هيئة العمل الوطني الفلسطيني تنعي الشاعر الوطن والتقدمي الكبير سميح القاسم
رام الله - دنيا الوطن
نعت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى الأمة العربية وإلى كل الاحرار من محبي الحرية والعدل العالم، الشاعر الوطني والتقدمي الكبير شاعر فلسطين سميح القاسم الذي رحل مساء الثلاثاء 19/8/ 2014 بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت الهيئة أن سميح القاسم كان منذ نشأته الأولى حاضرًا بثبات على أرض النضال اليومي بين الجماهير، كما كان حاضرًا في الشعر والأدب، وفي كل معارك الدفاع شعبنا الذين حافظوا على البقاء فوق ارضهم وناضل الى جانبهم من أجل الكرامة الوطنية والتمسك بارض وحمايتها من المصادرة والاستيطان وضد التمييز القومي. واشارت الهيئة أن قصائد سميح القاسم وكلماته الاقوى من الرصاص كانت حاضرة بثبات في كل معارك شعبنا الوطنية كما في كل المعارك التي خاضها الاحرار في العالم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتقدم.
وختمت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة نعيها للقاسم بالتأكيد انه يغادرنا لكنه باق بصوته يصدح وبأشعاره التي غنت للوطن وللحرية وللإنسان حاضرًا بين ابناء شعبه في كل الميادين وسيظل سميح القاسم حيًّا في وجدان شعبه وأمته وفي ضمائر كل محبي الحرية والعدل والسلام في العالم حتى تحقيق آمال شعبنا في العودة والحرية والاستقلال
نعت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة الى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى الأمة العربية وإلى كل الاحرار من محبي الحرية والعدل العالم، الشاعر الوطني والتقدمي الكبير شاعر فلسطين سميح القاسم الذي رحل مساء الثلاثاء 19/8/ 2014 بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت الهيئة في بيان نعيها للشاعر القاسم انه يرحل وقت عصيب حيث يتعرض شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة عدوان إسرائيلي همجي يرتكب خلاله المجازر جماعية والتدمير الشامل بهدف تركيع شعبنا ومحاولة فرض الاستسلام عليه، وحرمانه من حقه في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقالت الهيئة أن سميح القاسم كان منذ نشأته الأولى حاضرًا بثبات على أرض النضال اليومي بين الجماهير، كما كان حاضرًا في الشعر والأدب، وفي كل معارك الدفاع شعبنا الذين حافظوا على البقاء فوق ارضهم وناضل الى جانبهم من أجل الكرامة الوطنية والتمسك بارض وحمايتها من المصادرة والاستيطان وضد التمييز القومي. واشارت الهيئة أن قصائد سميح القاسم وكلماته الاقوى من الرصاص كانت حاضرة بثبات في كل معارك شعبنا الوطنية كما في كل المعارك التي خاضها الاحرار في العالم من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتقدم.
وختمت هيئة العمل الوطني الفلسطيني في قطاع غزة نعيها للقاسم بالتأكيد انه يغادرنا لكنه باق بصوته يصدح وبأشعاره التي غنت للوطن وللحرية وللإنسان حاضرًا بين ابناء شعبه في كل الميادين وسيظل سميح القاسم حيًّا في وجدان شعبه وأمته وفي ضمائر كل محبي الحرية والعدل والسلام في العالم حتى تحقيق آمال شعبنا في العودة والحرية والاستقلال

التعليقات