المنظمات النسائية اللبنانية تزور اتحاد المرأة في شاتيلا تضامنًا مع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تضامناً مع شعبنا الفلسطيني واستنكارا وادانة للعدوان الاسرائيلي على اهلنا في الضفة الغربية وغزة وكل مساحة الوطن، وخاصة الاطفال والنساس والشيوخ والمدنيين الآمنيين في بيوتهم ، نظم وفد المنظمات النسائية اللبنانية اعتصاماً في مكتب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم شاتيلايوم الثلاثاء 1984.
وضمَّ مسؤولة العلاقات الخارجية في لجنة حقوق المرأة اللبنانية المنسِّقة العامة للمركز الاقليمي العربي في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي "ليندا مطر"، ورئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية، "عزة الحر مروة"، ورئيسة جمعية حقوق الانسان "نوال حيدر"، وعضو جمعية حقوق الانسان "سلوى الايوبي"، و"شهناز ملاح"عضو مكتب سياسي في حركة أمل، وعضو جمعية وردة بطرس (مساواة) غادة بشارة، وعضو جمعية الاهل للمعاقين "صابرين سروجي"، وعايدة نصرالله الحلواني عن لجنة حقوق المرأة.
وكان في استقبال الوفد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان "آمنة جبريل"، العضوةالقيادة للاتحاد في الساحة اللبناني"زهرة ربيع، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني "سميرة صلاح"، وحشد من كادر وعضوات الاتحاد.
استهلّت جبريل الحديث بالترحيب بالوفد النسائي الذي يزور المخيم بسياقاجندة زياراته للمخيمات الفلسطينية، خاصة وانها تأتي والفلسطينين في الوطن يتعرضون لعدوان أثيم وأليم ، قضى بسببه لغاية اللحظة اكثر من الفي شهيد جُلُّهم من الاطفال والنساء والشيوخ، مضافاَ إليهم عشرة آلاف جريح، وتهجير اربعماية الف فلسطيني، وتدمير آلاف المنازل والبنى التحتية والمدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية والخدماتية، واضافت "العدوان الاسرائيلي لم يكن يستهدف المقاتلين، بقدر ما كان يستهدف قتل الحلم الفلسطيني، الذي ناضل من اجله الفلسطينيون على مدى سنين، بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودتهم الى ديارهم".
ورأت بان الشعب الفلسطيني بوحدته وإرادته وإيمانه بعدالة قضيته، إستطاع هزم العدوان مشيدة بالوحدة التي تجلّت بوحدة المقاتلين ووحدة الموقف السياسي ايضاَ.
وحيّت جبريل الوفد الفلسطيني المفاوض "الذي لم يتنازل عن أي بند من بنود الاتفاق"،ووجهت التحية الى شعوب العالم الذين هبوا متضامنين مع فلسطين و الشعب الفلسطيني، خاصة في امريكا اللاتينية.
وتطرقت جبريل الى الاوضاع المعيشية والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان بشكل عام، والفلسطينيون في شاتيلا بشكل خاص.. حيث يعيش فيه اكثر من عشرين الف نسمة ولا تتجاوز مساحته كيلومتر مربع واحد، ولايتوفر فيه الكهرباء ولا الماء وتزيد من معاناة اهله تفشي البطالة بأوساطهم وقد وصلت نسبتها 60%، ويستقبل رغم ذلك عشرات العائلات المهجرة من سوريا
وخاطبت جبريل ضيوفها بالقول "لقد أثبتت الاحداث ان شعبنا الفلسطيني يرفض التوطين وبشدة، كما يرفض التهجير.. ولن يرضى الفلسطينيون وطناً بديلاً إلا فلسطين.. وما زال الكثير من اهلنا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم ... ولكن هذا الموقف بحاجة الى مقومات للصمودكإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية ليامنوا العيش بكرامة لحين تحقيق حلم العودة".
وأشادت بدور المرأة الفلسطينية ودورها النضالي والتضحيات الجسام التي تقدمها على مذبح الحرية والعودة، وفي سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
بدورها قالت ليندا مطر "نعتبر ان زيارتنا هذه بمثابة زيارة للقدس وان ذات مغزى وموقف وجداني ومعنوي وانساني، وبعد استراتيجي يربط الشعبين اللبناني والفلسطيني بتاريخ ومصير مشترك". وأضافت "ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية، ولا قضية تعلو عليها. .. لقد خيّب الحكام العرب آمالنا، بعدم قطع علاقاتهم مع اسرائيل، ونحن في لبنان المقاوم نفتخر بعدم اقامة علاقات مع هذا الكيان العنصري الصهيوني".
أاستطردت "نحن نعرف ان اسرائيل مدعومة امريكياً وعربياً، ولكن يبقى هناك فسحة للأمل.. المهم ان لا نفقد الأمل، لا يوجد في قاموس تحرير الأوطان كلمة مستحيل، بالمقاومة والنضال نجترح المعجزات. وفي كل الحروب هناك ضحايا.. هناك نصر يعني هناك خسائر"، وأكـدت على ان اسرائيل "أكلت كفًا لن تنساه على مدى أعوام".
واعتبرت مطر ان الذي حقق النصر الفلسطيني هي الوحدة الوطنية كونها ارعبت نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، فحاول الاخيرمن لحظتهااللعب على وترالانقسام لإعادته افساحا في المجال لتحقيق اهدافه التوسعية وضرب السلطة الفلسطينية ولمنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والقضاء على حق العودة.
ولفتت مطر إلى ان جوهر الصراع في الشرق الاوسط هو القضية الفلسطينية، وانها المفتاح لكل القضايا العربية والاقليمية والدولية.
وختمتبالحديث عن الاتحاد النسائي الديمقراطي العربي وتاريخ تأسيسه والدول المشاركة بعضويته واهدافه، واشارت إلى ان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية من المشاركين في قيادته.
وكانت كلمات لعضوات الوفد اجمعن خلالها على ادانة العدوان على غزة ومطالبة المجتمع الدولي بتقديم اسرائيل لمحكمة الجنايات ومحكمة العدل الدولية باعتبار ان ما قامت به هو من جرائم الحرب، والتأكيد على التماسك، والوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف الشعبي، والتوجه الى الشعوب العربية والتعويل عليها، وليس على الأنظمة، بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والضغط على حكامها.
كذلك وجّهت المتحدثات الشكر للاتحاد على الدور الوطني الكبير الذي يضطلع به في كافة المجالات، وختمت بتوجيه التحية للمرأة الفلسطينية المناضلة والمكافحة.




تضامناً مع شعبنا الفلسطيني واستنكارا وادانة للعدوان الاسرائيلي على اهلنا في الضفة الغربية وغزة وكل مساحة الوطن، وخاصة الاطفال والنساس والشيوخ والمدنيين الآمنيين في بيوتهم ، نظم وفد المنظمات النسائية اللبنانية اعتصاماً في مكتب الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مخيم شاتيلايوم الثلاثاء 1984.
وضمَّ مسؤولة العلاقات الخارجية في لجنة حقوق المرأة اللبنانية المنسِّقة العامة للمركز الاقليمي العربي في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي "ليندا مطر"، ورئيسة لجنة حقوق المرأة اللبنانية، "عزة الحر مروة"، ورئيسة جمعية حقوق الانسان "نوال حيدر"، وعضو جمعية حقوق الانسان "سلوى الايوبي"، و"شهناز ملاح"عضو مكتب سياسي في حركة أمل، وعضو جمعية وردة بطرس (مساواة) غادة بشارة، وعضو جمعية الاهل للمعاقين "صابرين سروجي"، وعايدة نصرالله الحلواني عن لجنة حقوق المرأة.
وكان في استقبال الوفد عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان "آمنة جبريل"، العضوةالقيادة للاتحاد في الساحة اللبناني"زهرة ربيع، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني "سميرة صلاح"، وحشد من كادر وعضوات الاتحاد.
استهلّت جبريل الحديث بالترحيب بالوفد النسائي الذي يزور المخيم بسياقاجندة زياراته للمخيمات الفلسطينية، خاصة وانها تأتي والفلسطينين في الوطن يتعرضون لعدوان أثيم وأليم ، قضى بسببه لغاية اللحظة اكثر من الفي شهيد جُلُّهم من الاطفال والنساء والشيوخ، مضافاَ إليهم عشرة آلاف جريح، وتهجير اربعماية الف فلسطيني، وتدمير آلاف المنازل والبنى التحتية والمدارس والمستشفيات والمؤسسات الحكومية والخدماتية، واضافت "العدوان الاسرائيلي لم يكن يستهدف المقاتلين، بقدر ما كان يستهدف قتل الحلم الفلسطيني، الذي ناضل من اجله الفلسطينيون على مدى سنين، بإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعودتهم الى ديارهم".
ورأت بان الشعب الفلسطيني بوحدته وإرادته وإيمانه بعدالة قضيته، إستطاع هزم العدوان مشيدة بالوحدة التي تجلّت بوحدة المقاتلين ووحدة الموقف السياسي ايضاَ.
وحيّت جبريل الوفد الفلسطيني المفاوض "الذي لم يتنازل عن أي بند من بنود الاتفاق"،ووجهت التحية الى شعوب العالم الذين هبوا متضامنين مع فلسطين و الشعب الفلسطيني، خاصة في امريكا اللاتينية.
وتطرقت جبريل الى الاوضاع المعيشية والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في لبنان بشكل عام، والفلسطينيون في شاتيلا بشكل خاص.. حيث يعيش فيه اكثر من عشرين الف نسمة ولا تتجاوز مساحته كيلومتر مربع واحد، ولايتوفر فيه الكهرباء ولا الماء وتزيد من معاناة اهله تفشي البطالة بأوساطهم وقد وصلت نسبتها 60%، ويستقبل رغم ذلك عشرات العائلات المهجرة من سوريا
وخاطبت جبريل ضيوفها بالقول "لقد أثبتت الاحداث ان شعبنا الفلسطيني يرفض التوطين وبشدة، كما يرفض التهجير.. ولن يرضى الفلسطينيون وطناً بديلاً إلا فلسطين.. وما زال الكثير من اهلنا يحتفظون بمفاتيح بيوتهم ... ولكن هذا الموقف بحاجة الى مقومات للصمودكإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية ليامنوا العيش بكرامة لحين تحقيق حلم العودة".
وأشادت بدور المرأة الفلسطينية ودورها النضالي والتضحيات الجسام التي تقدمها على مذبح الحرية والعودة، وفي سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
بدورها قالت ليندا مطر "نعتبر ان زيارتنا هذه بمثابة زيارة للقدس وان ذات مغزى وموقف وجداني ومعنوي وانساني، وبعد استراتيجي يربط الشعبين اللبناني والفلسطيني بتاريخ ومصير مشترك". وأضافت "ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية، ولا قضية تعلو عليها. .. لقد خيّب الحكام العرب آمالنا، بعدم قطع علاقاتهم مع اسرائيل، ونحن في لبنان المقاوم نفتخر بعدم اقامة علاقات مع هذا الكيان العنصري الصهيوني".
أاستطردت "نحن نعرف ان اسرائيل مدعومة امريكياً وعربياً، ولكن يبقى هناك فسحة للأمل.. المهم ان لا نفقد الأمل، لا يوجد في قاموس تحرير الأوطان كلمة مستحيل، بالمقاومة والنضال نجترح المعجزات. وفي كل الحروب هناك ضحايا.. هناك نصر يعني هناك خسائر"، وأكـدت على ان اسرائيل "أكلت كفًا لن تنساه على مدى أعوام".
واعتبرت مطر ان الذي حقق النصر الفلسطيني هي الوحدة الوطنية كونها ارعبت نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، فحاول الاخيرمن لحظتهااللعب على وترالانقسام لإعادته افساحا في المجال لتحقيق اهدافه التوسعية وضرب السلطة الفلسطينية ولمنع اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والقضاء على حق العودة.
ولفتت مطر إلى ان جوهر الصراع في الشرق الاوسط هو القضية الفلسطينية، وانها المفتاح لكل القضايا العربية والاقليمية والدولية.
وختمتبالحديث عن الاتحاد النسائي الديمقراطي العربي وتاريخ تأسيسه والدول المشاركة بعضويته واهدافه، واشارت إلى ان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية من المشاركين في قيادته.
وكانت كلمات لعضوات الوفد اجمعن خلالها على ادانة العدوان على غزة ومطالبة المجتمع الدولي بتقديم اسرائيل لمحكمة الجنايات ومحكمة العدل الدولية باعتبار ان ما قامت به هو من جرائم الحرب، والتأكيد على التماسك، والوحدة الوطنية الفلسطينية والالتفاف الشعبي، والتوجه الى الشعوب العربية والتعويل عليها، وليس على الأنظمة، بالوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والضغط على حكامها.
كذلك وجّهت المتحدثات الشكر للاتحاد على الدور الوطني الكبير الذي يضطلع به في كافة المجالات، وختمت بتوجيه التحية للمرأة الفلسطينية المناضلة والمكافحة.






التعليقات