الشيخ الدكتور تيسير التميمي يفتي بحرمة التعامل مع اقتصاد اسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أفتى قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت امين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد الصالحين بالخليل بحرمة التعامل مع اقتصاد الكيان الصهيوني ؛ حيث إنه يعتمد على السوق الفلسطينية في ترويج بضائعه كأكبر سوق استهلاكية يجني من خلالها الأموال الطائلة التي يوظفها لشراء الأسلحة المحرمة دولياً لقتل الأطفال والنساء والشيوخ ، ولهدم البيوت والمدارس والمساجد والمشافي على من فيها في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني ؛ مخالفة بذلك الشرائع الإلهية والقوانين والاتفاقيات الدولية ، ومنتهكة كل القيم والأعراف لترهب الشعب الفلسطيني وتخضعه في مؤامرة دولية متعددة الأطراف لتصفية القضية الفلسطينية ؛ أجمعت الشعوب الحرة في العالم على رفض هذه المؤامرة ومساندة المقاومة الفلسطينية في مسيرات غير مسبوقة اجتاحت كبريات المدن العالمية في أمريكا وأوربا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية .
وأكد سماحته أن الاقتصاد هو من أهم دعائم الاحتلال الإسرائيلي ومن أهم عناصر قوته ؛ لذا فقد دعا القيادة الفلسطينية إلى إلغاء اتفاقية باريس التي ربطت الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد العدو بهدف تحقيق الاستقلال الاقتصادي والسياسي وتحريره من التبعية الاقتصادية للاحتلال كخطوة هامة على طريق إنهاء الاحتلال بكل أشكاله ومظاهره ، مطالباً القيادة بإيجاد بدائل وطنية وعربية وإسلامية لإنهاء هذه التبعية ببناء اقتصاد وطني مستقل يحقق آمال الشعب الفلسطيني ويسهم في نيله الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس المباركة .
ووجه الدكتور التميمي نداء إلى شعبنا الفلسطيني بإسناد المقاومة الفلسطينية وأهلنا في غزة بكل الإمكانيات المتاحة ، وتأييد الوفد الفلسطيني الموحد المفاوض في القاهرة في سعيه لتحقيق شروط المقاومة التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني ، وحماية الانتصار بالحرص على وحدة الصف والكلمة فهي فريضة شرعية وضرورة وطنية ، وبعدم العودة إلى الانقسام والتنازع ، وبالاتفاق على برنامج وطني لإنهاء الاحتلال ، وبالحفاظ على سلاح المقاومة لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ، محذراً من المؤامرة الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك للتعويض عن الهزيمة التي منيت بها في غزة ، وداعياً إلى وجوب شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة والمرابطة فيه والدفاع عنه ، فالقدس مركز الصراع مع المشروع الصهيوني والمسجد الأقصى المبارك هوية فلسطين الإسلامية بقرار رباني.
أفتى قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت امين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في مسجد الصالحين بالخليل بحرمة التعامل مع اقتصاد الكيان الصهيوني ؛ حيث إنه يعتمد على السوق الفلسطينية في ترويج بضائعه كأكبر سوق استهلاكية يجني من خلالها الأموال الطائلة التي يوظفها لشراء الأسلحة المحرمة دولياً لقتل الأطفال والنساء والشيوخ ، ولهدم البيوت والمدارس والمساجد والمشافي على من فيها في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني ؛ مخالفة بذلك الشرائع الإلهية والقوانين والاتفاقيات الدولية ، ومنتهكة كل القيم والأعراف لترهب الشعب الفلسطيني وتخضعه في مؤامرة دولية متعددة الأطراف لتصفية القضية الفلسطينية ؛ أجمعت الشعوب الحرة في العالم على رفض هذه المؤامرة ومساندة المقاومة الفلسطينية في مسيرات غير مسبوقة اجتاحت كبريات المدن العالمية في أمريكا وأوربا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية .
وأكد سماحته أن الاقتصاد هو من أهم دعائم الاحتلال الإسرائيلي ومن أهم عناصر قوته ؛ لذا فقد دعا القيادة الفلسطينية إلى إلغاء اتفاقية باريس التي ربطت الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد العدو بهدف تحقيق الاستقلال الاقتصادي والسياسي وتحريره من التبعية الاقتصادية للاحتلال كخطوة هامة على طريق إنهاء الاحتلال بكل أشكاله ومظاهره ، مطالباً القيادة بإيجاد بدائل وطنية وعربية وإسلامية لإنهاء هذه التبعية ببناء اقتصاد وطني مستقل يحقق آمال الشعب الفلسطيني ويسهم في نيله الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس المباركة .
ووجه الدكتور التميمي نداء إلى شعبنا الفلسطيني بإسناد المقاومة الفلسطينية وأهلنا في غزة بكل الإمكانيات المتاحة ، وتأييد الوفد الفلسطيني الموحد المفاوض في القاهرة في سعيه لتحقيق شروط المقاومة التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني ، وحماية الانتصار بالحرص على وحدة الصف والكلمة فهي فريضة شرعية وضرورة وطنية ، وبعدم العودة إلى الانقسام والتنازع ، وبالاتفاق على برنامج وطني لإنهاء الاحتلال ، وبالحفاظ على سلاح المقاومة لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ، محذراً من المؤامرة الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك للتعويض عن الهزيمة التي منيت بها في غزة ، وداعياً إلى وجوب شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة والمرابطة فيه والدفاع عنه ، فالقدس مركز الصراع مع المشروع الصهيوني والمسجد الأقصى المبارك هوية فلسطين الإسلامية بقرار رباني.

التعليقات