شعارهم كن مستعدا جهود جبارة تقوم بها مفوضية غزة الكشفية لمساعدة الأسر المتضررة في مراكز الإيواء

شعارهم كن مستعدا جهود جبارة تقوم بها مفوضية غزة الكشفية لمساعدة الأسر المتضررة في مراكز الإيواء
رام الله - دنيا الوطن- حنان الريفي
كخلية نحل يعملون يدا بيد من اجل مساعدة المواطنين النازحين من بيوتهم المدمرة إلي مراكز الإيواء هم أشخاص جمعهم
حب الوطن والانتماء له فنزلوا علي ارض الميدان لمساعدة الأسر المتضررة في العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة .

القائد الكشفي جميل حسونة رئيس مفوضية غزة الكشفية قال أن مراكز الإيواء في مدارس وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين فتحت أبوابها للأسر التي دمرت منازلهم فكان لهم تواجد منذ
اليوم الأول لفتح مراكز الإيواء فجأوا من منطلق إيمانهم بالعمل التطوعي وهو من سمات الحركة الكشفية .

وأكد حسونة علي أن بداية عملهم كان بمساعدة وكالة الغوث في إدخال بيانات الأسر النازحة لمراكز الإيواء المتواجدين فيها وتنظيمهم في الغرف ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة فقد قدموا الكثير من المساعدات التي يحتاجها المسنين من
كراسي متحركة وفرشات طبية وبرامج ترفيه للأطفال لإخراجهم من الحالة النفسية التي أتوا بها من هول ما رأوه .

فقد قاموا بإطلاق حملات إغاثية علي مواقع التواصل الاجتماعي وعمل زيارات ميدانية للمؤسسات العاملة في قطاع غزة لتوفير كل ما يلزم للأسر المتضررة في مراكز الإيواء منها معهد كنعان وجمعية الشبان المسيحية وبعض التجار والأسر التي لديها فائض .

بدوره أشاد تيسير قدادة مدير مركز إيواء غزة الابتدائية (أ- ب) بدور جمعية الكشافة والمرشدات والمفوضية الكشفية حيث أنها ساعدت النازحين الذين تعدوا 1200 نازح في مراكز الإيواء فقاموا بالتوزيع وتنظيم النازحين بالمشاركة مع العاملين في وكالة الغوث ولم يثنيهم القصف المتكرر ولا البقاء حتى ساعات متأخرة من الليل في ضل الوضع الخطير الذي يعيشه القطاع منذ حوالي 35 يوما فالأسر في مراكز الإيواء من ثقافات مختلفة ولهم متطلبات كثيرة استطعنا أن نوفر لهم كل ما يحتاجونه بشكل يومي.

عاهد ضيف الله من محافظة بيت حانون كان قد نزح إلي مركز إيواء غزة
الابتدائية (ب) وهو مصاب جراء قصف شقته وتعرضه لشظايا الصواريخ التي أصابته في
رجله إصابة بالغة فقامت مفوضية غزة الكشفية بتوفير العكاكيز التي تساعده في الحركة
والتنقل بيسر.

ولم يسلم من الحرب علي غزة الكبير والصغير فكان للحاجة زكية محمد العثامنة 80 عام نصيبا من النزوح من بلدتها بيت حانون إلي مراكز الإيواء وهي مقعدة لا تستطيع الحركة وتحتاج إلي أمور خاصة جدا وفرها لها الشباب المتطوعين في جمعية
الكشافة والمفوضية فقامت بتوفير كرسي متحرك وبامبرز ومعطر وأشياء أخري لا غني عنها
.

وشدد ماجد ترزي عضو اللجنة التنفيذية لجمعة الكشافة والمرشدات علي ضرورة عمل جلسات تفريع نفسي لكل الموجودين في مراكز الإيواء من شمال قطاع غزة إلي
جنوبها فهم جاءوا إلي مراكز الإيواء بنفسية متعبة جدا فمنهم من استشهد احد أبناءه ومنهم من هدم منزله ومنهم من جرح .

وأكد ترزي علي أن جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في محافظات قطاع غزة الخمس قامت بتشكيل فرق للعمل التطوعي الكشفي بما فاق 80 متطوع كشفي في مراكز الإيواء وخارجها وبالتنسيق مع حملة شارك شعبك ووكالة الغوث لتشغيل اللاجئين وبعض المؤسسات الداعمة وفروا العديد من الطرود الغذائية والفرشات الطبية .

ترزي بدوره أكد علي وجود خطة شاملة لما بعد العدوان الإسرائيلي وانتهاء الحرب حيث ستقوم جمعية الكشافة بعمل فرق طبية كشفية بالشراكة مع أطباء متطوعين تجوب مناطق قطاع غزة المنكوبة لتساعد أهلها وتقدم العلاج اللازم لهم.

وناشدت أماني العف المؤسسات العاملة لمساعدة ابنها احمد المعاق بشلل كامل بتوفير احتياجاته فقد بدأت التقرحات تظهر علي جسده لنومه علي الأرض فهناك تقصير واضح من المؤسسات
الدولية والمحلية العاملة في قطاع غزة فلم يأت احد إلي مركز الإيواء المتواجدين فيها هم وكثير من الأشخاص ذوي الاعاقة في هذا المركز .

وشكرت مفوضية غزة الكشفية لما قدمته لابنها المعاق عندما رأوا حالته الصعبة فقاموا بتوفير بعض احتياجاته اليومية من بامبرز وفرشة طبية وحليب ولكن ذلك لا يكفي لعدم وجود رعاية صحية في مراكز الإيواء .

وقال الكشفي ادهم الشريف أن انتمائه وحبه للوطن وأبناء شعبه هو ما دفعه لمغادرة منزله الآمن والنزول للأرض الميدان لمساعدة الأسر المتضررة من خلال تقديم الدعم النفسي والألعاب ورسم البسمة علي وجوه الأطفال الموجودين فبشكل يومي يتم عمل حلقات ترفيهية للأطفال ورسم علي وجوههم وإعطائهم المساحة الكبيرة للتعبير عما يجول في خواطرهم لمساعدتهم الخروج من الحالة النفسية التي يمرون بها.



التعليقات