اتفاق وقف اطلاق النار بلا أفاق وطنية
بقلم / المهندس نهاد الخطيب
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
تردد في الاعلام وعلى صفحات التواصل الجتماعي لشخصيات مطلعة بنود اتفاق اطلاق النار المزمع توقيعة بعد انتهاء التهدئة الحالية وهي ان صحت تشير الى معالجة موضعية لمشاكل غزة وتتجاهل مشاكل كثير ة ذات بعد الوطني والتي أدت الى اشتعال الوضع في غزة والتي هي – اي غزة - بالطبع على درجة عالية من الاحتقان أي أنه قد تم اختزال المشكلة في موضوع غزة فقط وهذا لا يشير بأية حال من الأحوال الى نباهة سياسية ولا الى أفق استراتيجي في التفكير ولا حتى الى حالة من التفكير الوطني الناضج , أنا أكتب في ظل ظروف الحرب ولدي كل الرغبة أن تنتهي هذه الحرب المجنونة أمس وليس اليوم ولكنني في نفس الوقت لا أريد اتفاقا يحمل داخلة كل بذور التفجير وأنا أريد أن أقرر سلفا أنه لا يمكن حل مشاكل فلسطين - بالمعنى الاصطلاحي للكلمة - أي غزة والضفة والقدس بشكل قطاعي بل يجب حلها رزمة واحدة وأريد أن أذكر أصحاب الياقات البيضاء و الذاكرة الذبابية من سياسيينا أن الانفجار الأخير في غزة كان ارتدادا للوضع في الضفة بعد جريمة اليهود في حق الفتى الشهيد محمد أبو خضير وأريد أن أذكرهم أيضا أن الممارسات الاسرائيلية اليومية في القدس وأقصد انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتهديدة تشكل اضافة يومية الى مخزون القهر الفلسطيني والتي تنفجر بين حين وحبن بالأشكال البركانية التي نعرفها جميعا , وأيضا أريد أن أذكرهم بالسرطان الذي ينهش الأرض الفلسطينية ويهدد ضمن المشاريع الاستيطانية التوسعية الاسرائيلية بتهجير باقي الشعب الفلسطيني الى منافي جديدة وأضيف الى ذلك مشاكل المياه المسروقة والشعب العطشان والاذلال اليومي على المعابر فكيف يمكن تجاهل كل هذه القضايا والهرولة باتجاه اتفاق تهدئة هزيل , كل قضية من هذه القضايا تكفي لتفجيره , وسؤالي لكم هل يتخيل أحدكم أن تبقى غزة صامتة اذا تم الاعتداء على الاقصى أو تم التنكيل بأهلنا في الضفة هل يمكن الصبر طويلا على هذا الاحتلال القبيح والسؤال الأكبر هل يمكن فصل غزة عن المجرى العام للقضية في الفلسطينية مقابل بعض التسهيلات على المعابر هناوهناك فإذا كانت الاجابة بلا فاتفاقكم ربما لا يساوي الحبر الذي كتب به وإذا كانت بنعم فنحن نقترب من حافة العبث بالقضية الفلسطينية ويثير مصطلح التهدئة لدي كثيرا من المخاوف فأنا لا أعرف ان كان مصطلحا سياسيا أو عسكريا أي هل أنه مقدمة لمعركة سياسية لاحقة أم أنها استراحة المحارب لكي يتم استئناف العمل لعسكري بعدها وهل في بنود االاتفاق المذكور ما يشير الى الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث بعد الحرب رغم أن الفهم العام يشير الى اللامكان فلم يشر الى المفاوضات ولم تقتصر بنودة على وقف النار البحت بعيدا عن معاني سياسية , المطلوب من النخبة السياسية الفلسطينية وتحديدا صانعة القرار التفكير والعمل في الإطار الوطني الشامل حيث لا يمكن تجزئة قضايا الوطن قبل أن يتم تجزئة وحدة المشاعر على الأقل بين أبناء الوطن الواحد يرحمكم الله
مهندس وباحث في العلاقات الدولية
تردد في الاعلام وعلى صفحات التواصل الجتماعي لشخصيات مطلعة بنود اتفاق اطلاق النار المزمع توقيعة بعد انتهاء التهدئة الحالية وهي ان صحت تشير الى معالجة موضعية لمشاكل غزة وتتجاهل مشاكل كثير ة ذات بعد الوطني والتي أدت الى اشتعال الوضع في غزة والتي هي – اي غزة - بالطبع على درجة عالية من الاحتقان أي أنه قد تم اختزال المشكلة في موضوع غزة فقط وهذا لا يشير بأية حال من الأحوال الى نباهة سياسية ولا الى أفق استراتيجي في التفكير ولا حتى الى حالة من التفكير الوطني الناضج , أنا أكتب في ظل ظروف الحرب ولدي كل الرغبة أن تنتهي هذه الحرب المجنونة أمس وليس اليوم ولكنني في نفس الوقت لا أريد اتفاقا يحمل داخلة كل بذور التفجير وأنا أريد أن أقرر سلفا أنه لا يمكن حل مشاكل فلسطين - بالمعنى الاصطلاحي للكلمة - أي غزة والضفة والقدس بشكل قطاعي بل يجب حلها رزمة واحدة وأريد أن أذكر أصحاب الياقات البيضاء و الذاكرة الذبابية من سياسيينا أن الانفجار الأخير في غزة كان ارتدادا للوضع في الضفة بعد جريمة اليهود في حق الفتى الشهيد محمد أبو خضير وأريد أن أذكرهم أيضا أن الممارسات الاسرائيلية اليومية في القدس وأقصد انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتهديدة تشكل اضافة يومية الى مخزون القهر الفلسطيني والتي تنفجر بين حين وحبن بالأشكال البركانية التي نعرفها جميعا , وأيضا أريد أن أذكرهم بالسرطان الذي ينهش الأرض الفلسطينية ويهدد ضمن المشاريع الاستيطانية التوسعية الاسرائيلية بتهجير باقي الشعب الفلسطيني الى منافي جديدة وأضيف الى ذلك مشاكل المياه المسروقة والشعب العطشان والاذلال اليومي على المعابر فكيف يمكن تجاهل كل هذه القضايا والهرولة باتجاه اتفاق تهدئة هزيل , كل قضية من هذه القضايا تكفي لتفجيره , وسؤالي لكم هل يتخيل أحدكم أن تبقى غزة صامتة اذا تم الاعتداء على الاقصى أو تم التنكيل بأهلنا في الضفة هل يمكن الصبر طويلا على هذا الاحتلال القبيح والسؤال الأكبر هل يمكن فصل غزة عن المجرى العام للقضية في الفلسطينية مقابل بعض التسهيلات على المعابر هناوهناك فإذا كانت الاجابة بلا فاتفاقكم ربما لا يساوي الحبر الذي كتب به وإذا كانت بنعم فنحن نقترب من حافة العبث بالقضية الفلسطينية ويثير مصطلح التهدئة لدي كثيرا من المخاوف فأنا لا أعرف ان كان مصطلحا سياسيا أو عسكريا أي هل أنه مقدمة لمعركة سياسية لاحقة أم أنها استراحة المحارب لكي يتم استئناف العمل لعسكري بعدها وهل في بنود االاتفاق المذكور ما يشير الى الاتجاه الذي ستأخذه الأحداث بعد الحرب رغم أن الفهم العام يشير الى اللامكان فلم يشر الى المفاوضات ولم تقتصر بنودة على وقف النار البحت بعيدا عن معاني سياسية , المطلوب من النخبة السياسية الفلسطينية وتحديدا صانعة القرار التفكير والعمل في الإطار الوطني الشامل حيث لا يمكن تجزئة قضايا الوطن قبل أن يتم تجزئة وحدة المشاعر على الأقل بين أبناء الوطن الواحد يرحمكم الله

التعليقات