سياسيون : الكيان "الصهيوني "يخرق القوانين بمساعدة أمريكا
رام الله - دنيا الوطن - عرفات الغول
في ظل الوصول لمرحلة حاسمة مع وفد الكيان الصهيوني والإقتراب من التوقيع على وقف اطلاق النار يخرق الكيان الصهيوني مجدداً الهدنة بعد الهدوء الذي ساد لمدة ثمانية أيام بذريعة اطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة بالتزامن مع نفي فصائل المقاومة الفلسطينية لهذه الإدعاءات ووصفتها بالإدعاءات الكاذبة حيث كان الهدف من ذلك سحب وفدها المفاوض من القاهرة هروباً من التوقيع على وقف اطلاق النار تزامناً مع عدم تحقيق "الكيان الصهيوني" لأهدافه العسكرية في قطاع غزة وقررت مواصلتها في العدوان حفظاً لماء وجه حكومة الكيان الصهيوني أمام شعبه وسعياً لتحقيق أي أهداف عسكرية داخل قطاع غزة .
قال الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات الاستراتيجية ان هذا متوقع من الكيان الصهيوني لأنه لم يحقق أهدافه التي طالما كان يصرح بها نتنياهو منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة لذلك هذا الكيان الصهيوني يريد ان يحدث أي انتصار يواجه به الشارع الإسرائيلي لكنها لم تفلح في أهداف عسكرية داخل قطاع غزة ولم تستطيع كسر يد المقاومة وهذا ما يجعلها تخرق أي اتفاق لوقف اطلاق النار من حين لآخر.
وأشار "السيد" إلي أن هذه طبيعة الكيان الصهيوني وهو في حالة حرب دائمة مع الفلسطينيين لذلك نقض الهدنة ليس بأمر غريب عليه، مؤكداً علي أن الشعب الفلسطيني شعب أعزل ويجب أن نعزز من ثباته ومواصلة صموده ولذلك يجب أن لا يترك الشعب الفلسطيني وحيداً في ظل دوام هذا العدوان الأخير الي ما يقارب الشهرين .
وأضاف أنه يجب مساندة الشعب الفلسطيني بشتى الطرق والوقوف بجانبه سياسياً واقتصادياً وعسكرياً للمحافظة على ثباته وكما نعلم أن هذا الدور هو دور مصر بالدرجة الأولى.
ومن جانبه قالت "كريمة الحفناوي" عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغير منذ متى اسرائيل التزمت بقرارات ,إسرائيل بلطجي هذا العالم بمساندة أمريكا, وأن هذا الكيان الصهيوني العنصري يفعل دوماً ما يشاء دون مبررات لذلك تضع حجج غير صحيحة لمواصلة العدوان على غزة لتحقيق أهدافها ,إسرائيل قررت مواصلة العدوان لحفظ ماء وجهها أمام شعبها في ظل مواصلة المقاومة الفلسطينية في اطلاق الصواريخ من قطاع غزة لهذا واصلت اسرائيل عدوانها من أجل تدمير الأنفاق سعياً لتحقيق أي هدف في قطاع غزة مع العلم أنها لم تحقق شئ كالعادة على عكس المقاومة الفلسطينية التي تواصل اطلاق الصواريخ بالاضافة لصمود الشعب الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي تحديداً في الست سنوات الماضية ابتداءً من حرب الفسفور الأبيض سنة 2008.
واضافت "الحفناوي" أن إسرائيل منذ كامب ديفيد وهى معارضة للحدود المصرية كما وفي وقتٍ سابق قتلت عدد من الجنود المصريين على الحدود المصرية بهدف الحفاظ على أمنها ،مشيره الي أن اسرائيل لا تخضع لأي قوانين وتخرقها من أجل أمنها وكل ذلك بمساندة أمريكا ,لذلك إسرائيل وكل القوى الخارجية التي أوصلت جماعة الإخوان الإرهابية الى الحكم تسعى وإفشال مصر لهذا المخطط جعل اسرائيل في حالة صدمة ,لأن اسرائيل تسعى في المقام الأول الى تجزئة الوطن العربي بالإضافة الى أنها تساند في وضع الخطط التي تسبب قلق في مصر داخلياً وعلى الحدود كما وأنها تريد إفشال النظام المصري وإثارة البلبلة داخلياً محاولة إرجاع الجماعات الإرهابية.
في ظل الوصول لمرحلة حاسمة مع وفد الكيان الصهيوني والإقتراب من التوقيع على وقف اطلاق النار يخرق الكيان الصهيوني مجدداً الهدنة بعد الهدوء الذي ساد لمدة ثمانية أيام بذريعة اطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة بالتزامن مع نفي فصائل المقاومة الفلسطينية لهذه الإدعاءات ووصفتها بالإدعاءات الكاذبة حيث كان الهدف من ذلك سحب وفدها المفاوض من القاهرة هروباً من التوقيع على وقف اطلاق النار تزامناً مع عدم تحقيق "الكيان الصهيوني" لأهدافه العسكرية في قطاع غزة وقررت مواصلتها في العدوان حفظاً لماء وجه حكومة الكيان الصهيوني أمام شعبه وسعياً لتحقيق أي أهداف عسكرية داخل قطاع غزة .
قال الدكتور رفعت السيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات الاستراتيجية ان هذا متوقع من الكيان الصهيوني لأنه لم يحقق أهدافه التي طالما كان يصرح بها نتنياهو منذ بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة لذلك هذا الكيان الصهيوني يريد ان يحدث أي انتصار يواجه به الشارع الإسرائيلي لكنها لم تفلح في أهداف عسكرية داخل قطاع غزة ولم تستطيع كسر يد المقاومة وهذا ما يجعلها تخرق أي اتفاق لوقف اطلاق النار من حين لآخر.
وأشار "السيد" إلي أن هذه طبيعة الكيان الصهيوني وهو في حالة حرب دائمة مع الفلسطينيين لذلك نقض الهدنة ليس بأمر غريب عليه، مؤكداً علي أن الشعب الفلسطيني شعب أعزل ويجب أن نعزز من ثباته ومواصلة صموده ولذلك يجب أن لا يترك الشعب الفلسطيني وحيداً في ظل دوام هذا العدوان الأخير الي ما يقارب الشهرين .
وأضاف أنه يجب مساندة الشعب الفلسطيني بشتى الطرق والوقوف بجانبه سياسياً واقتصادياً وعسكرياً للمحافظة على ثباته وكما نعلم أن هذا الدور هو دور مصر بالدرجة الأولى.
ومن جانبه قالت "كريمة الحفناوي" عضو الأمانة العامة للجمعية الوطنية للتغير منذ متى اسرائيل التزمت بقرارات ,إسرائيل بلطجي هذا العالم بمساندة أمريكا, وأن هذا الكيان الصهيوني العنصري يفعل دوماً ما يشاء دون مبررات لذلك تضع حجج غير صحيحة لمواصلة العدوان على غزة لتحقيق أهدافها ,إسرائيل قررت مواصلة العدوان لحفظ ماء وجهها أمام شعبها في ظل مواصلة المقاومة الفلسطينية في اطلاق الصواريخ من قطاع غزة لهذا واصلت اسرائيل عدوانها من أجل تدمير الأنفاق سعياً لتحقيق أي هدف في قطاع غزة مع العلم أنها لم تحقق شئ كالعادة على عكس المقاومة الفلسطينية التي تواصل اطلاق الصواريخ بالاضافة لصمود الشعب الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي تحديداً في الست سنوات الماضية ابتداءً من حرب الفسفور الأبيض سنة 2008.
واضافت "الحفناوي" أن إسرائيل منذ كامب ديفيد وهى معارضة للحدود المصرية كما وفي وقتٍ سابق قتلت عدد من الجنود المصريين على الحدود المصرية بهدف الحفاظ على أمنها ،مشيره الي أن اسرائيل لا تخضع لأي قوانين وتخرقها من أجل أمنها وكل ذلك بمساندة أمريكا ,لذلك إسرائيل وكل القوى الخارجية التي أوصلت جماعة الإخوان الإرهابية الى الحكم تسعى وإفشال مصر لهذا المخطط جعل اسرائيل في حالة صدمة ,لأن اسرائيل تسعى في المقام الأول الى تجزئة الوطن العربي بالإضافة الى أنها تساند في وضع الخطط التي تسبب قلق في مصر داخلياً وعلى الحدود كما وأنها تريد إفشال النظام المصري وإثارة البلبلة داخلياً محاولة إرجاع الجماعات الإرهابية.

التعليقات