الديبلوماسيه الفلسطينيه في مواجهة المسعى الاسرائيلي للإبقاء على الاحتلال الاسرائيلي

الديبلوماسيه الفلسطينيه في مواجهة المسعى الاسرائيلي للإبقاء على الاحتلال الاسرائيلي
المحامي علي ابوحبله
في اليوم الثامن والأربعين للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزه تحاول حكومة الكيان الاسرائيلي تحقيق انجاز باي ثمن ، وان اسرائيل تسعى للخروج من هذه الحرب التي خاضتها وفرضتها على الفلسطينيين بأقل الخسائر دون التجاوب مع مطالب الفلسطينيين المحقه والإبقاء على هيمنتها وتحكمها في الفلسطينيين والإبقاء على احتلالها ، اسرائيل تريد العوده للمفاوضات غير المباشره وهي في وضع افضل على الصعيد الميداني ،وتسعى الى تحسين صورة نتنياهو لدى الجمهور الاسرائيلي الذي يوجه انتقاداته للحكومة الاسرائيليه بفعل استمرار سقوط صواريخ المقاومه على المستوطنات والمدن المحتله الفلسطينيه حيث فشلت الحرب الاسرائيليه على الشعب الفلسطيني في تحقيق اهدافها ، حاولت حكومة نتنياهو من خلال اغتيال القياديين الفلسطينيين الثلاثة من قادة كتائب القسام بعد فشل عملية اغتيال القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف على انه انجاز امني مهم ، وأنها تعد ضربه كاسرة للتوازن ضمن مسعى يمهد لحل سياسي وفق الرؤية الاسرائيليه بعد ان عجز نتنياهو عن تحقيقها في الميدان العسكري ، تخطئ حكومة نتنياهو في تقديراتها ان هي ظنت ان استشهاد القياديين يشكل عامل ضعف للمقاومة بل العكس من ذلك هو عامل قوه يزيد من قوة التلاحم بين المقاومه الفلسطينيه والحاضنة الشعبيه ، وتدرك حكومة نتنياهو ذلك ، ان الموقف الفلسطيني الثابت حول عدالة المطالب الفلسطينيه هو في ثبات قوى المقاومه ورفضها للمساومة الاسرائيليه مما دعى قوى المقاومه الفلسطينيه للطلب من الوفد الفلسطيني الموحد الى الانسحاب ووقف التفاوض مع الكيان الاسرائيلي ما لم يستجب للمطالب المحقه للشعب الفلسطيني ، ان اقدام قوى المقاومه الفلسطينيه بتشكيل محاكم ثوريه ميدانيه والحكم بالإعدام على العملاء والجواسيس كانت الرسالة للإسرائيليين في ان المقاومه محصنه وان هناك ثمن لإسرائيل وعملائها ردا على اعمال الاغتيال ، ان سياسة عض الاصابع من قبل حكومة الكيان الاسرائيلي لم تؤت ثمارها ، وهذا ما تعكسه الصحافه الاسرائيليه وعناوينها

التعليقات