عامل إنزكان: هل فشل في تحرير الملك العام من الباعة المتجولين أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟

رام الله - دنيا الوطن
على طول القلب النابض لأكبر قطب تجاري بسوس ، تبدو إنزكان مدينة في صورة بشعة بكل المقاييس حيث تترأى لك بنايات تجارية زحفت عليــها “أكوام من السلع” رست على جنبات هــذه المحلات أفقدت للمنطقة طابعها التجاري المنظم إلى “إمبراطورية تسودها فوضى الجائلين غير بعيد عن دوريات السلطــة ” ، و تستمر فوضى إحتلال الملك العام بمركز المدينة.

رصدت جريدة “الجمهور المغربية” أزيد من 57من الباعة المتجولين في ساحة المسيرة و بجنبات السوق “تحت السواري” حوالي 63 بائع متجول ، و تساءلت الجريدة عن خبايا مزاولة التجار مهنهم بحرية وطلاقــة ،  و ما هو ثمن صمت “أصحاب الحال”.

و من المعلوم أن من بين الملفات الهامشية في أجندة العمال و الولاة ، ملف الباعة المتجولين ، و لا تستدعي الضرورة في تحرير الملك العام منهم سوى مبادرة و قرار ، على خلاف المشاريع الكبرى ، غير أن الغريب كيف أن عمالة إنزكان أيت ملول بإعتبارها أعلى جهاز إداري بالإقليم عجزت عن تحرير الملك العام في قلب مدينة إنزكان ، فكيف حال من فشل في تنقية وسط المدينة من التجارة غير المشروعة لكمشة من البسطاء ، أن يدبر المستقبل التنموي لإقليم شاسع ، فهل هو عجز أم لا مبالاة ….أم أن وراء الأكمة ما وراءها.

التعليقات