لجنة المتابعة الأهلية...مخيم الرشيدية تقيم وقفة تضامنية مع غزة

لجنة المتابعة الأهلية...مخيم الرشيدية تقيم وقفة تضامنية مع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تواصل : يوسف خضر – تصوير حسام الزللي

بدعوه من لجنة المتابعة الأهلية ...مخيم الرشيدية أقيم اليوم  وقفة تضامنية مع أهلنا في قطاع غزة ضد العدوان الاسرائيلي الذي استهدف الأطفال والنساء والشيوخ والمساكن والمستشفيات والمساجد وسيارات الاسعاف وغيرها من المنشآت المدنية والأهلية وذلك من خلال مشاركة الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والجمعيات الأهلية في المخيم.
وقد تحدث عضو رابطة علماء فلسطين الشيخ احمد اسماعيل مؤكدا على أهمية الجهاد في سبيل الله سبيلا لتحرير فلسطين كل فلسطين وطالب الأمة الاسلامية بضرورة مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله العادل وعدم التآمر عليه
كما تحدث الاستاذ محمود زيدان باسم مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في المخيم مؤكدا على وقوف الشعب الفلسطيني ومؤسساته مع أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس وأدان المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين من أهلنا في فلسطين.
وفي الختام تحدث الاستاذ محمد الشولي منسق عام اللجان الأهلية مستعرضا المذكرة التي ستقدم الى الأمين العام للامم المتحدة من خلال المدير العام للاونروا في لبنان السيدة آن ديسمور والتي طالب فيها السيد باني مون لتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري من عدوان ومجازر بحق المدنيين العزل في قطاع غزة على أيدي جيش الاحتلال الاسرائيلي كما طالبت المذكرة المقدمة السيد بان كي مون باحترام تطبيق القرارات الدولية فيما يخص الأراضي الفلسطينية واعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة يستدعي تدخل المجتمع الدولي لانقاذها ومساعدتها وفيما يلي نص المذكرة التي قدمت للسيد بان كي مون:

مذكرة موجهة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة

عن طريق المدير العام للأونروا في لبنان السيدة آن ديسمور المحترمة،

حول العدوان المتواصل على سكان الضفة الغربية و قطاع غزة

والذي حصد حوالي الألفين من  أرواح المدنيين خصوصاً من الأطفال والنساء والآلاف من الجرحى.

السيد بان كي مون،

تتعرض الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حوالي 35 يوما الى عدوان مستمر نتيجة لممارسة جنود الاحتلال ومستوطنيه. وقد ابتدأ هذا العدوان في الضفة الغربية وخصوصا مدينة الخليل وتطور إلى عدوان جوي وبري وبحري على قطاع غزة مستهدفا المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ. فضلا عن دمار واسع النطاق للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد  وللبنية التحتية من شوارع وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي  بأكملها.

كما استهدف العدوان الإسرائيلي بشكل مباشر ومقصود سيارات الإسعاف وطواقمها الطبية، حيث استهدف عن سابق عمد وترصد 17 مستشفى و تدمير 35  سيارة اسعاف وسقط خلال ذلك 19 مسعفا  وحوالي المائة من العاملين في القطاعات الطبية المختلفة..

السيد بان كي مون

  أن ما يجري في  قطاع غزة والضفة الغربية من عدوان اسرائيلي هو خرق واضح  لمقررات المؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر رقم 2444 عام 1965 والذي ينص مباشرة على حظر شن هجمات مباشرة على  السكان المدنيين وكذلك هو نقض لاتفاقيات جنيف الرابعة والتي تنص في المادة 51 على حظر استخدام المدنيين هدفا للهجوم ، كما تحظرالمواد 14و15و16 الأعمال الحربية الموجهة للمنشآت كمحطات الكهرباء والمستشفيات والسدود والجسور وأماكن العبادة من مساجد وكنائس،............... فأين هو التزام اسرئيل باحترام المواثيق والإتفاقيات الدولية ذات العلاقة؟

السيد بان كي مون/ 

تعلمون أن قطاع غزة لا يزال وفق القانون الدولي الإنساني تحت الإحتلال، صحيح أن جيش الإحتلال أعاد الانتشار من مناطق فلسطينية من معظم قطاع غزة لكن صفة الإحتلال لا زالت قائمة، فمعبر رفح الدولي مغلق، المعابر البرية معطلة، مطار رفح الدولي معطل، ميناء غزة معطل، المياه الإقليمية لقطاع غزة تضيق جداً، حيث تُطلق النار على الصيادين الفلسطينيين عندما يتجاوزون 8 كلم، وأثناء العمليات الإسرائيلية تصبح هذه المسافة صفراً ، لا يزال جيش الإحتلال يمارس نشاطه العسكري دون توقف، ويستهدف سكان قطاع غزة، ليل نهار. كل هذا يعني أن دولة الإحتلال الاسرائيلي يترتب عليها مسؤوليات والتزمات بموجب القانون الدولي الانساني، خصوصاً اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين زمن الحرب لعام 1949.

إن ادعاءات قادة الإحتلال أن قطاع غزة الآن هو تحت جماعات مسلحة، وأن إسرائيل قد أعادت الانتشار من قطاع غزة، هو تهرّب واضح من المسؤولية القانونية تجاه سكان قطاع غزة. كما أن اعتبار قطاع غزة كياناً معادياً وكأنه دولة مستقلة كاملة السيادة، هو مبرر واهٍ  للعدوان على  قطاع غزة وهو ما يجري فعلاً على أرض الواقع، مع أن إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات وذرائع للتنكيل بالسكان المدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إن هذه الحقائق القانونية والميدانية يجب أن تدفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته خصوصاً اذا تخلفت دولة ما عن تطبيق القانون الدولي الانساني، ولا بد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة...

إن تخلف المجتمع الدولي عن القيام بواجباته القانونية والأخلاقية، كما أن سياسة الكيل بمكيالين يفقد الثقة بالقوانين الدولية

السيد بان كي مون،

إن أطفال فلسطين يستصرخون ضمائركم بعد ان تم  قصفهم حتى وهم في مراكز الإيواء في مدارس الأونروا التي من المفترض أنها مؤسسات تتبع للأمم المتحدة ولا بد من تجنب قصفها، فقد بُحّت أصواتهم، وهم يتعرضون لموت سريع وبطيئ، هم يحتاجون الى مساعدتكم. حقهم في الحياة مهدد، حقهم في الطبابة والاستشفاء مهدد، حقهم في التعليم مهدد، حقهم في اللعب مهدد، حقهم في الأمن والأمان مثل باقي أطفال العالم مهدد، وأنتم ضمير هذا العالم، وأنتم بلسم جروحه إن نزفت. متى يسمع صوتهم وتحقق مطالبهم المتواضعة؟ متى يعاقب مجرمو الحرب المتورطون بدماء أطفال غزة والضفة الغربية ولبنان والعراق وافغانستان، متى يعلو صوت العدالة؟ ان ترددكم في مساعدة الأطفال والمدنيين هناك، يشجع الإحتلال على المزيد.. اطفال  يصرخون، بأي ذنب ُيقتل أطفال غزة؟

السيد بان كي مون، 

1.    إن الجرائم المروعة التي يرتكبها الاحتلال بحق السكان المدنيين تستوجب تدخّلكم بشكل سريع لسوق المجرمين إلى العدالة الدولية.

2.    ان قطاع غزة لا يزال محتلا من الناحية القانونية، وهو ما يترتب عليه مسؤوليات جمة على دولة الاحتلال وهي إسرائيل. وليس هناك أي مسوغ قانوني ولا عرفي لفرض حصار على سكان قطاع غزة.

3.    ندعوكم لبذل مزيد من الأتصالات والضغط على السلطات المصرية من أجل أن يكون معبر رفح مفتوحا بشكل دائم لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية.

4.    إن الحصار الاقتصادي الخانق على قطاع غزة بمختلف أشكاله يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الانساني، وهو يرقى الى مستوى جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي ذات الصلة.

5.    ندعوكم لتحمل مسؤولياتكم كأمين عام  للامم المتحدة واعتبار قطاع غزة مناطق منكوبة تحتاج الى التدخل والمساعدة العاجلة والضغط الفعال والقوى على اسرائيل من أجل رفع الحصار.















































التعليقات