مدى:انتهاكات دموية مروعة وغير مسبوقة بحق الاعلاميين الفلسطينيين خلال تموز الماضي

رام الله - دنيا الوطن

رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" خلال شهر تموز 2014 رقما قياسيا من الجرائم والانتهاكات بالغة الخطورة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي بحق الصحافة والصحافيين الفلسطينيين وحرية الاعلام في فلسطين تركزت معظمها وأشدها عنفا وخطورة في قطاع غزة.
وقال موسى الريماوي مدير عام المركز ان شهر تموز 2014 سيُخلدُ في ذاكرة الصحافة والصحافيين الفلسطينيين كأشد الشهور قسوة ودموية حتى تاريخه، حيث فقدنا تسعة من زملائنا بالإضافة الى ناشطة اعلامية (نجلاء الحاج)، وما لبث عددهم ان ارتفع الى 15 حتى 13 آب، حيث استشهد ستة صحافيين آخرين على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانها الهمجي على قطاع غزة (والتي قتل فيها حوالي 2000 مواطن واكثر من عشرة ألاف جريح، بالإضافة الى تدمير آلاف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد)، الامر الذي يشكل أشد ضربة تتعرض لها الصحافة وحرية الاعلام في فلسطين.
وأضاف لقد ترافق مقتل هؤلاء الصحافيين على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي مع تدمير منازل 16 صحافيا آخر، وقصف وتدمير واستهداف 8 مؤسسات اعلامية ومهاجمة واختراق بث 7 محطات اذاعية وتلفزيونية ومواقع الكترونية، وسلسلة واسعة من الاعتداءات التي طالت عشرات آخرين من الصحافيين ووسائل الاعلام في قطاع غزة والضفة الغربية ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال ايام الحرب الواسعة التي شنها على قطاع غزة في الثامن من تموز 2014.
لقد رصد مركز مدى ما مجموعه 76 جريمة وانتهاكا للحريات الاعلامية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية خلال شهر تموز 2014، ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه 73 منها، وفقط ثلاثة انتهاكات قامت بها اجهزة امنية فلسطينية في الضفة الغربية.
وأشار الريماوي الى ان القسم الاكبر من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية الـ 73 التي تم رصدها (سواء التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة او تلك التي ارتكبها في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية) كانت عبارة عن انتهاكات مركبة يتخلل الحادثة الواحدة منها أكثر من اعتداء او انتهاك، كما وانها كانت تطال في الكثير منها مجموعة من الصحافيين او وسائل الاعلام ما يجعل الاضرار المترتبة عليها مضاعفة وأكثر اتساعا بكثير مما قد توحي به الارقام.
وبجانب ما مثلته جرائم القتل التي شملت 15 صحافيا وعاملا في الإعلام بالإضافة الى ناشطة إعلامية، فانه ليس أدل على ما سلف ذكره من الاشارة على سبيل المثال الى قصف وتدمير ثلاثة مقار لفضائية وتلفزيون الاقصى في قطاع غزة التي يعمل فيها ما مجموعه 325 صحافيا وموظفا (كما اكد مدير البرامج في الفضائية سمير ابو محسن)، وكذلك استهداف مقر الوكالة الوطنية للإعلام في غزة وقصفه بينما كان يتواجد داخل المقر 35 صحافيا وموظفا، فضلا عن عمليات الاستهداف والاعتداءات التي تعرضت لها مجموعات من الصحافيين في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في اكثر من حادثة سجلت خلال شهر تموز الماضي.

الانتهاكات الاسرائيلية
الاعتداءات الجسدية/ الشهداء:
قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال 35 يوما من حربها على قطاع غزة ( ما بين 8/ تموز وحتى 13/ آب) 15 صحافيا وعاملا في الاعلام، تسعة منهم وناشطة اعلامية خلال شهر تموز، وستة في آب وفقا للجدول أدناه.



الاسم العمر التاريخ العمل
1- حامد عبد الله شهاب 30 9/7 سائق في شركة ميديا 24
2- نجلاء محمود الحاج 29 10/7 ناشطة اعلامية
3- خالد رياض حمد 26 20/7 مصور في وكالة كونتنيو للانتاج التلفزيوني
4- عبد الرحمن زياد ابو هين 28 23/7 معد برامج في فضائية الكتاب
5- بهاء كامل الغريب 59 29/7 موظف في قسم الاخبار العبرية في تلفزيون فلسطين
6- عزت سلامة ضهير 23 29/7 مراسل شبكة الحرية الاعلامية
7- عاهد عفيف زقوت 49 30/7
معلق رياضي في تلفزيون فلسطين
8- رامي فتحي ريان 26 30/7 مصور صحفي في الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام
9- سامح محمد العريان 28 30/7 صحافي في فضائية الاقصى
10- محمد ماجد ضاهر 27 31/7 محرر في جريدة الرسالة الاسبوعية
11- عبد الله نصر فحجان 21 1/8 مصور صحفي في موقع الاقصى الرياضي وصدى الملاعب
12- محمود نور الدين الديري 26 2/8 مصور في الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام
13- شادي حمدي عياد 24 2/8 صحفي حر
14- حمادة خالد مقاط 27 4/8 مدير وكالة سجا
15- سيمون كاميلي (ايطالي) 35 13/8 مصور في "اسوشيتد برس"
16- علي شحتة ابو عفش 37 13/8 يعمل مع وكالة الصحافة الفرنسة ومركز الدوحة لحرية الاعلام ومترجم مع اسوشيتد برس

واستشهد جميع هؤلاء الصحافيين بينما كانوا في اماكن يفترض ان تكون آمنة للمدنيين (والإعلاميون جزء منهم) حيث استشهد بعضهم داخل منازلهم او اثناء تغطيتهم لنتائج عمليات الجيش في اماكن وأحياء سكنية، بينما قتل اخرون في عمليات استهداف مباشرة كما حدث مثلا مع السائق في شركة ميديا حامد عبد الله شهاب الذي تم قصف السيارة التي تحمل شارة الصحافة وهو يقودها، وكذلك والصحفي حمادة خالد مقاط الذي استشهد جراء صاروخ اصابه بينما كان يسير في الشارع، والمعلق الرياضي في تلفزيون فلسطين عاهد زقوت الذي استشهد جراء قصف منزله.
استهداف وتدمير مؤسسات الاعلامية:
تؤكد العديد من الشواهد والحوادث التي تم رصدها فيما يتصل بالجرائم والاعتداءات والانتهاكات التي طالت صحافيين ووسائل اعلام خلال الحرب التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة ان ما جرى لم يكن وليد الصدفة، وإنما كان أمراً متعمداً في بعض الاعتداءات بهدف إسكات وسائل الاعلام والإعلاميين التي تعامل الجيش الاسرائيلي معها وكأنها "مؤسسات عسكرية" مثل قناة وتلفزيون الأقصى، حيث لم تخف سلطات الاحتلال تعمدها قصفهما بحجة انهما تقومان بالدعاية لصالح حماس.
وقصفت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي ودمرت واستهدفت ما مجموعه 8 مقار لمؤسسات اعلامية في قطاع غزة خمسة منها على الاقل تم استهدافها بصورة مباشرة ومقصودة وهي مقار فضائية وتلفزيون الاقصى الثلاثة ومقر الوكالة الوطنية للإعلام ومقر فضائية الجزيرة ومقر الوكالة الوطنية للإعلام، واثنين فقط طالهما الدمار نتيجة قصف بناية مجاورة لواحد من هذه المقار بينما تعرض الاخر للتدمير نتيجة قصف البناية التي يتواجد فيها المقر.
وطالت عمليات الاستهداف والتدمير هذه تدمير ثلاثة مقار لفضائية ومرئية الاقصى بصورة كاملة (يعمل فيها ما مجموعه 325 من الصحافيين والإعلاميين ومعدي البرامج والموظفين كما اكد مدير البرامج في الفضائية سمير ابو محسن في افادة ادلى بها لمركز مدى)، وقصف وتدمير مقر الوكالة الوطنية للإعلام (كان يتواجد بداخل المقر 35 صحفيا وموظفا حين تعرض للقصف)، واستهداف مكتب فضائية "الجزيرة" القطرية، وهو أمر سبقه اطلاق وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان تهديدات بإغلاق مكتب الجزيرة في الليلة التي سبقت وقوع عملية القصف، وتدمير اذاعة فرسان الحرية نتيجة قصف منزل مجاور، وقصف وتدمير مكتب سعود للصحافة والإعلام وهو مكتب يقدم خدمات اعلامية لعدة وسائل اعلام بالإضافة لقصف بناية فيها مقر اذاعة صوت الوطن ما اسفر عن الحاق دمار بالمقر وإصابة عدد من العاملين فيها.
وبالإضافة لعمليات القصف والتدمير المباشر فان جيش الاحتلال الاسرائيلي عمد لاختراق موجات 7 محطات اذاعة وتلفزة ومواقع الكترونية والتشويش عليها كما وأقدم على بث بيانات تحريضية من خلال موجات هذه المحطات اكثر من مرة وبشكل متكرر خلال ايام الحرب، وهو أمر شمل اختراق بث محطات اذاعة الأقصى، وإذاعة صوت القدس، وإذاعة الشعب، وفضائية فلسطين اليوم، واختراق موقع وكالة فلسطين اليوم، ومهاجمة وتعطيل موقع الرأي، وهو امر اعتاد الاحتلال القيام به خلال اعتداءاته الواسعة على قطاع غزة .
تدمير منازل صحافيين وإصابات:
فقد 16 صحافيا وصحافية فلسطينية منازلهم جراء عمليات القصف والتدمير الواسعة التي نفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه على غزة، علما ان العديد من عمليات التدمير هذه تنطوي على سلسلة من الانتهاكات المركبة لا سيما ما لحق بهؤلاء الصحافيين او بأفراد أسرهم من إصابات فضلا عن تشرد اسرهم وفقدهم المأوى وتبعات ذلك عليهم، كما حدث على سبيل المثال مع المصور في تلفزيون فلسطين محمود العثامنة الذي اصيبت زوجته وابنته وبقيتا تحت الركام نحو نصف ساعة قبل ان يتم انتشالهما، وكذلك الصحفي في وكالة "الرأي" توفيق حميد الذي ادى تدمير منزله لإصابته وأفراد عائلته وكذلك الصحفي في جريدة "الرسالة" علاء رزق شمالي الذي فقد 6 من افراد عائلته وأقاربه جراء تدمير بناية تضم منزل اسرته ومنازل عدد من اقاربه.
وبجانب تدمير منازل هؤلاء الصحافيين وما تخللها من إصابات جسدية لحقت بهم وبأفراد عائلاتهم فقد تم رصد إصابة ما مجموعه سبعة صحافيين وصحافيات من العاملين في قطاع غزة اثناء قيامهم بعملهم، علما ان معظم هذه الاصابات سجلت رغم ان الصحافيين كانوا يرتدون ما يشير الى هويتهم وطبيعة عملهم.
وأصيب من الصحافيين في قطاع غزة كل من التالية أسماؤهم: محمود عمر اللوح مراسل اذاعة صوت الشعب اثناء تغطيته الاحداث في غزة، الصحافية اسماء الغول اصيبت جراء استهداف جيش الاحتلال وقصف البرج المقابل لمنزلها، الصحفي سامي ثابت مصور قناة "فلسطين اليوم" وقد اصيب بشظية في يده جراء قصف جيش الاحتلال مستشفى الاقصى حيث كان الصحفي يغطي تطورات الاحداث في المستشفى، الصحفي الحر انس ابو معيلق وأصيب بشظايا في الصدر جراء قصف مستشفى الاقصى وقد تم نقله الى تركيا للعلاج، الصحفي في وكالة الصحافة الفرنسية صخر ابو عون اصيب جراء قصف منزل يبعد عن بيته نحو 100 متر، المصور الصحافي في وكالة الصحافة الالمانية صابر ابراهيم نور الدين- اصيب جراء قصف الاحتلال تجمعا للصحافيين وعناصر الدفاع المدني والإسعاف في حي الشجاعية، والمصور والصحفي في وكالة المنارة حامد رضوان الشوبكي الذي اصيب بجروح بليغة جراء عملية قصف حي الشجاعية بينما كان متواجدا لتغطية تطورات الأحداث هناك حيث أصيب بشظايا في البطن وأنحاء اخرى من جسده استدعت زراعة بلاتين له في رجله، مراسل موقع نداء الوطن والمصور في وكالة "نبأ" زياد اسماعيل عوض الذي اصيب بجروح في ذراعه اليسرى نتيجة قصف منزله، والصحفي في الشبكة الفلسطينية للصحافة والاعلام محمود القصاص بجروح طفيفة في رأسه، المذيع في "صوت الوطن" احمد العجلة واصيب برضوض خفيفة نتيجة قصف برج داوود حيث يوجد مقر اذاعة "صوت الوطن"، فني الصوت محمد شبات اصيب بكسور في يده اليسرى نتيجة قصف مقر الوكالة الوطنية للإعلام، المصور في قناة "ميديا" كريم حسين الترتوري اصيب باربع شظايا في يده وقطع وتر اصبع الخنصر نتيجة قصف برج الجوهرة، مصور وكالة الصحافة الفرنسية صخر ابو عون اصيب بجروح ورضوض خفيفة نتيجة قصف بناية قريبة من منزله، والمصور في وكالة الصحافة الاميركية اسوشيتد برس يعقوب سامي ابو غلوة الذي ادت عملية قصف لدخول مادة البارود في عينيه وانفه ما ادى لاصابته بحالة اغماء ومراجعة طبيب العيون للعلاج.

الانتهاكات الاسرائيلية في الضفة:
ولم تكن وسائل الاعلام والصحافيين العاملين في الضفة الغربية بمنآى عن الانتهاكات الاسرائيلية التي تواصلت بوتيرة شديدة ومتصاعدة حيث تم رصد ما مجموعه 24 انتهاكا شمل العديد منها اكثر من صحافي واحد او مؤسسة اعلامية.
ويشكل عدد حوادث الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية خلال شهر تموز ارتفاعا نسبته 71% مقارنة بتلك التي ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الذي سبقه (حزيران).
وتفاوتت هذه الانتهاكات ما بين الاعتقالات والاعتداءات الجسدية واستهداف الصحفيين بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز نحوهم او منعهم من التغطية وإبعادهم او احتجازهم او مصادرة بعض معداتهم وتخريبها.
واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تموز خمسة صحافيين ودهمت وفتشت وخربت بعض محتويات منزل صحافي رابع واستدعته مخابرات الاحتلال وحققت معه حول عمله الصحفي، بينما أُصيب 18 صحافيا وصحافية برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي وبقنابل الصوت والغاز التي استهدف بها الصحافيين اثناء تغطيتهم الأحداث، فضلا عما لحق بمعدات وأدوات ومركبات الصحافيين من اضرار مادية جراء الاستهداف المتعمد الهادف منعهم من تغطية الاحداث والتي كان من ابرزها ما تعرض له مصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية الذي اطلق الجنود الاسرائيليون قنبلة غاز نحو سيارته من مسافة قريبة اخترقت زجاجها وأدت لاحتراق السيارة بصورة تامة.
واعتقلت قوات الاحتلال في الضفة الغربية الناطقة الاعلامية باسم شبكة انين القيد الصحافية بشرى الطويل من منزلها، كما اعتقلت المصور الصحفي لقناة الاقصى احمد الخطيب من على حاجز للجيش الاسرائيلي وذلك اثناء سفره بين مدينتي نابلس ورام الله وقد حكم عليه بالسجن لمدة اربعة شهور، كما اعتقلت قوات الاحتلال مراسل شبكة "راية اف ام" في القدس محمود ابو خضير من منزله وفرضت عليه دفع غرامة مالية مقدارها 1000 شيكل كما فرضت عليه كفالة مالية مقدارها 3000 شيكل ستدفع في حال خرق قرارا بالحبس المنزلي لمدة اسبوع حيث يتفقد عناصر الشرطة الاسرائيلية يوميا التزامه بذلك علما ان اعتقاله جاء عقب حادثة اختطاف وقتل وحرق الطفل محمد ابو خضير (وهو قريبه) من قبل مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين، كما تم اعتقال الصحافيين اياد سلمان الطويل (مصور صحفي حر) وعبد العفو زغير (مصور صحفي حر) بعد اصابتهما برصاص جيش الاحتلال المطاطي ومصادرة معداتهما اثناء تغطيتهما الاحداث في المسجد الاقصى بمدينة القدس حيث قال الطويل بانه تم اعتقاله لمدة اربعة ايام وفرضت عليه غرامة مالية مقدارها 1000 شيكل الامر الذي تلاه اخضاعه لحبس منزلي.

وأصيب خلال شهر تموز في الضفة الغربية على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه ايضا التالية اسماؤهم:
مراسلة تلفزيون فلسطين في القدس الصحافية كريستين ريناوي- رصاصة مطاطية في الكتف، اثناء تغطيتها تظاهرات في القدس كما اصيب زميلها المصور في تلفزيون فلسطين علي ياسين برصاصة مطاطية في يده اليسرى في الحادثة ذاتها، الصحافيين احمد البديري مراسل "قناة فلسطين اليوم" والصحفيين في وكالة بال ميديا احمد جابر ووليد مطر حيث اصيب البديري بقنبلة صوت في بطنه بينما اصيب جابر بشظية في عينه في حين اصيب مطر بشظية في اذنه بعد ان اطلق الجنود الاسرائيليون قنابل صوت وغاز نحو الصحافيين الثلاثة اثناء تواجدهم قرب سيارة البث كما قال البديري، كما اصيب مصور تلفزيون فلسطين عرفات جرادات بقنبلة صوت في رجله بينما كان يغطي الاحداث في قرية راس كركر بمحافظة رام الله، واصيب مصور تلفزيون فلسطين فادي جيوسي برصاصة مطاطية في رجله اطلقها عليه احد جنود الاحتلال الاسرائيلي من مسافة لا تزيد عن عشرة امتار بينما كان يغطي الاحداث التي وقعت عند حاجز قلنديا عقب العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، كما اصيب المصور الصحفي الحر امجد عرفة برصاصة مطاطية اثناء تغطية الاحداث في مدينة القدس، وأصيب مراسل قناة "فلسطين اليوم" احمد البديري مرة اخرى وعلى الهواء مباشرة اثناء تغطيته تظاهرات في بلدة العيسوية بمدينة القدس، وأصيب نادر بيبرس مدير انتاج برنامج صباح الخير يا قدس الذي يبثه تلفزيون فلسطين برصاصة مطاطية في رقبته، واصيب مراسل قناة "فلسطين اليوم" جهاد بركات وزميله الذي يعمل "مونيتور" زكريا الصالحي بحالة اختناق جراء اطلاق قنابل غاز من قبل الجنود الاسرائيليين نحوهما فضلا عن اصابة سيارة البث، كما اصيب مصور شبكة "راية اف ام" شادي حاتم برصاصة في ساقه بينما كان يغطي الاحداث عند حاجز قلنديا ( لم يعرف مصدرها لكنه يرجح انها انطلقت من الجنود الاسرائيليين)، وأصيب مصور وكالة الاناضول معاذ مشعل بشظايا رصاصة متفجرة استقرت في يده (اصابت شظايا اخرى من الرصاصة التي اطلقها احد الجنود نحو مجموعة صحافيين كانوا قرب مقابل مستوطنة بيت ايل الدرع الواقي الذي يرتديه مشعل وكذلك الدرع الذي يرتديه مصور جريدة الحياة الجديدة عصام الريماوي الذي كان يقف بجانبه)/ كما اصيب الصحفي في وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ثائر ابو بكر بجروح بالغة جراء عيار ناري (رصاص حي) اخترق ساقه وبلغ العظم واحدث له كسورا شديدة تحتاج ما لا يقل عن شهرين كي يتعافى كما ابلغه الأطباء، وأصيب مراسل برنامج عين على القدس في التلفزيون الاردني رامي الخطيب مرتين خلال خمسة ايام برصاص جنود الاحتلال المطاطي اثناء عمله في مدينة القدس كما اعتدى مستوطنون على مجموعة من الصحافيين قرب "سديروت" على مقربة من حدود غزة ما اسفر عن اصابة مراسل الغد العربي في لندن الصحفي ضياء حوشية بحجر في رأسه، في حين اعتدى مستوطنون على المنسقة الاعلامية في راديو اميركا الوطني نهى مصلح اثناء انجازها تقريرا صحافيا في مدينة القدس.
هذا واقتحم عناصر من جيش الاحتلال منزل مراسل قناة الاقصى في الخليل الصحفي علاء جبر الطيطي واتلفوا وخربوا بعض محتوياته واستدعوه حيث تم التحقيق معه من قبل مخابرات الاحتلال الاسرائيلي حول عمله الصحفي فيما تعددت عمليات منع الصحفيين من تغطية الاحداث في اكثر من مكان وتهديدهم ومحاولة ابعادهم عن مراكز الحدث.

الانتهاكات الفلسطينية:
تم خلال شهر تموز رصد ثلاثة انتهاكات للحريات الاعلامية ولحرية الرأي والتعبير ارتكبتها جهات فلسطينية، بسبب كتابات على الفيسبوك وبالعمل الصحفي، كان ابرزها ما تعرض له طاقم قناة "فلسطين اليوم" في جنين حيث تم ايقاف الطاقم من قبل عناصر أمن وشرطة فلسطينيون اثناء تغطية الطاقم احداثا في المحافظة، الامر الذي تلاه ملاحقة الطاقم وتهديده والاعتداء على المنتج في قناة "فلسطين اليوم" مجاهد السعدي بعد استدعائه الى مقر الامن الوقائي، واحتجاز المصورين ربيع المنير ومراد عمر. كما استدعى جهاز المخابرات مهندس الصوت في " راية اف ام" تامر الكحلة، و مراسل موقع أصداء قتيبه صالح سالم، حيث تم التحقيق معهما على خلفيات كتابات لهما على الفيس بوك.
التوصيات:
ان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" وإذ يعبر عن بالغ حزنه لفقدان هذا العدد الكبير من الزملاء الإعلاميين، فانه يرى ان امعان الاحتلال الاسرائيلي في ارتكاب هذه الجرائم، والتي تعتبر جرائم حرب حسب اتفاقيات جنيف، ما كان له ان يبلغ هذه الحدود لولا رهانه على افلات مرتكبي هذه الاعتداءات والانتهاكات من العقاب كما حدث خلال عدوانه على القطاع سنة 2009 و2012 ، حيث قتل سبعة صحفيين ودمر العديد من مقار وسائل الاعلام.
وعليه فإننا في المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" واذ نستنكر بشدة اعتداءات الاحتلال وانتهاكاته الدموية التي تستهدف الصحافيين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية، فإننا نطالب المجتمع الدولي بالعمل بشكل حازم وجاد من اجل حماية الصحفيين الفلسطنيين، كما نطالب بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم والانتهاكات.
كما يدين مركز "مدى" الانتهاكات من قبل جهات فلسطينية في الضفة الغربية ويطالب بالكف عن ملاحقة الصحفيين بسبب كتاباتهم وتمكينهم من العمل بحرية، واحترام حرية التعبير ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
اننا واذ نتقدم بأحر التعازي من ذوي الصحفيين الشهداء والأسرة الصحفية، ونتمنى الشفاء العاجل للصحفيين الجرحى، فإننا نحيي الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب الذين لم تروعهم آلة حرب الاحتلال الإسرائيلي، وخاطروا بحياتهم اثناء قيامهم بأداء واجبهم المهني طيلة فترة العدوان الوحشي على قطاع غزة.

تفاصيل الانتهاكات:
(2/7) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الناطقة باسم شبكة انين القيد الاعلامية بشرى الطويل بعد ان دهمت منزلها حيث افادت والدة بشرى لمركز مدى: "اقتحمت قوات الاحتلال منزلنا واعتقلت ابنتي الصحفية بشرى الساعة الواحدة والنصف فجرا، وأخبرنا الضابط المسئول بأن بشرى معتقلة ويتوجب عليها الذهاب معهم. وبعد إصرار شديد قمت بجمع أغراضها الخاصة لتأخذها معها وتم اعتقالها".
وأضافت قائلة: "أخبرنا المحامي بأنه قد تم عرضها صباحا على لجنة المحررين المخلين بشروط الإفراج – حيث أنها أسيرة محررة تم الإفراج عنها بعد اعتقال فترة من الزمن- وتتواجد الآن في سجن هشارون النسائي بالقرب من نتانيا".
(2/7) منع جنود الاحتلال مجموعة من الصحافيين من تأدية عملهم والقوا قنبلة صوت نحوهم اثناء محاولتهم تغطية عملية اعتقال الصحفية بشرى الطويل في مدينة البيرة، حيث افاد مراسل قناة رؤيا احمد براهمة لمركز مدى: "في تمام الساعة الثانية فجرا ذهبت بصحبة طاقم قناة رؤيا لمنزل الصحفية بشرى الطويل حي أم الشرايط في مدينة البيرة بعد أن علمنا بدخول الجيش للمكان بهدف اعتقالها، وقبل الاقتراب من المكان قمنا بارتداء لباسنا الواقي والخوذه الخاصة بالصحفيين، وما إن اقتربنا من المنزل حتى أضاء جيش الاحتلال الكشافات وأضواء الليزر في وجوهنا، كما قاموا بضرب قنبلة صوت وصوبوا أضواء الليزر علينا في إشارة إلى أنهم سيقومون بإطلاق النار علينا إن لم نرجع، ولم يدعونا نؤدي عملنا".

(2/7) استدعت المخابرات الفلسطينية في مدينة بيت لحم مراسل موقع أصداء قتيبه صالح سالم (26 عاما) واستجوبته مرتين ارتباطا بكتاباته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حيث افاد قاسم لمركز مدى : "تم استدعائي مرتين خلال هذا الشهر، ففي المرة الأولى بتاريخ 2/7 قام جهاز المخابرات الفلسطيني بإرسال تبليغ لي يقتضي ضرورة الحضور لمقرهم في اليوم التالي في تمام الساعة التاسعة، وعندما ذهبت حسب الموعد خضعت للتحقيق لمدة ساعتين متواصلتين وكان موضوع التحقيق كله حول كتاباتي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) وعن الجهة التي أعمل معها ولصالح من أعمل، ومع أي جهة يمكن أن أعمل مستقبلا؟ كما سألوني إذا ما كنت أعمل لصالح فضائية القدس فأجبت بأن لهم مراسلين في كل مكان وأنا لست منهم ولو كنت أعمل معهم فلن أنكر. تم إخلاء سبيلي على أن أعود يوم الأربعاء بتاريخ 16/7. وعندما رجعت بنفس التاريخ المحدد انتظرت لنصف ساعة دون أن أخضع لأي تحقيق ولم يقابلني أيا من المسؤولين وتم إخلاء سبيلي دون تحديد موعد آخر.
(2/7) أصيبت مراسلة تلفزيون فلسطين الصحفية كريستين ريناوي والمصور الصحفي علي ياسين برصاص جيش الاحتلال خلال تغطيتهما مظاهرات في القدس حيث افادت ريناوي لمركز مدى: "عقب استشهاد الفتى المقدسي محمد أبو خضير(16 عاما) بعد اختطافه من قبل مستوطنين وتعذيبه حتى الموت(اعترف احد المتهمين بأنهم قاموا بخنقه وإحراقه)، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود جيش الاحتلال في بلدة شعفاط شمال مدينة القدس، وأثناء تغطيتنا للمواجهات العنيفة حيث كان الجيش الإسرائيلي يطلق بشكل عشوائي ومكثف قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أدى لإصابتي برصاصة مطاطية في كتفي الأيمن وإصابة زميلي المصور الصحفي علي ياسين (23 عاما) برصاصة مطاطية في يده اليسرى، حيث تم نقلنا بواسطة سيارة إسعاف للعلاج في مستشفى المقاصد بمدينة القدس، وهناك قاموا بعمل صور أشعة وتقديم العلاج اللازم لنا. بشكل عام وصفت الإصابتين بأنها بسيطة حيث لم يتأذى العظم".

(6/7) أصيب ثلاثة صحافيين برصاص وقنابل جيش الاحتلال الاسرائيلي اثناء عملهم في القدس حيث افاد مراسل قناة "فلسطين اليوم" الصحفي احمد البديري لمركز مدى: "في حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحا أثناء تغطية القناة المباشرة للمواجهات المندلعة بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال في حي الطور بمدينة القدس، والتي تصاعدت منذ استشهاد الفتى المقدسي محمد أبو خضير، وبينما كنا نقف نحن الصحفيين بجانب سيارة البث الفضائي ونرتدي الواقي الخاص بالصحفيين وبوجود العاكس عليه، اطلق جنود الاحتلال قنابل صوت وقنابل ارتجاجية باتجاهنا الأمر الذي أدى لإصابتي بقنبلة في بطني، وإصابة الصحفيين في شركة بالميديا أحمد جابر أصيب بشظية في عينه اليمنى، ووليد مطر أصيب بشظية في أذنه. لقد كنا نقف بمكان واضح والكل يعرف بمن فيهم جنود الاحتلال أننا صحفيون، لذا فقد كان الاستهداف واضحا، وقد كنا بالقرب من مستشفى المقاصد لذا تم نقلنا لهناك وتلقينا العلاج اللازم". من جهته افاد المصور احمد جابر لمركز مدى: بعد تعرضي لإصابة بسيطة بشظية في عيني، ذهبت لمستشفى المقاصد حيث كنت قريبا منه وتلقيت العلاج هناك حيث تم استخراج الشظية من عيني".

(6/7) اعتقلت قوات الاحتلال مصور قناة الاقصى احمد الخطيب وحكمت عليه بالاعتقال الاداري لمدة اربع أشهر، حيث افاد شقيقه مصعب لمركز مدى:"أثناء توجه أخي من مدينة رام الله لمدينة نابلس في يوم الاحد (6/7)، قام جيش الاحتلال بإيقاف السيارة على حاجز زعترة، وبعد تفتيش بطاقات هويات ركاب السيارة، طلبوا منه الترجل منها وانقطع الاتصال به بعد ذلك. عرفنا لاحقا بأنه نُقل الى عوفر بعد أن تلقينا اتصالا من المخابرات يخبروننا بذلك، هو الآن يتواجد في سجن عوفر وحُكم بالسجن الإداري لمدة أربعة أشهر".

(7/7) تعرض منزل المصور في تلفزيون فلسطين محمود احمد عبد القادر العثامنة للتدمير وأصيبت زوجته وابنته جراء قصف الطيران الحربي الاسرائيلي منزل جيرانه في مخيم خانيونس، حيث افاد العثامنة لمركز مدى: "يوم الخميس (7/7 ) الساعة الواحدة فجراً تم اطلاق صاروخ من طائرة حربية F16 على منزل جيراننا محمود الحاج الذي كان بداخله 8 أشخاص، بدون سابق إنذار، تطايرت أعمدة البيت المقصوف على منزلي وترتب على ذلك تدمير الأسقف والحيطان –أي تدمير شامل لمنزلنا- من ركام المنزل المقصوف. بقيت زوجتي وهي في الثلاثينات من العمر تحت الركام لمدة 20 دقيقة قبل أن يتم إنقاذها، في حين بقيت إبنتي هلا وهي في الثامنة من عمرها تحت الركام لمدة 30 دقيقة قبل أن يتم إنقاذها أيضا، ومن ثم تم نقلهن لمستشفى ناصر الحكومي في خانيونس، وما تزال زوجتي حتى اللحظة ترقد في غرفة العناية المكثفة في حين تعاني ابنتي من كدمات في أماكن مختلفة من جسمها. هناك خسائر مادية هائلة في البيت من ضمنها تلف في معدات صحفية".

(7/7) عمد الجيش الإسرائيلي لاختراق بث اذاعة الاقصى والتشويش عليها وبث بيانات تحريضية ضد حركة حماس من خلال موجات تلك الاذاعة حيث افاد مسؤول العلاقات العامة في اذاعة الاقصى حسن النجار لمركز مدى: "بدأ التشويش على إذاعة الأقصى منذ اليوم الأول للعدوان، وفي مختلف الأوقات الصباحية والمسائية وتركز في المناطق الحدودية، إلا أـننا تمكنا من التغلب عليه من خلال الإرسال والبث القوي، كما تعرضنا للاختراق وتم بث رسائل تحريضية ضد حركة حماس بشكل متقطع مثل (حركة حماس هي من دمر الشعب) إلا أنها لم تكن مفهومة. هذا ليس الهجوم الأول من نوعه على إذاعة الأقصى حيث تعرضنا لنفس الهجوم سنة الـ 2000 وسنة ال 2008".

(7/7) اعتدى مستوطنون على المنسقة الاعلامية في راديو اميركا الوطني نهى مصلح اثناء انجازها تقريرا في القدس ما ادى لإصابتها برضوض و"شعر في الرقبة)- كسر خفيف- حيث افادت مصلح لمركز مدى:
"أثناء تواجدنا في البلدة القديمة بمدينة القدس بهدف إجراء مقابلات حول اوضاع المدينة وما يتعرض له المواطنين من اعتداءات متكررة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وتحديدا أثناء إجراء مقابلة مع إحدى المواطنات تعرضنا فجأة لاعتداء من المستوطنين المتطرفين- رغم أننا لم ننتبه لوجود أي أحد حولنا منهم - حيث ارتطم حجر كبير بكتفي الأيمن مما سبب لي بعض الرضوض، كما أصيبت السيدة التي معي بجرح في صدرها. قام شبان من البلدة القديمة بملاحقة المستوطنين وضربهم وسلموهم لمركز الشرطة. وتوجهت أنا لمركز الراجحي الطبي في كفر عقب ومنه لمسشتفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج حيث تبين اصابتي برضوض بسيطة في كتفي بالإضافة لشعر خفيف في رقبتي".

(8/7) استهدف جنود الاحتلال بشكل مباشر المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين عرفات جرادات بقنبلة غاز اصابته في رجله اثناء استعداده لتغطية احداث في قرية راس كركر رغم انه كان يرتدي بزة الصحافة حيث افاد جرادات لمركز مدى: "بعد أن علمنا بوجود مواجهات بين المستوطنين وجيش الاحتلال من جهة وبين شبان قرية راس كرك إلى الغرب من مدينة رام الله، توجهنا إلى هناك أنا وزميلي المراسل الصحفي علي دار علي وسائق السيارة، وقد تم منعنا من الدخول حيث أُغلق مدخل القرية بالجيبات العسكرية بحجة وجود قنابل مزروعة وسيتم تفكيكها، وبعد نصف ساعة سمح لنا بالدخول. باشرنا تجهيز المعدات والكاميرات استعدادا للبث المباشر، وأثناء التجهيز فوجئت بقوة راجلة من جيش الاحتلال تقترب باتجاهي وبدأوا بضرب قنابل الغاز والصوت والأعيرة المطاطية والنارية بكل الاتجاهات، ورغم أني ارتدي البزة الخاصة بالصحفيين والتي كُتبت عليها كلمة صحافة إلا أن هذا لم يمنع الجندي من استهدافي بقنبلة غاز أصابت ساقي اليسرى إصابة طفيفة، حيث نقلت لسيارة إسعاف قريبة من المكان وتلقيت العلاج الميداني".

(8/7) هاجم عدد من الاسرائيليين مجموعة من الصحفيين قرب سديروت وأصابوا مراسل الغد العربي –لندن- الصحفي ضياء حوشية الذي افاد لمركز مدى: "حوالي الساعة الخامسة مساء وأثناء تواجد طاقم الصحيفة بالقرب من مستوطنة "سديروت" قرب غزة، قامت مجموعة من المستوطنين بالهجوم علينا وأصابني أحدهم بحجر في قدمي اليسرى إلا أن الإصابة كانت طفيفة ولم يستدعي الأمر تلقي العلاج".

(8/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفيتين المذيعة في اذاعة الرأي فاطمة القاضي والمصورة الصحافية في صحيفة الرأي روان الطهراوي، حيث افاد معين الثوابتة مدير وكالة الرأي لمركز مدى: "قصف الجيش الاسرائيلي منزل المذيعة فاطمة القاضي التي تعمل في إذاعة الرأي بالإضافة لقصف منزل روان الطهراوي من سكان البريج بالدبابات وهي مصورة في صحيفة الرأي، وأدى هذا القصف لإصابة جدها ".

(8/7) أصيب المصور الصحفي في وكالة الاسوشيتدبرس يعقوب سامي أبو غلوة (32 عاما) من سكان خانيوس أثناء تغطيته عملية قصف استهدفت منزل عائلة كوارع الذي تدمر بالكامل، وأفاد أبو غلوة لمركز مدى: "أنه خلال هذا اليوم وأثناء فترة الظهيرة كنت أغطي الأحداث بشكل عام في منطقة خانيونس، عندما سمعنا صوت صاروخ زنانة بمكان قريب من عائلة كوارع، توجهنا للمكان لتغطية الحدث حيث تم قصف منزل عائلة كوارع وتدميره بالكامل، وكان يتواجد في المكان العديد من المواطنين حين تم استهداف المنزل بصاروخ F16، فوقعت على الأرض من قوة الانفجار ودخل البارود (حيث يحتوي على مواد متطايرة) في عيوني وأنفي وفقدت الوعي. تم نقلي لمستشفى ناصر في مدينة خانيونس حيث تلقيت العلاج هناك وغادرت بعد ثلاث ساعات أي بعد استقرار وضعي الصحي، مع توصيتي بمراجعة طبيب عيون متخصص وفعلا تابعت العلاج لاحقا مع طبيب عيون".


(9/7) أعاد جيش الاحتلال الاسرائيلي قصف محيط منطقة كان وصلها مراسل اذاعة صوت الشعب محمود عمر اللوح الذي كان يغطي تطورات الاحداث في المنطقة حيث افاد اللوح لمركز مدى: " يوم الاربعاء الموافق 9/7 وعند قرابة الساعة الواحدة ليلا كنت في منطقة الدعوى بشارع صلاح الدين –شمال النصيرات، وكنت أبث بشكل مباشر لصوت الشعب. وتم قصف المنطقة المجاورة بصاروخ، ووصلت سيارة الإسعاف، وتوجهت مع الإسعاف للمكان المستهدف. وفجأة تم قصف المكان المحيط بنا بحوالي عشرة صواريخ، رغم وجود علامات دالة على سيارة الإسعاف والأضواء المنارة، وأنا كنت ارتدي لباس الصحافة، وجراء القصف طِرتُ قرابة خمسة أمتار وسقطت على مشتاح خشبي، توجهت لتلقي العلاج في مستشفى الأقصى وغادرته بعد مدة بسيطة حيث كانت الإصابات طفيفة ولم تستدعي المكوث.

(9/7) استهدف جيش الاحتلال منزل الصحفي في وكالة الرأي عيادة قويدر بصاروخ حيث افاد مدير وكالة الرأي لمركز مدى "تم استهداف منزل مراسل وكالة الرأي في المحافظة الوسطى عيادة قويدر البالغ من العمر (31 عاما) بصاروخ تحذيري ولم ينتج عن هذا القصف إصابات بشرية، وهو متزوج ولديه طفل ويسكن النصيرات".
(9/7) استشهاد حامد عبد الله شهاب (30عاما) السائق في شركة "ميديا 24" بعد ان قصف الجيش الاسرائيلي السيارة التي كان يقودها رغم انها كانت تحمل اشارة صحافة حيث افاد مدير شركة "ميديا 24" يوسف ابو شريعة لمركز مدى: "يوم الأربعاء الموافق 9/7 وقرابة الساعة العاشرة مساء توجه المرحوم حامد شهاب من المكتب إلى منزلي في حي الصبرة (منزل مدير الشركة) بسيارة من نوع سكودا لونها سلفر لإحضار فرشات وأغطية للصحفيين الذين سينامون في المكتب لمواصلة العمل وتغطية الأحداث. بعد ان أخذ الفرشات والغطاء توجه بالسيارة الى شارع عمر المختار مقابل محل كاظم ليأخذ المصور حاتم سلمي بالسيارة للشركة. وعندما وصل الى هناك تم استهدافه بصاروخ، استشهد على اثره على الفور، ولم يبقى من جسده سوى الجزء السفلي". وأضاف ابو شريعة في إفادته "بعدما استشهد قام الموجودون في المكان بوضعه على الفرشات ولفوه بالغطاء الذي كان قد احضره لزملائه الصحفيين" مشيرا الى ان " السيارة تحمل اشارة "tv press" على سطحها وفي المقدمة".

(9/7) اصيب مراسل موقع نداء الوطن الالكتروني ومصور ومراسل وكالة "نبأ" الصحفي زياد اسماعيل عبد الرحمن عوض وابنه ولحقت اضرار بمنزله جراء قصف جيش الاحتلال منزلا مجاورا لمنزله حيث افاد عوض لمركز مدى: "يوم الأربعاء الموافق 9/7 وحوالي الساعة الثالثة تم استهداف منزل جيراننا من عائلة النواصرة حيث استشهد أربعة من أفراده (الزوج وزوجته وطفلين)، ولا يبعد منزل النواصرة عن منزلي سوى خمسة أمتار ما أدى لتضرر منزلي الذي تحطمت جميع نوافده بالكامل وعددها 12 نافذة، ونتيجة لتطاير شطايا الشبابيك أصيبت ذراعي اليسرى بالإضافة لإصابة في ظهري و رضوض في أنحاء أخرى من جسمي، كما وأصيب أبني في رأسه إصابة طفيفة، ولم أتلق سوى علاج بسيط في نفس المكان ولم أذهب لأي مستشفى".

(10/7) استشهدت الناشطة الإعلامية والمتطوعة في راديو الفيسبوك نجلاء محمود الحاج (29 عاما) بعد قصف قوات الاحتلال لمنزل عائلتها الكائن في مدينة (خانيونس – حي المعسكر-بلوك جي). وأفادت أختها فداء الحاج بأنه قد تم قصف منزلهم بصاروخين F16 بفارق فترة زمنية بسيطة بينهما، مما أدى لاستشهاد نجلاء ووالدها ووالدتها وثلاث من أخوتها وثلاثة من أخواتها، وأدى القصف لتدمير المنزل تدميرا كاملا وتضرر ثلاثين منزلا من حوله بشظايا القصف.
كما أفادت صديقة نجلاء "نورا فتحي" إن نجلاء كانت تعمل كمتطوعة في إذاعة الفيسبوك الالكترونية في غزة حيث كانت تعد التقارير اللازمة للإذاعة وقدمت برامج على الهواء أكثر من مرة. كانت ناشطة إعلامية على الفيسبوك حيث كانت تدير صفحة "راضية رضا الله" وذلك بعد أن أتمت برنامج تدريبي في الإعلام معها-أي مع نورا- بواقع (150) ساعة تدريبية في أكثر من مجال منها التحرير والإلقاء الصحفي، التصوير الفوتوغرافي والإعلام الجديد. هذا بالإضافة إلى أنها نشطت في تغطية القضايا والفعاليات الأخرى في المنطقة مثل قضايا الأسرى حيث أعدت عدة تقارير ونشرتها.

(10/7) دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفية" بثينة رشدي مصطفى اشتيوي والتي تعمل مع موقع "ساسة بوست" القطري بعد تحذير تلقته عائلتها عند الخامسة فجرا حيث افادت اشتيوي لمركز مدى: "يوم الخميس عند الساعة الرابعة فجرا تلقينا اتصالا على منزلنا من قبل المخابرات الإسرائيلية تم إبلاغنا فيه بوجوب إخلاء المنزل خلال 5 دقائق، وخلال هذه المدة تكرر الاتصال أربع مرات أخرى. أخلينا المنزل عل عجل وأخبرنا الجيران بضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة كون المنزل يتكون من 5 طبقات والقصف سيؤثر على كل الجيران". وأضافت :"بعد خروجنا تم إطلاق صاروخين من الزنانة (طائرة بدون طيار) وبعدها قُصف البيت بصواريخ الـ F16 ودمر المنزل بالكامل.لا يوجد إصابات بين أفراد الأسرة".

(10/7) اخترق جيش الاحتلال الاسرائيلي بث اذاعة "صوت القدس" وبث رسائل تحريضية للمواطنين في غزة من خلالها حيث افاد المدير التنفيذي في اذاعة "صوت القدس" رباح مرزوق لمركز مدى: "لقد اعتاد الجيش الإسرائيلي كما في كل حرب أن يقوم بالتشويش على الإذاعات المحلية القريبة من الحدود واختراقها وبث رسائل تحريضية للسكان في المناطق المستهدفة كنوع من الحرب النفسية ضد الأهالي". واضاف: "اختراق بث إذاعة صوت القدس كان في المناطق الجنوبية قرب مسرح عمليات الجيش الإسرائيلي، وكانت الرسائل متقطعة وغير مفهمومة بالنسبة للسكان البعيدين عن الحدود، في حين كانت واضحة لأهالي القطاع في المناطق المستهدفة في الجنوب. استمر هذا الاختراق لمدة يومين ابتداء من اليوم الرابع ولكن االيوم لا توجد أي شكاوى من المواطنين ".

(10/7) تم استهداف واختراق موقع وكالة "فلسطين اليوم" الالكترونية حيث افاد مدير عام الوكالة ومدير تحريرها صالح المصري لمركز مدى: "تعرض موقع وكالة فلسطين الالكتروني للهجوم وللقرصنة من أكثر من ثلاثين دولة، حيث تم استهداف السيرفر بالوكالة مرتين، مما ادى لإغلاق موقع الوكالة لعدة دقائق قبل أن يتمكن المهندس من السيطرة على الأمور واسترجاعه. أما في المرة الثانية فقد استمر الاختراق لساعة قبل أن يسترجع. لقد كان الهاكرز(القراصنة) يستغلون الفترات المتأخرة من الليل ويهاجمون من عدة عناوين (IP) حتى لا نستطيع أن نسيطر على الأمور".

(11/7) دمر جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة الصحفي في قناة الميادين احمد معين شلدان بعد تحذيرهم، حيث افاد شلدان لمركز مدى: "في تمام الساعة الرابعة عصرا تم الاتصال مع ابن عمي وهو طالب بالثانوية العامة حيث ابلغوه بضرورة إخلاء المنزل، وبعد 10 دقائق تم ضرب المنزل بصاروخ زنانة (تحذيري) وبعد 10 دقائق أخرى استهدف المنزل بصاروخين من طائرة F16 انفجر أحدها في حين لم ينفجر الصاروخ الثاني. ونتيجة لهذا القصف تم تدمير منزلنا المكون من طابق واحد بالكامل، في حين دمر نصف منزل عمي تقريبا والذي يقطنه 10 أشخاص. وأصيب شخصان من الجيران إصابات طفيفة نقلا اثرها للمستشفى لتلقي العلاج".

(11/7) حطم جنود الاحتلال سيارة مصور قناة "العربية" محمد مصلح في مدينة البيرة حيث افاد لمركز مدى: "توجهنا لتغطية المواجهات المندلعة بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال بالقرب من المدخل الرئيس لمستوطنة (بسيغوت) عند جبل الطويل، وكان جيش الاحتلال مقسوم لمجموعتين واحدة لمواجهة الشبان والأخرى حاولت عمل كمين لهم عن طريق الالتفاف من جانب آخر. واتضح أن سيارتي الخاصة بقناة العربية تعيق خططهم فقاموا بتكسير زجاجها الخلفي".

(11/7) أطلق جنود الاحتلال الاسرائيلي قنابل الصوت والغاز نحو مجموعة من الصحفيين عند حاجز قلنديا شمال القدس ما الحق اضرارا بسيارات ثلاثة منهم حيث افاد المصور الصحفي في وكالة الاناضول معاذ مشعل لمركز مدى: "كنا متواجدين على حاجز قلنديا حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء من أجل تغطية المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، فقام مجموعة من الجنود بإطلاق قنابل الصوت باتجاه التجمع وباتجاه سيارة زميلي سامر نزال المصور الصحفي في شبكة (راية اف ام). وبعد أن بدؤوا بضرب قنابل الغاز على المتظاهرين أصابت إحدى القنابل سيارتي وكسرت الزجاج الخلفي، كما أصابت قنبلة أخرى سيارة زميلي عباس المومني مصور الوكالة الفرنسية ولكنها لم تحدث أي أضرار سوى خدوش بسيطة على الجناح الأيمن".

(11/7) اخترق جيش الاحتلال الإسرائيلي بث إذاعة الشعب، وبث رسائل تحريضية حيث أفاد مراسل الإذاعة سامر الغول لمركز مدى: "منذ أن بدأ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بدأ التشويش على جميع المحطات الإذاعية التي كانت تغطي للأحداث بشكل عام. ونحن إذاعة الشعب بدأ التشويش المباشر على بثنا منذ اليوم الثالث للعدوان واتخذ شكل انقطاع التردد واختراق البث ونشر رسائل خاصة بهم (الجيش الإسرائيلي) وحتى يوم 14/7 تم اختراق بث الإذاعة ونشر رسالة بهدف زعزعة الأمن في القطاع، محتواها يقول /ان المقاومة خضعت لمطالب إسرائيل وأصبحت هي من تطالب بالهدنة/. هذه الأمور ادت لانقطاع البث مدة من الزمن حتى استطعنا إصلاح وحدة البث وإعادتها للعمل من جديد".


(11/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي ودمر منزل مدير اذاعة "صوت القدس" وائل فنونة الذي افاد لمركز مدى: "تعرض منزلي ومنزل والداي للقصف بطائرات الـ F16 حيث استهدف منزل والدي المكون من أربعة طوابق بثلاثة صواريخ أدت لانهيار طابقين من المنزل، في حين استهدف منزلي المكون من طابقين والذي أسكن فيه أنا وزوجتي وبنتين تبلغان من العمر 5 شهور وسنة ونصف ولا يبعد عنه سوى مترين أو ثلاثة أمتار بصاروخ واحد أدى لتدمير الطابق الأول".

(11/7) تعرض بث إذاعة صوت القدس لعملية تشويش أكثر من مرة حيث أفاد مدير إذاعة "صوت القدس" عماد الإفرنجي لمركز مدى: "بث الإذاعة تعرض للتشويش أكثر من مرة ابتداء من اليوم الثالث للعدوان على غزة، وقال ان "الجيش قام باختراق البث الإذاعي للإذاعة ووجه رسائل تحريضية ضد المقاومة".

(12/7) أصيب المصور الصحفي الحر اياد سلمان الطويل والمصور الصحفي الحر عبد العفو زغير برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء تغطيتهما احداثا في المسجد الاقصى وتم اعتقالهما والاعتداء عليهما حيث افاد الطويل لمركز مدى: "كنا متواجدين داخل المسجد الأقصى لتغطية اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد، كنت أنا وزميلي المصور الصحفي عبد العفو زغير وهو أيضا مصور مستقل. وأثناء أدائنا لعملنا تعرض جميع الموجودين من صحفيين وشبان وحتى المسنين لهجمة شرسة وضرب عشوائي بالرصاص المطاطي من قبل جنود الاحتلال، مما أدى لإصابتي برصاصة مطاطية في ذراعي اليمنى، وإصابة زميلي عبد العفو أيضا برصاصة مطاطية في كف يده اليسرى". وأضاف: "انتهت الاقتحامات وتم اعتقالنا على باب المسجد الأقصى بتهمة الإخلال بنظام دولة إسرائيل والمشاركة بأعمال الشغب وإطلاق الألعاب النارية (الفتاش)، كما تعرضت أيضا للاعتداء بالضرب أثناء اقتيادي للتحقيق، ووجهت لي لكمة تحت ذقني أدت لإصابتي بنزيف دون ان يكترث احد لذلك، كما تمت مصادرة جهاز الهاتف النقال الخاص بي حيث كنت استعمله للتصوير داخل الأقصى، في حين تمت مصادرة جميع معدات زميلي عبد العفو والتي تقدر بخمسة عشر ألف شيكل وحتى الآن لم تتم إعادتها". وقال اياد الطويل في إفادته: "بعد أربعة أيام من الاعتقال وبعد دفع غرامة مالية مقدارها ألف شيكل، حكم علي بالحبس المنزلي لمدة أسبوع والإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر، وثلاثة ألاف شيكل تدفع اذا تم الإخلال بشروط إلإفراج".

(14/7) تعرض بث قناة "فلسطين اليوم" الفضائية لعمليات تشويش من قبل الجيش الاسرائيلي حيث افاد محمد النجار الموظف في قسم الاخبار بقناة فلسطين اليوم الفضائية لمركز مدى: "لقد بدأ التشويش على القناة منذ الأيام الأولى للعدوان على غزة (أي ما بين 7-9/7)، وحتى اللحظة (أي يوم 14/7) يوجد تشويش على الفضائية بسبب طائرات الاستطلاع المنتشرة في الجو وأحيانا تكون صورة البث مكسرة وغير واضحة. وقبل أربعة أيام دخل الجيش الإسرائيلي على بث القناة وقام بنشر رسائل تهديدية لمدة دقيقة وربع ضد المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني".

(15/7) هاجم قراصنة حاسوب من عدة دول اهمها اسرائيل وأميركا موقع وكالة "الرأي" ما عطل الموقع حيث افاد مدير وكالة الرأي معين ثوابتة لمركز مدى: "تعرض موقع وكالة (الرأي) -الموجود في غزة بحي الرمال/ عمارة عرفات/ الطابق الخامس- ظهر اليوم لهجوم الكتروني اشترك فيه هاكرز (قراصنة حاسوب) من 31 دولة من مختلف العالم، ومن أهم هذه الدول إسرائيل، أمريكا، ودول من جنوب شرق آسيا. وبسبب ذلك فقد توقف بث الوكالة لمدة 30 ساعة، وعاودت البث بعد ذلك بطرق آمنة أكثر".

(15/7) دمر جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي في تلفزيون فلسطين ابراهيم عطية ابو شريعة الذي افاد لمركز مدى: "يوم الاثنين قام الجيش الإسرائيلي بالاتصال على جارنا ليخبرنا بضرورة إخلاء المنزل لأنهم سيقصفونه، تم إخلاء البيت المكون من أربعة طوابق وأربع شقق في حالة من الهلع والخوف. وبعد 10 دقائق تم قصف البيت بصاروخ تحذيري ومن ثم صاروخ F16. تم تدمير المنزل بالكامل والذي تقطنه أربع عائلات بالإضافة للأب والأم أي أن عدد المتضررين جراء القصف قرابة خمسة عشر شخص. لم يترتب على القصف أي إصابات بسبب إخلاؤه مسبقا".

(15/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي بناية تضم عدة منازل لعائلة ابو شريعة من بينها منزل الصحفي في تلفزيون فلسطين يوسف شحادة ابو شريعة الذي افاد لمركز مدى: "يوم الاثنين الساعة التاسعة مساءا تم الاتصال على ابن عمي من قبل الجيش الإسرائيلي وتم إبلاغه بضرورة إخلاء منزل أخيه محمد أبو شريعة، ونحن جميعا نسكن في مبنى واحد مكون من 3 طوابق ويقطنه 20 فردا. بعد 10 دقائق من إخلاء المبنى وإخراج السيارة التي وضعت عليها إشارة TV تم قصف العمارة بصاروخين F16 ولم يترتب على القصف أي إصابات بسبب إخلائه".

(16/7) قصف الجيش الإسرائيلي برج داود في مدينة غزة تبث منه اذاعة "صوت الوطن" ما اسفر عن اصابة عدد من العاملين في الاذاعة والحق بها اضرار مادية وتوقف البث، حيث افاد مدير اذاعة صوت الوطن لؤي ابو معمر لمركز مدى: "في تمام الساعة الثانية والنصف صباحا جرى استهداف الطابق الثامن من برج داوود بحي الرمال الجنوبي، علما ان محطة صوت الوطن الإذاعية موجودة في الطابق الرابع عشر مما أدى لحدوث أضرار مادية في المحطة نتيجة هذا القصف، فقد تهشمت بعض الأجهزة وخاصة جهاز(كوارت) الخاص بالبث والذي تقدر قيمته بنحو 30 ألف دولار، بالإضافة لتضرر سيارة خاصة بالمحطة من نوع (دايو) من أثار القصف. كما وأصيب كلا من المذيع أحمد العجلة (27عاما) برضوض خفيفة وقد تلقى العلاج في نفس المكان، والمراسل طارق حمدية البالغ من العمر (28عاما) حيث أصيب برضوض في رجله اليمنى وقد غادر المستشفى بعد نقل لتلقي العلاج في المستشفى حيث توقف البث الإذاعي"، وأضاف: " جدير بالذكر ان المحطة تعرضت منذ بداية العدوان على غزة لتشويش البث والاختراق من قبل جيش الاحتلال وبث رسائل تهديد ضد حركة حماس".

(16/7) اصيبت الكاتبة والصحفية والموظفة في مؤسسة سمير قصير اسماء الغول بينما كانت في منزلها، وذلك جراء قصف جيش الاحتلال للبرج المقابل لمنزلها حيث أفادت الغول لمركز مدى: "الساعة الثالثة والنصف فجرا تم قصف البرج المقابل لمنزلنا، وهو برج داوود، ذهبت مع والدي للبلكونة لرؤية ما حدث، فأصابتني شظايا من البرج المقصوف في ساقي اليمنى وكدمة في رأسي، ولكني لم اذهب للمستشفى ولم اتلقى أي علاج".

(16/7) أحرقت قنبلة غاز اطلقها الجنود الاسرائيليون نحو سيارة مصور وكالة الصحافة الفرنسية في نابلس جعفر اشتية ما ادى لاحتراق السيارة بالكامل وذلك اثناء تغطيته مواجهات قرب مدخل مدينة نابلس حيث افاد اشتية لمركز مدى: "أثناء تواجدنا على حاجز حوارة عصرا، ما يقارب الساعة الرابعة عصرا بالقرب من مدينة نابلس لتغطية المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال والتي وقعت احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة، بدأ الجيش بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين ومنها قنبلة اطلقت باتجاه سيارتي وهي من نوع (كيا ريو/ موديل 2012) مما أدى لكسر الزجاج الخلفي للسيارة واحتراقها بالكامل بسبب سقوط القنبلة قرب خزان الوقود".

(16/7) استهدف جنود الاحتلال سيارة المصور في وكالة الانباء الاميركية اسوشيتد برس ناصر اشتية بقنبلتي غاز في ذات اليوم الذي كان شهد احتراق سيارة زميله جعفر اشتية بقنبلة غاز حيث افاد المصور الصحفي ناصر اشتية لمركز مدى: "كانت الساعة الواحد ظهرا عندما توجهنا لتغطية مسيرة توجهت لحاجز حوارة في مدينة نابلس، كنا في نقطة المنتصف بين الحاجز وجنود جيش الاحتلال حين بدأوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة، مستهدفين الصحفيين بشكل خاص -على الرغم من أننا أخبرنا الضابط الإسرائيلي بأننا صحفيين كما يظهر هذا على لباسنا والشارات الموجودة على سياراتنا- مما أدى لإصابة سيارتي وهي من نوع هونداي بقنبلتين ما اضطرني لإبعاد السيارة عن الموقع، وهو نفس اليوم الذي تم فيه إحراق سيارة زميلي مصور الوكالة الفرنسية جعفر اشتية". وأضاف :" في اليوم التالي خرجنا لتغطية مسيرة أيضا كانت متجهة لحاجز حوارة الساعة الثالثة عصرا، وهناك أصبت بحجر في رأسي وكانت إصابة طفيفة حيث تلقيت العلاج في مستوصف الرحمة بمدينة نابلس".

(16/7) أوقفت عناصر من الاجهزة الامنية الفلسطينية والشرطة طاقم فضائية "فلسطين اليوم" وصحافيين اخرين ومنعتهم من تغطية احداث مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مدينة جنين واقتادتهم لمركز الشرطة، كما وتعرض احدهم للضرب والتهديد، حيث افاد المنتج في قناة "فلسطين اليوم" مجاهد السعدي لمركز مدى: "ليلة أمس حوالي الساعة الحادية عشر والنصف توجهنا لتغطية المواجهات في مدينة جنين بالقرب من الشريط الحدودي على جسر صباح الخير، حيث قامت الأجهزة الأمنية (الفلسطينية) بمنع المواطنين من الوصول للجيش، وأثناء تغطيتنا لعملية المنع قامت الشرطة الفلسطينية بإيقاف جميع افراد طاقم القناة عن العمل واحتجزت المصور الصحفي ربيع المنير، كما قامت باحتجاز المراسل الصحفي للقناة مراد أبو عمر في منطقة أخرى، وتم اقتيادهم لمركز الشرطة في مديرية جنين مقابل المباحث الجنائية، في حين قاموا بملاحقتي أنا وعاملين في شركة بث تلفزيوني لا أعلم أسماء من كانوا بها حتى وصلنا جميعا لمقر الشرطة"، وأضاف: "هناك تمت مصادرة هوياتنا وحاولوا أن يصادروا أجهزة الاتصال خاصتنا بغرض تفتيشها بحجة وجود قانون طوارئ يمنعنا من التصوير، ولكننا رفضنا أي تفتيش لأجهزة الاتصال، وقمنا بالاتصال بمحافظ محافظة جنين الذي نفى وجود مثل هذا القانون".
وقال السعدي في افادته :" قاموا بمصادرة (حاضنة) الفلاش الخاص بالكاميرا، حيث تخزن كافة المواد المصورة ومقاطع الفيديو وأخبرونا بإمكانية استردادها بعد ساعتين إلا أننا انتظرنا وحتى هذه اللحظة لم يتم إعادتها". وأضاف "خرج جميع الطاقم وتوجهنا لوسط مدينة جنين من أجل تغطية مواجهات أخرى هناك وما إن وصلنا حتى جاء أحد الأشخاص بزي مدني وعرف عن نفسه بأنه من الأمن الوقائي ومنعنا من التصوير، فرفضت الاستجابة لأوامره وهددت بأنني سأفضح تصرفاتهم، فانهالوا علي ضربا وقاموا باعتقالي واقتيادي مسافة 20 مترا حتى وصلنا للسيارة، وقد تخلل هذه المدة ضرب وشتم وتوجيه الإهانات لنا بأننا جواسيس ومتسببين في إشعال الفتنة".
ومضى السعدي يقول :" اقتادوني لمقر الأمن الوقائي وضربوني فهددت برفع قضية ضدهم، فجاء أشخاص آخرون وأخذوني لغرفة التحقيق وبدأ التحقيق عن سبب التصوير ولمن؟ فأجبت بأنني صحفي وأقوم بنقل الصورة فقط، فقالوا لي بأـن اعتقالي لم يكن لأنني صحفي ولكن بسبب "قلة أدبي" معهم ، استمروا بتوجيه الشتائم لي ولجميع طاقم قناة فلسطين اليوم وبأننا غير وطنيين ونُروجُ لمسرحية يقوم بها الاحتلال ضد الرئيس محمود عباس. وقد استمر احتجازي ثلاث ساعات ثم أفرج عني".

(17/7) اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة مراسل فضائية الاقصى بمدينة الخليل الصحفي علاء جبر الطيطي عدة مرات وخربوا بعض محتوياته واستدعوه لمقابلة المخابرات الاسرائيلية حيث افاد الطيطي لمركز مدى:"يوم الخميس الموافق 17/7 الساعة الثانية والنصف صباحا تم اقتحام منزلنا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وقاموا بتفتيشه بدقة إلا أنني لم أكن أتواجد في المنزل حيث كنت في المسجد الأقصى. علما بأنها ليست المرة الأولى حيث كان هناك ثلاث عمليات اقتحام لمنزلي خلال الشهرين الماضيين".
واضاف: " بتاريخ 3/5 تلقيت بلاغا للمقابلة في مقر المخابرات الإسرائيلية وبعد يومين ذهبت وكان التحقيق معي حول عملي الصحفي في فضائية الأقصى. وفي 18/6 تم اقتحام منزلنا حوالي الساعة الثانية فجرا وتم تفتيشه. وفي 27/6 تم اقتحام المنزل في تمام الساعة الواحدة من بعد منتصف الليل وقاموا بتفتيشه بدقة، كما نفذوا عمليات تكسير وتخريب في منزل أهلي وأشقائي، بالإضافة لسرقة مبلغ مالي وبعض المصاغ الذهبي الخاص بوالدتي".


(17/7) استدعت المخابرات الفلسطينية مهندس الصوت في اذاعة "راية اف ام" تامر كحلة وحققت معه حول كتاباته على فيسبوك حيث افاد كحلة لمركز مدى: "تلقيت اتصالا مساء يوم الأربعاء من جهاز المخابرات في رام الله يطلب مني الحضور لمقر المخابرات في اليوم التالي. توجهت لهناك حوالي الساعة العاشرة صباحا، وكان 95% من موضوع التحقيق الأساسي معي حول كتاباتي على الفيسبوك، وطلبوا مني هواتفي النقالة إلا أنني لم آخذها حين توجهت للتحقيق كما طلبوا أن اعطيهم كلمة السر الخاصة بحسابي على الفيسبوك إلا أنني رفضت. وقاموا بمواجهتي بصور لمجموعة من كتاباتي على الفيسبوك تحتوي نقدا للسلطة إلا أنني انكرتها حيث كنت قد أوقفت حسابي مؤقتا".
وأضاف: "تم الإفراج عني بعد 12 ساعة من التحقيق المتواصل بعد تدخل من مؤسسة الضمير ونقابة الصحفيين بالإضافة لتدخل مديري في شبكة راية بسام الولويل، وهو عضو مجلس ثوري (في حركة فتح) على أن أعود لمقر المخابرات مرة أخرى يوم الاثنين الساعة الثامنة والنصف مساء".
وقال كحلة :"ذهبت حسب المقرر بتاريخ 21/7 لمقر المخابرات بصحبة مدير شبكة راية إف إم وكانت جلسة أحاديث عادية لمدة نصف ساعة ولم يتخذ الموضوع شكل التحقيق".

(18/7) قصفت مروحيات جيش الاحتلال الاسرائيلي مقر الوكالة الوطنية للإعلام في مدينة غزة بثلاثة صواريخ بينما كان يتواجد في المقر نحو 35 صحافيا ومصورا وموظفا ما ادى لإصابة فني الصوت محمد شبات بكسور في يده، كما وادى لتوقف البث والحق بالمقر اضرارا كبيرة حيث افاد مدير عام الوكالة الوطنية للاعلام مصطفى محمد شحادة لمركز مدى: "يوم الجمعة قرابة الساعة 6:53 صباحا تعرض مكتبنا في مدينة غزة (الرمال – برج الجوهرة، الدور الثامن) للقصف من قبل طائرة أباتشي بثلاث صواريخ دون سابق إنذار، وقد تحطم زجاج أبواب وشبابيك المكتب ومعدات التصوير وغرف التصوير والمكاتب والأستوديوهات نتيجة القصف ما أدى لتوقف البث الفضائي".
وأضاف: "تواجد في المكتب أثناء القصف 35 شخصا بين مصور صحفي، وصحفي ومهندس، وعند انفجار الصاروخ الأول انسحبنا باتجاه السلم (درج البناية) تاركين المكتب. وبعد وصول الصاروخين الثاني والثالث أصيب فني الصوت بالوكالة محمد شبات البالغ من العمر (42 عاما)، وهو من سكان بيت حانون (متزوج له خمسة أطفال) بيده اليسرى بين الرسغ والكوع، وتم نقله بسيارة إسعاف إلى مستشفى الشفاء حيث تبين وجود كسر مكان الإصابة، مكث في المستشفى لمدة ساعتين قبل أن يغادر المستشفى".

(18/7) اصيب المصور الصحفي في قناة "ميديا" كريم حسين الترتوري جراء قصف برج الجوهرة في مدينة غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث يوجد مقر القناة، حيث افاد الترتوري لمركز مدى: "أثناء تواجد جميع طاقم عمل القناة في حالة طوارئ في مقر المكتب (الكائن في غزة - شارع الجلاء برج الجوهرة الطابق السابع) حيث كان العمل على مدار 24 ساعة، تعرض المكتب الواقع فوق مكتبنا للقصف وبدون سابق إنذار "بصاروخ أباتشي" مما استدعى إخلاء مكتب القناة الخاص بنا، وأثناء نزولي السلم تم استهداف الطابق السابع أيضا بصاروخ أباتشي آخر حيث أُصبت بأربع شظايا في كف يدي اليسرى، الأمر الذي أدى لانقطاع وتر أصبعي الخنصر".وأضاف: "تم نقلي بسيارة الإسعاف لتلقي العلاج في مستشفى الشفاء حيث تم تصوري بالأشعة وتلقيت الإسعاف اللازم وغادرت المستشفى".

(18/7) استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة الصحفي والمحرر في جريدة الحياة وشبكة اطلس سبورت محمد احمد الاخرس وقصفته بقذيفة دمرت اجزاء من البيت حيث افاد الاخرس لمركز مدى "أثناء تصويري للأحداث والقصف في حي الجنينه– شارع دير ياسين بمدينة رفح، حيث كنت أتواجد في منزل شقيقي بعد أن تم قصف منزلنا سابقا، تم استهداف المنزل بقذيفة دخلت من أحد الجدران وخرجت من الجدار الآخر مسببة انهيار كامل للجدار وتدمير جزئي للمنزل".
وأضاف: "اعتقد أنه كان استهداف واضح لي كوني أقوم بالتصوير وبتوثيق القصف في ذلك الحين إضافة إلى أنني اعتدت إرسال المواد الإعلامية والصور الفوتوغرافية عن طريق موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك".

(18/7) استهدف جنود الاحتلال الإسرائيلي فريق تلفزيون فلسطين عند حاجز قلنديا شمال القدس وأصابوا المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين فادي جيوسي برصاصة مطاطية في رجله حيث افاد الجيوسي لمركز مدى: "ذهبنا لحاجز قلنديا من أجل التغطية الصحفية للمظاهرات التي تدور هناك بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال كتعبير عن السخط لما يجري في غزة من عدوان على الأبرياء. مررنا أنا وزميلي المراسل الصحفي علي دار علي من أمام الجيش وعلى مرآى أعينهم وكنا نرتدي البزات الخاصة بالصحفيين والمكتوب عليها كلمة /صحافة/، وما ان بدأنا التصوير حتى بدأ استهدافنا بإطلاق النار وقنابل الصوت والغاز بشكل مكثف ومن مسافة لم تتجاوز 10 أمتار مما أدى لإصابتي برصاصة مطاطية في ركبتي اليسرى، وقد اعتقدت للوهلة الأولى بأنها رصاص حي لشدة إيلامها، وقد تم نقلي بسيارة الإسعاف لمستشفى رام الله حيث اخذت لي صور أشعة اظهرت ان الرصاصة المطاطية كانت وصلت للعظم ونتج عنها ورم وتحول مكان الإصابة للون الأزرق. بقيت في المستشفى ليلة قبل أن أغادره".
(19/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل الصحفي في وكالة "الرأي" توفيق حميد ما اسفر عن اصابته وأفراد من عائلته حيث افاد مدير وكالة "الرأي" معين الثوابتة لمركز مدى: " اصيب المراسل الصحفي والذي يعمل في وكالة الرأي توفيق حميد بجروح هو وأفراد عائلته بعد قصف جيش الاحتلال لمنزله في بيت لاهيا".

(20/7) استشهد خالد رياض حمد (26 عاما) المصور في وكالة "كونتينيو للانتاج التلفزيوني" بينما كان مع سيارة اسعاف تم استهدافها من قبل الجيش الاسرائيلي في منطقة الشجاعية حيث افاد نسيبه صهيب شحادة لمركز مدى: "كان الشهيد الذي يعمل مصور تلفزيوني في وكالة كونتينيو للإنتاج التلفزيوني يتواجد في الساعة السادسة صباحا في منطقة الشجاعية مع سيارة الإسعاف من أجل تغطية الأحداث الدائرة هناك، حين تم استهداف سيارة الإسعاف بقذيفة وأصيب في المكان وهو يرتدي اللباس الخاص بالصحفيين، ولم ينقل لتلقي العلاج بسبب منع سيارات الإسعاف من دخول المنطقة والوصول للمكان. وفي الساعة العاشرة صباحا تم العثور على جثمانه في منطقة الشجاعية أول شارع البزاز ونقل إلى مستشفى الشفاء".

(21/7) قصفت قوات الاحتلال منزل الصحافية في شبكة الرأي سهير الخراز في مدينة غزة، حيث افاد مدير وكالة الرأي لمركز مدى:" قصفت قوات الاحتلال منزل المراسلة والمذيعة في شبكة الرأي سهير الخراز في تل الهوى مما ادى لتدميرة".

(21/7) أصيب المصور الصحفي الحر أمجد عرفة برصاصة مطاطية اطلقها احد جنود الاحتلال الاسرائيلي اثناء تغطيته مسيرة في القدس حيث افاد عرفة مركز مدى: "في هذا اليوم وبعد انتهاء صلاة التراويح ذهبت لتغطية المسيرة الاحتجاجية بين الشبان المقدسيين وجيش الاحتلال في حي الطور بمدينة القدس، وعلى الرغم من أن بداية المسيرة كانت عادية إلا أننا تفاجئنا بقدوم سيارة المياه العادمة من أجل تفريق المسيرة". وأضاف: "اختبأت خلف سور بالقرب من مستشفى المقاصد لتغطية الأحداث بعيدا عن المياه العادمة وهربا من معاملة الجيش الوحشية، وبعد عشر دقائق تقريبا من التصوير تم إطلاق رصاصة مطاطية علي أصابت السور وارتدت على كتفي الأيسر بالقرب من الرقبة. وأثناء مساعدة الشباب لي من أجل الدخول للمستشفى وبينما كنا على المدخل تم ضرب قنبلة صوت خلفي. وقد تلقيت الإسعاف اللازم في المستشفى، وقد كانت اصابتي طفيفة".

(21/7) اصيب المصور الصحفي في فضائية "فلسطين اليوم" سامي ثابت بشظية في يده جراء قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي مستشفى شهداء الاقصى في مدينة دير البلح بقطاع غزة حيث تواجد الصحفي ثابت لتغطية تطورات احداث غزة. وقد افاد ثابت لمركز مدى: "أثناء تواجدي في مستشفى شهداء الأقصى من أجل تغطية الأحداث هناك تم استهداف المستشفى بالقنابل والقذائف مما أدى لإصابتي بشظية في ذراعي الأيسر، إضافة لبعض الكدمات والرضوض في رأسي وركبتي، تلقيت الإسعاف داخل المستشفى، وحتى الآن لا تزال الشظية مستقرة في ذراعي بانتظار ان يلفظها جسمي أو اللجوء للجراحة إذا لم تخرج".

(21/7) قصف وتدمير منزل عائلة الصحفي في جريدة فلسطين علاء رزق شمالي ما اسفر عن استشهاد 6 من ذويه، حيث افاد شمالي لمركز مدى: "تم قصف العديد من المنازل المجاورة في نفس المكان ومن ضمنها منزلنا العائلي الذي يتكون من ثلاثة طوابق، وأسكنه أنا وإخوتي وأختي وعائلاتهم، بالإضافة لوالدي ووالدتي وأعمامي وعائلاتهم (تقريبا 50 شخص). قُصف المنزل بطائرات الـ F16، وتم تدميره بشكل كامل ونتج عن هذا القصف استشهاد ستة أشخاص هم عمي وزوجته، واثنين من أولادهم بالإضافة لاثنين من أبناء خالي".

(21/7) أصيب مراسل قناة فلسطين اليوم أحمد البديري على الهواء مباشرة عند حوالي الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل في ساقه اليسرى اصابة طفيفة من شظية قنبلة اطلقها احد افراد قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال تغطيته لمواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند مدخل العيسوية بمدينة القدس.
(22/7) دمر جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة الصحفي في قناة العهد الفضائية محمد ناصر خميس دحلان، حيث أفاد دحلان لمركز مدى: "في تمام الساعة 7:50 دقيقة تم ضرب منزلنا بصاروخين من زنانة- (طائرة بدون طيار)، وقرابة الساعة 8:10 دقائق قُصف المنزل المكون من ثلاثة طوابق بصاروخ F16، ولم يُصب أياً من سكان المنزل لأنه تم إبلاغنا قبل القصف بعشر دقائق من خلال اتصال هاتفي على أحد أفراد العائلة". وقال:" المنزل الذي تم تدميره بالكامل يقطنه حوالي 40 شخصا ينتمون لست عائلات - نحن وأعمامي الثلاثة وبعض الأقارب الذين تم تشريدهم أثناء العدوان الأخير ".

(22/7) استهدف جيش الاحتلال الاسرائيلي مقر فضائية الجزيرة القطرية في مدينة غزة حيث افاد المنتج في مكتب الجزيرة صفوت الكحلوت لمركز مدى: "في تمام الساعة الـ 9:20 دقيقة من صباح هذا اليوم وأثناء تأديتنا عملنا المعتاد في مكتب الجزيرة الذي يقع في برج الجلاء وسط غزة، الطابق الحادي عشر -وكل منا في موقعه- سمعنا وبشكل مفاجئ إطلاق نار. بدا الجميع مصدومين حيث لم نستطع أن نحدد في البداية مصدر الصوت. وبعد ثواني معدودة وُجهت الضربة الثانية التي لا نعلم ما إذا كانت ضربات جوية أم غير ذلك، عندها فهمنا أن الأصوات الأولى كانت تحذيرية وأن مكتب الجزيرة هو المستهدف وخصوصا بعد أن كنا قد سمعنا تصريحات ليبرمان ليلة أمس التي هدد فيها بإغلاق مكاتب الجزيرة. لم يترتب على هذا الاعتداء أي إصابات للعاملين في المكتب كما أن الأضرار المادية كانت بسيطة تمثلت في بلاط الأرض حيث لم تصب أي من معدات المكتب بأضرار".

(22/7) دمر جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة الصحفية والمخرجة الحرة ريما محمد سليمان ابو صبحة حيث افادت ابو صبحة لمركز مدى:"قصف جيش الاحتلال حوالي الساعة الثانية عشر من منتصف الليلة الماضية بيتنا بصاروخي (أباتشي) بلا سابق إنذار. وترتب على هذا القصف استشهاد والدي وتدمير البيت المكون من طابق واحد ويقطنه 11 شخصا. كما أصيب ثمانية أشخاص من منزل عمي المجاور لمنزلنا. عاد الطيران وقصف بقايا المنزل في تمام الساعة السابعة من صباح هذا اليوم حتى تمت تسويته بالأرض".

(22/7) اصيب الصحفي في وكالة الصحافة الفرنسية صخر مدحت ابو عون بجروح ورضوض جراء قصف الاحتلال بناية قريبة من بيته حيث افاد ابو عون لمركز مدى: "قرابة الساعة 9:20 مساء تعرضت بناية اليازجي للقصف وهي تبعد عن منزلي الكائن في بناية عجور قرابة 100 متر. وجراء هذا القصف طرت في الهواء وارتطمت بالأرض من شدة القصف ونقلت للمستشفى، وتبين وجود إصابات وكدمات. تمت خياطة الجرح فوق عيني اليمنى ثلاث غرز، وأصبت بكدمات في رجلي وغادرت المستشفى بعد تلقي العلاج".

(23/7) استشهد الصحفي عبد الرحمن زياد ابو هين (28 عاما) معد البرامج في فضائية الكتاب كما استشهد جده جراء قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلته، حيث افاد المراسل الصحفي في وكالة صفا الاخبارية ياسر ابو هين (وهو عم الشهيد) مركز مدى: "يوم الأربعاء في تمام الساعة الخامسة فجرا تم قصف منزلنا المكون من ثلاثة طوابق بصاروخين اطلقا من طائرة F16 بدون سابق إنذار، واستشهد والدي حسن حسين أبو هين البالغ من العمر (81 عاما) جراء هذا القصف، كما استشهد كلا من ابن أخي المهندس أسامة صقر أبو هين (30 عاما) وهو متزوج ولديه ولدين وبنت، وابن أخي الصحفي عبد الرحمن أبو هين (28 عاما) الذي يعمل معد برامج في فضائية الكتاب وهو متزوج ولديه طفلة. وبلغ عدد المتضررين 15 شخصا".وأضاف ابو هين قائلا: "ترتب على هذا القصف ايضا تدمير منزل أخي الدكتور زياد أبو هين الذي يقع بجوار منزلنا ويتكون من أربعة طوابق ويقطنه 12 شخصا".

(23/7) أطلقت قوات الاحتلال عدة قذائف نحو مجموعة من الصحافيين والعاملين في الصليب الاحمر والدفاع المدني حين توجهوا لمنطقة الشجاعية في غزة التي طالتها عمليات التدمير ما ادى لإصابة المصور الصحفي في وكالة الانباء الالمانية صابر ابراهيم نور الدين الذي افاد لمركز مدى: "بتاريخ 23-7 وقرابة الساعة الواحدة ظهرا توجهنا ضمن مجموعة من الصحفيين والصليب الاحمر والدفاع المدني لمنطقة الشجاعية، وكان دخولنا للشجاعية بدون تنسيق، وعندما وصلنا الى مكان قريب من الاماكن التي استهدفت اطلق الجيش الاسرائيلي عدة قذائف باتجاهنا، حيث سقطت واحدة منها في المنزل الذي كنت متواجدا فيه، فوقعت على الارض وتم نقلي للمستشفى، وتبين لاحقا اصابتي بتمزق عضلي في الظهر من الجهة اليسرى وشُعر (كسر طفيف) في عظمة القفص الصدري من الجهة الخلفية، خلف القلب، وغادرت مستشفى الشفاء بعد ساعتين".

(23/7) اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مراسل شبكة "راية اف ام" الصحفي محمود ابو خضير من منزله وفرضت عليه غرامة مالية وحبسا منزليا حيث افادت زوجته ابرار ابو خضير مركز مدى: "في تمام الساعة الرابعة فجرا جاءت مجموعة من جنود جيش الاحتلال إلى منزلنا في بلدة شعفاط وهددوا بتفجير المنزل إذا لم نفتح الباب خلال خمس دقائق، وبعد أن دخلوا - ولم يقوموا بأي عملية تفتيش- تم اقتحام غرفة محمود وتصويره وأخذ هويته، أي أنهم جهزوا إجراءات التوقيف كاملة وتم اعتقاله.وهو متواجد الآن في محكمة الصلح في المسكوبية ولم يتم توجيه أي تهمة له كما أخبرنا المحامي".
وقالت "تم اعتقال محمود وثلاثة شبان آخرين من عائلة أبو خضير هذه الليلة، في حين بلغ عدد المعتقلين من نفس العائلة سبعة عشر شخصا منذ بدأت الأحداث الأخيرة. وقد تم تأجيل محاكمته حتى يوم الاثنين القادم الموافق 28/7، ووجهت له وللشبان الثلاثة من أقرباءه (من نفس العائلة) حول أعمال شغب حدثت عقب استشهاد قريبهم الفتى محمد أبو خضير، بالإضافة لوجود /ملفات سرية أخرى تدينهم وسوف تظهر في الوقت المناسب/ بحسب ما قاله المدعي العام، رغم أن المحامين وهم إثنين أحدهم عربي والأخرى يهودية قد طلبوا من المدعي العام تقديم الإثباتات التي تدينهم إلا أنه رفض وأصر على استمرار إيقافهم".
وأوضحت انه "تم تأجيل محاكمة محمود ابو خضير من يوم الاثنين (28/7) إلى يوم الخميس الموافق 31/7 ، حيث خرج بعد المحكمة ولكن بعد ان تم الزامه بالحبس المنزلي لمدة أسبوع ودفع غرامة مالية مقدارها (1000) شيقل، ودفع كفالة مالية مقدارها (3000) سيتم دفعها في حال لم يلتزم بالحبس المنزلي حيث تأتي الشرطة كل يوم لتتأكد من وجوده في المنزل. ولم تغلق القضية حيث تم تحديد فترة مدتها 180 يوما لإعادة اعتقاله في حال ظهرت اي أدلة ضده او في حال اخترق شروط الافراج".

(23/7) اصيب المصور الصحفي الحر انس ابو معيلق بشظايا في الصدر والبطن جراء قصف اسرائيلي استهدف مستشفى شهداء الاقصى بمدينة دير البلح بينما كان يغطي الاحداث هناك، حيث افاد مراسل وكالة الاناضول التركية متين كايا لمركز مدى: "أثناء تغطيته (انس ابو معيلق) للأحداث في مستشفى شهداء الأقصى، وبينما كان يصور تم قصف الطابق الذي كان يتواجد به مما أدى لإصابته بشظايا بالصدر والبطن إصابات متوسطة، وإصابته بشظية في قدمه اليسرى وصفت بأنها بالغة حيث استدعى الأمر إجراء عملية جراحية سريعة له إلا أن الضغط على مستشفى الشفاء وقلة الأطباء حالت دون ذلك. وهو الآن يتواجد في المستشفى بمدينة اسطنبول بتركيا للعلاج".

(24/7) اطلق جندي اسرائيلي بصورة متعمدة رصاصة مطاطية نحو مدير برنامج صباح الخير يا قدس الذي يبثه تلفزيون فلسطين نادر بيبرس أصابته في رقبته حيث افاد بيبرس مركز مدى: "كنت متواجدا في حي واد الجوز(مدينة القدس) من أجل تغطية المناوشات (مواجهات خفيفة) الدائرة بين الشبان وجنود الاحتلال، وكان الوضع قد هدأ واستقر بعد أن قام الجنود بإدخال سيارات المياه العادمة ورش المتظاهرين بمياهها. وبينما كنت أقف مع المسعفين قال لي أحدهم بأن هناك ضوء أخضر على رأسك، ولم يكد ينهي كلماته حتى أُصبت برصاصة مطاطية في رقبتي، أي أنه استهداف مباشر، وقد نقلت لمستشفى المقاصد لتلقي العلاج حيث اخبرني الدكتور انني بحاجة لثلاثة أسابيع لبلوغ الشفاء".

(24/7) أصيب مراسل فضائية فلسطين اليوم الصحفي جهاد بركات بحالة اختناق جراء اطلاق الجيش الاسرائيلي قنابل الغاز خلال مسيرة عند حاجز قلنديا كما اصاب الرصاص سيارة البث الخاصة بالطاقم ما اسفر عن اصابة احد العاملين في المونتاج حيث افاد بركات لمركز مدى: "أثناء تغطية القناة ليلة أمس للمواجهات التي اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وجيش الاحتلال خلال مسيرة الـ (48 الف) للعبور للقدس التي انطلقت من مخيم الأمعري باتجاه حاجز قلنديا تعرضت للإصابة بحالة إغماء جراء استنشاق الغاز المنبعث من القنابل التي تم القاءها على المتظاهرين وتم إسعافي في الموقع بمساعدة الشبان حيث لم تستطع سيارة الإسعاف من الوصول. كما وتعرضت سيارة البث الخاصة بطاقم قناة فلسطين اليوم لإطلاق رصاص مجهول المصدر مما أدى لكسر الزجاج الأمامي للسيارة كما تسببت بجرح بسيط في صدر زميلنا زكريا الصالحي (26 عاما) الذي يعمل مونيتير في شركة رامسات، وقد نقل للمستشفى وتلقى العلاج اللازم هناك".

(25/7) اصيب المصور الصحفي في شبكة "راية اف ام" شادي حاتم برصاصة في ساقه خلال تغطيته مواجهات مع جنود الاحتلال الاسرائيلي عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس، حيث افاد حاتم لمركز مدى: "أثناء تواجدنا على حاجز قلنديا من أجل تغطية المواجهات هناك وتحديدا الساعة الواحدة فجراً تعرضت للإصابة برصاصة من نوع (توتو) مجهولة المصدر حيث ساد الجو العام تبادل لإطلاق النار بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال. إلا أنني لا اعتقد بوجود هذا النوع من الرصاص مع الفلسطينيين حيث استخدموا رصاص الكلاشينكوف. وقد أصابت الرصاصة ساقي اليمنى وتم نقلي لمستشفى رام الله الحكومي من أجل تلقي العلاج حيث اخبروني بضرورة الانتظار لأسبوعين حتى يتم إخراج الرصاصة من ساقي. إلا أنني اجريت عملية في مستشفى الرعاية العربية الساعة الثالثة عصرا وتم استخراج الرصاصة من ساقي".
(25/7) اطلق جندي اسرائيلي رصاصتين متفجرتين نحو مجموعة من الصحفيين بصورة متعمدة اثناء تواجدهم لتغطية تظاهرة في رام الله ما اسفر عن اصابة المصور في وكالة الاناضول التركية معاذ مشعل الذي افاد لمركز مدى: "كنا نتواجد قرب مستوطنة بيت إيل مقابل محطة الوقود أنا ومجموعة من المصوريين الصحفيين (منهم مصور الحياة الجديدة عصام الريماوي، وفادي العاروري مصور وكالة شينخوا الصينية، عباس المومني مصور الوكالة الفرنسية)، من أجل تغطية المواجهات التي وقعت هناك. وفجأة رأينا جندي اسرائيليي وهو يصوب السلاح علينا ولم تمض دقيقة حتى قام بإطلاق رصاصة متفجرة لم تصب أحدا واتبعها برصاصة ثانية تفجرت وأصابت درعي الواقي ودرع عصام الريماوي، وشظية منها دخلت في يدي اليمنى فوق الرسخ واستقرت هناك". وأضاف مشعل:"ذهبت لمستشفى رام الله الحكومي من أجل تلقي الاسعاف وبعد صور الأشعة تبين أنه من الصعب والخطر اخراج الشظية حتى بعملية".
(25/7) أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي نحو مصور ومراسل وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" الصحفي ثائر ابو بكر بينما كان يقوم بعمله وأصابوه برصاصة في ساقه حيث افاد ابو بكر لمركز مدى: "يوم الجمعة الموافق 25/7 الساعة الحادية عشرة مساء انطلقت مسيرة من وسط مدينة جنين باتجاه حاجز الجلمة، تخللها كالعادة القاء حجارة وإشعال الدواليب، ورغم أنه في البداية لم يكن هناك جنود اسرائيليون موجودين أمام الشباب إلا أن الامر تغير بعد ذلك فقام الجيش بضرب قنبلة ضوئية في السهل أدت لإصابة أحد الشبان. وبعد ذلك تم قنص شخص آخر برصاص القوات الخاصة، مع العلم أن كل ما تم إطلاقه من رصاص كان بكاتم صوت فذهبت أثناء نقل الشاب إلى سيارة الإسعاف في محاولة مني لالتقاط صورة له إذ برصاصة (حي) تصيب رجلي اليمنى في منطقة الساق، حيث تم نقلي للمستشفى لتلقي العلاج وهناك تبين أن الرصاصة اخترقت ساقي ووصلت العظم مسببة كسورا فيه، وما أزال حتى الآن في المستشفى غير قادر على الحركة، وأخبرني الطبيب انني بحاجة لشهرين أو ثلاثة أشهر حتى أتعافى".

(25/7) تعرضت إذاعة فرسان الحرية لعملية تدمير نجم عنها تعطل البث وتقليص مدته اثر قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي منزلا بجوارها حيث افاد مدير العلاقات العامة في الاذاعة اسامة ابو صقر لمركز مدى: "نتيجة لقصف منزل مجاور للإذاعة التي تقع في دير البلح– المحافظة الوسطى، تعرض مقر الإذاعة للتدمير بسبب الشظايا المتطايرة حيث تعطلت ثمانية أجهزة كمبيوتر وتكسرت ثمانية شبابيك بالإضافة لأعطال لحقت بأجهزة الصوت وتعطلت محطة البث لمدة يومين. كل هذا أثر على فترات بث الإذاعة التي كانت تبث سبعة عشر ساعة يوميا فأصبحت تبث خمس ساعات يوميا فقط من الساعة الثامنة صباحا حتى الواحد ظهرا. وتقدر قيمة الخسائر مجتمعة ما بين 40-50 ألف شيكل".

(26/7) اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي على طاقم قناة الميادين الفضائية اكثر من مرة اثناء محاولتهم تغطية الاحداث على مداخل القدس ومنعوهم من التغطية حيث افادت مراسلة قناة الميادين هناء محاميد لمركز مدى: "بعد أن قام الاسرائيليون بإغلاق كافة المداخل المؤدية للقدس ومنع المواطنين من التوجه الى المدينة في ليلة القدر، حدثت مواجهات بين الشبان والجيش في العديد من المناطق تخللها اطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز. كان طاقم قناة الميادين متواجدا في منطقة العيسوية من أجل التغطية المباشرة للأحداث حيث كنت أنا والمصور اسحق الكسبي بالإضافة لسيارة البث من شركة بالميديا. وقد تم الاعتداء على طاقم العمل مرتين بعد الساعة الواحدة فجرا، ففي المرة الأولى حاولنا التقدم لتلة تطل على العيسوية وكان هناك الكثير من الجيبات العسكرية فقام الجنود بدفعنا للخلف وأبلوغنا بأنها منطقة عسكرية مغلقة، وكانت حجة لمنعنا من التغطية فقط".
وأضافت:"بعد ذلك بحوالي 45 دقيقة حاولنا التقدم لعدة أمتار بنفس الشارع من أجل إكمال البث المباشر للأحداث، وبينما كان الجنود يتواجدون على التله (في الأعلى منا) قاموا بإلقاء قنبلة صوت بين أرجلنا لم ينجم عنها إصابات ونزلت مجموعة منهم ودفعونا وهددودونا بتكسير الكاميرات وأعادوا دفعنا للخلف عشرة أمتار على الرغم من أننا كنا نبعد ما لا يقل عن 150 م عن مركز الحدث وكل ما في الامر أننا حاولنا أن نجد زاوية معينة نستطيع من خلالها أن نصور الأحداث".

(26/7) اصيب مراسل برنامج عين على القدس الذي يبثه التلفزيون الاردني رامي الخطيب مرتين برصاص الجيش الاسرائيلي المطاطي اثناء تغطيته احداثا في القدس خلال خمسة ايام حيث افاد الخطيب لمركز مدى: "أثناء تواجدي يوم أمس في مخيم شعفاط من أجل تغطية المواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وجيش الاحتلال تعرضت لإصابة مباشرة برصاصة مطاطية برجلي اليسرى فوق الركبة، وتلقيت العلاج الميداني بمساعدة الشبان إلا أنها ما تزال تؤلمني".
وأضاف: "قبل خمسة أيام وبعد الانتهاء من تغطية المواجهات التي وقعت في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، رأيت الضابط وهو يؤشر علي وبعدها اصابتني رصاصة مطاطية في رأسي، نقلت اثرها للمستشفى وتم خياطة الجرح خمس قطب".

(29/7) استشهد فلسطين بهاء كامل الغريب (59 عاما) الموظف في قسم الاخبار باللغة العبرية في تلفزيون وابنته جراء صاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية بدون طيار نحوهما بينما كان متجها لعلاج ابنته صباح يوم التاسع والعشرين من تموز حيث افاد زميلة وجاره المخرج في تلفزيون فلسطين ابراهيم عبد الرحمن لمركز مدى: "الساعة العاشرة والنصف من صباح هذا اليوم(29/7) كان (بهاء الغريب) متجها مع ابنته علا للمستشفى لعلاجها، وأثناء سيره تم استهدافه بصاروخ زنانة فاستشهد هو وابنته".

(29/7) قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح التاسع والعشرين من تموز منزل مراسل شبكة الحرية الاعلامية (مقرها الخليل) في رفح عزت سلامة ضهير (23 عاما) ما ادى لاستشهاده واستشهاد اربعة من افراد عائلته ايضاً. وكانت شبكة الحرية الاعلامية قد قالت في بيان نعي لمراسلها" استهدفت صواريخ الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء منزل الزميل عزت ضهير في رفح، وكان مراسل شبكة الحرية الاعلامية ضهير قد خرج بآخر رسالة صوتية له عبر منبر الحرية تمام 4.30 صباحا، وكما افاد زوج شقيقته يونس صافي في لقاء له مع الحرية، انه فور انتهاء عزت من نقل احداث غزة وآخر مجزرة حصلت في خانيونس ، توضأ وكان ينوي الخروج لصلاة الفجر في المسجد، إلا ان صواريخ الاحتلال سبقته لذلك ونسفت البيت على من فيه" .
(29/7) دمر جيش الاحتلال ثلاثة مقار ضخمة لفضائية ومرئية الاقصى في قطاع غزة فجر التاسع والعشرين من تموز حيث افاد مدير البرامج في فضائية الاقصى سمير ابو محسن لمركز مدى: "الساعة 2:45 من فجر هذا اليوم(29/7) تم استهداف مقر فضائية الأقصى الكائن في حي النصر بالقرب من جامعة القدس المفتوحة والمكون من أربع طوابق. تم استهداف المبنى بداية بصاروخ طائرة استطلاع وخلال أقل من دقيقتين استهدف المقر بصاروخ من طائرة F16 مما أدى لتدمير المبنى بشكل كامل وتدمير المكاتب والمعدات الصحفية والأستوديو القائم على مساحة 250م. ولم تقع إصابات بشرية".
وأضاف :"في نفس الساعة تقريبا تم استهداف المبنى الثاني للفضائية المكون من خمسة طوابق على مساحة 550م لكل طابق، وأستوديو بمساحة 500م، ويقع هذا المبنى في حي النصر بالقرب من مقبرة الشيخ رضوان، حيث تم استهداف المبنى بصاروخ استطلاع تلاه صارخ F16 بعد أقل من نصف ساعة، ونتج عن هذا القصف تدمير كبير في المبنى وتدمير لكافة الأجهزة والمعدات ولم يبقى منه تقريبا سوى الأعمدة، ولا يوجد إصابات بشرية".
وقال ابو محسن: "أيضا في الساعة الثالثة من فجر هذا اليوم تم استهداف مقر مرئية الأقصى الكائن في برج الشروق الطابق الخامس عشر، حيث تم استهدافه بصاروخ لا نعلم إذا ما كان من نوع أباتشي أو طائرة بلا طيار (تحذيري). وترتب على هذا القصف تدمير كبير للمقر وهدم للجدران ووقف البث، ويقدر عدد المتضررين جراء تدمير المقرات الاعلامية الثلاثة سالفة الذكر بنحو 325 شخص من الصحفيين والإعلاميين ومعدي البرامج".

(29/7) قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي منزل عائلة المحرر في وكالة صفا الصحفي عماد اشتيوي الذي افاد لمركز مدى: "يوم الثلاثاء حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، تلقينا اتصالا على هاتف شقيقي الجوال يخبرنا بضرورة إخلاء منزل والدي حيث سيتم قصفه، وأن يتم إعلام الجيران بالقصف حتى يتخذوا الحيطة والحذر. تم قصف المنزل بصاروخ تحذيري وتبعه صاروخ F16 مما أسفر عن تدميره بشكل كلي".
وأضاف: "يتكون المنزل الذي يقع في حي الزيتون بمدينة غزة، وتبلغ مساحته (350م2) من ثلاثة طوابق، تضم خمس شقق ويقطنه أربعة من أخوتي وعائلاتهم بالإضافة لوالداي، أي ما يقارب الـ 42 شخصا".

(30/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي منزل المعلق الرياضي في تلفزيون فلسطين عاهد عفيف زقوت (49 عاما) فجرا ما أدى لاستشهاده حيث افاد رئيس نقابة العاملين في تلفزيون فلسطين بغزة كامل حمادة لمركز مدى: "اليوم (30/7) ما بين الساعة الثالثة والرابعة صباحا تم استهداف الشهيد وهو نائم في شقته لوحده بصاروخ F16، "حيث أن زوجته وأبناءه قضوا الليلة الماضية في منزل أهل الزوجة". وأضاف:" تقع شقة الشهيد في شارع النصر في المجمع الإيطالي، وكان يعمل الشهيد منذ سنة 2000 كمعلق رياضي في الدائرة الإعلامية في تلفزيون فلسطين، وهو ايضا رياضي قديم حيث كان يلعب في نادي غزة الرياضي، وشغل منصب مدير مدرسة الناشئين في نادي الهلال".

(30/7) استشهاد رامي فتحي حسين ريان(26 عاما) المصور الصحفي في الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام، بعد قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي سوقا في حي الشجاعية بمدينة غزة بعد اعلان تهدئة مؤقتة ما اسفر عن استشهاده، حيث افاد رئيس الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام نصر ابو الفول لمركز مدى: "بعد إعلان تهدئة مؤقتة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لمدة أربع ساعات توجه الشهيد برفقة طاقم الشبكة من أجل عمل تقرير حول أوضاع المواطنين الغزيين في سوق الشجاعية. وهناك تم استهداف جميع الموجودين في السوق من مدنيين وصحفيين وحتى سيارات الاسعاف. كان القصف مباغتا لهم وتحليق الطيران بشكل مكثف وجنوني مما أدى لاستشهاد المصور الصحفي رامي ريان وإصابة المحرر في الشبكة محمود القصاص في رأسه بجروح طفيفة".

(30/7) استشهاد سامح محمد العريان (28 عاما) الصحفي في فضائية الأقصى بعد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدة قذائف لحي الشجاعية حيث كان متواجدا ما أدى لاستشهاده، وقد افاد مدير البرامج في فضائية الاقصى لمركز مدى: "يوم الأربعاء(30/7) قرابة الساعة السابعة مساء وأثناء تغطية الأحداث في حي الشجاعية تم استهدافه ومجموعة من المواطنين والصحفيين ورجال الإسعاف بعدة قذائف ما أدى لاستشهاده، علما أنه كان يرتدي الشارات والزي الصحفي".

(30/7) اصيب المصور في وكالة المنارة حامد رضوان الشوبكي بعد شظايا بينما كان يغطي الاحداث في حي الشجاعية بمدينة غزة، جراء قصف قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدف المكان حيث أفاد الشوبكي: "الساعة الرابعة والنصف عصرا نزلت إلى الشارع في منطقة الشجاعية للتصوير حيث كان القصف والنيران مشتعلة، وكان هناك عدد من الشهداء والجرحى فالتقيت مع طواقم الإسعاف من أجل مساعدة الجرحى، وإذ بوابل من القذائف تسقط علينا مباشرة نحن الصحفيين وطواقم الدفاع المدني وطواقم الإسعاف الامر الذي أدى لإصابتي بعدة شظايا في مناطق مختلفة من جسمي. نقلت للمستشفى وخضعت لعملية جراحية حيث تم استخراج الشظية من بطني- بالقرب من الزائدة الدودية- وتم تركيب قطعة من البلاتين في رجلي اليسرى في المنطقة العليا من الساق، أما الشظايا الموجودة في رجلي اليمنى فوق الركبة فإنها ما تزال موجودة وعلي أن أسافر للعلاج في تركيا أو قطر أو مصر ".

(31/7) استشهد المحرر في جريدة الرسالة الاسبوعية الصحفي محمد ماجد ضاهر (27عاما) فجر يوم 31/7 متأثرا بجروح بالغة اصيب بها جراء قصف وتدمير منزل عائلته من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي يوم 20/7 ، حيث افاد مدير راديو الرسالة محمد ابو قمر لمركز مدى: " في حوالي الساعة العاشرة من صباح الاحد الموافق 20/7/2014 قصفت طائرة اسرائيلية وبدون سابق انذار منزل عائلة محمد ضاهر الكائن في حي الشجاعية بمدينة غزة والمكون من ثلاث طبقات، حيث اصيب محمد بجراح بالغة (كسر في الجمجة ونزيف في الدماغ وفشل كلوي) ولم تتمكن طواقم الدفاع المدني بسبب منعها من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي من انتشاله الا في حوالي الساعة السادسة مساء (أي بعد 8 ساعات) حيث تم نقله الى قسم العناية المكثفة في مستشفى الشفاء، وقد استشهد في الرابع من فجر اليوم (31/7). وكان قصف منزل عائلة الصحفي ضاهر ادى ايضا لاستشهاد ابنته البالغة من العمر عاما وشهرين وكذلك والديه وشقيقه وشقيقته كما وأصيبت زوجته الحامل وشقيقة اخرى له بجراح متوسطة".

(31/7) قصف جيش الاحتلال الاسرائيلي بقذيفة دبابة مكتب سعود للصحافة والإعلام في مدينة غزة ، الذي مكتب يقدم خدمات اعلامية مختلفة لبعض وسائل الاعلام ما ادى لتدميره حيث افاد مدير المكتب الذي يعمل ايضا مراسلا لوكالتي الانباء الصينية والألمانية سعود ابو رمضان لمركز مدى: "يوم الخميس الساعة الثامنة صباحا غادرت المكتب- الذي تبلغ مساحته 85 مترا مربعاً ويتكون من غرفتين ومطبخ وحمام- أنا وجميع الموظفين وعددهم 3 لقضاء فترة من الراحة في المنزل ومن ثم العودة للعمل، وفي الاثناء تلقيت اتصالا هاتفيا من حارس العمارة حيث اخبرني أن المكتب قد تعرض للقصف المباشر بقذيفة دبابة. وكانت القذيفة قد دخلت من غرفة لأخرى واستقرت في المطبخ محدثة أضراراً جسيمة في جميع الغرف بنسبة 95%". وأضاف: "يقع المكتب في غزة/ شارع الثلاثيني/ برج الباشا- الطابق الثامن، ويحتوي على أثاث مكتبي بالإضافة لتجهيزات مكتب إعلامي كاملة من كمبيوترات وأجهزة تسجيل حيث نقدم خدمات للصحافة الأجنبية من فيديوهات وصور فوتغرافية. وتقدر الخسائر التي نتجت عن هذا القصف ما بين 15-18 ألف دولار".

التعليقات