بالصور: دور العبادة إسلامية ومسيحية في قطاع غزة من أهم أهداف العدوان الإسرائيلي
غزة - دنيا الوطن - حنان الريفي 





بدأت المساجد تصدح بشعائرها منذ بداية رمضان 2014 وكانت أجواء خاصة كعادتها في كل رمضان إلا أن رمضان هذا العام اختلف كليا عن الأعوام السابقة وسيضل في ذاكرة الغزيين فكان من بارود ونار بعد العاشر من رمضان بدأت الحرب المسعورة علي غزة فاستهدفت البشر والشجر والحجر وكانت المساجد لها النصيب والهدف الأكبر حتى تسكت أصواتها ولكن هيهات من ذلك
فلم تسلم بيوت الله من مساجد وكنائس ومقابر إسلامية ومسيحية في قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي عليها بعد الأطفال والنساء والشيوخ .
وحسب وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف أدعيس قرابة 230 مسجدا تم استهدافهم بطائرات الاستطلاع وإف16 الإسرائيلية فأتت علي معالمها فدمرت 69 مسجدا تدميرا كليا و 162 مسجدا تدميرا جزئيا وكانت الفاجعة الكبرى باستهداف مسجد الحرمين بعد أداء صلاة التراويح بقصفه بصاروخ أطلقته الطائرات فأستشهد علي الفور 18 شهيد بقصف منزل لعائلة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة التراويح بمسجد الحرمين القريب من المنزل.
جميع المساجد من شمال قطاع غزة إلي جنوبها كانت عرضة للهجمة الشرسة علي القطاع فكانت مئذنة مسجد السوسي في معسكر الشاطئ شاهدة علي جرائم الاحتلال في قصفه للمساجد فسقطت علي رؤوس المواطنين الآمنين في منازلهم فدمرت منازلهم بالكامل وأوقعت العديد من الإصابات والشهداء.
مسجد الشمعة وهو مسجد أثري من مئات السنين حافظ الغزيين عليه ولكن بدقائق معدودة من استهداف شقة مقابله نالته شظايا وصواريخ الاحتلال لتدمر ما حافظ عليه الغزيين من مئات السنين.
وقصف مسجد القسام وسط مخيم النصيرات بصواريخ شديد التدمير،أدي إلي انهيار طوابقه الثلاثة بالكامل كما قصف مسجد شهداء الاقصي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة, ما أدى لتدمير المسجد بشكل كامل .
والكثير من المساجد التي لا حصر لها استهدفت في هذا العدوان المسعور علي غزة كل ذلك لم يمنع الغزيين من الصلاة علي ركام مساجدهم حبا وتقربا إلي الله تعالي وإصرارا علي البقاء في بيوت الله وتعميرها حتى وان طالها العدوان الإسرائيلي.
حتى الأموات في مثواهم الأخير لم يسلموا من العدوان الهمجي علي قطاع غزة فكان لهم من صواريخ الاحتلال نصيبا فالمقابر الإسلامية التي دمرت تعدت العشرة مقابر والمقابر المسيحية
التي دمرت واحدة استهدفتها طائرات الاحتلال خلال العدوان المستمر على القطاع،أدى تدميرها وتحطمها، إلى جانب تقطيع وتطاير جثث الموتى، وإلحاق أضرار كبيرة في المنازل المجاورة ,وهي ليست المرة الأولى التي يستهدف بها الاحتلال المقابر والمساجد، ففي حربي الفرقان والسجيل استهدف طائرات الاحتلال العديد من المقابر والمساجد.
أقدم الكنائس في غزة كنيسة القديس برفيريوس في غزة لم تسلم من قصف طائرات الاحتلال بعد أن فتحت أبوابها لكي لتأوي العائلات المسلمة المشردة بعد تدمير بيوتها في حي الشجاعية والزيتون فأقاموا بها صلاتهم فهم أخوة في الدم والأرض والانتماء.
كما حال الغزيين بعد كل حرب تشنها إسرائيل علي قطاع غزة ستبني وتعمر المساجد من جديد لتصدح بشعائرها الدينية وتمتلأ بالمصليين فلن يرهبهم عدوان ولا صواريخ فهم يصنعون الحياة من الموت.لموت.
فلم تسلم بيوت الله من مساجد وكنائس ومقابر إسلامية ومسيحية في قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي عليها بعد الأطفال والنساء والشيوخ .
وحسب وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف أدعيس قرابة 230 مسجدا تم استهدافهم بطائرات الاستطلاع وإف16 الإسرائيلية فأتت علي معالمها فدمرت 69 مسجدا تدميرا كليا و 162 مسجدا تدميرا جزئيا وكانت الفاجعة الكبرى باستهداف مسجد الحرمين بعد أداء صلاة التراويح بقصفه بصاروخ أطلقته الطائرات فأستشهد علي الفور 18 شهيد بقصف منزل لعائلة البطش بحي التفاح شرق مدينة غزة بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة التراويح بمسجد الحرمين القريب من المنزل.
جميع المساجد من شمال قطاع غزة إلي جنوبها كانت عرضة للهجمة الشرسة علي القطاع فكانت مئذنة مسجد السوسي في معسكر الشاطئ شاهدة علي جرائم الاحتلال في قصفه للمساجد فسقطت علي رؤوس المواطنين الآمنين في منازلهم فدمرت منازلهم بالكامل وأوقعت العديد من الإصابات والشهداء.
مسجد الشمعة وهو مسجد أثري من مئات السنين حافظ الغزيين عليه ولكن بدقائق معدودة من استهداف شقة مقابله نالته شظايا وصواريخ الاحتلال لتدمر ما حافظ عليه الغزيين من مئات السنين.
وقصف مسجد القسام وسط مخيم النصيرات بصواريخ شديد التدمير،أدي إلي انهيار طوابقه الثلاثة بالكامل كما قصف مسجد شهداء الاقصي في حي الصبرة جنوب مدينة غزة, ما أدى لتدمير المسجد بشكل كامل .
والكثير من المساجد التي لا حصر لها استهدفت في هذا العدوان المسعور علي غزة كل ذلك لم يمنع الغزيين من الصلاة علي ركام مساجدهم حبا وتقربا إلي الله تعالي وإصرارا علي البقاء في بيوت الله وتعميرها حتى وان طالها العدوان الإسرائيلي.
حتى الأموات في مثواهم الأخير لم يسلموا من العدوان الهمجي علي قطاع غزة فكان لهم من صواريخ الاحتلال نصيبا فالمقابر الإسلامية التي دمرت تعدت العشرة مقابر والمقابر المسيحية
التي دمرت واحدة استهدفتها طائرات الاحتلال خلال العدوان المستمر على القطاع،أدى تدميرها وتحطمها، إلى جانب تقطيع وتطاير جثث الموتى، وإلحاق أضرار كبيرة في المنازل المجاورة ,وهي ليست المرة الأولى التي يستهدف بها الاحتلال المقابر والمساجد، ففي حربي الفرقان والسجيل استهدف طائرات الاحتلال العديد من المقابر والمساجد.
أقدم الكنائس في غزة كنيسة القديس برفيريوس في غزة لم تسلم من قصف طائرات الاحتلال بعد أن فتحت أبوابها لكي لتأوي العائلات المسلمة المشردة بعد تدمير بيوتها في حي الشجاعية والزيتون فأقاموا بها صلاتهم فهم أخوة في الدم والأرض والانتماء.
كما حال الغزيين بعد كل حرب تشنها إسرائيل علي قطاع غزة ستبني وتعمر المساجد من جديد لتصدح بشعائرها الدينية وتمتلأ بالمصليين فلن يرهبهم عدوان ولا صواريخ فهم يصنعون الحياة من الموت.لموت.







التعليقات