الحاجة أم عبد الله :يا ريته ضل عبد الله ...وراح البيت
رام الله - دنيا الوطن- رامي أبو شاويش
تركت كل ما في يديها وهرعت تستقبلنا عند باب البيت عندما نادت عليها الطفلة الصغيرة التي دلتنا علي بيت الحاجة أم عبد
الله .
إنها أم الشهيد عبد الله شوقي النجار 27 عاما الذي استشهد جراء قصفه بصاروخ من طائرة استطلاع "صهيونية"
أثناء العدوان علي قرية خزاعة.
كانت متوشحة بالسواد منتصبة القامة رغم كل الألم والوجع رحبت بنا وهى تلهج (الحمد لله نحن بخير يا خاله . .راح عبد الله وضل البيت يا ريته راح البيت وضل عبد الله .
وتواصل بصوت حزين (طول حياتنا عايشين في هالمنطقة بأرضنا وبيوتنا امنين مسالمين حتى في الحرب الأولى والثانية لم نتأثر وما صار عنا شى ولكن في هاد الحرب هجموا علينا من المدخل الرئيسي للقرية وليس كما هو متوقع من المنطقة الحدودية الشرقية والتي لا تبعد عن بيتنا سوى أمتار قليلة ..كان شى غير متوقع
دمروا كل شيء البشر والشجر والحجر حسبنا الله ونعم الوكيل ).
و غابت أم عبد الله داخل البيت ورجعت تحمل في يدها شهادة ميلاد،وأشارت بحسرة وألم (هذا ابنه الوحيد براء
عمره شهر واحد ،عبد الله ما فرح فيه لسه ولا شافه كويس )
وتختنق الحروف في جوفها وهى تقول مش عارف و اعمل ضليت لحالي وفضي عليه البيت عبد الله استشهد الله يسهل عليه
ويرحمه وزوجته أخذت ابنها وراحت تكمل عدتها عند أهلها في المدرسة لانه بيتهم مدمر
.
ثم اعتذرت منا بخجل لأنها ستترك البيت بسرعة حتى ترجع للمدرسة مره أخرى فالتهدئة التى اعلنت عنا مصر لمدة 72 ساعة شارفت علي الانتهاء ولم يتبق إلا ساعات قليلة ولا تعلم ماذا سيحدث حينها هل سيستمر إطلاق النار مرة أخرى؟.
تركت كل ما في يديها وهرعت تستقبلنا عند باب البيت عندما نادت عليها الطفلة الصغيرة التي دلتنا علي بيت الحاجة أم عبد
الله .
إنها أم الشهيد عبد الله شوقي النجار 27 عاما الذي استشهد جراء قصفه بصاروخ من طائرة استطلاع "صهيونية"
أثناء العدوان علي قرية خزاعة.
كانت متوشحة بالسواد منتصبة القامة رغم كل الألم والوجع رحبت بنا وهى تلهج (الحمد لله نحن بخير يا خاله . .راح عبد الله وضل البيت يا ريته راح البيت وضل عبد الله .
وتواصل بصوت حزين (طول حياتنا عايشين في هالمنطقة بأرضنا وبيوتنا امنين مسالمين حتى في الحرب الأولى والثانية لم نتأثر وما صار عنا شى ولكن في هاد الحرب هجموا علينا من المدخل الرئيسي للقرية وليس كما هو متوقع من المنطقة الحدودية الشرقية والتي لا تبعد عن بيتنا سوى أمتار قليلة ..كان شى غير متوقع
دمروا كل شيء البشر والشجر والحجر حسبنا الله ونعم الوكيل ).
و غابت أم عبد الله داخل البيت ورجعت تحمل في يدها شهادة ميلاد،وأشارت بحسرة وألم (هذا ابنه الوحيد براء
عمره شهر واحد ،عبد الله ما فرح فيه لسه ولا شافه كويس )
وتختنق الحروف في جوفها وهى تقول مش عارف و اعمل ضليت لحالي وفضي عليه البيت عبد الله استشهد الله يسهل عليه
ويرحمه وزوجته أخذت ابنها وراحت تكمل عدتها عند أهلها في المدرسة لانه بيتهم مدمر
.
ثم اعتذرت منا بخجل لأنها ستترك البيت بسرعة حتى ترجع للمدرسة مره أخرى فالتهدئة التى اعلنت عنا مصر لمدة 72 ساعة شارفت علي الانتهاء ولم يتبق إلا ساعات قليلة ولا تعلم ماذا سيحدث حينها هل سيستمر إطلاق النار مرة أخرى؟.

التعليقات