عقيد سابق بالجيش الجزائري يدعو سلطات بلاده للضغط على مصر إما فتح معبر رفح أو قطع الغاز عنها
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور أحمد عظيمي المكلف بالإعلام في اللجنة الشعبية الجزائرية لدعم غزة، والعقيد السابق في الجيش الجزائري، أن أحد الأسباب التي عرقلت نقل المساعدات إلى غزة، تحويل ملف معبر رفح وقوافل الإغاثة من يد المخابرات المصرية إلى وزارة الخارجية المصرية، وذلك منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر، داعيا السلطات الجزائرية إلى الضغط على مصر، فإما فتح معبر رفح أو قطع الغاز الجزائري على مصر.
وقال أحمد عظيمي في تصريحات نقلتها صحيفة الخبر الجزائرية: “لا يمكن نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة إلا بموافقة السلطات الجزائرية، مشيرا إلى أنه جرت اتصالات مع السلطات المصرية لفتح معبر رفح، لكن مصر لم تعط الموافقة على فتح المعبر، مشيرا إلى أن المخابرات المصرية هي التي كانت تتكفل بملف قوافل الإغاثة. والآن وبعد مجيء السيسي، سلم الملف لوزارة الخارجية التي تشترط تسليم المساعدات للهلال الأحمر المصري في الإسماعيلية، وهو الذي يتكفل بإيصالها إلى غزة.
ودعا العقيد المتقاعد عظيمي السلطات الجزائرية لأن تمارس ضغوطات على نظيرتها المصرية لفتح معبر رفح، وقال: الجزائر لديها علاقات قوية مع مصر، ونحن نبيع لهم الغاز ونساعدهم في الاتحاد الإفريقي، والجزائر كانت أول دولة تستقبل السيسي، والآن لدينا أطنان من المساعدات الإنسانية جمعتها جمعية العلماء والهلال الأحمر الجزائري، ومصر لم تسمح بوصولها إلى غزة، لذلك على السلطات الجزائرية أن تتخذ موقفا، فإما فتح معبر رفح أو قطع الغاز على مصر.
قال الدكتور أحمد عظيمي المكلف بالإعلام في اللجنة الشعبية الجزائرية لدعم غزة، والعقيد السابق في الجيش الجزائري، أن أحد الأسباب التي عرقلت نقل المساعدات إلى غزة، تحويل ملف معبر رفح وقوافل الإغاثة من يد المخابرات المصرية إلى وزارة الخارجية المصرية، وذلك منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في مصر، داعيا السلطات الجزائرية إلى الضغط على مصر، فإما فتح معبر رفح أو قطع الغاز الجزائري على مصر.
وقال أحمد عظيمي في تصريحات نقلتها صحيفة الخبر الجزائرية: “لا يمكن نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة إلا بموافقة السلطات الجزائرية، مشيرا إلى أنه جرت اتصالات مع السلطات المصرية لفتح معبر رفح، لكن مصر لم تعط الموافقة على فتح المعبر، مشيرا إلى أن المخابرات المصرية هي التي كانت تتكفل بملف قوافل الإغاثة. والآن وبعد مجيء السيسي، سلم الملف لوزارة الخارجية التي تشترط تسليم المساعدات للهلال الأحمر المصري في الإسماعيلية، وهو الذي يتكفل بإيصالها إلى غزة.
ودعا العقيد المتقاعد عظيمي السلطات الجزائرية لأن تمارس ضغوطات على نظيرتها المصرية لفتح معبر رفح، وقال: الجزائر لديها علاقات قوية مع مصر، ونحن نبيع لهم الغاز ونساعدهم في الاتحاد الإفريقي، والجزائر كانت أول دولة تستقبل السيسي، والآن لدينا أطنان من المساعدات الإنسانية جمعتها جمعية العلماء والهلال الأحمر الجزائري، ومصر لم تسمح بوصولها إلى غزة، لذلك على السلطات الجزائرية أن تتخذ موقفا، فإما فتح معبر رفح أو قطع الغاز على مصر.

التعليقات