وول ستريت جورنال نقلا عن ضابط علوي: العلويون غاضبون على بشار الاسد بسبب مطار الطبقة العسكري

رام الله - دنيا الوطن
قالتصحيفة وول ستريت جورنال انخسارة مطار الطبقة العسكري ادى الى موجة غضب كبيرة بين الكثير من انصار الاسد والعلويين في بلداته، ومنهم من القى اللومعلى قادة الجيش والامن بسبب ترك العديد من الجنود العلويين يلاقون مصير وحشي على أيدي المسلحين السُنة.

وتضيف الصحيفة بانه شوهد مقاتلو الدولة الاسلامية وهم يتقاطرون من مطار الطبقة العسكري ومعهم رؤوس مقطوعة للجنود العلويين الذين قتلوا في القاعدة العسكرية الجوية الرئيسة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط بالجيش العلوي في دمشق قوله: "لقد أنفجر غضب العلويين". ويضيف: "كان هناك قوة كافية في القاعدة الجوية لصد هجوم الدولة الاسلامية، الا ان القادة العسكرين لاذوا بالفرار". وجاء سقوط القاعدة العسكرية الجوية بعد خمسة ايام من القتال الشرس بين مقاتلي الدولة الاسلامية وقوات النظام. وقد أثرت مكاسب الدولة الاسلامية في سوريا على النقاش الامريكي لضرب الجماعة في سوريا، ومثل هكذا هجمات اذا لم تحرز مكاسب، فيعني ذلك يجب المغامرة في عمق الاراضي السورية.

ويقول ستيفن سايمون من معهد الشرق الاوسط في واشنطن: "يبدو ان الولايات المتحدة تدخلت اخيرا في سوريا، ولكن لصالح النظام". ويقول ضابط عسكري اخر في الجيش العلوي بانه كان هناك نحو 1600 جندي في مطار الطبقة العسكري يوم الثلاثاء الماضي!". وتقع القاعدة العسكرية الجوية على بعد نحو 250 ميلا الى الشمال الشرقي من دمشق بالقرب من بلدة وسد على نهر الفرات.

وبحسب التقديرات فالدولة الاسلامية تسيطر على نحو ربع مساحة العراق على طول نهري دجلة والفرات من الحدود السورية حتى ضواحي بغداد. ويحيط بالعاصمة العراقية مجموعة من المقاتلين السنة من جهة الشمال والغرب والجنوب. وكذلك تسيطر الدولة الاسلامية سيطرة كاملة على الرقة التي تشترك بحدودها مع تريكا الى الشمال وحلب من الغرب، وتسيطر ايضا على أجزاء من الحسكة وأكثر من 80 في المئة من دير الزور المجاورة للحدود العراقية.

التعليقات