د.عيسى:45 عاما والأقصى يُحرق كل يوم
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان صدر له اليوم، أن المسجد الأقصى يُحرق كل يوم على يد قُطعان المستوطنين من خلال اقتحاماتهم المتكررة للمسجد بحماية الأذرع التنفيذية لدولة
الاحتلال حيث يقومون بتدنيسه ويعيثون فسادا به.
ويأتي هذا البيان في الذكرى الـ45 على قيام الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من اكثر الجرائم ايلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.
وأضاف الأمين العام أن هذه الخطوة كانت خطوة يهودية تمهيدية في طريق بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، حيث يعتبر الحاخامات أن الهيكل الثاني دمر بتاريخ 21870م ولذلك فإن هذا التاريخ يمثل "ذكرى حزينة لهم".
وعلى الصعيد ذاته أكد الأمين العام ان ما مر به المسجد الأقصى الشريف من ويلات و مآسي منذ احتلال مدينة القدس في العام 1967 حتى اليوم من مخططات هدفها الأول والأخير الاستيلاء على المسجد منذ بسط سيطرتهم على حائط البراق وبدء تنفيذ مشاريع الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى من الانهيار، و زيارة "شارون" للحرم التي فجرت انتفاضة الأقصى نهاية أيلول من العام 2000، والتي كان هدفها الأول تثبيت حق اليهود في "جبل الهيكل"، وبعد يومين من هذه الزيارة تلاها محاولة المتطرفين اقتحام الحرم في 10/4 وفي حينها كان الرئيس الإسرائيلي "موشيه كتساف" يطالب باقتسام المسجد الأقصى، وما آتى تباعا من فرض قيود على دخول المسجد الأقصى وتحديد الفئة العمرية أيام الجمعة ومن اقتحامات يومية تجري على قدم وساق من المجموعات الاستيطانية و اجهزة المخابرات و الجنود واعضاء الكنيست ووزراء في دولة الاحتلال واصدار اوامر ابعاد بحق الشبان المقدسيين وموظفي الأوقاف والتقسيم الزماني للمسجد الذي طبق بالآونة الأخيرة
ومنع رفع الآذان واغلاق المسجد في شهر رمضان الفضيل، وما شهده المسجد اليوم من منع الأطفال ايضا من دخوله، كل ذلك يؤكد أن مسألة المسجد الأقصى تحظى بإجماع في الأوساط الإسرائيلية، ولا تقتصر على الأوساط المتطرفة، وتأكيدا على ذلك مقولة بن غوريون الشهيرة، "لا معنى لإسرائيل من دون القدس ولا معنى للقدس من دون الهيكل"
وفي ختام البيان أشار الأمين العام د.حنا عيسى أن هذا الخطر المحدق اليوم بالمسجد الأقصى يحتم إنشاء هيئة دولية تتضافر فيها جهود الدول العربية والإسلامية من أجل درء هذا الخطر وصده عنه
قال الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى في بيان صدر له اليوم، أن المسجد الأقصى يُحرق كل يوم على يد قُطعان المستوطنين من خلال اقتحاماتهم المتكررة للمسجد بحماية الأذرع التنفيذية لدولة
الاحتلال حيث يقومون بتدنيسه ويعيثون فسادا به.
ويأتي هذا البيان في الذكرى الـ45 على قيام الإرهابي اليهودي الأسترالي «دينيس مايكل» وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من اكثر الجرائم ايلاماً بحق الأمة وبحق مقدساتها.
وأضاف الأمين العام أن هذه الخطوة كانت خطوة يهودية تمهيدية في طريق بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى، حيث يعتبر الحاخامات أن الهيكل الثاني دمر بتاريخ 21870م ولذلك فإن هذا التاريخ يمثل "ذكرى حزينة لهم".
وعلى الصعيد ذاته أكد الأمين العام ان ما مر به المسجد الأقصى الشريف من ويلات و مآسي منذ احتلال مدينة القدس في العام 1967 حتى اليوم من مخططات هدفها الأول والأخير الاستيلاء على المسجد منذ بسط سيطرتهم على حائط البراق وبدء تنفيذ مشاريع الحفريات التي تهدد أساسات المسجد الأقصى من الانهيار، و زيارة "شارون" للحرم التي فجرت انتفاضة الأقصى نهاية أيلول من العام 2000، والتي كان هدفها الأول تثبيت حق اليهود في "جبل الهيكل"، وبعد يومين من هذه الزيارة تلاها محاولة المتطرفين اقتحام الحرم في 10/4 وفي حينها كان الرئيس الإسرائيلي "موشيه كتساف" يطالب باقتسام المسجد الأقصى، وما آتى تباعا من فرض قيود على دخول المسجد الأقصى وتحديد الفئة العمرية أيام الجمعة ومن اقتحامات يومية تجري على قدم وساق من المجموعات الاستيطانية و اجهزة المخابرات و الجنود واعضاء الكنيست ووزراء في دولة الاحتلال واصدار اوامر ابعاد بحق الشبان المقدسيين وموظفي الأوقاف والتقسيم الزماني للمسجد الذي طبق بالآونة الأخيرة
ومنع رفع الآذان واغلاق المسجد في شهر رمضان الفضيل، وما شهده المسجد اليوم من منع الأطفال ايضا من دخوله، كل ذلك يؤكد أن مسألة المسجد الأقصى تحظى بإجماع في الأوساط الإسرائيلية، ولا تقتصر على الأوساط المتطرفة، وتأكيدا على ذلك مقولة بن غوريون الشهيرة، "لا معنى لإسرائيل من دون القدس ولا معنى للقدس من دون الهيكل"
وفي ختام البيان أشار الأمين العام د.حنا عيسى أن هذا الخطر المحدق اليوم بالمسجد الأقصى يحتم إنشاء هيئة دولية تتضافر فيها جهود الدول العربية والإسلامية من أجل درء هذا الخطر وصده عنه

التعليقات