رئاسة التشريعي: مطالب المقاومة مقدسة ورفضها سيقود لمواجهة طويلة

رام الله - دنيا الوطن
أكدت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني، أن مطالب المقاومة مقدسة ورفضها سيقود الى مواجهة طويلة المدى بدل تهدئة طويلة المدى .

وشددت الرئاسة في بيان أصدره المكتب الإعلامي للتشريعي، اليوم ، أن المصلحة الفلسطينية في استمرار المقاومة ورفض أي اتفاق هزيل لا يلبى طموحات شعبنا ، مؤكدة وجود اجماع شعبي وفصائلي على ذلك ورفض ما دون ذلك.

وجددت مطالبتها للمقاومة التمسك بمطالبها وعدم الإستجابة للضغوط والتهديدات من قبل بعض الأطراف التي لا تريد تحقيق انتصار سياسي لمقاومتنا وشعبنا بعد تحقيق الإنتصار العسكري.

ونوهت الى أن استهداف الاحتلال للنواب وأسرهم وبيوتهم لن يمنعهم من ممارسة دورهم النيابي تجاه ابناء شعبنا وهم مستمرون في متابعة قضايا المواطنين والبحث عن حلها في كافة المحافظات.

من جانبه ، قال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة ، د.أحمد بحر أن مساعي الاحتلال الصهيوني لافشال الجهد المصري لتحقيق التهدئة سيكلفه الكثير ، مؤكداً أن شعبنا بكل قواه يقف خلف المقاومة ويقدم لها كل انواع الدعم .

فيما أشار النائب فتحي حماد ، الى أن الاعلان عن فشل المفاوضات أفضل لشعبنا من اي اتفاق هش لا يحقق مطالب المقاومة كاملة دون شروط .

ولفت الى أن انتهاء التهدئة اليوم دون الموافقة على مطالب المقاومة يفتح كافة الخيارات امامها للدفاع عن شعبنا.

أما النائب اسماعيل الأشقر ، فأكد أن حقوق ابناء شعبنا للعيش بأمن وامان مقدمة على أمن الاحتلال ومواطنيه ولن ينعم الاحتلال بالأمن الا برحيله عن ارضنا

وذكر النائب د. صلاح البردويل ، أن حملات التضامن الدولية مع أبناء شعبنا تؤكد عدالة قضيتنا وادانة صريحة للاحتلال بسبب جرائمه ضد المدنيين الفلسطينيين

من جهته ، دعا النائب فرج الغول ، الحقوقيين العرب والمسلمين واللجان التشريعية في البرلمانات والاتحادات العربية والدولية لتشكيل لجان خبراء في القانون الجنائي الدولي لملاحقة الاحتلال على جرائمه ضد المدنيين.

ولفت النائب يحي العبادسة ، الى أن هدم بيوت المواطنين من قبل الاحتلال في الضفة الغربية مخالف للمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الانسان وتتحمل الامم المتحدة المسؤولية بسبب عدم معاقبة الاحتلال .

وفي سياق اخر ، أوضح النائب د. خميس النجار ، أن النازجين في مراكز الايواء يتعرضون لكارثة طبية بسبب انتشار الامراض المعدية  ، داعياً  منظمة الصحة العالمية لتحمل مسؤولياتها لوقف هذه الحالة الكارثية وتوفير العلاجات اللازمة .

من جهة أخرى ، قال أمين عام المجلس التشريعي الفلسطيني د. نافذ المدهون ، إن البيئة الاقليمية والدولية جاهزة للوقوف الى جانب حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير ، مشدداً على ضرورة رفع سقف مطالبنا التفاوضية أو العودة للمقاومة .

التعليقات