تدمير الأبراج السكنية جريمة حرب
تدمير الأبراج السكنية جريمة حرب
وجهة نظر
بقلم اللواء ركن/عرابي كلوب
إن تدمير الأبراج السكنية لهو تصعيد صهيوني خطير، وإذا استمر هذا العدو على هذا الحال فيعني تحويل غزة إلى كومة من الركام والرماد إضافة إلى ما تم تدميره من عشرات الآلاف من المساكن.
برج الظافر(4) من الأبراج المميزة في حي تل الهوى مكون من أربعة عشر طابقاً وكل طابق به 4 شقق سكنية تم قصفه بصاروخين من طائرات ال (إف 16) حيث أصبح البرج أثراً بعد عين في أقل من دقيقتين، إن ما تعرض له هذا البرج يفوق جرائم الحرب وإن ما حدث لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال فهو أكثر من دمار وهلاك وقتل.
لقد خرج سكان هذا البرج وتركوا كل ما يملكون من أموال ووثائق ومستندات وأوراق وذكريات لتنجو فقط بأرواحها، حيث سويّ هذا البرج بطوابقه الأربعة عشر بالأرض.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، أليس هذا عمل إرهابي تقوم به العصابات الصهيونية، وهل الأبراج السكنية أصبحت أهداف عسكرية مشروعة للعدو، وهل تم إدراجها ضمن بنك الأهداف المراد قصفها.
لقد أصبح سكان هذا البرج بعد قصفه وتدميره مشردين ويعيشون في مراكز الإيواء أسوة بعشرات الآلاف الذين سبقوهم إلى ذلك.
لقد أصبحت أبراج تل الهوى الملاصقة لأبراج الظافر منطقة أشباح بعد سماعهم تهديدات بقصف المزيد من هذه الأبراج.
وهنا نسأل: ماذا لو تكرر هذا المشهد في دولة الكيان أعتقد أنه لقام العالم ولم يقعد لحظة واحدة، أما قتل الأبرياء العزل وتدمير منازلهم وتشريدهم منها وارتكاب هذا العدو أفظع المجازر بحق البشرية فإن هذا العالم لا يتحرك قيد أنملة، حيث إن إسرائيل أصبحت دولة فوق القانون، حيث أعطت لنفسها الحق في أن تقتل وتهدم وترتكب الجرائم والمجازر ولا أحد في هذا العالم يقول لا أنك مخطأة فيما تفعلينه أو يستطيعون إدانتها أو معاقبتها.
إن الإسرائيليين بهذه الحالة يمثلون الإرهاب بعينه وهو إرهاب الدولة.
لقد ارتكبت إسرائيل في نفس الوقت جريمة أخرى بتدمير المركز التجاري وسط مدينة رفح والذي يحتوي على عشرات المحلات التجارية والمؤسسات وكذلك تدمير برج زعرب المجاور له، حيث قام الطيران الصهيوني باستهدافه ب 5 صواريخ.
إن حجم القتل والدمار الموجود في قطاع غزة لهو خير دليل على إجرام هذا العدو، إن هذا الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع العدو على ارتكاب المزيد منها دون عقاب، لذا لابد من التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية الخاصة بجرائم الحرب لأنها ليست بحاجة إلى دليل على هذا الإرهاب.
في غزة القتل والدمار والدماء، ألا إن إرادة الإيمان هي التي تصنع الإنتصار.
وكما قال الشهيد القائد/ أبوعمار ... رحمه الله:
الدم الفلسطيني ليس نفطاً ولا ماء...
إنه ملح الأرض وبارود الثورة....
وجهة نظر
بقلم اللواء ركن/عرابي كلوب
إن تدمير الأبراج السكنية لهو تصعيد صهيوني خطير، وإذا استمر هذا العدو على هذا الحال فيعني تحويل غزة إلى كومة من الركام والرماد إضافة إلى ما تم تدميره من عشرات الآلاف من المساكن.
برج الظافر(4) من الأبراج المميزة في حي تل الهوى مكون من أربعة عشر طابقاً وكل طابق به 4 شقق سكنية تم قصفه بصاروخين من طائرات ال (إف 16) حيث أصبح البرج أثراً بعد عين في أقل من دقيقتين، إن ما تعرض له هذا البرج يفوق جرائم الحرب وإن ما حدث لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال فهو أكثر من دمار وهلاك وقتل.
لقد خرج سكان هذا البرج وتركوا كل ما يملكون من أموال ووثائق ومستندات وأوراق وذكريات لتنجو فقط بأرواحها، حيث سويّ هذا البرج بطوابقه الأربعة عشر بالأرض.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن، أليس هذا عمل إرهابي تقوم به العصابات الصهيونية، وهل الأبراج السكنية أصبحت أهداف عسكرية مشروعة للعدو، وهل تم إدراجها ضمن بنك الأهداف المراد قصفها.
لقد أصبح سكان هذا البرج بعد قصفه وتدميره مشردين ويعيشون في مراكز الإيواء أسوة بعشرات الآلاف الذين سبقوهم إلى ذلك.
لقد أصبحت أبراج تل الهوى الملاصقة لأبراج الظافر منطقة أشباح بعد سماعهم تهديدات بقصف المزيد من هذه الأبراج.
وهنا نسأل: ماذا لو تكرر هذا المشهد في دولة الكيان أعتقد أنه لقام العالم ولم يقعد لحظة واحدة، أما قتل الأبرياء العزل وتدمير منازلهم وتشريدهم منها وارتكاب هذا العدو أفظع المجازر بحق البشرية فإن هذا العالم لا يتحرك قيد أنملة، حيث إن إسرائيل أصبحت دولة فوق القانون، حيث أعطت لنفسها الحق في أن تقتل وتهدم وترتكب الجرائم والمجازر ولا أحد في هذا العالم يقول لا أنك مخطأة فيما تفعلينه أو يستطيعون إدانتها أو معاقبتها.
إن الإسرائيليين بهذه الحالة يمثلون الإرهاب بعينه وهو إرهاب الدولة.
لقد ارتكبت إسرائيل في نفس الوقت جريمة أخرى بتدمير المركز التجاري وسط مدينة رفح والذي يحتوي على عشرات المحلات التجارية والمؤسسات وكذلك تدمير برج زعرب المجاور له، حيث قام الطيران الصهيوني باستهدافه ب 5 صواريخ.
إن حجم القتل والدمار الموجود في قطاع غزة لهو خير دليل على إجرام هذا العدو، إن هذا الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع العدو على ارتكاب المزيد منها دون عقاب، لذا لابد من التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية الخاصة بجرائم الحرب لأنها ليست بحاجة إلى دليل على هذا الإرهاب.
في غزة القتل والدمار والدماء، ألا إن إرادة الإيمان هي التي تصنع الإنتصار.
وكما قال الشهيد القائد/ أبوعمار ... رحمه الله:
الدم الفلسطيني ليس نفطاً ولا ماء...
إنه ملح الأرض وبارود الثورة....

التعليقات