قوات دولة الاحتلال تصعد من ارتكاب جرائمها بحق المدنيين في قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
بشكل متصاعد ووحشي استمر العدوان الإسرائيلي لليوم الخامس والأربعون في ارتكاب جرائم حرب وأخر ضد الإنسانية، من خلال استمرار الاستهداف و القصف الجوي باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة، مع التركيز على استهداف منازل المواطنين.
خلافاً للادعاءات التي تروجها الحكومة الإسرائيلية بأن قواتها لا تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، فإن حصاد هذا العدوان حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه مع مرور كل ساعة من ساعات العدوان فأن جل ضحاياه من بين المدنيين الفلسطينيين العزل الذين لم يشتركوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالعمليات العسكرية الدائرة في قطاع غزة.
وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي الضمير، فأنه منذ ساعات فجر اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس 2014 ولغاية ساعة إصدار هذا البيان، شنت الطائرات الحربية العديد من الغارات الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، كما جددت المدفعية و سلاح البحر الإسرائيلي من هجماته بإطلاق قذائفه على مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما إلى استشهاد ما يزيد عن 20 مواطناً في أنحاء مختلفة بقطاع غزة ، فضلا عن تدمير عدد من منازل المواطنين، اغلبها فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين العزل.
كان أعنف وأبشع الجرائم الإسرائيلية، استهداف طائرات حربية إسرائيلية بـ 9 صواريخ تقريبا منزل لعائلة كلاب، الواقع بمنطقة تل السلطان غرب محافظة رفح، حيث أنه عند حوالي الساعة 02:30 من فجر اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس 2014 استهدف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل المواطن أبو حسين كلاب (55 عام)، الواقع بحي تل السلطان مقابل القادسية، و ما أدي إلى تدمير المنزل المستهدف كليا و ثلاث منازل مجاورة تعود ملكيتها لعائلات أبو سليمة و أبو عدوان و عائلة يونس.
أسفر عن هذا الاستهداف استشهاد 10 مواطنين، من بين قاطني المنزل المستهدف والمنازل المجاورة له، عرف من بينهم ثلاثة من أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، وهما : محمد أبو شمالة (45 عاماً) و رائد العطار (42 عاماً)و محمد حمدان برهوم ( 40عاماً)، وكذلك مقتل كلا من الطفل: أحمد ناصر حسين كلاب (17 عاماً) و المواطن: عبد الله ناصر كلاب (22 عاماً) و المواطن: يوسف ناصر كلاب (18 عاماً) و المواطنة: نظيرة رمضان كلاب (40 عام) ، و المواطن: حسن حسين يونس (79 عاماً)و زوجته،آمال إبراهيم يونس (53 عاماً) ، والمواطنة: عايشة عطية (85 عاماً) ، و إصابة أكثر من 43 معظمهم من الأطفال و النساء.هذا، ويذكر أن الشهيد الأستاذ والمربي الفاضل : حسن حسين يونس، والد الأستاذ والزميل عصام يونس، مدير عام مركز الميزان لحقوق الإنسان .
وفي تطور خطير يضاف لسجل جرائم الاحتلال بحق المدنيين، أقدم سلاح الجو الإسرائيلي عند حوالي الساعة 11:40 من صباح اليوم، على استهداف مجموعة من المواطنين في مقبرة الشيخ رضوان أثناء قيامهم بمراسم دفن أحد أقاربهم، ما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين . كما أنه عند حوالي الساعة 10:32 صباح اليوم، استهدفت طائرات الاحتلال ثلاثة الأطفال في منطقة النفق بمدينة غزة، و قد أسفر هذا الاستهداف عن سقوط ، الطفل: عبد الله طارق الريفي،و الطفل: عمر نصر الريفي، و الطفل: محمد زياد الريفي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تطالب المجتمع الدولي للممارسة الضغط المطلوب من أجل ضمان وقف سريع للعدوان على قطاع غزة، وإذ تخشي من تكرار ذات المشهد الذي عاشته غزة خلال الأيام الثمانية والعشرون الأولي من العدوان الإسرائيلي المستمر، وإذ تشاطر أهل وذوي الضحايا الحزن على فقدانهم أحبتهم ،فإنها تسجل وتطالب بما يلي :-
1- الضمير تؤكد أن صمت منظمات المجتمع الدولي والدول الكبرى خلال العدوان على قطاع غزة شكل عاملاً مشجعاً لمضي قوات الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين وممتلكاتهم، لهذا أن المجتمع الدولي بكافة مكوناته يتحمل مسئولية أخلاقية وقانونية في تشجيع مجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.
2- الضمير تكرر مطالبتها للقيادة الفلسطينية لسرعة تقديم طلب انضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، حيث يعتبر ذلك فرصة فريدة لإمكانية ضمان حصول الضحايا على حقهم في الإنصاف القضائي والقانوني الفعال.
أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة .
بشكل متصاعد ووحشي استمر العدوان الإسرائيلي لليوم الخامس والأربعون في ارتكاب جرائم حرب وأخر ضد الإنسانية، من خلال استمرار الاستهداف و القصف الجوي باستخدام أسلحة فتاكة ذات قوة تفجيرية هائلة، مع التركيز على استهداف منازل المواطنين.
خلافاً للادعاءات التي تروجها الحكومة الإسرائيلية بأن قواتها لا تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، فإن حصاد هذا العدوان حتى الآن يشير إلى أن المدنيين فقط هم من يدفع الثمن، حيث أنه مع مرور كل ساعة من ساعات العدوان فأن جل ضحاياه من بين المدنيين الفلسطينيين العزل الذين لم يشتركوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالعمليات العسكرية الدائرة في قطاع غزة.
وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي الضمير، فأنه منذ ساعات فجر اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس 2014 ولغاية ساعة إصدار هذا البيان، شنت الطائرات الحربية العديد من الغارات الجوية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، كما جددت المدفعية و سلاح البحر الإسرائيلي من هجماته بإطلاق قذائفه على مناطق مختلفة من قطاع غزة، ما إلى استشهاد ما يزيد عن 20 مواطناً في أنحاء مختلفة بقطاع غزة ، فضلا عن تدمير عدد من منازل المواطنين، اغلبها فوق رؤوس ساكنيها من المدنيين العزل.
كان أعنف وأبشع الجرائم الإسرائيلية، استهداف طائرات حربية إسرائيلية بـ 9 صواريخ تقريبا منزل لعائلة كلاب، الواقع بمنطقة تل السلطان غرب محافظة رفح، حيث أنه عند حوالي الساعة 02:30 من فجر اليوم الخميس الموافق 21 أغسطس 2014 استهدف الطائرات الحربية الإسرائيلية منزل المواطن أبو حسين كلاب (55 عام)، الواقع بحي تل السلطان مقابل القادسية، و ما أدي إلى تدمير المنزل المستهدف كليا و ثلاث منازل مجاورة تعود ملكيتها لعائلات أبو سليمة و أبو عدوان و عائلة يونس.
أسفر عن هذا الاستهداف استشهاد 10 مواطنين، من بين قاطني المنزل المستهدف والمنازل المجاورة له، عرف من بينهم ثلاثة من أعضاء المجلس العسكري لكتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، وهما : محمد أبو شمالة (45 عاماً) و رائد العطار (42 عاماً)و محمد حمدان برهوم ( 40عاماً)، وكذلك مقتل كلا من الطفل: أحمد ناصر حسين كلاب (17 عاماً) و المواطن: عبد الله ناصر كلاب (22 عاماً) و المواطن: يوسف ناصر كلاب (18 عاماً) و المواطنة: نظيرة رمضان كلاب (40 عام) ، و المواطن: حسن حسين يونس (79 عاماً)و زوجته،آمال إبراهيم يونس (53 عاماً) ، والمواطنة: عايشة عطية (85 عاماً) ، و إصابة أكثر من 43 معظمهم من الأطفال و النساء.هذا، ويذكر أن الشهيد الأستاذ والمربي الفاضل : حسن حسين يونس، والد الأستاذ والزميل عصام يونس، مدير عام مركز الميزان لحقوق الإنسان .
وفي تطور خطير يضاف لسجل جرائم الاحتلال بحق المدنيين، أقدم سلاح الجو الإسرائيلي عند حوالي الساعة 11:40 من صباح اليوم، على استهداف مجموعة من المواطنين في مقبرة الشيخ رضوان أثناء قيامهم بمراسم دفن أحد أقاربهم، ما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين . كما أنه عند حوالي الساعة 10:32 صباح اليوم، استهدفت طائرات الاحتلال ثلاثة الأطفال في منطقة النفق بمدينة غزة، و قد أسفر هذا الاستهداف عن سقوط ، الطفل: عبد الله طارق الريفي،و الطفل: عمر نصر الريفي، و الطفل: محمد زياد الريفي.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تطالب المجتمع الدولي للممارسة الضغط المطلوب من أجل ضمان وقف سريع للعدوان على قطاع غزة، وإذ تخشي من تكرار ذات المشهد الذي عاشته غزة خلال الأيام الثمانية والعشرون الأولي من العدوان الإسرائيلي المستمر، وإذ تشاطر أهل وذوي الضحايا الحزن على فقدانهم أحبتهم ،فإنها تسجل وتطالب بما يلي :-
1- الضمير تؤكد أن صمت منظمات المجتمع الدولي والدول الكبرى خلال العدوان على قطاع غزة شكل عاملاً مشجعاً لمضي قوات الاحتلال في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين وممتلكاتهم، لهذا أن المجتمع الدولي بكافة مكوناته يتحمل مسئولية أخلاقية وقانونية في تشجيع مجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.
2- الضمير تكرر مطالبتها للقيادة الفلسطينية لسرعة تقديم طلب انضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية الدائمة بلاهاي، حيث يعتبر ذلك فرصة فريدة لإمكانية ضمان حصول الضحايا على حقهم في الإنصاف القضائي والقانوني الفعال.
أخير، مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تحذر من التصعيد المتزايد لجرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي ينذر بسقوط المزيد من الضحايا في قطاع غزة .

التعليقات