الخلاف والأختلاف
بقلم : نجاة حسان
" الاختلاف لا يفسد للود قضية " .. مثل نردده كثيرا .. لكن لا نعمل به الاقليلا ..لذا من الضروري ان يكون لدينا متسع كبير للنقد والنقد الذاتي ، وتفهم واسع لكل الاراء بغض النظر عن الاتفاق معها او الاختلاف .. وكل ذلك بعيدا عن الشخصنة او التشكيك او التقليل من اهمية او كينونة شخص ما ومن اية افكار يطرحها ، كل شئ قابل للنقاش الحر الواعي الهادف وصولا الى الحرية المنشودة .. حرية الفكر الانساني .. وبالتالي حرية الارض والانسان .. والثورة الثقافية احدى اهم ادوات تحقيق تلك الاهداف .. فلا يستقيم امر الثورة الثقافية اذا كان القمع احدى سماتها وادواتها .. مما يشكل تناقضا رئيسيا مع مصطلح الثورة ومع عنوان جميعا الذي يتطلب تضافر كل الايادي معا وتشابكها لتشكل الرافعة التي تسند هذا الفكر الحر .
ولعل الوصول الى عقلية تعي وتمارس هذا الفهم من اصعب الامور خاصة لدى العقلية المركبة .. وما نشأنا عليه من تربية وثقافة تراكمت فيها عوامل العصبية والقبلية والشعبوية والفئوية واحتكار وامتلاك الحقيقة المطلقة التي لا يجرؤ الباطل ان يمسها .
كلّ يدّعي وصلا بليلى .. ويلوذ بحرية الرأي والتعبير وحق الاختلاف ليبّث ويدافع عن القمع والدكتاتورية ، وتمجيد البغي والظلم والعدوان ، وتزييف الحقائق والتاريخ .. واحتكار الصح .. واحتقار معتقدات ومقدسات الاخرين ومنجزاتهم وتسفيهها والنيل منها ، ودفن راسه في رمال التاريخ محتميا ببعض منجزات تاريخية يزاود بها على كل العالم وتراثه الانساني منذ بداية التاريخ والى ان يرث الله الارض وما عليها .. وكفى الله المؤمنين شرّ القتال .
انه جمود فكر وتحجر تغكير يحجر على عقولنا ويحدد لها نطاق ارسالها واستقبالها .. ويجعل من الخيانة وجهة نظر ومن قيادة السيارة بدهة وضلالة ، ومن حضارات الدنيا تفاهات لا تقارن امام منجز لنا حدث قبل مئات السنين نتحجرّ امامه ونتشكله صنما نقدسه وندور حوله الى ان ندوخ ونتساقط في ساحته ونتقوقع في دائرته .
كيف نتأثر ونؤثر في الاخرين ان لم نحاول فهمهم .. وقبل ذلك فهم أنفسنا وحضارتنا وتاريخنا .. حتى يمكننا الدفاع عنها والبناء عليها والانطلاق لتجديدها بفكر حر ومبدع يعلو فوق القطرية والقبلية والمدينة والقرية والعائلة والاسرة .
فكر ثائر محارب يستند الى عقيدة متكاملة لا نجزئها ولا نأخذ منها ما يخدم فكرة ضيقة او نظام قبليا .. فهل نبادر وقبلها نقف ونفكر مليا وعميقا .. ؟!
شخصيا أؤيد الفكر الانساني الحر الذي يحترم انسانية الانسان وعفله وحقوقه بغض النظر عن الايديولوجيا .. ولا يعني تأييد موقف ما لجهة ما هو تبني لفكر وسياسة هذه الجهة ، وحتى في حالة هذا التبني فأنه يجب البعد كل البعد عن الاقصاء والتعصب واحتكار الرأي والحقيقة ..
" الاختلاف لا يفسد للود قضية " .. مثل نردده كثيرا .. لكن لا نعمل به الاقليلا ..لذا من الضروري ان يكون لدينا متسع كبير للنقد والنقد الذاتي ، وتفهم واسع لكل الاراء بغض النظر عن الاتفاق معها او الاختلاف .. وكل ذلك بعيدا عن الشخصنة او التشكيك او التقليل من اهمية او كينونة شخص ما ومن اية افكار يطرحها ، كل شئ قابل للنقاش الحر الواعي الهادف وصولا الى الحرية المنشودة .. حرية الفكر الانساني .. وبالتالي حرية الارض والانسان .. والثورة الثقافية احدى اهم ادوات تحقيق تلك الاهداف .. فلا يستقيم امر الثورة الثقافية اذا كان القمع احدى سماتها وادواتها .. مما يشكل تناقضا رئيسيا مع مصطلح الثورة ومع عنوان جميعا الذي يتطلب تضافر كل الايادي معا وتشابكها لتشكل الرافعة التي تسند هذا الفكر الحر .
ولعل الوصول الى عقلية تعي وتمارس هذا الفهم من اصعب الامور خاصة لدى العقلية المركبة .. وما نشأنا عليه من تربية وثقافة تراكمت فيها عوامل العصبية والقبلية والشعبوية والفئوية واحتكار وامتلاك الحقيقة المطلقة التي لا يجرؤ الباطل ان يمسها .
كلّ يدّعي وصلا بليلى .. ويلوذ بحرية الرأي والتعبير وحق الاختلاف ليبّث ويدافع عن القمع والدكتاتورية ، وتمجيد البغي والظلم والعدوان ، وتزييف الحقائق والتاريخ .. واحتكار الصح .. واحتقار معتقدات ومقدسات الاخرين ومنجزاتهم وتسفيهها والنيل منها ، ودفن راسه في رمال التاريخ محتميا ببعض منجزات تاريخية يزاود بها على كل العالم وتراثه الانساني منذ بداية التاريخ والى ان يرث الله الارض وما عليها .. وكفى الله المؤمنين شرّ القتال .
انه جمود فكر وتحجر تغكير يحجر على عقولنا ويحدد لها نطاق ارسالها واستقبالها .. ويجعل من الخيانة وجهة نظر ومن قيادة السيارة بدهة وضلالة ، ومن حضارات الدنيا تفاهات لا تقارن امام منجز لنا حدث قبل مئات السنين نتحجرّ امامه ونتشكله صنما نقدسه وندور حوله الى ان ندوخ ونتساقط في ساحته ونتقوقع في دائرته .
كيف نتأثر ونؤثر في الاخرين ان لم نحاول فهمهم .. وقبل ذلك فهم أنفسنا وحضارتنا وتاريخنا .. حتى يمكننا الدفاع عنها والبناء عليها والانطلاق لتجديدها بفكر حر ومبدع يعلو فوق القطرية والقبلية والمدينة والقرية والعائلة والاسرة .
فكر ثائر محارب يستند الى عقيدة متكاملة لا نجزئها ولا نأخذ منها ما يخدم فكرة ضيقة او نظام قبليا .. فهل نبادر وقبلها نقف ونفكر مليا وعميقا .. ؟!
شخصيا أؤيد الفكر الانساني الحر الذي يحترم انسانية الانسان وعفله وحقوقه بغض النظر عن الايديولوجيا .. ولا يعني تأييد موقف ما لجهة ما هو تبني لفكر وسياسة هذه الجهة ، وحتى في حالة هذا التبني فأنه يجب البعد كل البعد عن الاقصاء والتعصب واحتكار الرأي والحقيقة ..

التعليقات