عقد اللقاء التشاوري الاول في مدينة شتورا
رام الله - دنيا الوطن
توافق الحضور على البيان المشترك التالي:
إن المعاناة السورية تضع المعارضة السياسية أمام استحقاق أخلاقي وإنساني يتطلب وحدة الموقف والمواجهة الواقعية لما آلت إليه تطورات الأحداث بأن الحل لا يمكن أن يكون إلا سوري سوري , ونتيجة لابتزاز المحاور الدولية للأزمة السورية, تحولت الساحة السورية الى ساحة تصفية صراعات إقليمية ودولية.
وعليه فإن استمرار الحرب و المسار العنفي لا يدفع ثمنه إلا الشعب السوري.
فالدفع باتجاه الحل السياسي ينطلق من احترام التضحيات والحفاظ على الدم السوري ، وخاصة أن الانسانية في سورية أصبحت مهددة ، والوجود السوري بشرا وأرضا وجغرافيا وتاريخا دخل معادلة التدمير الممنهج . كل هذا إن لم ينتج حالة من التنسيق بإيجاد صيغة عمل سياسي مشترك، فإن ذلك سيضعنا أمام مسؤوليتنا التاريخية والأخلاقية اتجاه الدم السوري , الذي يهدر مجانا لصالح مشاريع وقوى لها إجندات عبثية. وأقل ما يمكننا فعله إعلان براءتنا منها.
وعليه فإن القوى الموقعة على هذا البيان تنطلق من المنطلقات التالية:
1- وحدة سورية أرضا شعباً.
2- وقف الحرب هو الأولوية المطلقة التي تناضل لاجلها القوى المتحاورة.
3- الحل السياسي هو المخرج الوحيد في سورية.
4- مكافحة كافة أشكال التطرف ونبذ العنف والطائفية.
5- سورية دولة مدنية تؤمن بالتعددية السياسية وسيادة القانون وشرعة حقوق الانسان والمواطنة وفق دستور عصري وعقد اجتماعي يضمن المساواة بالحقوق والواجبات.
6- التنسيق مع كافة الاطراف الدولية من أجل وقف الحرب.
7- الدعوة لوقف التجييش الاعلامي المحرض على الثأر والانتقام والتوعية لضرورة الحل السياسي والمصالحة الشعبية.
8- الدعوة لمؤتمر وطني عام لانجاز الوفاق الوطني بين كافة القوى الوطنية.
أمين عام حزب التضامن في المهجر الدكتور عماد الدين الخطيب
حزب الأنصار في المهجر الأستاذ يعمر الزوني
أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية الأستاذ محمود مرعي والسيدة ميس كريدي- أمينة سر
مشرف تكتل أحرار حمص ومفوض العشائر السورية
توافق الحضور على البيان المشترك التالي:
إن المعاناة السورية تضع المعارضة السياسية أمام استحقاق أخلاقي وإنساني يتطلب وحدة الموقف والمواجهة الواقعية لما آلت إليه تطورات الأحداث بأن الحل لا يمكن أن يكون إلا سوري سوري , ونتيجة لابتزاز المحاور الدولية للأزمة السورية, تحولت الساحة السورية الى ساحة تصفية صراعات إقليمية ودولية.
وعليه فإن استمرار الحرب و المسار العنفي لا يدفع ثمنه إلا الشعب السوري.
فالدفع باتجاه الحل السياسي ينطلق من احترام التضحيات والحفاظ على الدم السوري ، وخاصة أن الانسانية في سورية أصبحت مهددة ، والوجود السوري بشرا وأرضا وجغرافيا وتاريخا دخل معادلة التدمير الممنهج . كل هذا إن لم ينتج حالة من التنسيق بإيجاد صيغة عمل سياسي مشترك، فإن ذلك سيضعنا أمام مسؤوليتنا التاريخية والأخلاقية اتجاه الدم السوري , الذي يهدر مجانا لصالح مشاريع وقوى لها إجندات عبثية. وأقل ما يمكننا فعله إعلان براءتنا منها.
وعليه فإن القوى الموقعة على هذا البيان تنطلق من المنطلقات التالية:
1- وحدة سورية أرضا شعباً.
2- وقف الحرب هو الأولوية المطلقة التي تناضل لاجلها القوى المتحاورة.
3- الحل السياسي هو المخرج الوحيد في سورية.
4- مكافحة كافة أشكال التطرف ونبذ العنف والطائفية.
5- سورية دولة مدنية تؤمن بالتعددية السياسية وسيادة القانون وشرعة حقوق الانسان والمواطنة وفق دستور عصري وعقد اجتماعي يضمن المساواة بالحقوق والواجبات.
6- التنسيق مع كافة الاطراف الدولية من أجل وقف الحرب.
7- الدعوة لوقف التجييش الاعلامي المحرض على الثأر والانتقام والتوعية لضرورة الحل السياسي والمصالحة الشعبية.
8- الدعوة لمؤتمر وطني عام لانجاز الوفاق الوطني بين كافة القوى الوطنية.
أمين عام حزب التضامن في المهجر الدكتور عماد الدين الخطيب
حزب الأنصار في المهجر الأستاذ يعمر الزوني
أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية الأستاذ محمود مرعي والسيدة ميس كريدي- أمينة سر
مشرف تكتل أحرار حمص ومفوض العشائر السورية
السيد أنس عبد الجواد الحلاق
قيادي في الحزب الديمقراطي السوري السيد فراس نديم
قيادي في الحزب الديمقراطي السوري السيد فراس نديم

التعليقات