حزب التحرير في نعيه لقادة القسام: القادة الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وبثوب العزة يتدثرون
رام الله - دنيا الوطن
نعى حزب التحرير في فلسطين قادة القسام في بيان صحفي قال فيه "لقد آلمنا اغتيال قادة القسام الشهداء، العطار وأبو شمالة وبرهوم، من قبل طائرات الاحتلال اليهودي الجبان الغادر، لكون هذا الاغتيال أدخل فرحا لحظيا على قادة الاحتلال، إلا أن عزاءنا فيهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون وأنهم نكأوا قوات الاحتلال ومرغوا أنفه بالتراب بقليل السلاح والعتاد وتركوا من خلفهم رجالاً يسيرون على دربهم يتطلعون للقاء ربهم وهم مستبشرون"
واعتبر الحزب أن وزر دماء هؤلاء الشهداء القادة ودماء أكثر من 12000 ألف شهيد وجريح من الأطفال والنساء والشيوخ وشباب أهل غزة الأخيار، هي في رقبة الحكام "الذين وصفهم بأشباه القادة وأنهم أموات وبثوب الذل يتسربلون" والذين وقفوا يتفرجون على جرائم الاحتلال دون أن يحركوا جيوشهم الرابضة في ثكناتها لتحرير أهل غزة والمسجد الأقصى وكافة فلسطين المغتصبة،
وأضاف إن "أمثل الحكام طريقة من ملأ محطات التلفاز جعجعة دون أن نرى طحنا، أو اكتفى بإرسال الدواء للجرحى أو الأكفان للموتى أو عالج الجرحى، تماما كما يفعل الاحتلال اليهودي الذي تخضبت يداه بدماء أهل غزة وفي الوقت نفسه يفتح مستشفى ميدانياً لمعالجة الجرحى أو يسهل وصول الغذاء والدواء لأهل غزة فهم جميعا آلة قتل يسمونها "قتل رحيم" وهم شركاء في الجريمة".
وشدد الحزب على ضعف الاحتلال وثبات المجاهدين "لقد أثبتت فئة قليلة تعلقت بحبل ربها أن هزيمة جيش الاحتلال وإنهاء كيانه من الوجود يكفيه بعض كتائب الجيوش في دول الطوق أو من خارج الطوق إذا أخلصت النيات وأحسنت الاستعداد، كيف لا؟ وجيش مصر أذاق الاحتلال الويلات في حرب 73، كيف لا؟ وجزء يسير من الجيش الأردني بقيادة ضباط تمردوا على القيادة السياسية وأخلصوا النية لله، وبعض الفدائيين هزموا الاحتلال في معركة الكرامة ومرغوا أنفه بالتراب".
وأكد الحزب على أن الأمة الإسلامية قادرة ليس فقط على القضاء على كيان الاحتلال اليهودي وتحرير فلسطين كاملة بل قادرة على تحرير كافة البلاد المحتلة ورد أمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية إلى عقر دارها إن بقي لها عقر دار، وأن الحزب على يقين بأن الأمة وفي مقدمتها حزب التحرير سيقيمون الخلافة قريبا بإذن الله التي ستحرك جيوش الأمة لتقضي على كيان يهود وتعامل قادة هذا الكيان وجنرالاته كمجرمي حرب.
نعى حزب التحرير في فلسطين قادة القسام في بيان صحفي قال فيه "لقد آلمنا اغتيال قادة القسام الشهداء، العطار وأبو شمالة وبرهوم، من قبل طائرات الاحتلال اليهودي الجبان الغادر، لكون هذا الاغتيال أدخل فرحا لحظيا على قادة الاحتلال، إلا أن عزاءنا فيهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون وأنهم نكأوا قوات الاحتلال ومرغوا أنفه بالتراب بقليل السلاح والعتاد وتركوا من خلفهم رجالاً يسيرون على دربهم يتطلعون للقاء ربهم وهم مستبشرون"
واعتبر الحزب أن وزر دماء هؤلاء الشهداء القادة ودماء أكثر من 12000 ألف شهيد وجريح من الأطفال والنساء والشيوخ وشباب أهل غزة الأخيار، هي في رقبة الحكام "الذين وصفهم بأشباه القادة وأنهم أموات وبثوب الذل يتسربلون" والذين وقفوا يتفرجون على جرائم الاحتلال دون أن يحركوا جيوشهم الرابضة في ثكناتها لتحرير أهل غزة والمسجد الأقصى وكافة فلسطين المغتصبة،
وأضاف إن "أمثل الحكام طريقة من ملأ محطات التلفاز جعجعة دون أن نرى طحنا، أو اكتفى بإرسال الدواء للجرحى أو الأكفان للموتى أو عالج الجرحى، تماما كما يفعل الاحتلال اليهودي الذي تخضبت يداه بدماء أهل غزة وفي الوقت نفسه يفتح مستشفى ميدانياً لمعالجة الجرحى أو يسهل وصول الغذاء والدواء لأهل غزة فهم جميعا آلة قتل يسمونها "قتل رحيم" وهم شركاء في الجريمة".
وشدد الحزب على ضعف الاحتلال وثبات المجاهدين "لقد أثبتت فئة قليلة تعلقت بحبل ربها أن هزيمة جيش الاحتلال وإنهاء كيانه من الوجود يكفيه بعض كتائب الجيوش في دول الطوق أو من خارج الطوق إذا أخلصت النيات وأحسنت الاستعداد، كيف لا؟ وجيش مصر أذاق الاحتلال الويلات في حرب 73، كيف لا؟ وجزء يسير من الجيش الأردني بقيادة ضباط تمردوا على القيادة السياسية وأخلصوا النية لله، وبعض الفدائيين هزموا الاحتلال في معركة الكرامة ومرغوا أنفه بالتراب".
وأكد الحزب على أن الأمة الإسلامية قادرة ليس فقط على القضاء على كيان الاحتلال اليهودي وتحرير فلسطين كاملة بل قادرة على تحرير كافة البلاد المحتلة ورد أمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية إلى عقر دارها إن بقي لها عقر دار، وأن الحزب على يقين بأن الأمة وفي مقدمتها حزب التحرير سيقيمون الخلافة قريبا بإذن الله التي ستحرك جيوش الأمة لتقضي على كيان يهود وتعامل قادة هذا الكيان وجنرالاته كمجرمي حرب.

التعليقات