نقيب عمال مصانع الطوب يفتح النار على اصحاب المصانع ويسرد الكوارث الانسانية التى يتعرض لها العمال
رام الله - دنيا الوطن
فتح رضا سلام، نقيب عمال مصانع الطوب وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد عمال مصر الديمقراطي ، أمين اللجنة العمالية بحزب نصر بلادي النار على اصحاب مصانع الطوب وسرد مشاكل وهموم العمالعوقال إن هناك كوارثًا يتعرض لها العمال، وأضاف أن عدد عمال مصانع الطوب الذين يعملون في أكثر من ألف مصانع بالجيزة يتخطون 250 ألف عامل، يذهبون
للمصانع في سيارات ربع نقل مكشوفة يجلسون في صندوقها الصغير من 20 إلى 25 عاملًا والمسافة بين منازلهم للمصانع تتراوح من 8 إلى 20 كيلومترًا ويتعرضون خلالها للحوادث والإصابات في الطريق الفردي "الكريمات حلوان الزراعي"، وأغلبهم يعمل منذ عام 1991 وبدون تأمين اجتماعي ولا تأمين صحي ومن يموت يصبح أبناؤه مشردين بلا معاش ويعيشون عالة على المجتمع، بكل مصنع يعمل من 200 إلى 300 عامل
غير مؤمن عليهم إلا على خمسة فقط منهم وهم من أقارب أصحاب المصنع ومعظم المؤمن عليهم غير موجودين بالمصنع.وأضاف، العمال يتعرضون كل يوم لإصابات في العمل أو الموت بالطحن في الخلاط بعد وقوعهم بداخله أو بتر يد أو ذراع أو رجل أو قدم ويوجد مئات العمال ممن ماتوا بالمصانع والعديد من العمال ممن تعرضوا للإصابات وهو شاهد عيان على مصائب هذه المصانع، ومن يتعرض منهم للموت أو الإصابة يعالج على حسابه الخاص وأصحاب المصانع لا يدفعون مليمًا واحدًا.وأضاف أن كل موظفي التأمينات وموظفي القوى العاملة بالصف يعرفون أن العمال غير مؤمن عليهم وهناك موظفون يأتون لأصحاب المصانع شهريًا لتلقي مرتبات تواطؤا معهم وهذه كارثة نلفت نظر وزير التأمينات والقوى العاملة والمحافظ لها.وأوضح "سلام" أن العمال يشربون مياهًا ملوثة لأن مياه الشرب بالمصانع مالحة وتقوم السيارات بنقل مياه شرب إلى المصانع ولكنها للأسف تخزن في خزانات حديدية مدفونة تحت الأرض ويظهر منها فقط فتحتها الخارجية ويظهر قاعها به ديدان وحشرات ضارة وأتربة الأمر الذي يعرض المئات من العمال لأمراض الكبد والفشل الكلوي.وطالب المسئولين بالتفتيش على المصانع حتى يروا ذلك بأعينهم، فالمصانع مكشوفة وغير مغطاة والعمال يعملون بها وهي مكشوفة في شدة البرد شتاء وشدة الحر الصيف وهذا مخالف للمواثيق الدولية وقوانين العمل المصرية.وأوضح "سلام" لا يوجد بالمنطقة الصناعية أي مستشفيات أو وحدات صحية أو وحدات إسعاف نهائيًا وأقر مستشفى للمصانع تبعد عنها نحو 10 كيلومترات وعندما يتعرض عامل لإصابة عندما ننقله للمستشفى يكون قد تعرض لمضاعفات أو الوفاة، ولا توجد نقطة أمنية داخل المصانع أبدًا وبها الكثير من مسجلي الخطر والمجرمين وقطاع الطرق الذين يعترضون العمال ليلًا ونهارًا بالأسلحة الثقيلة، والطرق المؤدية للمصانع غير مرصوفة وغير ممهدة للسير بها وكلها أتربة ومطبات ولا تمهد للسير عليها، المصانع ليس بها أي وسائل حماية أو سلامة مهنية وصحية أبدًا وينبعث منها ملوثات خطيرة على صحة العامل بها مما يصيبهم بالربو والأمراض الصدرية
فتح رضا سلام، نقيب عمال مصانع الطوب وعضو المجلس التنفيذي لاتحاد عمال مصر الديمقراطي ، أمين اللجنة العمالية بحزب نصر بلادي النار على اصحاب مصانع الطوب وسرد مشاكل وهموم العمالعوقال إن هناك كوارثًا يتعرض لها العمال، وأضاف أن عدد عمال مصانع الطوب الذين يعملون في أكثر من ألف مصانع بالجيزة يتخطون 250 ألف عامل، يذهبون
للمصانع في سيارات ربع نقل مكشوفة يجلسون في صندوقها الصغير من 20 إلى 25 عاملًا والمسافة بين منازلهم للمصانع تتراوح من 8 إلى 20 كيلومترًا ويتعرضون خلالها للحوادث والإصابات في الطريق الفردي "الكريمات حلوان الزراعي"، وأغلبهم يعمل منذ عام 1991 وبدون تأمين اجتماعي ولا تأمين صحي ومن يموت يصبح أبناؤه مشردين بلا معاش ويعيشون عالة على المجتمع، بكل مصنع يعمل من 200 إلى 300 عامل
غير مؤمن عليهم إلا على خمسة فقط منهم وهم من أقارب أصحاب المصنع ومعظم المؤمن عليهم غير موجودين بالمصنع.وأضاف، العمال يتعرضون كل يوم لإصابات في العمل أو الموت بالطحن في الخلاط بعد وقوعهم بداخله أو بتر يد أو ذراع أو رجل أو قدم ويوجد مئات العمال ممن ماتوا بالمصانع والعديد من العمال ممن تعرضوا للإصابات وهو شاهد عيان على مصائب هذه المصانع، ومن يتعرض منهم للموت أو الإصابة يعالج على حسابه الخاص وأصحاب المصانع لا يدفعون مليمًا واحدًا.وأضاف أن كل موظفي التأمينات وموظفي القوى العاملة بالصف يعرفون أن العمال غير مؤمن عليهم وهناك موظفون يأتون لأصحاب المصانع شهريًا لتلقي مرتبات تواطؤا معهم وهذه كارثة نلفت نظر وزير التأمينات والقوى العاملة والمحافظ لها.وأوضح "سلام" أن العمال يشربون مياهًا ملوثة لأن مياه الشرب بالمصانع مالحة وتقوم السيارات بنقل مياه شرب إلى المصانع ولكنها للأسف تخزن في خزانات حديدية مدفونة تحت الأرض ويظهر منها فقط فتحتها الخارجية ويظهر قاعها به ديدان وحشرات ضارة وأتربة الأمر الذي يعرض المئات من العمال لأمراض الكبد والفشل الكلوي.وطالب المسئولين بالتفتيش على المصانع حتى يروا ذلك بأعينهم، فالمصانع مكشوفة وغير مغطاة والعمال يعملون بها وهي مكشوفة في شدة البرد شتاء وشدة الحر الصيف وهذا مخالف للمواثيق الدولية وقوانين العمل المصرية.وأوضح "سلام" لا يوجد بالمنطقة الصناعية أي مستشفيات أو وحدات صحية أو وحدات إسعاف نهائيًا وأقر مستشفى للمصانع تبعد عنها نحو 10 كيلومترات وعندما يتعرض عامل لإصابة عندما ننقله للمستشفى يكون قد تعرض لمضاعفات أو الوفاة، ولا توجد نقطة أمنية داخل المصانع أبدًا وبها الكثير من مسجلي الخطر والمجرمين وقطاع الطرق الذين يعترضون العمال ليلًا ونهارًا بالأسلحة الثقيلة، والطرق المؤدية للمصانع غير مرصوفة وغير ممهدة للسير بها وكلها أتربة ومطبات ولا تمهد للسير عليها، المصانع ليس بها أي وسائل حماية أو سلامة مهنية وصحية أبدًا وينبعث منها ملوثات خطيرة على صحة العامل بها مما يصيبهم بالربو والأمراض الصدرية

التعليقات