د.حمد :2.5 مليون دولار خسائر جامعة الأزهر جراء العدوان وجاهزون لاستقبال الطلاب الجدد
رام الله - دنيا الوطن
دعا د. عبد الرحمن حمد رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر: "اتحاد الجامعات العربية والعالمية، ومؤسسة اليونسكو إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم في حماية ودعم الجامعات الفلسطينية وإصلاح الضرر التي تعرضت له جراء العدوان الإسرائيلي من خلال القصف المباشر بالطائرات مما أدي لوقوع خسائر فادحة".
وأوضح د. حمد أنه وبحسب " التقديرات الأولية فإن قيمة الخسائر إتنان ونصف مليون دولار، والتي تم توثيقها ورفعها بالصور لمؤسسة اليونسكو ومؤسسة u.n.d.p ، فقد تم تدمير المبني الجديد في المغراقة والممول من جلالة الملك محمد السادس وكان يفترض افتتاحه بتاريخ 1/8/2014 ، وكلية الزراعة في بيت حانون شمال قطاع غزة وكذلك تعرض الحرم القديم الشرقي، والحرم الغربي للخسائر".
من ناحية ثانية، وفيما يتعلق بالدراسات العليا أكد د. حمد أن "الجامعة مؤهلة بشكل كامل لمنح الدراسات العليا، ولم يتم فتح أي تخصصات جديدة وفي حال تم ذلك يكون بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي وكافة جهات الاختصاص".
وأكد د .حمد في تصريح خاص لمراسل " الرواسي ": حرص الجامعة على مستقبل أبنائنا الطلبة واعلان فتح باب القبول والتسجيل في ظل العدوان يعتبر تحدياً لممارسات الاحتلال الذي يحاول من خلالها النيل من صمود شعبنا ومن مؤسساته التعليمية، ومرافقه العامة وبنيته التحتية " مشدداً على أن الاحتلال لن ينال مراده بتكريس سياسة التجهيل وعدم وجود مجتمع ثقافي قادر على التطوير والبناء " .
وأشار د. حمد أن المسيرة التعليمية ستستمر رغم العدوان حيث تم استئناف الدراسة للطلبة المسجلين في الفصل الصيفي 2013-2014 الذي توقف جراء العدوان اعتباراً من يوم السبت 16/8/2014 حسب الجداول الدراسية المعدة سابقاً وذلك حرصاً من إدارة الجامعة على تعويض الطلاب لما فاتهم وعدم ضياع الفصل الدراسي عليهم.
وأضاف:" أن مهمة الجامعة هي تخريج الأجيال القادرة على تطوير المجتمع الفلسطيني مادياً واجتماعيا للمساهمة في عملية البناء وهى ليست مؤسسات عسكرية تخرج قادة في القوات المسلحة بل تخرج مناضلين ثقافياً وفكرياً و أكاديمياً تساهم بعملية البناء والنهضة في الاقتصاد الفلسطيني "، واعتبر "أن توجيه الاحتلال لحمم قذائفه الجوية والبحرية والمدفعية الهدف من ورائه عودة المجتمع للوراء وزيادة في عملية التجهيل وألا يكون هناك مجتمع ثقافي قادر على التطوير ، فرسالة الاحتلال التي وجهت إلى المؤسسات الأكاديمية هي رسائل إلى المجتمع الفلسطيني بأنكم لستم بحاجة إلى تخريج كوادر لإنعاش المجتمع".
وطالب د. حمد": القيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير وحكومة التوافق الوطني أن يكون لها دور في دعم ومساندة الجامعات بسبب الظروف المالية الصعبة، ومساندة العملية التعليمية لما تعانيه مؤسسات التعليم العالي" مضيفاً :" لا يخفى على أحد أن ما يتم تغطيته من الرسوم الجامعية لا يغطى 75% من المصاريف الإدارية والمالية باعتبارها مؤسسات غير ربحية وما نتحدث عنها مؤسسات يملكها الشعب الفلسطيني ويجب أن توليها القيادة والحكومة اهتماماً خاصاً باعتبارها أساس التطور في المجتمع الفلسطيني".
وأوضح د. حمد أن "التسجيل للطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة مفتوح وكل الترتيبات اللازمة من الجامعة جاهزة للبدء في عملية التسجيل والتي تم انجازها وفق ما هو مخطط قبل بدء العدوان، ومع نهاية الفصل الدراسي الثاني 2013-2014 ،وقد كان هناك دورة صيفية توقفت بفعل العدوان لكن سيتم تمديدها" معرباً عن أمله ألا تضطر الجامعة لتأجيلها في حال تجدد العدوان "، موضحاً " أن مجلس أمناء الجامعة ومجلس إدارتها يتواصلون مع مجلس الوزراء لتوفير بعض الرسوم الجامعية لأبنائنا الطلبة في كافة كليات الجامعة وهذا ما نستطيع توفيره في الوقت الحاضر".
وشدد د. حمد على أن " الموسم الدراسي سيبدأ رغم ما تعرضت له الجامعة من أضرار، وفي حال وقف إطلاق النار وهناك التزام من الجامعة بذلك" وتابع :" من الممكن تأخير الفصل الدراسي لبضعة أيام أو أسابيع لكن ذلك لن يؤثر على المسيرة التعليمية، وقد أصدرنا القرار باستقبال الطلبة الجدد وتسجيل من يرغب الالتحاق بجامعة الأزهر مع بدء سريان التهدئة المؤقتة وإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالتسجيل التوجه لدائرة القبول والتسجيل لتقديم طلبات الالتحاق بالجامعة حسب رغباتهم واختيارهم للتخصص الذي سيخضع لمعايير قبول الطلبة وفق ما هو مقر من وزارة التربية والتعليم العالي" مشيراً إلى أن "تعبئة الطلب بقيمة 20 ديناراً ولن تكون الرسوم عائقاً أمام الطلبة لعملية التسجيل ، ومن يرغب من الطلاب يقوم باختيار الكلية التي يريد الالتحاق بها، وحتى اليوم توجه لتقديم الطلبات ما يزيد عن 1500 طالباً وطالبة قدموا الطلبات، واختاروا برغبتهم ما يريدون دراسته بجامعة الأزهر" مؤكداً أنه سيتم قبولهم حسب الآليات المتبعة ".
وقال د.حمد "رغم كل ظروف العدوان والاحتلال ومخططات استهداف المؤسسات التعليمية بشكل ممنهج وعدم ضمان الاحتلال الذي يصر على خرق كافة القوانين الدولية وكسره المتكرر للقوانين الدولية رغم توقيعه عليها وضربه بعرض الحائط كافة الأعراف، وعدم التزامه بأي اتفاقيات سنعمل على بناء مؤسساتنا التعليمية وتطويرها بقدر الإمكانيات المتاحة باعتبارها مؤسسات أكاديمية تعمل على تخريج الأجيال القادرة على مواجهة التحديات" ولفت إلى أن إدارة جامعة الأزهر تقوم بتطوير المرافق حيث أن المبنى الجديد هو عبارة عن ثلاثة مباني ستبدأ عملية البناء بها قريباً بتمويل كريم من المملكة العربية السعودية وتمويل من سلطنة عمان بإنجاز المخططات الهندسية وتقوم المملكة العربية السعودية بتدقيق المخططات".
وختم د. حمد حديثه " سلاح الإنسان الفلسطيني هو العلم" مطالباً أصحاب القرار من القيادة الفلسطينية بالتركيز على دعم المؤسسات التعليمية الجامعية لمواجهة كافة التحديات، حتى إزالة الاحتلال عن أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينيين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف" .
دعا د. عبد الرحمن حمد رئيس مجلس أمناء جامعة الأزهر: "اتحاد الجامعات العربية والعالمية، ومؤسسة اليونسكو إلى الوقوف أمام مسؤولياتهم في حماية ودعم الجامعات الفلسطينية وإصلاح الضرر التي تعرضت له جراء العدوان الإسرائيلي من خلال القصف المباشر بالطائرات مما أدي لوقوع خسائر فادحة".
وأوضح د. حمد أنه وبحسب " التقديرات الأولية فإن قيمة الخسائر إتنان ونصف مليون دولار، والتي تم توثيقها ورفعها بالصور لمؤسسة اليونسكو ومؤسسة u.n.d.p ، فقد تم تدمير المبني الجديد في المغراقة والممول من جلالة الملك محمد السادس وكان يفترض افتتاحه بتاريخ 1/8/2014 ، وكلية الزراعة في بيت حانون شمال قطاع غزة وكذلك تعرض الحرم القديم الشرقي، والحرم الغربي للخسائر".
من ناحية ثانية، وفيما يتعلق بالدراسات العليا أكد د. حمد أن "الجامعة مؤهلة بشكل كامل لمنح الدراسات العليا، ولم يتم فتح أي تخصصات جديدة وفي حال تم ذلك يكون بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي وكافة جهات الاختصاص".
وأكد د .حمد في تصريح خاص لمراسل " الرواسي ": حرص الجامعة على مستقبل أبنائنا الطلبة واعلان فتح باب القبول والتسجيل في ظل العدوان يعتبر تحدياً لممارسات الاحتلال الذي يحاول من خلالها النيل من صمود شعبنا ومن مؤسساته التعليمية، ومرافقه العامة وبنيته التحتية " مشدداً على أن الاحتلال لن ينال مراده بتكريس سياسة التجهيل وعدم وجود مجتمع ثقافي قادر على التطوير والبناء " .
وأشار د. حمد أن المسيرة التعليمية ستستمر رغم العدوان حيث تم استئناف الدراسة للطلبة المسجلين في الفصل الصيفي 2013-2014 الذي توقف جراء العدوان اعتباراً من يوم السبت 16/8/2014 حسب الجداول الدراسية المعدة سابقاً وذلك حرصاً من إدارة الجامعة على تعويض الطلاب لما فاتهم وعدم ضياع الفصل الدراسي عليهم.
وأضاف:" أن مهمة الجامعة هي تخريج الأجيال القادرة على تطوير المجتمع الفلسطيني مادياً واجتماعيا للمساهمة في عملية البناء وهى ليست مؤسسات عسكرية تخرج قادة في القوات المسلحة بل تخرج مناضلين ثقافياً وفكرياً و أكاديمياً تساهم بعملية البناء والنهضة في الاقتصاد الفلسطيني "، واعتبر "أن توجيه الاحتلال لحمم قذائفه الجوية والبحرية والمدفعية الهدف من ورائه عودة المجتمع للوراء وزيادة في عملية التجهيل وألا يكون هناك مجتمع ثقافي قادر على التطوير ، فرسالة الاحتلال التي وجهت إلى المؤسسات الأكاديمية هي رسائل إلى المجتمع الفلسطيني بأنكم لستم بحاجة إلى تخريج كوادر لإنعاش المجتمع".
وطالب د. حمد": القيادة الفلسطينية المتمثلة بمنظمة التحرير وحكومة التوافق الوطني أن يكون لها دور في دعم ومساندة الجامعات بسبب الظروف المالية الصعبة، ومساندة العملية التعليمية لما تعانيه مؤسسات التعليم العالي" مضيفاً :" لا يخفى على أحد أن ما يتم تغطيته من الرسوم الجامعية لا يغطى 75% من المصاريف الإدارية والمالية باعتبارها مؤسسات غير ربحية وما نتحدث عنها مؤسسات يملكها الشعب الفلسطيني ويجب أن توليها القيادة والحكومة اهتماماً خاصاً باعتبارها أساس التطور في المجتمع الفلسطيني".
وأوضح د. حمد أن "التسجيل للطلبة الجدد من خريجي الثانوية العامة مفتوح وكل الترتيبات اللازمة من الجامعة جاهزة للبدء في عملية التسجيل والتي تم انجازها وفق ما هو مخطط قبل بدء العدوان، ومع نهاية الفصل الدراسي الثاني 2013-2014 ،وقد كان هناك دورة صيفية توقفت بفعل العدوان لكن سيتم تمديدها" معرباً عن أمله ألا تضطر الجامعة لتأجيلها في حال تجدد العدوان "، موضحاً " أن مجلس أمناء الجامعة ومجلس إدارتها يتواصلون مع مجلس الوزراء لتوفير بعض الرسوم الجامعية لأبنائنا الطلبة في كافة كليات الجامعة وهذا ما نستطيع توفيره في الوقت الحاضر".
وشدد د. حمد على أن " الموسم الدراسي سيبدأ رغم ما تعرضت له الجامعة من أضرار، وفي حال وقف إطلاق النار وهناك التزام من الجامعة بذلك" وتابع :" من الممكن تأخير الفصل الدراسي لبضعة أيام أو أسابيع لكن ذلك لن يؤثر على المسيرة التعليمية، وقد أصدرنا القرار باستقبال الطلبة الجدد وتسجيل من يرغب الالتحاق بجامعة الأزهر مع بدء سريان التهدئة المؤقتة وإتاحة الفرصة للطلاب الراغبين بالتسجيل التوجه لدائرة القبول والتسجيل لتقديم طلبات الالتحاق بالجامعة حسب رغباتهم واختيارهم للتخصص الذي سيخضع لمعايير قبول الطلبة وفق ما هو مقر من وزارة التربية والتعليم العالي" مشيراً إلى أن "تعبئة الطلب بقيمة 20 ديناراً ولن تكون الرسوم عائقاً أمام الطلبة لعملية التسجيل ، ومن يرغب من الطلاب يقوم باختيار الكلية التي يريد الالتحاق بها، وحتى اليوم توجه لتقديم الطلبات ما يزيد عن 1500 طالباً وطالبة قدموا الطلبات، واختاروا برغبتهم ما يريدون دراسته بجامعة الأزهر" مؤكداً أنه سيتم قبولهم حسب الآليات المتبعة ".
وقال د.حمد "رغم كل ظروف العدوان والاحتلال ومخططات استهداف المؤسسات التعليمية بشكل ممنهج وعدم ضمان الاحتلال الذي يصر على خرق كافة القوانين الدولية وكسره المتكرر للقوانين الدولية رغم توقيعه عليها وضربه بعرض الحائط كافة الأعراف، وعدم التزامه بأي اتفاقيات سنعمل على بناء مؤسساتنا التعليمية وتطويرها بقدر الإمكانيات المتاحة باعتبارها مؤسسات أكاديمية تعمل على تخريج الأجيال القادرة على مواجهة التحديات" ولفت إلى أن إدارة جامعة الأزهر تقوم بتطوير المرافق حيث أن المبنى الجديد هو عبارة عن ثلاثة مباني ستبدأ عملية البناء بها قريباً بتمويل كريم من المملكة العربية السعودية وتمويل من سلطنة عمان بإنجاز المخططات الهندسية وتقوم المملكة العربية السعودية بتدقيق المخططات".
وختم د. حمد حديثه " سلاح الإنسان الفلسطيني هو العلم" مطالباً أصحاب القرار من القيادة الفلسطينية بالتركيز على دعم المؤسسات التعليمية الجامعية لمواجهة كافة التحديات، حتى إزالة الاحتلال عن أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينيين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف" .

التعليقات