تعليق مبادرة الهيئة للإفراج عن العسكريين
رام الله - دنيا الوطن
بعد الأحداث الأليمة التي طالت بلدة عرسال واستشعاراً منها لخطر تمدد النار السورية إلى لبنان، وحقناً لمزيد من الدماء البريئة، تقدمت هيئة علماء المسلمين في لبنان بمبادرة حظيت بموافقة الحكومة اللبنانية ونجحت في نزع فتيل الفتنة من لبنان، ولا يخفى على أحد أن ملفاً بهذا الحجم والتعقيد دونه صعوبات
كثيرة وتحديات أكبر من قدرة الهيئة منفردة. لذا ارتأت الهيئة تعليق وساطتها مبدئياً لحين إنضاج ظروف أفضل وإفساحاً في المجال لأطراف أخرى قد يكون لها قدرة أكبر على تسوية هذا الملف، وتضع الهيئة إمكاناتها بتصرف رئيس الحكومةومجلس الوزراء وقيادة الجيش لتلبية أي واجب وطني وإنساني تجاه لبنان
واللبنانيين.
بعد الأحداث الأليمة التي طالت بلدة عرسال واستشعاراً منها لخطر تمدد النار السورية إلى لبنان، وحقناً لمزيد من الدماء البريئة، تقدمت هيئة علماء المسلمين في لبنان بمبادرة حظيت بموافقة الحكومة اللبنانية ونجحت في نزع فتيل الفتنة من لبنان، ولا يخفى على أحد أن ملفاً بهذا الحجم والتعقيد دونه صعوبات
كثيرة وتحديات أكبر من قدرة الهيئة منفردة. لذا ارتأت الهيئة تعليق وساطتها مبدئياً لحين إنضاج ظروف أفضل وإفساحاً في المجال لأطراف أخرى قد يكون لها قدرة أكبر على تسوية هذا الملف، وتضع الهيئة إمكاناتها بتصرف رئيس الحكومةومجلس الوزراء وقيادة الجيش لتلبية أي واجب وطني وإنساني تجاه لبنان
واللبنانيين.
وتشكر هيئة علماء المسلمين كل من ساهم وساعد في ما وصلت إليه من حقن للدماء وإطلاق لبعض المحتجزين وحفظ للوطن ودرء للفتنة. ونتمنى على وسائل الإعلام التعاطي مع هذا الملف الحساس بمسؤولية بالغة وبروح وطنية جامعة حرصاً على سلامة العسكريين ومشاعر ذويهم.

التعليقات