العلامة الحسيني :الاسلام برئ من التطرف و الغلو
رام الله - دنيا الوطن
يعاني العالمين العربي و الاسلامي بصورة خاصة، والعالم کله بصورة عامة، من ظاهرة التطرف و الغلو الديني الذي تتجلى ذروته في تکفير الآخرين و إستباحة دمائهم و العبث و التلاعب بمقدراتهم، ولايمکن الاستهانة أبدا بهذه الظاهرة ولا التقليل من شأنها، لأنها صارت تترك آثار بصماتها بصورة واضحة على أکثر من صعيد.
خطورة التطرف و الغلو الديني و الدور الذي تلعبه حاليا التنظيمات و الجماعات المتطرفة، تکمن في أن هناك من يربط بين الدين الاسلامي و بين هذه التنظيمات و الجماعات المتطرفة، وبالتالي تربط بطريقة غير مباشرة بين الاسلام و بين التطرف رغم أن الاسلام هو دين الوسطية و الاعتدال و الرفق و التسامح و التعايش السلمي و الاخاء، بل وان أصوات مشبوهة بدأت ترتفع من هنا و هناك بشأن أن الاسلام يدعو للعنف و التطرف و القسوة و إستباحة الدماء، متجاهلين عن سابق قصد و إصرار الآية الکريمة(وادع الى سبيل ربك بالحکمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن).
الاسلام السمح و العطوف و الرٶوف بالناس، لم يٶمن أبدا بالقسر و الاکراه أبدا وانما کان يٶمن دائما بالمحاججة و النقاش على أساس المنطق و الحجة، واننا لو تمعننا في قول أمير المٶمنين علي أبن أبي طالب"ع"(نوم على يقين، خير من صلاة في شك)، ومع الاخذ بنظر الاعتبار مکانته في الاسلام و من قال بکل ثقة و إعتداد بنفسه:(أنا القرآن الناطق)، ومن قال بحقه الرسول الاکرم"ص":(أنا مدينة العلم و علي بابها)، فيجب علينا و على کل من يٶمن بالاسلام و تعاليمه السمحة ذات العمق الانساني، أن نقر و نعترف بأن الاسلام هو أکثر الاديان رقة و تسامحا و لينة مع الانسان، ومايجري من ممارسات همجية و وحشية على يد الجماعات و التنظيمات الارهابية، هي أبعد ماتکون عن الاسلام و تعاليمه السمحة.
خطر التطرف الديني و مايتداعى عنه من إرهاب و دموية و ممارسات تمجها و ترفضها النفس و الروح الانسانية، بحاجة ماسة لجهد توعوي إرشادي خاص من نوعه کي يتم فضحه و دحضه و درء تأثيراته عن شعوب المنطقة و العالم، وان هذا الجهد مناط بالعلماء المسلمين الافاضل من کل المذاهب دونما إستثناء لأن القضية تعني الجميع دونما إستثناء طالما انها تستهدف الاسلام و تعالييمه و تبتغي الطعن فيه بأساليب و طرق ملتوية، غير اننا في نفس الوقت، نود و نرغب أن نلفت الانظار الى الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه النظام الايراني في تغذية و توجيه التطرف الديني، ولسنا نختلف مع المعارضة الايرانية في تأکيدها بأن نظام ولاية الفقيه يمثل مرکز التطرف الديني في العالم، ولذلك، فإننا نلفت الانظار مرة أخرى الى الدور المريب الذي يلعبه هذا النظام بشأن الترويج للتطرف الديني و نشره على اوسع نطاق، ونعتقد بأن الانتباه من کل مايصدر عن هذا النظام ضروري جدا.
الاسلام و على مر التأريخ، لم يقم أبدا بما تقوم به الجماعات و الاحزاب التکفيرية الضالة، فالاسلام عندما کان يدخل أية أرض او ديار کان ينشر هناك الحب و السلام و الامن و الطمأنينة و الاستقرار و ليس الخوف و الرعب و الموت و الدماء و قطع الرٶوس کما يحدث الان مع هذه الجماعات الضالة المضلة، وان الاسلام برئ بالکامل من هذه الممارسات البشعة و المرفوضة جملة و تفصيلا.
يعاني العالمين العربي و الاسلامي بصورة خاصة، والعالم کله بصورة عامة، من ظاهرة التطرف و الغلو الديني الذي تتجلى ذروته في تکفير الآخرين و إستباحة دمائهم و العبث و التلاعب بمقدراتهم، ولايمکن الاستهانة أبدا بهذه الظاهرة ولا التقليل من شأنها، لأنها صارت تترك آثار بصماتها بصورة واضحة على أکثر من صعيد.
خطورة التطرف و الغلو الديني و الدور الذي تلعبه حاليا التنظيمات و الجماعات المتطرفة، تکمن في أن هناك من يربط بين الدين الاسلامي و بين هذه التنظيمات و الجماعات المتطرفة، وبالتالي تربط بطريقة غير مباشرة بين الاسلام و بين التطرف رغم أن الاسلام هو دين الوسطية و الاعتدال و الرفق و التسامح و التعايش السلمي و الاخاء، بل وان أصوات مشبوهة بدأت ترتفع من هنا و هناك بشأن أن الاسلام يدعو للعنف و التطرف و القسوة و إستباحة الدماء، متجاهلين عن سابق قصد و إصرار الآية الکريمة(وادع الى سبيل ربك بالحکمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن).
الاسلام السمح و العطوف و الرٶوف بالناس، لم يٶمن أبدا بالقسر و الاکراه أبدا وانما کان يٶمن دائما بالمحاججة و النقاش على أساس المنطق و الحجة، واننا لو تمعننا في قول أمير المٶمنين علي أبن أبي طالب"ع"(نوم على يقين، خير من صلاة في شك)، ومع الاخذ بنظر الاعتبار مکانته في الاسلام و من قال بکل ثقة و إعتداد بنفسه:(أنا القرآن الناطق)، ومن قال بحقه الرسول الاکرم"ص":(أنا مدينة العلم و علي بابها)، فيجب علينا و على کل من يٶمن بالاسلام و تعاليمه السمحة ذات العمق الانساني، أن نقر و نعترف بأن الاسلام هو أکثر الاديان رقة و تسامحا و لينة مع الانسان، ومايجري من ممارسات همجية و وحشية على يد الجماعات و التنظيمات الارهابية، هي أبعد ماتکون عن الاسلام و تعاليمه السمحة.
خطر التطرف الديني و مايتداعى عنه من إرهاب و دموية و ممارسات تمجها و ترفضها النفس و الروح الانسانية، بحاجة ماسة لجهد توعوي إرشادي خاص من نوعه کي يتم فضحه و دحضه و درء تأثيراته عن شعوب المنطقة و العالم، وان هذا الجهد مناط بالعلماء المسلمين الافاضل من کل المذاهب دونما إستثناء لأن القضية تعني الجميع دونما إستثناء طالما انها تستهدف الاسلام و تعالييمه و تبتغي الطعن فيه بأساليب و طرق ملتوية، غير اننا في نفس الوقت، نود و نرغب أن نلفت الانظار الى الدور المشبوه الذي لعبه و يلعبه النظام الايراني في تغذية و توجيه التطرف الديني، ولسنا نختلف مع المعارضة الايرانية في تأکيدها بأن نظام ولاية الفقيه يمثل مرکز التطرف الديني في العالم، ولذلك، فإننا نلفت الانظار مرة أخرى الى الدور المريب الذي يلعبه هذا النظام بشأن الترويج للتطرف الديني و نشره على اوسع نطاق، ونعتقد بأن الانتباه من کل مايصدر عن هذا النظام ضروري جدا.
الاسلام و على مر التأريخ، لم يقم أبدا بما تقوم به الجماعات و الاحزاب التکفيرية الضالة، فالاسلام عندما کان يدخل أية أرض او ديار کان ينشر هناك الحب و السلام و الامن و الطمأنينة و الاستقرار و ليس الخوف و الرعب و الموت و الدماء و قطع الرٶوس کما يحدث الان مع هذه الجماعات الضالة المضلة، وان الاسلام برئ بالکامل من هذه الممارسات البشعة و المرفوضة جملة و تفصيلا.

التعليقات