د. عيسى يدين الاعتداء على المرابطات في المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
أدان الامين العام للهيئة الالسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الأحد في بيان له، ازدياد وتيرة الاعتداءات على السيدات المرابطات في ساحات المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين بحماية من الأذرع التنفيذية لجيش الاحتلال.
وتأتي هذه الأدانة بعدما قام الحاخام "يهودا غليك" رئيس مجلس ادارة مؤسسة صندوق تراث الهيكل والمتحدث باسمها باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربه برفقة مجموعة من قطعان المستوطنين الذين حاولوا الاعتداء على النساء المرابطات بالقرب صحن الصخرة اليوم.
وأكد الامين العام أن ازدياد وتيرة الاعتداءات على النساء المقدسيات اللواتي يحاولن دخول المسجد الأقصى قد تجاوزت كل المعايير في الآونة الاخيرة، حيث صدرت العديد من الآوامر الاحتلالية التي تقضي بمنع دخول النساء الى المسجد في فترة الصباح و الظهيرة و الاعتداء عليهن بالضرب المبرح واستخدام غاز الفلفل مما أدى الى اصابة أكثر من سيدة في الوقت الذي وصل فيه عدد منعهن من الدخول الى المسجد خلال الشهر الماضي حتى يومنا هذا بالفترة الصباحية أكثر من 30 يوما ناهيكم عن طردهن خارج أسوار المدينة و استصدار أمر بابعاد عن المسجد الأقصى لامرأة مقدسية، وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على التعنت الاسرائيلي ببسط السيطرة على المسجد من كافة النواحي.
واضاف د. عيسى: "إن المرأة منذ أن تعرض الشعب الفلسطيني للاحتلال تمارس دورها جنباً إلى جنب مع الرجل في كل موقع وزمان ورسمت دورها النضالي باصرار وأبدعت في الأداء والصفاء لفلسطين القضية والأرض والإنسان".
وعلى الصعيد ذاته قال: " لم يكن الاعتقال أو الضرب أو الجرح أو الشهادة فقط ما تواجهه المراءة الفلسطينية خلال مشاركتها في فعاليات ونشاطات الانتفاضة بل واجهت حرباً ديمغرافية مبرمجة هدفها الحد من التكاثر الفلسطيني وليس أدل على ذلك من إجابة "غولدا مائير" عندما سئلت عن السبب الذي يمنع عنها النوم أنه "ولادة طفل عربي"، إن الهاجس الديمغرافي يشكل قلقاً دائماً على الذهنية الصهيونية وخصوصاً الأحزاب اليمينة المتطرفة."
وفي ختام بيانه أشار الأمين العام الدكتور حنا عيسى أن على النساء المقدسيات أخذ الحيطة والحذر أثناء تواجدهم في المسجد وعدم الأنجرار وراء الابتزاز الذي يقوم به جنود الاحتلال و المجموعات الاستيطانية بتلفظ عليهم بكلمات نابية، وذلك لأنهم يسعون الى جر النساء الى نزاع يقضي باصدار بلاغ بحقهن لابعادهن عن المسجد.
أدان الامين العام للهيئة الالسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الأحد في بيان له، ازدياد وتيرة الاعتداءات على السيدات المرابطات في ساحات المسجد الأقصى من قبل قطعان المستوطنين بحماية من الأذرع التنفيذية لجيش الاحتلال.
وتأتي هذه الأدانة بعدما قام الحاخام "يهودا غليك" رئيس مجلس ادارة مؤسسة صندوق تراث الهيكل والمتحدث باسمها باقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربه برفقة مجموعة من قطعان المستوطنين الذين حاولوا الاعتداء على النساء المرابطات بالقرب صحن الصخرة اليوم.
وأكد الامين العام أن ازدياد وتيرة الاعتداءات على النساء المقدسيات اللواتي يحاولن دخول المسجد الأقصى قد تجاوزت كل المعايير في الآونة الاخيرة، حيث صدرت العديد من الآوامر الاحتلالية التي تقضي بمنع دخول النساء الى المسجد في فترة الصباح و الظهيرة و الاعتداء عليهن بالضرب المبرح واستخدام غاز الفلفل مما أدى الى اصابة أكثر من سيدة في الوقت الذي وصل فيه عدد منعهن من الدخول الى المسجد خلال الشهر الماضي حتى يومنا هذا بالفترة الصباحية أكثر من 30 يوما ناهيكم عن طردهن خارج أسوار المدينة و استصدار أمر بابعاد عن المسجد الأقصى لامرأة مقدسية، وهذا إن دل على شيئ فهو يدل على التعنت الاسرائيلي ببسط السيطرة على المسجد من كافة النواحي.
واضاف د. عيسى: "إن المرأة منذ أن تعرض الشعب الفلسطيني للاحتلال تمارس دورها جنباً إلى جنب مع الرجل في كل موقع وزمان ورسمت دورها النضالي باصرار وأبدعت في الأداء والصفاء لفلسطين القضية والأرض والإنسان".
وعلى الصعيد ذاته قال: " لم يكن الاعتقال أو الضرب أو الجرح أو الشهادة فقط ما تواجهه المراءة الفلسطينية خلال مشاركتها في فعاليات ونشاطات الانتفاضة بل واجهت حرباً ديمغرافية مبرمجة هدفها الحد من التكاثر الفلسطيني وليس أدل على ذلك من إجابة "غولدا مائير" عندما سئلت عن السبب الذي يمنع عنها النوم أنه "ولادة طفل عربي"، إن الهاجس الديمغرافي يشكل قلقاً دائماً على الذهنية الصهيونية وخصوصاً الأحزاب اليمينة المتطرفة."
وفي ختام بيانه أشار الأمين العام الدكتور حنا عيسى أن على النساء المقدسيات أخذ الحيطة والحذر أثناء تواجدهم في المسجد وعدم الأنجرار وراء الابتزاز الذي يقوم به جنود الاحتلال و المجموعات الاستيطانية بتلفظ عليهم بكلمات نابية، وذلك لأنهم يسعون الى جر النساء الى نزاع يقضي باصدار بلاغ بحقهن لابعادهن عن المسجد.

التعليقات