مطالبات بوقف عمليات استغلال الأسرى الإداريين وحل مشاكلهم القانونية
رام الله - دنيا الوطن
ناشد الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال المؤسسات الحقوقية التدخل السريع والعاجل لحل مشكلة تمثيلهم في المحاكم الاسرائيلية والتي أصبحت ألعوبة في يد بعض المحامين الذين فرضوا أنفسهم على ملفات الأسرى، حسب شهادات لعدد من الأسرى من داخل السجون.
الأسير فراس جرار والمعتقل إداريا في سجن مجدو أشار في رسالة لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إلى أن بعض المحامين يستغلون الأعداد الكبيرة للمعتقلين الإداريين بتسجيل أسمائهم على ملفات الأسرى وإدعاء تمثيلهم، وتقديم استئنافات لهم، دون الرجوع للأسرى وعائلاتهم وعدم اختيار التوقيت المناسب لتقديم الاستئنافات لهم.
كما ذكر الأسير علاء أبو خضر، الذي أمضى أكثر من 18 عاما في سجون الاحتلال باعتقالات سابقة:"إن مجزرة بكل ما تعني الكلمة معنى ترتكب بحق الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال من خلال بعض المحامين الذين يسرقون وكالات من الأسرى ويقدمون إستئنافات دون الرجوع للأسير وعائلته".
ويؤكد الأسير د.أمجد قبها وهو أحد قيادات الحركة الأسيرة في سجن النقب وهو محكوم ويتابع قضايا الأسرى، على ن ما يقوم به بعض المحامون بمثابة سرقة ولعب واستغلال للأسرى.
وأضاف قبها في رسالة لمركز أحرار لحقوق الإنسان أن تلك الممارسات تأتي في ظل الأوضاع الصعبة داخل السجون، وارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين، مؤكدا على أن الأمر بات لا يطاق إطلاقا ويستدعي تدخلا سريعا وعاجلا.
من جهته، قال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن هذه الشكوى من قبل الأسرى لا تشمل إطلاقا المحامون العاملون مع المؤسسات الرسمية الفلسطينية ولا الجمعيات الحقوقية المرخصة التي تقوم بدورها بشكل جيد وإنها تشمل بعض المحامون العاملون مع جهات تنظيمية وعددهم قليل جدا.
وأضاف الخفش:"في الوقت الذي يتفانى المحامون التابعون لجهات حقوقية ورسمية للدفاع والتخفيف عن الأسرى نجد من يريد فرض نفسه على الأسرى ويريد أن يسرق من الملفات ويقتسم حصته من هذه (الكعكعة)، وأن ما يحدث أمر معي.
وطاب الخفش نادي الأسير الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية العاملة وضع حد لمن يتلاعب بالأسرى الإداريين وملفاتهم، وحل مشاكلهم القانونية، بصفتهم أكثر وأكبر الجهات المتابعة لهذه القصة.
ناشد الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال المؤسسات الحقوقية التدخل السريع والعاجل لحل مشكلة تمثيلهم في المحاكم الاسرائيلية والتي أصبحت ألعوبة في يد بعض المحامين الذين فرضوا أنفسهم على ملفات الأسرى، حسب شهادات لعدد من الأسرى من داخل السجون.
الأسير فراس جرار والمعتقل إداريا في سجن مجدو أشار في رسالة لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إلى أن بعض المحامين يستغلون الأعداد الكبيرة للمعتقلين الإداريين بتسجيل أسمائهم على ملفات الأسرى وإدعاء تمثيلهم، وتقديم استئنافات لهم، دون الرجوع للأسرى وعائلاتهم وعدم اختيار التوقيت المناسب لتقديم الاستئنافات لهم.
كما ذكر الأسير علاء أبو خضر، الذي أمضى أكثر من 18 عاما في سجون الاحتلال باعتقالات سابقة:"إن مجزرة بكل ما تعني الكلمة معنى ترتكب بحق الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال من خلال بعض المحامين الذين يسرقون وكالات من الأسرى ويقدمون إستئنافات دون الرجوع للأسير وعائلته".
ويؤكد الأسير د.أمجد قبها وهو أحد قيادات الحركة الأسيرة في سجن النقب وهو محكوم ويتابع قضايا الأسرى، على ن ما يقوم به بعض المحامون بمثابة سرقة ولعب واستغلال للأسرى.
وأضاف قبها في رسالة لمركز أحرار لحقوق الإنسان أن تلك الممارسات تأتي في ظل الأوضاع الصعبة داخل السجون، وارتفاع أعداد المعتقلين الإداريين، مؤكدا على أن الأمر بات لا يطاق إطلاقا ويستدعي تدخلا سريعا وعاجلا.
من جهته، قال مدير مركز أحرار لحقوق الإنسان فؤاد الخفش إن هذه الشكوى من قبل الأسرى لا تشمل إطلاقا المحامون العاملون مع المؤسسات الرسمية الفلسطينية ولا الجمعيات الحقوقية المرخصة التي تقوم بدورها بشكل جيد وإنها تشمل بعض المحامون العاملون مع جهات تنظيمية وعددهم قليل جدا.
وأضاف الخفش:"في الوقت الذي يتفانى المحامون التابعون لجهات حقوقية ورسمية للدفاع والتخفيف عن الأسرى نجد من يريد فرض نفسه على الأسرى ويريد أن يسرق من الملفات ويقتسم حصته من هذه (الكعكعة)، وأن ما يحدث أمر معي.
وطاب الخفش نادي الأسير الفلسطيني والمؤسسات الحقوقية العاملة وضع حد لمن يتلاعب بالأسرى الإداريين وملفاتهم، وحل مشاكلهم القانونية، بصفتهم أكثر وأكبر الجهات المتابعة لهذه القصة.

التعليقات