تعليم شرق خان يونس يصر على مواصلة المسيرة التعليمية رغم استمرار العدوان

رام الله - دنيا الوطن
لقد كان لمديرية التربية والتعليم –شرق خان يونس نصيب من العدوان "الصهيوني" الذي استهدف المؤسسات التعليمية في قطاع غزة إلى جانب استهداف منازل المواطنين وممتلكاتهم على طول حدود شرق خان يونس، حيث تضرر عدد من المدارس بشكل كبير نتيجة لاستهدافها من قبل الطائرات والدبابات والمدفعية "الصهيونية"، مما تضرر عدد آخر من المدارس بشكل جزئي، الأمر الذي يعيق استقبال هذه المدارس للطلبة مما يؤثر سلبًا على بدء العام الدراسي الجديد، ومع هذا فإن المديرية قامت بتشكيل لجنة طوارئ خاصة تتولى متابعة الأمور الفنية والإدارية المتعلقة ببدء العام الدراسي الجديد في الموعد الذي حددته وزارة التربية والتعليم بالاتفاق مع الأونروا .

ومن هذا المنطلق قامت مدير التربية والتعليم أ. سعاد أبو جامع بجولة تفقدية لعدد من المدارس الحدودية المتضررة نتيجة للعدوان "الصهيوني" الغاشم، وقد رافقها في الجولة أعضاء لجنة الطوارئ المشكلة من قسم العلاقات العامة وقسم الأبنية والمشاريع وقسم التخطيط والمعلومات، حيث اطلع الوفد على حجم الأضرار التي لحقت بهذه المدارس عن كثب .

وفي هذا السياق أوضحت أبو جامع أن هناك أكثر من 20 مدرسة قد تضرر عدد من المدارس نتيجة لهذا العدوان الغاشم كما لحقت بمبنى مديرية شرق خان يونس بعض الاضرار، مضيفة أن أكثر المدارس تضررًا  كانت مدرسة عبسان الجديدة "أ" و "ب"، ومدرسة المعري الأساسية والمعري الثانوية بنات، ومدرسة محمد كامل الأغا، بالإضافة إلى تضرر عدد آخر من المدارس بشكل جزئي، كما لوحظ أيضًا تحطم نوافذ وأبواب معظم المدارس .

وأشارت أبو جامع إلى أن المدارس والمؤسسات التعليمية كانت في بؤرة الاستهداف من قبل آلة الحرب "الصهيونية" وذلك في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية وانتهاك الحق في التعليم، فهناك العشرات من المدارس وعدد من رياض الأطفال في شرق خان يونس قد تضررت بأشكال متفاوتة، مؤكدة في الوقت ذاته إننا مصممون على استمرار المسيرة التعليمية رغم كل المخاطر التي تحيط بها، وإننا عازمون على إفشال مخططات الأعداء الرامية إلى تجهيل الشعب الفلسطيني .

من جهة أخرى عقدت مدير التربية والتعليم أ. سعاد أبو جامع اجتماعات منفصلة مع عدد من رؤساء الأقسام لمناقشة خطة العمل لمواجهة الأوضاع الطارئة التي تواجه بدء العام الدراسي الجديد، بما في ذلك تقديم الدعم النفسي لطلبة المدارس .

 

التعليقات