فدا ينعي الشاعر سميح القاسم: وداعا يا ابن الجليل الأشم..سنظل ندافع عن فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
مع أبناء الجليل الأشم، و كل أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، وفي مختلف مراكز اللجوء والشتات، يستشعر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" قيادة وكوادر وأعضاء وطأة اللحظات التي أعلن فيها أن الموت قد غيب المناضل الوطني
والقومي والمثقف والتقدمي: الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم.
لقد جاء رحيل القاسم في ظل لحظات عصيبة يتكثف ويتصاعد فيها العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني عموما، وعلى أبناء قطاع غزة خصوصا، في وقت يجب أن لا نغفل فيه
سياسات العنصرية والتهميش التي تتبعها حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل ضد أبناء شعبنا في أراضي عام 1948، وهي ذات السياسات التي قاومها الراحل الكبير وتصدى
لها، سواء كان ذلك بقصائده الشعرية، أو كتاباته، أو عمله السياسي عندما انتمى للحزب الشيوعي، فرفض بقوة أن يجند في جيش يحتل أرض وطنه ويقتل ويقمع أبناء شعبه، ودفع ثمنا غاليا مقابل ذلك متحملا رطوبة السجن وعذاب السجان، وقدم مثالا يحتذى للطائفة الدرزية التي انتمى إليها، وأرادت دولة الاحتلال تشويه صورتها وخلق شرخ بينها وبين باقي أبناء الشعب الفلسطيني.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ نودع اليوم قامة شامخة وسنديانة عالية بحجم سميح القاسم حيث يوارى جسده العظيم على أرض بلدته الجميلة (الرامة) ، في مكان مرتفع، بحيث يشرف على تلك الأماكن التي أحب، على جبال الجليل وعلى مدينة حيفا وعلى رأس الناقورة، نؤكد لأبناء شعبنا
أن الوفاء للقاسم يقتضي من الجميع التمسك بذلك الارث الشعري والأدبي الجم الذي تركه لنا الراحل الكبير، وأكد فيه على أن فلسطين ستبقى حاضرة في الزمان والمكان، وتؤكد على جدارة شعبها، الشعب العربي الفلسطيني، بها، وبأنها أهل لأن تكون
دولة لهذا الشعب: دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
1967 بعد جلاء آخر جندي ومستوطن إسرائيلي عنها.
عود على بدء، نؤكد في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أننا وإذ نودع اليوم الشاعر سميح القاسم، لا يمكن لنا أن نغفل أننا نودع في آن معا: مناضلا، وشاعرا، وأديبا، وسياسيا، وانسانا اجتمعت فيه كل الصفات الحميدة، وبأن رحيله يمثل خسارة كبيرة ليس فقط للشعب الفلسطيني، والحركة الوطنية الفلسطينية، بل لكل الأحرار والشرفاء والتقدميين، في العالم العربي، وفي العالم أجمع.
ولــــ سميح القاسم نقول:
وداعا يا ابن الجليل الأشم..سنظل ندافع عن فلسطين.
مع أبناء الجليل الأشم، و كل أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية، وفي مختلف مراكز اللجوء والشتات، يستشعر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" قيادة وكوادر وأعضاء وطأة اللحظات التي أعلن فيها أن الموت قد غيب المناضل الوطني
والقومي والمثقف والتقدمي: الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم.
لقد جاء رحيل القاسم في ظل لحظات عصيبة يتكثف ويتصاعد فيها العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني عموما، وعلى أبناء قطاع غزة خصوصا، في وقت يجب أن لا نغفل فيه
سياسات العنصرية والتهميش التي تتبعها حكومة اليمين واليمين المتطرف في إسرائيل ضد أبناء شعبنا في أراضي عام 1948، وهي ذات السياسات التي قاومها الراحل الكبير وتصدى
لها، سواء كان ذلك بقصائده الشعرية، أو كتاباته، أو عمله السياسي عندما انتمى للحزب الشيوعي، فرفض بقوة أن يجند في جيش يحتل أرض وطنه ويقتل ويقمع أبناء شعبه، ودفع ثمنا غاليا مقابل ذلك متحملا رطوبة السجن وعذاب السجان، وقدم مثالا يحتذى للطائفة الدرزية التي انتمى إليها، وأرادت دولة الاحتلال تشويه صورتها وخلق شرخ بينها وبين باقي أبناء الشعب الفلسطيني.
إننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ نودع اليوم قامة شامخة وسنديانة عالية بحجم سميح القاسم حيث يوارى جسده العظيم على أرض بلدته الجميلة (الرامة) ، في مكان مرتفع، بحيث يشرف على تلك الأماكن التي أحب، على جبال الجليل وعلى مدينة حيفا وعلى رأس الناقورة، نؤكد لأبناء شعبنا
أن الوفاء للقاسم يقتضي من الجميع التمسك بذلك الارث الشعري والأدبي الجم الذي تركه لنا الراحل الكبير، وأكد فيه على أن فلسطين ستبقى حاضرة في الزمان والمكان، وتؤكد على جدارة شعبها، الشعب العربي الفلسطيني، بها، وبأنها أهل لأن تكون
دولة لهذا الشعب: دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام
1967 بعد جلاء آخر جندي ومستوطن إسرائيلي عنها.
عود على بدء، نؤكد في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أننا وإذ نودع اليوم الشاعر سميح القاسم، لا يمكن لنا أن نغفل أننا نودع في آن معا: مناضلا، وشاعرا، وأديبا، وسياسيا، وانسانا اجتمعت فيه كل الصفات الحميدة، وبأن رحيله يمثل خسارة كبيرة ليس فقط للشعب الفلسطيني، والحركة الوطنية الفلسطينية، بل لكل الأحرار والشرفاء والتقدميين، في العالم العربي، وفي العالم أجمع.
ولــــ سميح القاسم نقول:
وداعا يا ابن الجليل الأشم..سنظل ندافع عن فلسطين.

التعليقات