د. فاروق حمــــــــــزه– رئيس تجمع أبناء عدن: إننا نؤكد للعالم أجمع بإن عدن هي أرض بريطانية

رام الله - دنيا الوطن
د. فاروق حمــــــــــزه– رئيس تجمع أبناء عدن: إننا نؤكد للعالم أجمع بإن عدن هي أرض بريطانية عدنية وبنتها ونمتها وشيدتها بريطانيا العظمى وجعلتها مناراً في العالم أجمع وهي بمن يحق لها الدفاع عنها وإستعادتها مثلما كانت وعليه وما نحن إلا برعاياها.
إستعادة دور ميناء عدن ليس فقط لأن هناك مشروع مصري آخر لحفر قناة سويس ثانية إنما نتيجة أهمية ميناء عدن حتى وإن لم يكن هذا المشروع قادم كون عدن وممرها المائي هو عصب الملاحة الدولية ونقطة إرتكاز دولي شأنه شأن المضائق والممرات
العشوائي السياسي في داخل بلادنا عدن يشكل خطراً أساسياً على الملاحة الدولية وعلى الممر البحري الداخلي كونه مطلاً على عدن حيث تركيبتها الجغرافية الطبيعية وأهميتها الدفاعية لا تسمح بذلك
المعروف إن العشوائي هو ظاهرة طبيعية خالصة وليست سياسية.
لماذا تسمح الشرعية الدولية للرعاع بأن يعبثون فينا وببلادنا عدن أمام أعيننا نحن رجالات الفكر والعلم والعلوم والثقافة والفنون؟!! 

في الواقع يوكد د. فاروق حمــــــــــزه– رئيس تجمع أبناء عدن: قوله بإننا نؤكد للعالم أجمع بإن عدن هي أرض بريطانية عدنية فهي أكانت السابقة أو لما بعد 1839م التي أضافتها لها بريطانيا في وثائقها الرسمية للبيع والشراء لمناطق الضواحي بذلك الحين فحولتها من أراض صبخة مهجورة وأشجار شوكية ونخيل، وبنتها ونمتها وشيدتها بريطانيا العظمى وجعلتها مناراً في العالم أجمع وأعلنت عنها كدولة عدن، الدولة الكونية التي تحترم كافة الأديان والأعراق والأجناس، وحافظت على هويتها العدنية كما حافظت على نظام الحكم الليبرالي فيها، وعلى كافة أبناءها وهم بمن مختلف الأجناس والديانات والأعراق دون تمييز وهذا حق يجب أن يقال وضرورة ملحة تفرض فينا أجمع القول بأنه يحق لها الدفاع عنها وإستعادتها مثلما كانت وعليه وما نحن إلا برعاياها.
كما في الواقع أيضاً يبدو لي بأنه مؤخراً قد كثرت المزاحمة والزحام على بلادنا عدن وعلينا نحن أبنائها، بحيث قد وصلت الأمور في الإفتراء علينا والإدعاء من خلال هوس وهمي كبير وإجتهادات كثيرة متعددة الأشكال والأساليب والوسائل والطرق ومنها ماهي أصلاً غير دقيقة إطلاقاً، أكانت لما قبل الميلاد أو بعده مصطحبة كل هذه التذرعات لنا بتزويرات عديدة أكانت بالقول اليومي في وجوهنا أي في محاولة إبتزازنا كسكانها الأصليين، أو ومن خلال تدرعهم هؤلاء الطامعين في النيل منا ومن بلادنا عدن وبأنهم هم قد كانوا حتى بأصحاب للأنبياء والصحابة، الأمر الذي يجعلنا نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن هكذا إجتهادات نصفها نحن بالفاشلة بالنسبة لنا وهي أصلاً لا تغني ولا تشبع من جوع، وإنهم مستغلين كل دربكات الأمور وخلط كل الأوراق فيها نتيجة إبتعادنا نحن أبناء عدن من مواقع النفوذ وإتخاذ القرار السياسي ومن السلطة والإدارة ووجودهم هم أنفسهم ليس إلا وأخرين ممن هم على غرارهم فيها بمن يشاطرونهم نفس المطامع والهوس بدفن القضية العدنية وتهميش وإقصاء والتلاعب على من تبقى منا داخل بلادنا عدن، علماً بأننا نحن الذين نقف وسنقف لهم بالمرصاد وبكل عزم وقوة وسفضحهم أمام شعوبهم وأمام العالم أجمع كي يحتاط منهم الجميع في كل تعاملاتهم المستقبلية معهم.
وقبل أن أختتم موضوعي هذا في هكذا قزعبلات من هؤلاء الفاشلين أصحاب المطامع في الشعبطة بحق الأخرين أكانت بقضية بلادنا عدن الوطن، أم وفي كل ممتلكاته المسلوبة المنهوبة وممتلكات البشر برضه المسلوبة المنهوبة وأقصد ممتلكات أبنائه فيه، متناسيين بأن أبناء عدن لم يشرعون بعد الحسم في قولهم بإستعادة بلادهم عدن العزيزة عليهم، والذين لم ولن يسمحون لأي بلطجي أو طامع أو قرصان حتى وإن فكر بالقول أو مجرد الأقترب منه، وهؤلاء الرعاع رغم إدراكهم لقدرات أبناء عدن في حبهم لبلادهم عدن وتمسكهم ببلادهم عدن وبتاريخهم المجيد وتاريخ بلادهم العظيم، نجد الرعاع بأنهم قد دفعوا بمجاميع غفيرة تفوق أعداد ماتبقى من أبناء عدن، إضافة للمستوطنات السابقة والحالية وبأن يشيدوا العشوائي السياسي كي يخلطون الأوراق ويعطلون مشروع عودة عدن رغم إدراك العالم كله بإن العشوائي هو عبارة عن ظاهرة إجتماعية مؤقتة تكون لأبناء المنطقة الفقراء وليست لغرض التجارة وفي قلب بلادنا عدن العظيمة المغتصبة المستباحة المحتلة، ونحن الأن لسنا بصدد شرحها أو تناولها إنما فقط لننوه في خطورتها على البيئة وعلى مينائنا الدولي وخطوط الملاحة الدولية وقتل الطيور المهاجرة القادمة لعدن وتلوت بحر وشواطئ ومنع السواح من القدوم إلى عدن، علاوة على الإزدحام الكبير في عدن وتعطيل منظر عدن الجمالي والتلاعب في كل شئ بعدن من تاريخ وثراث وثقافة وجمال وفنون وإلغاء مناظر عدن الطبيعة و أسوارها وقلاعها وصهاريجها ومعالمها وهذا ماهو إلا اليسير فيما نطرحه وكله لأننا لم نحكم أنفسنا بأنفسنا وإنما حكمونا رعاع.
ونصيحتي في النهاية رجاءاً ثم رجاءاً لا تستفزونا أكثر في بلادنا عدن حتى لا نشعلها لكم في وجهوهكم، وعليكم أن تدركوا بأن العيال كبرت وإن عدن لم تعد لا لكم ولا لأهاليكم لا بمؤسسة خيرية لا ولا بتاكسي مجان، فاللصوص يسرقون، لكنهم لا يسرقون أوطان أو يدعون بملكيتهم ولو حتى بشبر واحد فيها وكفى تفريخ. 

التعليقات