نظمت مؤسسة بركة سيتيحلقات ترفيهية لأطفال المتواجدين في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة بركة سيتي ( الفرنسية ) حلقات ترفيهية لأطفال المتواجدين في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة بعنوان ( يلا نلعب ) بتعامل مع فريق حياة التطوعي
العرض قام على فكرة حلقات ترفيهية لأطفال في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة ، حيث بدأت الفعاليات بتنشيط الأطفال من خلال الألعاب الترفيهية والمسابقات العلمية الهادفة لتعزيز الثقة بالنفس من خلال تزويد الأطفال بعدد من الألعاب ، خاصة وأنهم يعيشون أوضاع صعبة بسبب تهجيرهم من منازلهم بسبب العدوان علي قطاع غزة.
وتخلل اليوم الترفيهي العديد من الفقرات بحضور عدد من المنشطين المختصين في الألعاب والعلاج النفسي ، و اللذين قاموا برسم البسمة على الاطفال الركين وذويهم الذين شاركوا في الفعاليات.
وعبر الأطفال خلال توزيع الهدايا عن سعادتهم خلال اليوم الترفيهي، مطالبون بضرورة تعزيز التكثيف من هذه الأيام الترفيهية ليفرغوا عن أنفسهم في ظل وجود العدوان المتواصل عليهم
كما اوضحت الأستاذة رولا شتات منسقة برنامج بركة سيتي ان المشاركة الفاعلة للأطفال كان له الاثر الكبير على اوليائهمحيثانهمشاركواكذلكفيالفعالياتوكان لهم دور ايجابي في التخفيف من معاناة الاطفال اللذين فقدوا بيوتهم واماكن لعبهم كما تمنت لهم ان يعم السلام قريبا ويعودوا الى منازلهم ليلعبوا مع احبتهم , كما تحدثت الأستاذة رولا منسقة برنامج إلى الأطفال والأمهات الموجدين في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة لتؤكد على أهمية هذه الخطوة في هذا الوقت الذي يمر به أطفال قطاع غزة ونحن نهدف إلى زرع البسمة على وجوه أطفالنا, وتغير الصورة السلبية المخيفة والتي يصنع منها الأطفال هاجسا التي سببها العدوان علي قطاع غزة , وتغير الجو الروتيني في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة بزرع الفرح والسرور من خلال الفقرات التي تقدمها المبادرة
وأكدة أن هؤلاء تركوا منازلهم وتركوا العابهم و تجمعوا في المدارس بدون سبب وأن المؤسسة بركة سيتيستعمل بشكل متواصل لإسعاد الأطفال وان المؤسسةستبذل بكل ما وسعها من إمكانيات لإدخال الفرحة علي أكبر عدد من الاطفال المتواجدين داخل المدارس .
وتحدثت الاستاذ :أمجد أبو شتات مدير فريق حياة التطوعي أن المبادرة كانت تهدف الى إخراج الأطفال من بوتقة الجذابات السياسية وادخال الفرحة علي قلب الأطفال ورسم البسمة علي شفاهم بعد ان فقدوها بسبب القصف والدمار والعدوان المتواصل علي أبناء شعبنا.
نظمت مؤسسة بركة سيتي ( الفرنسية ) حلقات ترفيهية لأطفال المتواجدين في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة بعنوان ( يلا نلعب ) بتعامل مع فريق حياة التطوعي
العرض قام على فكرة حلقات ترفيهية لأطفال في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة ، حيث بدأت الفعاليات بتنشيط الأطفال من خلال الألعاب الترفيهية والمسابقات العلمية الهادفة لتعزيز الثقة بالنفس من خلال تزويد الأطفال بعدد من الألعاب ، خاصة وأنهم يعيشون أوضاع صعبة بسبب تهجيرهم من منازلهم بسبب العدوان علي قطاع غزة.
وتخلل اليوم الترفيهي العديد من الفقرات بحضور عدد من المنشطين المختصين في الألعاب والعلاج النفسي ، و اللذين قاموا برسم البسمة على الاطفال الركين وذويهم الذين شاركوا في الفعاليات.
وعبر الأطفال خلال توزيع الهدايا عن سعادتهم خلال اليوم الترفيهي، مطالبون بضرورة تعزيز التكثيف من هذه الأيام الترفيهية ليفرغوا عن أنفسهم في ظل وجود العدوان المتواصل عليهم
كما اوضحت الأستاذة رولا شتات منسقة برنامج بركة سيتي ان المشاركة الفاعلة للأطفال كان له الاثر الكبير على اوليائهمحيثانهمشاركواكذلكفيالفعالياتوكان لهم دور ايجابي في التخفيف من معاناة الاطفال اللذين فقدوا بيوتهم واماكن لعبهم كما تمنت لهم ان يعم السلام قريبا ويعودوا الى منازلهم ليلعبوا مع احبتهم , كما تحدثت الأستاذة رولا منسقة برنامج إلى الأطفال والأمهات الموجدين في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة لتؤكد على أهمية هذه الخطوة في هذا الوقت الذي يمر به أطفال قطاع غزة ونحن نهدف إلى زرع البسمة على وجوه أطفالنا, وتغير الصورة السلبية المخيفة والتي يصنع منها الأطفال هاجسا التي سببها العدوان علي قطاع غزة , وتغير الجو الروتيني في مركز الإيواء داخل مدراس الوكالة بزرع الفرح والسرور من خلال الفقرات التي تقدمها المبادرة
وأكدة أن هؤلاء تركوا منازلهم وتركوا العابهم و تجمعوا في المدارس بدون سبب وأن المؤسسة بركة سيتيستعمل بشكل متواصل لإسعاد الأطفال وان المؤسسةستبذل بكل ما وسعها من إمكانيات لإدخال الفرحة علي أكبر عدد من الاطفال المتواجدين داخل المدارس .
وتحدثت الاستاذ :أمجد أبو شتات مدير فريق حياة التطوعي أن المبادرة كانت تهدف الى إخراج الأطفال من بوتقة الجذابات السياسية وادخال الفرحة علي قلب الأطفال ورسم البسمة علي شفاهم بعد ان فقدوها بسبب القصف والدمار والعدوان المتواصل علي أبناء شعبنا.


التعليقات