عبدالحميد الفتيح: قرار مصادرة أملاك القيادة القومية لحزب البعث الاشتراكي من دمشق هو تحصيل حاصل
رام الله - دنيا الوطن
الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن
عبدالحميد الفتيح أصدر بيانا جاء نصه كالتالي :
الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي - قطر اليمن
عبدالحميد الفتيح أصدر بيانا جاء نصه كالتالي :
جاء من دمشق انه تقرر امصادرة املاك وموجودات القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، بمافي ذلك مقلرها والمبنى الاداري ومبنى المكتبة ومدرسة الاعداد الحزبي التابعة لها وغيرها لصالح القيادة القطرية السورية،. وانشاء مكتب للعلاقات العربية يضم عربا وسوريين.
وقد جاء القرار أشبه بتحصيل حاصل نظرا لان القيادة القومية لم تعقد مؤتمرها منذ ثمانينيات القرن الماضي ، ولم تنتخب امينا لها منذ رحيل امينها العام الرفيق القائد حافظ الاسد، كما ان عدد اعضائها تقلص منذ ذلك الحين الى ستة اعضاء بدلا من واحد وعشرين لاسباب طبيعية وادارية .
جاء القرار كخطوة منطقية ولكنها متأخرة بالنظر الى توصيات المؤتمر القومي الثالث عشر لحزب البعث في شأن المنظمات القومية حيثد دعا المؤتمر إلى تمكين هذه المنظمات من التعبير عن سياساتها وتطلعاتها، وفق ما تقتضيه الحاجة الداخلية لكل ساحة على حدة، والذي يخضع لأولويات العمل المشمولة في برامجها الوطنية، مع الحفاظ على استقلالية كل منظمة في التعبير عن ولائها، ومعتقدها القومي من خلال صيغ ثقافية تنظيمية تمكّنها من التفاعل الحر والمثمر مع المنظمات القومية الأخرى، ويتم ذلك عبر مؤتمرات قومية، لقاءات مشتركة، أو منتديات قومية، تفسح مساحة حوارية تغني الفكر القومي وتنشر ثقافته، كما وتوطد الروابط المعرفية القومية للرفاق، وتعمل في
الوقت ذاته على حسم وتذليل الصعاب التي تواجهها كل منظمة على حدة.
الوقت ذاته على حسم وتذليل الصعاب التي تواجهها كل منظمة على حدة.
لقد حتمت هذه الرؤية على الحزب ان يبني عليها مقتضاها خاصة بعد اصدار معظم الدول العربية بما فيها سوريا قوانين للاحزاب تنص على عدم قيام الحزب كفرع لحزب أو تنظيم سياسي أجنبي. خاصة وقد دعا المؤتمر القومي الثالث عشر المذكورالمنعقد في العام 1980 تحت شعار (استقلالية المنظمات القطرية)، للعمل وفق كل واقع قطري بما يتناسب مع ظروف القطر ومتغيرات
الواقع فيه، وهي امور لايدركها الا مناضلو القطر المعني، وكان الهدف اطلاق حرية العمل والقرار للمنظمات القطرية بعيداً عن الوصاية الابوية التي تفرضها القيادة القومية. لقد لحظ المؤتمر اهمية تنظيم العلاقة بين القومي والقطري، بما يجنب سورية تبعات الضغوط الخارجية التي تستثمر من قبل القوى المعادية وقوى الداخل العربية المحافظة، باعتبارها مساساً
وتدخلاً بالشؤون الداخلية للأقطار العربية.
الواقع فيه، وهي امور لايدركها الا مناضلو القطر المعني، وكان الهدف اطلاق حرية العمل والقرار للمنظمات القطرية بعيداً عن الوصاية الابوية التي تفرضها القيادة القومية. لقد لحظ المؤتمر اهمية تنظيم العلاقة بين القومي والقطري، بما يجنب سورية تبعات الضغوط الخارجية التي تستثمر من قبل القوى المعادية وقوى الداخل العربية المحافظة، باعتبارها مساساً
وتدخلاً بالشؤون الداخلية للأقطار العربية.
وعلى الرغم من الاسى الذي نشعربه، لمآل القيادة القومية فاننا نقف بصلابة الى جانب الشعب السوري، وقواته المسلحة، وقيادته الشرعية المنتخبة ممثلة بالرئيس المناضل بشار الاسد، في كفاحه المجيد المظفر حتى النصرضد قوى الظلام والتخلف الرجعية وسادتها الامبرياليين. والخلود لرسالتنا

التعليقات