رغم تعرض مقره للتدمير مركز العمل التنموي معا يستمر في أداء رسالته السامية
على الرغم من تدمير مقره في منطقة خزاعة بالكامل و على الرغم من الدمار الكبير الذي حل بمقره الرئيس في مدينة غزة ، إلا أن مركز العمل التنموي معا استمر في أداء رسالته السامية في خدمة و اغاثة و تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف و الأوقات . فمنذ أول أيام العدوان على غزة ، شكل المركز خلية طوارئ عقدت اجتماعاتها على مدار الساعة لمتابعة آثار العدوان الهمجي على القطاع و لمخاطبة كافة شركاء المركز للتنسيق و التجهيز لتقديم الدعم الطارئ للأسر الفلسطينية النازحة ، و مع أولى أيام العدوان كان لطواقم المركز السبق في اغاثة النازحين عن منازلهم بسبب العدوان الإسرائيلي.
الأستاذ جبر قديح ، مدير فرع المركز في قطاع غزة و خلال لقاء مع الشبكة تحدث بإسهاب عن تدخلات المركز خلال العدوان موضحا أن المركز قام بتوزيع طرود غذائية عاجلة على 1800 أسرة من الأسر النازحة من بيوتها في مدينتي غزة و خانيونس بالإضافة إلى توزيع أغطية و فرشات على 1000 أسرة نازحة في مدينة غزة. هذا بالإضافة لتوزيع 531 طرد صحي على الأسر المتواجدة في مراكز الإيواء .
و أوضح قديح أن المركز كان من أوائل المؤسسات التي نفذت تدخلات الدعم النفسي و الاجتماعي للأطفال النازحين في المدارس حيث قام المركز باستهداف ما يقارب 9600 من الاطفال والطلائع منذ بداية العدوان وحتى الان وذلك من خلال استهدافهم في انشطة رياضية وترفيهية ومهارات حياتية ومبادرات وايام مفتوحة عبر العمل في 13 مركز ايواء حكومي ، 13 مركز ايواء تابع للاونروا. وذلك بدعم من يونيسيف وUPA، والصندوق الاجتماعي والثقافي للاجئين الفلسطينيين وسكان غزة والذي تم تأسيسه من قبل الحكومة الالمانية
و ينفذ من قبل Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH.
هذا بالإضافة الى دعم ومساندة فرق مركز معاً التطوعية التي عملت جنباً الى جنب مع الأطفال والطلائع في كافة اوقات العدوان الاسرائيلي على القطاع.
و في رده على سؤال حول مستقبل التدخلات التي سيقوم بها المركز أوضح قديح أن المركز تواصل مع كافة شركائه الدائمين و أنه بصدد تنفيذ العديد من المشاريع الطارئة التي ستساعد بشكل كبير في دعم و تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها الجميع.
و في ختام حديثه توجه أشاد قديح باسم المركز بالدور العظيم والمشرف الذي قام به متطوعي المركز ومؤسساته الشريكة في كافة انحاء القطاع في تقديم العون والاسناد لأطفالنا وشبابنا ونسائنا ، حيث عملت تلك المؤسسات ضمن اطار شراكة متوسطة وطويلة المدى مع مركز العمل التنموي معاً ووظفت على اثرها وبشكل فعال قدراتها ومهاراتها التى اكتسبتها على مدار سنوات شراكتها مع المركز للقيام بواجباتها وتحقيق رسالة المركز
الأستاذ جبر قديح ، مدير فرع المركز في قطاع غزة و خلال لقاء مع الشبكة تحدث بإسهاب عن تدخلات المركز خلال العدوان موضحا أن المركز قام بتوزيع طرود غذائية عاجلة على 1800 أسرة من الأسر النازحة من بيوتها في مدينتي غزة و خانيونس بالإضافة إلى توزيع أغطية و فرشات على 1000 أسرة نازحة في مدينة غزة. هذا بالإضافة لتوزيع 531 طرد صحي على الأسر المتواجدة في مراكز الإيواء .
و أوضح قديح أن المركز كان من أوائل المؤسسات التي نفذت تدخلات الدعم النفسي و الاجتماعي للأطفال النازحين في المدارس حيث قام المركز باستهداف ما يقارب 9600 من الاطفال والطلائع منذ بداية العدوان وحتى الان وذلك من خلال استهدافهم في انشطة رياضية وترفيهية ومهارات حياتية ومبادرات وايام مفتوحة عبر العمل في 13 مركز ايواء حكومي ، 13 مركز ايواء تابع للاونروا. وذلك بدعم من يونيسيف وUPA، والصندوق الاجتماعي والثقافي للاجئين الفلسطينيين وسكان غزة والذي تم تأسيسه من قبل الحكومة الالمانية
و ينفذ من قبل Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH.
هذا بالإضافة الى دعم ومساندة فرق مركز معاً التطوعية التي عملت جنباً الى جنب مع الأطفال والطلائع في كافة اوقات العدوان الاسرائيلي على القطاع.
و في رده على سؤال حول مستقبل التدخلات التي سيقوم بها المركز أوضح قديح أن المركز تواصل مع كافة شركائه الدائمين و أنه بصدد تنفيذ العديد من المشاريع الطارئة التي ستساعد بشكل كبير في دعم و تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف العصيبة التي يعيشها الجميع.
و في ختام حديثه توجه أشاد قديح باسم المركز بالدور العظيم والمشرف الذي قام به متطوعي المركز ومؤسساته الشريكة في كافة انحاء القطاع في تقديم العون والاسناد لأطفالنا وشبابنا ونسائنا ، حيث عملت تلك المؤسسات ضمن اطار شراكة متوسطة وطويلة المدى مع مركز العمل التنموي معاً ووظفت على اثرها وبشكل فعال قدراتها ومهاراتها التى اكتسبتها على مدار سنوات شراكتها مع المركز للقيام بواجباتها وتحقيق رسالة المركز


التعليقات