مركز الغرير يقدم الفرصة لأصحاب المواهب لعرض إبداعاتهم الفنية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن مركز الغرير اليوم عن إطلاق مبادرة عرض الفنون المفتوح، والتي يقدم من خلالها فرصة مذهلة لأصحاب المواهب من المحترفين والهواة في الإمارات لعرض أعمالهم الفنية بشكل دائم لتكون جزءاً من منطقة ديرة في دبي.
ويوجه المركز الدعوة لجميع المهتمين من أصحاب المواهب لتقديم إبداعاتهم وأفكارهم المميزة من خلال تصاميم أعمال فنية أو منحوتات للمشاركة في عرض الفنون المفتوح، حيث ستتولى لجنة تحكيم مكونة من مجموعة من الفنانين اختيار خمسة تصاميم لتنفيذها وعرضها في المركز. ويسعى مركز الغرير من خلال هذه المبادرة التي تحظى بدعم هيئة دبي للثقافة والفنون إلى التأكيد على التزامه بدعم الفنون الإبداعية في المجتمع.
وبهذه المناسبة صرح ديفيد ثورلنغ، نائب الرئيس في مركز الغرير: "لقد أطلقنا عرض الفنون المفتوح بهدف توفير الدعم لأصحاب المواهب واستكشاف قدراتهم الفنية وتحقيق مزيداً من التفاعل في المجتمع. ومنذ افتتاح التوسعة في أواخر العام الماضي عملنا على توفير الدعم والرعاية للفنون والموسيقى والثقافة من خلال تنظيم العديد من الأنشطة ضمن المركز وفي محيطه. ونأمل أن يساهم عرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير في نشر رسالته والتأكيد على دوره في تشجيع أصحاب المواهب".
وتابع ثورلنغ: "نأمل أن يستمر إرث هذا العرض السنوي من خلال تقديم مجموعة من الأعمال الفنية التي ستجتذب المقيمين والسياح والزوار. ويعد هذا العرض فرصة نادرة للسكان لاستعراض مواهبهم والعمل على تقديم إبداع فني سيتحول إلى جزء من المكون العصري في قلب مدينة دبي"
ويأتي هذا العرض بعد سلسلة من الفعاليات والمبادرات التي استضافها مركز الغرير مؤكداً على مكانته كمركز فني وثقافي في دبي. ومنذ افتتاح التوسعة التي بلغت تكلفتها ملياري درهم إماراتي خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، أطلق المركز برنامجاً حافلاً بالأنشطة الترفيهية بما في ذلك فعاليات موسيقية وعروضاً لمؤدي مسرح الشارع وألعاب الخفة وفرق الطبول.
وكان مركز الغرير قد استضاف خلال شهر مارس مهرجان دوب فيست – الشارع المسرحي الدولي ومعرض الكوميديا، الذي استمر على مدار عشرة أيام قدم خلالها العديد من الفنانين العالميين مئات من العروض الترفيهية الكوميدية والأكروباتية. كما حقق مهرجان ستريت كون للفنون العصرية في دبي نجاحاً هائلاً، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الاستعراضات العالمية والأعمال الفنية والمعارض الحية وفنون الرسم على الجدران والموسيقى والعروض الترفيهية التفاعلية.
وأضاف ثورلنغ: "بدأ مهرجان ستريت كون للفنون العصرية بمشاركة 17 فناناً، ومع اختتام الفعاليات في اليوم الأخير كان عدد الفنانين المشاركين قد زاد عن ضعفي ذلك العدد. وبسبب الاهتمام الشعبي بالفعاليات الثقافية، فقد تأكدنا أن المجتمع متعطش للفنون والثقافة وأن الفنانين في الإمارات يتشوقون لعرض أعمالهم".
بدوره علق السيد ياسر القرقاوي، مدير إدارة المشاريع والفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للفنون والثقافة: "نحن سعداء لتقديم الدعم لعرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير. تهدف هذه الفعاليات إلى إلهام الفنانين المحليين، وتدل على ازدهار المشهد الثقافي والفني في مدينة دبي. وسيكون عرض الفنون المفتوح منصة لأصحاب المواهب لاستعراض ابداعاتهم أمام جمهور أوسع، ونحن على ثقة أن هذه المبادرة من شأنها إلهام الجمهور في دبي".
وتشهد حركة الفنون العصرية والمفتوحة في الإمارات ازدهاراً غير مسبوق وخاصة في دبي التي تلقى تقديراً هائلاً وطلباً متزايداً لإقامة لمعارض الفنون المفتوحة، كما توفر المبادرات المشابهة لعرض الفنون المفتوح للأفراد والشركات فرصة لاستخدام المساحات الفارغة ومنحها قيمة إضافية.
وبسبب وجود قدر كبير من أصحاب الموهبة في المنطقة وقلة الأماكن المتوفرة لاستعراض إمكاناتهم، فإن الفنانين يسعون لإيجاد منصات جديدة لعرض أعمالهم.
ويأمل منظمو عرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير في تقديم منصة للمواهب الواعدة في المنطقة وتوفير فرصة لإجراء النقاشات والتقاط الصور وإلقاء نظرة بأسلوب مختلف على المدينة، والاحتفاء بالشخصية الحقيقية لدبي، خاصة وأن معارض الفنون المفتوحة المماثلة من ناحيتي الطبيعة والمستوى تساهم في إضفاء قيمة ثقافية واجتماعية للمساحات غير المستخدمة، وتجعل الفن متاحاً للجميع في الوقت ذاته.
يقام عرض الفنون المفتوح تحت عنوان " أشياء تتغير وأشياء تبقى على حالها". وستتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاركات لاختيار الأعمال التي ستجتاز المرحلة الأولى في شهر أكتوبر، وذلك بناء على عدة عوامل منها الطبيعة الإبداعية والتصميم المبتكر. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال شهر نوفمبر، وستعرض أعمالهم الفنية في شهر مارس من عام 2015.
تتكون لجنة التحكيم من:
الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم: فنانة ومصورة وسيدة أعمال، تؤكد الشيخة وفاء على ضرورة المساهمة في تعزيز وتنمية الفنون في دولة الإمارات.
باتريشيا ميلنز (بريطانيا): يمكن مشاهدة أعمالها الفنية ضمن مجموعات خاصة وأماكن عامة في جميع أنحاء العالم، مثل المتحف البريطاني وجمعية الكومنولث الملكية ومتحف الشارقة ومتحف الكويت الوطني والمجموعة الفنية الملكية في الأردن والمجمع الثقافي في أبوظبي وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (يونيفِم) في نيويورك.
ابتسام عبد العزيز (الإمارات): قدمت العديد من المعارض في الإمارات وفي مختلف أنحاء العالم، وهي عضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
كولن ريني (نيوزيلندا): بروفسور في النحت لدى الجامعة الأمريكية في دبي. شارك في العديد من المشاريع الفنية العالمية
يستقبل عرض الفنون المفتوحة التي يقدمها مركز الغرير أفكار المنحوتات لغاية 10 أكتوبر، 2014.
أعلن مركز الغرير اليوم عن إطلاق مبادرة عرض الفنون المفتوح، والتي يقدم من خلالها فرصة مذهلة لأصحاب المواهب من المحترفين والهواة في الإمارات لعرض أعمالهم الفنية بشكل دائم لتكون جزءاً من منطقة ديرة في دبي.
ويوجه المركز الدعوة لجميع المهتمين من أصحاب المواهب لتقديم إبداعاتهم وأفكارهم المميزة من خلال تصاميم أعمال فنية أو منحوتات للمشاركة في عرض الفنون المفتوح، حيث ستتولى لجنة تحكيم مكونة من مجموعة من الفنانين اختيار خمسة تصاميم لتنفيذها وعرضها في المركز. ويسعى مركز الغرير من خلال هذه المبادرة التي تحظى بدعم هيئة دبي للثقافة والفنون إلى التأكيد على التزامه بدعم الفنون الإبداعية في المجتمع.
وبهذه المناسبة صرح ديفيد ثورلنغ، نائب الرئيس في مركز الغرير: "لقد أطلقنا عرض الفنون المفتوح بهدف توفير الدعم لأصحاب المواهب واستكشاف قدراتهم الفنية وتحقيق مزيداً من التفاعل في المجتمع. ومنذ افتتاح التوسعة في أواخر العام الماضي عملنا على توفير الدعم والرعاية للفنون والموسيقى والثقافة من خلال تنظيم العديد من الأنشطة ضمن المركز وفي محيطه. ونأمل أن يساهم عرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير في نشر رسالته والتأكيد على دوره في تشجيع أصحاب المواهب".
وتابع ثورلنغ: "نأمل أن يستمر إرث هذا العرض السنوي من خلال تقديم مجموعة من الأعمال الفنية التي ستجتذب المقيمين والسياح والزوار. ويعد هذا العرض فرصة نادرة للسكان لاستعراض مواهبهم والعمل على تقديم إبداع فني سيتحول إلى جزء من المكون العصري في قلب مدينة دبي"
ويأتي هذا العرض بعد سلسلة من الفعاليات والمبادرات التي استضافها مركز الغرير مؤكداً على مكانته كمركز فني وثقافي في دبي. ومنذ افتتاح التوسعة التي بلغت تكلفتها ملياري درهم إماراتي خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، أطلق المركز برنامجاً حافلاً بالأنشطة الترفيهية بما في ذلك فعاليات موسيقية وعروضاً لمؤدي مسرح الشارع وألعاب الخفة وفرق الطبول.
وكان مركز الغرير قد استضاف خلال شهر مارس مهرجان دوب فيست – الشارع المسرحي الدولي ومعرض الكوميديا، الذي استمر على مدار عشرة أيام قدم خلالها العديد من الفنانين العالميين مئات من العروض الترفيهية الكوميدية والأكروباتية. كما حقق مهرجان ستريت كون للفنون العصرية في دبي نجاحاً هائلاً، من خلال تقديم مجموعة واسعة من الاستعراضات العالمية والأعمال الفنية والمعارض الحية وفنون الرسم على الجدران والموسيقى والعروض الترفيهية التفاعلية.
وأضاف ثورلنغ: "بدأ مهرجان ستريت كون للفنون العصرية بمشاركة 17 فناناً، ومع اختتام الفعاليات في اليوم الأخير كان عدد الفنانين المشاركين قد زاد عن ضعفي ذلك العدد. وبسبب الاهتمام الشعبي بالفعاليات الثقافية، فقد تأكدنا أن المجتمع متعطش للفنون والثقافة وأن الفنانين في الإمارات يتشوقون لعرض أعمالهم".
بدوره علق السيد ياسر القرقاوي، مدير إدارة المشاريع والفعاليات بالإنابة في هيئة دبي للفنون والثقافة: "نحن سعداء لتقديم الدعم لعرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير. تهدف هذه الفعاليات إلى إلهام الفنانين المحليين، وتدل على ازدهار المشهد الثقافي والفني في مدينة دبي. وسيكون عرض الفنون المفتوح منصة لأصحاب المواهب لاستعراض ابداعاتهم أمام جمهور أوسع، ونحن على ثقة أن هذه المبادرة من شأنها إلهام الجمهور في دبي".
وتشهد حركة الفنون العصرية والمفتوحة في الإمارات ازدهاراً غير مسبوق وخاصة في دبي التي تلقى تقديراً هائلاً وطلباً متزايداً لإقامة لمعارض الفنون المفتوحة، كما توفر المبادرات المشابهة لعرض الفنون المفتوح للأفراد والشركات فرصة لاستخدام المساحات الفارغة ومنحها قيمة إضافية.
وبسبب وجود قدر كبير من أصحاب الموهبة في المنطقة وقلة الأماكن المتوفرة لاستعراض إمكاناتهم، فإن الفنانين يسعون لإيجاد منصات جديدة لعرض أعمالهم.
ويأمل منظمو عرض الفنون المفتوح الذي أطلقه مركز الغرير في تقديم منصة للمواهب الواعدة في المنطقة وتوفير فرصة لإجراء النقاشات والتقاط الصور وإلقاء نظرة بأسلوب مختلف على المدينة، والاحتفاء بالشخصية الحقيقية لدبي، خاصة وأن معارض الفنون المفتوحة المماثلة من ناحيتي الطبيعة والمستوى تساهم في إضفاء قيمة ثقافية واجتماعية للمساحات غير المستخدمة، وتجعل الفن متاحاً للجميع في الوقت ذاته.
يقام عرض الفنون المفتوح تحت عنوان " أشياء تتغير وأشياء تبقى على حالها". وستتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم المشاركات لاختيار الأعمال التي ستجتاز المرحلة الأولى في شهر أكتوبر، وذلك بناء على عدة عوامل منها الطبيعة الإبداعية والتصميم المبتكر. وسيتم الإعلان عن الفائزين خلال شهر نوفمبر، وستعرض أعمالهم الفنية في شهر مارس من عام 2015.
تتكون لجنة التحكيم من:
الشيخة وفاء بنت حشر آل مكتوم: فنانة ومصورة وسيدة أعمال، تؤكد الشيخة وفاء على ضرورة المساهمة في تعزيز وتنمية الفنون في دولة الإمارات.
باتريشيا ميلنز (بريطانيا): يمكن مشاهدة أعمالها الفنية ضمن مجموعات خاصة وأماكن عامة في جميع أنحاء العالم، مثل المتحف البريطاني وجمعية الكومنولث الملكية ومتحف الشارقة ومتحف الكويت الوطني والمجموعة الفنية الملكية في الأردن والمجمع الثقافي في أبوظبي وصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (يونيفِم) في نيويورك.
ابتسام عبد العزيز (الإمارات): قدمت العديد من المعارض في الإمارات وفي مختلف أنحاء العالم، وهي عضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
كولن ريني (نيوزيلندا): بروفسور في النحت لدى الجامعة الأمريكية في دبي. شارك في العديد من المشاريع الفنية العالمية
يستقبل عرض الفنون المفتوحة التي يقدمها مركز الغرير أفكار المنحوتات لغاية 10 أكتوبر، 2014.

التعليقات