طائرات المالكي تقصف بيت المرجع العراقي الصرخي الحسني بالبراميل المتفجرة

رام الله - دنيا الوطن - أحمد البغدادي
قامت مليشيات المالكي بإلقاء براميل متفجرة، على منزل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ، متسببةً في مقتل واصابة مدنيين. أما السلطات العراقية فلم يصدر عنها أي تأكيد أو نفي.

وقد أفاد شهود عيان من سكان كربلاء أن مروحيات، يستخدمها الجيش العراقي في عملياته العسكرية، ألقت بشكل متزامن، ما يعتقد أنها براميل متفجرة على منزل المرجع الصرخي بسبب مواقفه الوطنية الواضحة وكشفه فساد السياسيين واصفا اياهم بان القذارة تستحي من فعلها والسياسيون في العراق لا يخجلون من افعالهم . معرجا على فتوى الجهاد للسيد السيستاني وعواقبها الوخيمة فضلا عن كشفه مرجعيات السب الفاحش من السنة والشيعة. 

وأسفرت عن مقتل واصابة عدد من المدنيين وإحداث حرائق وخسائر كبيرة في ممتلكات المواطنين. وقال شهود عيان : لقد "شاهدنا المروحيات وهي ترمي أول برميل لها على منزل الصرخي والبيوت القريبة له وأضافوا:" كان ينزل ببطء ومن دون صوت أو ضجة كما يفعله الصاروخ ويتقلب في الهواء، لكن عند نزوله الارض هز كربلاء بمن فيها من شدة الانفجار".
وأوضح أن "نيرانا هائلة انبعثت بعد سقوط البرميل، لا يمكن لأي صاروخ أن يحدثها". من جهته، قال شاهد عيان آخر، وهو خبير طبي يدعى س. م، "

ان في البراميل المتفجرة مادة السيفور وهي مادة كيماوية تقوم بحرق جسم الانسان بمجرد ملامسته له وتحدث لمعانا في جسمه وهذا ما شهدنا على اغلب شهداء مرجعية اتباع السيد الصرخي
وأضاف مقلدو المرجع الصرخي : "لكننا احتفظنا بها ونأمل من منظمات دولية ومحلية القدوم إلى المدينة ومعاينتها لفضح ممارسات الجيش العراقي مع المدنيين". وأضاف "بكل حال سواء كانت براميل او صواريخ تبقى جريمة حرب وانتهاك بحق مرجع ديني عراقي وجريمة لحقوق الانسان".

التعليقات