعن هذا تحدث لنا العالول قائلا : (الدافع الذي جعلني أقوم بهذا العمل وتصويره ونشر الفيديو هو لفت الانظار إلى ما يعانيه ابناء الشعب الفلسطيني من قصف ودمار وركام وخراب عن طريق استغلال انتشار حملة دلو الثلج على مستوى العالم حيث كان من السهل تعديل الفكرة وانتشارها بسرعة وتوظيفها بالصورة التي تساهم في نشر معاناة أهل غزة وأردت من هذا ان يرى الناس ما يتعرض له الفلسطينيون فعلا ..لان كل فلسطيني لازال على قيد الحياة في غزة تعرض لمثل ذلك . وأردت من الصامتين أن يقوموا بتحديد مواقفهم وان يقولوا انهم مع الشعب الفلسطيني لأن السكوت عن الحق خيانة .. خاصة من اصحاب الرأي والمشاهير .)
وأضاف العالول : (هذا النوع ليس نوع جديد فالمقاومة السلمية والاعلامية قديمة ولكن يمكن أن يعتبر هذه الطريقة ضمن مواكبة للتطور العالمي في طريقة المقاومة ، وأنا قمت بذلك بهدف نشرها واتمنى ان اشاهدها خلال فترة قصيرة من أسماء كبيرة ومشاهير حتى يتعاطفوا معنا ويحثو جمهورهم على ذلك .)
وعن سبب اختيار الركام بالتحديد اكتفي العالول بقول : ( لأنه المادة الأكثر توفرا في غزة .)
وعن مطالبه أوضح لنا أنه ضد طلب المساعدات دائما .. ومن لدية دافعية للتبرع او تقديم مساعدة سيبحث بنفسه عن الطريقة وسيقدم بدافع من نفسه لا لأن أحدا طلب منه
وأنه أنصار اظهار المواقف بوضوح خاصة في القضايا الوطنية الكبيرة والتي تحظى بإجماع
فكل ما يريده هو أن نشعر هنا في غزة بعدد كبير من المتضامنين والمتعاطفين معنا حتى نصمد إلى أبعد الحدود .
فهكذا هو الشباب الغزي لا يدع أي فرصة ولا طريقة لتوصيل معاناة أهل قطاع غزة الا ويمتشقها في سبيل فضح جرائم الاحتلال مقتبسا من واقعه الأليم معاني الثبات والمواجهة .

في ظل العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة شعر الشباب الفلسطيني بوجوب استخدام كافة الوسائل لنشر وفضح جرائم الاحتلال وايصال الصورة الدموية التي صنعها الاحتلال في قطاع غزة .
وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بما يسمى ( تحدي دلو الثلج ) أيقن بعض الشباب بأهمية استغلال هذه الظاهرة لفضح جرائم الاحتلال و توليد الشعور لدى العالم بما يجري في غزة ، ولكن ما قام به الشباب الفلسطيني ليس ( دلو ثلج ) بل أشياء أخرى ، فهذا الشاب أحمد الوحيدي 20 عاما طالب ف قسم العلاقات العامة والتسويق في جامعة فلسطين ومؤسس مجموعة hand by hand الشبابية الذي انتشر له فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يقوم بسكب دلو من الرمال علة نفسه وتوجيه كلمة للحث على التضامن مع غزة ، وعن هذا تحدث لنا الوحيدي قائلا : ( هذه التجربة التي أسميتها صدمة غزاوية وقمت من خلالها باضافة تعليق بعد سكب الرمال على نفسي موضحا أن عملية التضامن جيدة ولكن لا تشعرنا بذرة مما يشعر به الأطفال عند انهيار منازلهم فوق رؤوسهم ، واخترت الرمل بالتحديد لأنه يوضح عملية سقوط الأبنية على رؤوس ساكنيها وهذه أقرب وسيلة لكي أجعل يشعر بعملية سقوط المبنى والشعور بالصدمة التي يشعر بها أهل غزة .)
وعن التشجيع الأهل والأصدقاء له قبل القيام بالحملة قال الوحيدي : ( وجدت تشجيعا كبيرا من أهلي وأصدقائي وحتى أعضاء المجموعة والجيران على ما حملته هذه الفكرة من معاني كثيرة توضح معاناة أهل غزة )
ولا بد أن ينبثق هذا العمل من الأجواء المحيطة بأحمد الوحيدي فكل شبر في غزة أًبح يروي حكايات الدمار والقتل والتشريد ، فعلق الوحيدي على هذا بقوله : ( حالي كحال جميع سكان قطاع غزة من ضغط نفسي وقلق وقلة نوم وارهاق جسدي وارهاق في التفكير ولكن أكثر ما كنت وما زلت أتألم منه هو فكرة استشهاد عائلة بكاملها وابادتها وأثر هذا على عائلتي وأطفالها والأسئلة المطروحة هل سيأتي دورنا بعد هذا العائلة ؟! .)
وأضاف الوحيدي : ( في هذا الفيديو أردت أن أوصل للعالم ما يحدث في غزة وأن الشعب الغزي يريد أن يشعر أنه ليس وحيدا أمام هذا العدوان الغاشم بل يريد أن يشعر بأن العالم العربي بجانبه وأن ما درسناه في كتب التاريخ عن لحمة العرب ليس كذبا بل حقيقة ، وأريد ايصال كلمة للعلم بأن شخصا أصيب بمرض التقلص العصبي الجانبي فقام صديقه بحملة واسعة شارك فيها العديد من لاعبي الكرة وغيرهم وهي صب دلو من الماء المثلج على الشخص وهذه غزة قتل فيها الآلاف من الأبرياء فمن لها ليقوم بحملات ومن سيشارك فيها ؟
وطالب الوحيدي الاعلاميين والسياسيين وغيرهم بالقيام بالحملة ونشرها لنقل معاناة أهل غزة وكذلك طالب أن يتم تقديم قادة جيش الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبتهم على جرائمهم البشعة .
وفي ذات السياق قام مراسل قناة الفرات الفضائية الصحفي أيمن العالول بنشر فيديو له وهو يقوم بسكب دلو من الركام على نفسه حيث بدأ الفيديو بقوله أنه لا يجد ماءا لأن الماء منقطع في غزة وحتى لو وجد الماء فليس هناك كهرباء لتبريد هذا الماء في عبارات تبين أثر الاجرام والقصف الهمجي وتدمير المنشآت والبنية التحتية وعن هذا تحدث لنا العالول قائلا : (الدافع الذي جعلني أقوم بهذا العمل وتصويره ونشر الفيديو هو لفت الانظار إلى ما يعانيه ابناء الشعب الفلسطيني من قصف ودمار وركام وخراب عن طريق استغلال انتشار حملة دلو الثلج على مستوى العالم حيث كان من السهل تعديل الفكرة وانتشارها بسرعة وتوظيفها بالصورة التي تساهم في نشر معاناة أهل غزة وأردت من هذا ان يرى الناس ما يتعرض له الفلسطينيون فعلا ..لان كل فلسطيني لازال على قيد الحياة في غزة تعرض لمثل ذلك . وأردت من الصامتين أن يقوموا بتحديد مواقفهم وان يقولوا انهم مع الشعب الفلسطيني لأن السكوت عن الحق خيانة .. خاصة من اصحاب الرأي والمشاهير .)
وأضاف العالول : (هذا النوع ليس نوع جديد فالمقاومة السلمية والاعلامية قديمة ولكن يمكن أن يعتبر هذه الطريقة ضمن مواكبة للتطور العالمي في طريقة المقاومة ، وأنا قمت بذلك بهدف نشرها واتمنى ان اشاهدها خلال فترة قصيرة من أسماء كبيرة ومشاهير حتى يتعاطفوا معنا ويحثو جمهورهم على ذلك .)
وعن سبب اختيار الركام بالتحديد اكتفي العالول بقول : ( لأنه المادة الأكثر توفرا في غزة .)
وعن مطالبه أوضح لنا أنه ضد طلب المساعدات دائما .. ومن لدية دافعية للتبرع او تقديم مساعدة سيبحث بنفسه عن الطريقة وسيقدم بدافع من نفسه لا لأن أحدا طلب منه
وأنه أنصار اظهار المواقف بوضوح خاصة في القضايا الوطنية الكبيرة والتي تحظى بإجماع
فكل ما يريده هو أن نشعر هنا في غزة بعدد كبير من المتضامنين والمتعاطفين معنا حتى نصمد إلى أبعد الحدود .
فهكذا هو الشباب الغزي لا يدع أي فرصة ولا طريقة لتوصيل معاناة أهل قطاع غزة الا ويمتشقها في سبيل فضح جرائم الاحتلال مقتبسا من واقعه الأليم معاني الثبات والمواجهة .



التعليقات