اني اكرهك
إني أكرهك
بقلم :محمد أبوأعمر
علم الجينات التفت إليه العالم مؤخرا وهو قائم على التحليل التقني وكما فهمته هو علم مرتبط بسلالة الإنسان وموروثة الخَلقي وليس الخُلُقي ، فقد ( خلق ) الله الإنسان على أحسن تقويم ، وترك له أن يختار أخلاقه ، أتذكر أنني في عدوان ( العالمريكي ) على العراق سنة 2003 لم البس واقي الرصاص والخوذة من حمم قذائف العدو لكنني لبستها بعد الحرب ، من نيران الأخ الحاقد والكاره ، وللكراهية أسبابها التي يعجز الطب النفسي والطب لحديث عن معالجتها وهي عقدة النقص والحقد المكبوت وتمادي غريزة حب الظهور حتى لو كانت على أكتاف الآخرين ، والكاره لا يقترن كرهه وحقده باتجاه واحد ، وعندما يفتقر الكاره لشيء يكرهه يسعى لإيجاد شيء يبث فيه سموم كراهيته ، واعتقد لو ترك الكاره وحيد في صحراء لكره أعضاء من جسده وربما يكره نفسه ، هو يلقاك ويبتسم بوجهك ابتسامة اعرض من ابتسامات الآخرين ، يصف لك أجمل العبارات في استقبالك ولقائك في نفس الوقت تأكل معدته جدرانها ويتلوى قلبه كرها وحقدا وهو يحافظ على ابتساماته على الرغم انك لا تنافسه على شيء ، ولا يوجد بينك وبيته ثار وأنت لا تطالبه بشيء وربما تكون قد قدمت له في حياته أكثر ما قدم لنفسه .
عبارة كنت استاء منها كان والدي يلصقها على زجاج واجهة محله تقول ( اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم ) ولأنني لم أكن اجروء على الطلب من والدي مسح هذه العبارة كونها قد تجرح مشاعر أصدقائه لكنني أؤمن بها الآن لان الصديق الكاره أو الحاقد يفرز نفسه وغير الحاقد يقرأ هذه العبارة ولا يتوقف عندها حكمة كان يرددها علي عمي أبو طلعت نصها كن من بيت حبيبك تسره وكل من بيت من يكرهم فتقهره . والمقصود هنا انك لا تعرف ما يدور بداخل هذا الشخص الذي يرسم ابتسامة عريضة ويمازحك ويصر على إكرامك بالطعام لا تعرف ما بداخله حقد ام محبه ، الكره يقتل صاحبه والكاره هو الوحيد الذي يعلم ان كل محاولات معالجة نفسه المريضة فاشله لان مرض الكراهية في جسده قد تمادى واستفحل وتمكن منه ؛
بقلم :محمد أبوأعمر
كاتب اردني
علم الجينات التفت إليه العالم مؤخرا وهو قائم على التحليل التقني وكما فهمته هو علم مرتبط بسلالة الإنسان وموروثة الخَلقي وليس الخُلُقي ، فقد ( خلق ) الله الإنسان على أحسن تقويم ، وترك له أن يختار أخلاقه ، أتذكر أنني في عدوان ( العالمريكي ) على العراق سنة 2003 لم البس واقي الرصاص والخوذة من حمم قذائف العدو لكنني لبستها بعد الحرب ، من نيران الأخ الحاقد والكاره ، وللكراهية أسبابها التي يعجز الطب النفسي والطب لحديث عن معالجتها وهي عقدة النقص والحقد المكبوت وتمادي غريزة حب الظهور حتى لو كانت على أكتاف الآخرين ، والكاره لا يقترن كرهه وحقده باتجاه واحد ، وعندما يفتقر الكاره لشيء يكرهه يسعى لإيجاد شيء يبث فيه سموم كراهيته ، واعتقد لو ترك الكاره وحيد في صحراء لكره أعضاء من جسده وربما يكره نفسه ، هو يلقاك ويبتسم بوجهك ابتسامة اعرض من ابتسامات الآخرين ، يصف لك أجمل العبارات في استقبالك ولقائك في نفس الوقت تأكل معدته جدرانها ويتلوى قلبه كرها وحقدا وهو يحافظ على ابتساماته على الرغم انك لا تنافسه على شيء ، ولا يوجد بينك وبيته ثار وأنت لا تطالبه بشيء وربما تكون قد قدمت له في حياته أكثر ما قدم لنفسه .
عبارة كنت استاء منها كان والدي يلصقها على زجاج واجهة محله تقول ( اللهم اكفني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم ) ولأنني لم أكن اجروء على الطلب من والدي مسح هذه العبارة كونها قد تجرح مشاعر أصدقائه لكنني أؤمن بها الآن لان الصديق الكاره أو الحاقد يفرز نفسه وغير الحاقد يقرأ هذه العبارة ولا يتوقف عندها حكمة كان يرددها علي عمي أبو طلعت نصها كن من بيت حبيبك تسره وكل من بيت من يكرهم فتقهره . والمقصود هنا انك لا تعرف ما يدور بداخل هذا الشخص الذي يرسم ابتسامة عريضة ويمازحك ويصر على إكرامك بالطعام لا تعرف ما بداخله حقد ام محبه ، الكره يقتل صاحبه والكاره هو الوحيد الذي يعلم ان كل محاولات معالجة نفسه المريضة فاشله لان مرض الكراهية في جسده قد تمادى واستفحل وتمكن منه ؛

التعليقات