استأنفت شركة زمرد للرخام أعمالها في مواصلة مسيرة الأعمار
رام الله - دنيا الوطن
في ضل الحرب على غزة ، أدانت أدارة شركة زمرد للرخام الحرب الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني والتي عمدت إلى تدمير المنشئات الصناعية والتي شملت احد مخازنها في شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة .
حيث أوضح الأستاذ يوسف عبدالهادي – نائب مدير شركة زمرد للرخام أن مخزن الشركة الرئيسي تعرض لأضرار جسيمة بلغت أكثر من نصف مليون دولار ، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف الأراضي الزراعية المجاورة لسور المخزن الرئيسي مما أدى إلى تدمير السور الشمالي بشكل كامل و سقوط البضائع الملاصقة للسور في الحفر العميقة الناجمة عن القصف وتلف أسقف المخزن بسبب الشظايا المسمارية.
وحرصا منهاعلى مواصلة مسيرة الإعمار ، استأنفت العمل رغم انقطاع التيار الكهربائي الذي تسبب في زيادة التكلفة التشغيلية للمصنع إلى أكثر من 30 % عنها قبل الحرب ، وجاء ذلك تلبية لطلبات أبناء شعبنا الفلسطيني الذي بات يبحث عن مأوى في شقق سكنية جديدة بدل المنازل المدمرة في أحياء قطاع الغزة المختلفة .
ومن الجدير ذكره ، أن شركة زمرد تعيل أكثر من 50 عائلة فلسطينية من ذوي الدخل المحدود والذين هم في أمس الحاجة للعمل في ظل ارتفاع الأسعار بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 8 سنوات .
وفي ختام حديثه ، تأمل عبدالهادي خيرا في الجهود المصرية والعربية والدولية المبذولة للوقف الحرب ورفع الحصار وإعادة أعمار قطاع غزة .
في ضل الحرب على غزة ، أدانت أدارة شركة زمرد للرخام الحرب الإسرائيلية على الاقتصاد الفلسطيني والتي عمدت إلى تدمير المنشئات الصناعية والتي شملت احد مخازنها في شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة .
حيث أوضح الأستاذ يوسف عبدالهادي – نائب مدير شركة زمرد للرخام أن مخزن الشركة الرئيسي تعرض لأضرار جسيمة بلغت أكثر من نصف مليون دولار ، حيث قامت الطائرات الإسرائيلية بقصف الأراضي الزراعية المجاورة لسور المخزن الرئيسي مما أدى إلى تدمير السور الشمالي بشكل كامل و سقوط البضائع الملاصقة للسور في الحفر العميقة الناجمة عن القصف وتلف أسقف المخزن بسبب الشظايا المسمارية.
وحرصا منهاعلى مواصلة مسيرة الإعمار ، استأنفت العمل رغم انقطاع التيار الكهربائي الذي تسبب في زيادة التكلفة التشغيلية للمصنع إلى أكثر من 30 % عنها قبل الحرب ، وجاء ذلك تلبية لطلبات أبناء شعبنا الفلسطيني الذي بات يبحث عن مأوى في شقق سكنية جديدة بدل المنازل المدمرة في أحياء قطاع الغزة المختلفة .
ومن الجدير ذكره ، أن شركة زمرد تعيل أكثر من 50 عائلة فلسطينية من ذوي الدخل المحدود والذين هم في أمس الحاجة للعمل في ظل ارتفاع الأسعار بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 8 سنوات .
وفي ختام حديثه ، تأمل عبدالهادي خيرا في الجهود المصرية والعربية والدولية المبذولة للوقف الحرب ورفع الحصار وإعادة أعمار قطاع غزة .

التعليقات