طائرات الاحتلال تقصف مقر جبهة التحرير الفلسطينية في رفح وتدمره بالكامل
رام الله - دنيا الوطن
في إطار حرب الإبادة الإجرامية المفتوحة والمتواصلة التي تشنها حكومة وجيش الاحتلال على شعبنا، والتي ارتكب ويرتكب خلالها الاحتلال المجازر المروعة التي أدت لسقوط أكثر من اثني عشر ألف من أبناء شعبنا بين شهيد وجريح غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وتشريد وتهجير لأكثر من نصف مليون مواطن من منازلهم، وتدمير ممنهج للبنية التحتية وكافة مقومات الحياة، واستهداف مباشر للمرافق الحيوية والمؤسسات الخدمية الأساسية وكافة المواقع النضالية.. أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد 24/4/2014 ، على قصف مكتب جبهة التحرير الفلسطينية في رفح، مخلفة الدمار الشامل للمكتب وللمنطقة التي يقع فيها.
وكانت قوات الاحتلال قد دمرت في الأيام الأولى لهذه الحرب البربرية المجنونة، مقر الجبهة في مدينة غزة الذي دمرته بالكامل وأصابت عدد من مناضلي الجبهة بجروح بالغة.
وتؤكد الجبهة أن الاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال لمكاتبها ومواقعها النضالية في القطاع، والذي يأت في سياق الاستهداف الشامل لشعبنا في عموم الأرض الفلسطينية، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، لن بثنينا عن مواصلة مقاومتنا الوطنية المشروعة لهذا الاحتلال الاستعماري العنصري حتى يرحل عن أرضنا الفلسطينية إلى غير رجعة.
كما تؤكد الجبهة أن مواصلة هذه الحرب البربرية، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب ومجازر بحق المدنيين الآمنين الأبرياء من أبناء شعبنا، لن يكسر إرادة صمود شعبنا على أرضه، ولن تفل من عزيمة مقاومته الباسلة وهي تتصدى لبربرية هذا الاحتلال المجرم، ولم ولن تدفعه للتخلي عن أي من حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة، لا بل ستزيده إصرارا على مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة بكافة أشكالها، حتى إلحاق الهزيمة التامة بالمشروع الصهيوني، تحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية في العودة إلى دياره التي شرد منها وفق القرار الاممي 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته أكد د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن تضحيات شعبنا العظيمة لن تذهب هدرا، ودماء شعبنا الزكية لن يكون ثمنها إلا الحرية الكاملة واستعادة حقوقنا المشروعة والانعتاق من الاحتلال بكافة أشكاله ومظاهره ومسمياته إلى الأبد، مشيرا إلى أن ارتكاب المزيد من المجازر، والاستهداف المباشر لمؤسسات شعبنا الوطنية، لن تزيدنا إلا إصرار على مواصلة الطريق الذي شقه الشهداء الأبطال نحو الحرية وامجد، وتحقيق الاستقلال الوطني الناجز.
ودعا أبو يوسف المجتمع الدولي الخروج عن صمته المريب، ووقف سياسة الكيل بمكيالين والاستمرار في مساواة الضحية بالجلاد، مطالبا هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإتحاد إجراءات عاجلة للجم وإدانة العدوان ووقفه على الفور، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة.
وحمل أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية حكومة وجيش الاحتلال كامل المسؤولية عن جرائمه ومجازره بحق شعبنا وحق الإنسانية، مطالبا بتسريع إجراءات انضمام دولة فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة الاحتلال ومحاكمة قادته وجنوده وكافة مجرميه أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
في إطار حرب الإبادة الإجرامية المفتوحة والمتواصلة التي تشنها حكومة وجيش الاحتلال على شعبنا، والتي ارتكب ويرتكب خلالها الاحتلال المجازر المروعة التي أدت لسقوط أكثر من اثني عشر ألف من أبناء شعبنا بين شهيد وجريح غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ، وتشريد وتهجير لأكثر من نصف مليون مواطن من منازلهم، وتدمير ممنهج للبنية التحتية وكافة مقومات الحياة، واستهداف مباشر للمرافق الحيوية والمؤسسات الخدمية الأساسية وكافة المواقع النضالية.. أقدمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد 24/4/2014 ، على قصف مكتب جبهة التحرير الفلسطينية في رفح، مخلفة الدمار الشامل للمكتب وللمنطقة التي يقع فيها.
وكانت قوات الاحتلال قد دمرت في الأيام الأولى لهذه الحرب البربرية المجنونة، مقر الجبهة في مدينة غزة الذي دمرته بالكامل وأصابت عدد من مناضلي الجبهة بجروح بالغة.
وتؤكد الجبهة أن الاستهداف المباشر من قبل قوات الاحتلال لمكاتبها ومواقعها النضالية في القطاع، والذي يأت في سياق الاستهداف الشامل لشعبنا في عموم الأرض الفلسطينية، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، لن بثنينا عن مواصلة مقاومتنا الوطنية المشروعة لهذا الاحتلال الاستعماري العنصري حتى يرحل عن أرضنا الفلسطينية إلى غير رجعة.
كما تؤكد الجبهة أن مواصلة هذه الحرب البربرية، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم حرب ومجازر بحق المدنيين الآمنين الأبرياء من أبناء شعبنا، لن يكسر إرادة صمود شعبنا على أرضه، ولن تفل من عزيمة مقاومته الباسلة وهي تتصدى لبربرية هذا الاحتلال المجرم، ولم ولن تدفعه للتخلي عن أي من حقوقه وثوابته الوطنية المشروعة، لا بل ستزيده إصرارا على مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة بكافة أشكالها، حتى إلحاق الهزيمة التامة بالمشروع الصهيوني، تحقيق أمانيه وطموحاته الوطنية في العودة إلى دياره التي شرد منها وفق القرار الاممي 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
من جهته أكد د. واصل أبو يوسف أمين عام الجبهة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن تضحيات شعبنا العظيمة لن تذهب هدرا، ودماء شعبنا الزكية لن يكون ثمنها إلا الحرية الكاملة واستعادة حقوقنا المشروعة والانعتاق من الاحتلال بكافة أشكاله ومظاهره ومسمياته إلى الأبد، مشيرا إلى أن ارتكاب المزيد من المجازر، والاستهداف المباشر لمؤسسات شعبنا الوطنية، لن تزيدنا إلا إصرار على مواصلة الطريق الذي شقه الشهداء الأبطال نحو الحرية وامجد، وتحقيق الاستقلال الوطني الناجز.
ودعا أبو يوسف المجتمع الدولي الخروج عن صمته المريب، ووقف سياسة الكيل بمكيالين والاستمرار في مساواة الضحية بالجلاد، مطالبا هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإتحاد إجراءات عاجلة للجم وإدانة العدوان ووقفه على الفور، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة.
وحمل أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية حكومة وجيش الاحتلال كامل المسؤولية عن جرائمه ومجازره بحق شعبنا وحق الإنسانية، مطالبا بتسريع إجراءات انضمام دولة فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة الاحتلال ومحاكمة قادته وجنوده وكافة مجرميه أمام المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.

التعليقات