كتائب شهداء الاقصى .. يا فخرنا في حركة فتح
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية
(نقول عن كتائب شهداء الاقصى ، درة تاج الثورة، ملح الارض، اول الغيث، غضب العاقل، همهمات الروح، طوفان النهر، بلاج الامل، جبابرة الارض، الوريث الشرعي لعرفات، موج البحر الهادر، تسونامي الاجيال، وريد المقاومة، كتائب شهداء الاقصى يعني فدائين ،فدائيون من غضب وحرية هي الثوره هي الثوره، كتائب شهداء الاقصى يعني العاشقين وحدهم العاشقون يظنون ان النهر مراية وينتصرون ،ابو علي اياد، سعد صايل، ابو الهول، ابو جهاد،ابو اياد، رائد الكرمي، ثابت ثابت، عاطف عبيات،ايات الاخرس، وجيشآ يملآ الارض حنينا من عشاق القدسان غضبو غضبت الدنيا ، ولول عطست كتائب شهداء الاقصى في جنين لردت كتائب شهداء الاقصى في رفح يرحمكم الله ) منقول.
لقد انطلقت حركة فتح وتجددت مرارا فكانت العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والجيش الشعبي والفهد الأسود وصقور الفتح واستمرارا للمسيرة انطلقت كتائب شهداء الأقصى عشية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة يوم 28 أيلول عام 2000 مع الإخوة طلائع الجيش الشعبي , كتائب العودة , لجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد احمد أبو الريش لإعلاء كلمة الحق دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ضمن تيار شعبي جامح, فكانت الكتائب الوعاء الشعبي النضالي الجهادي لانتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني الغير قابلة للتصرف ملتزمين بالمنطلقات والأهداف والثوابت الأساسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منتهجين الكفاح الشعبي المسلح الشكل الرئيسي لنضال شعبنا الفلسطيني ).
لقد سعت الكتائب للنهوض بمستوى الكفاح المسلح وتطوير أساليبه في مواجهة العدو المحتل الذي يحتل الوطن ويمارس أبشع أساليب الإرهاب النازي الذي لم يسلم منه حتى أطفالنا فقدمت الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح وآلاف المعتقلين وعملت على التنسيق الكامل مع كافة الفصائل المناضلة والمجاهدة لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال عن طريق استمرار النضال والجهاد لتحرير فلسطين من آخر وأقذر احتلال في العالم وصونا لدماء الشهداء وعذاب الجرحى ومعاناة الأسرى ودموع أمهاتنا الثكالى.
آلاف العمليات من عمليات عسكرية واستشهادية إلى حرب الشوارع في المدن واقتحام المستوطنات والصمود في المخيمات قامت بها كتائب شهداء الأقصى ذراع الفعل والتحدي لحركة الشعب الفلسطيني (فتح) وأقسمت على المضي بهذا الطريق وعاهدت شهداءنا الذين ضربوا لنا أروع آيات البطولة والفخار مع إخوانهم في الكتائب والفصائل الأخرى المناضلة والمجاهدة من تنظيمات الفعل الفلسطيني الجبار.
جاءت الكتائب لتضع حداً لحالة الفوضى في تفكير البعض، جاءت المشاورات الأولى لتضع حداً للذين حاولوا إبعاد الحركة عن بعدها المقاوم، جاءت الكتائب تواصلا مع حركة فتح وإرثها الكفاحي والنضالي المقاوم، وكان ولا زال شهدائها وقادتها يرددون دوماً ' سنجعل من الكتائب سيف فتح وأوج العاصفة وقلب الفقراء وضميرهم'. يقول احد قادتها ' أذكر كيف صمم شعار الكتائب بيد قائد من قادتها وأحد مؤسسيها الأوائل كفنان صاغ شعار الكتائب من روح شعار العاصفة '. نعم لقد انخرط في صفوف الكتائب عشرات الالاف من خيرة ابناء شعبنا الفلسطيني الذين يؤمنون ايمانا مطلقا بحركتهم العملاقة ' فتح ' ، فقد كان هناك أسماء متلألئة في سماء البدايات الأولى للكتائب ومشاوراتهم الحثيثة لخلق جسم فتحاوي قادر على المواجهة ، بعضهم انتقل الى جوار ربه وهم كثيرون، قادة ومؤسسون وكوادر وأعضاء ومناصرون وإستشهاديون وإستشهاديات ، حملوا الراية وحافظوا عليها مرفوعة ، والبعض الآخر في سجون الاحتلال والعزل يواجهون صلف الإحتلال وأحكامه القاسية بمعنويات عالية وإرادة لا تنكسر ، وأخرون لا زالوا على العهد تحميهم عيون امهاتنا وأطفالنا.
لم تاتي كتائب شهداء الاقصى من فراغ ، ولم تكن يوما ما ظاهرة عفوية بل هي موقف صلب جاء رداً على الهجوم الإسرائيلي، ضد ابناء شعبنا، ورسالة واضحة للاحتلال بجاهزية أبناء الحركة للعودة للقتال، فليس من المعقول أن نجلس مكتوفي الأيدي وشعبنا يذبح يوميا على يد قوت الاحتلال، فالكتائب وإن كانت مع السلام فهي جاءت ضد منطق الاستسلام، وفي هذه المعركة المحتدمة قدّمت الكتائب خيرة أبنائها شهداء بلا تردد على طريق الحرية والعودة والاستقلال، لتسطع كالنجوم في سماء وطننا.
لقد كانت الكتائب ولا زالت وفيه لدماء شهداء شعبنا الفلسطيني ، ووفيه لقيادته الحكيمة بقيادة الاخ القائد ابو مازن ، وكان موقف احد ابرز قيادتها واضحا عندما قال ' بدون أي تردد أو مواربة يجب العمل من أجل إعطاء فرصة للتحرك السياسي والداخلي الذي يقوم به الأخ أبو مازن، ونعتبر أنّ كل من يحاول عرقلة هذا التحرك إنما يحاول إبقاء الفوضى على حالها لكي يهرب من الحساب والمساءلة عن تقصير ما، جرم ما، أو لفساد هنا أو هناك ، بالتأكيد وحدهم الفاسدون والمتسلقون على تاريخ الكتائب من سيحاولون تعطيل مسيرة الأخ أبو مازن وبرنامجه السياسي الذي هو برنامج حركة فتح بكل ما يحمل من وضوح وثقة ومتانة، وستكون الكتائب كما كانت دوماً موحدةً على قلب رجل واحد، حاضرة في أحلك الظروف للفعل والمبادرة، وجنوداً ملتزمين بالقرار وقت الالتزام، مدافعين عن شعبهم أمام أي اعتداء، سنعود الى مقاعد الدراسة والى وظائفنا وأعمالنا، ولكن سنبقى على جاهزية عالية للتحرك عندما نشعر بأن العدو لا تنفع معه لغة الحوار، ولكن لا هدنة أو وقفاً لإطلاق النار بدون ثمن، والثمن هو أن يكون هناك انسحاب إسرائيلي، ووقف للاغتيالات، والإفراج عن أسرى الحرية من كافة الفصائل، ومحاسبة الفاسدين، والمضيّ قدماً بإصلاح البيت الداخلي، وتشديد الرقابة على المال العام، ورفض أي حلول جزئية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وأيضا توفير العيش الكريم للمقاتلين الذين وهبوا انفسهم دفاعا عن الحرية، وهذه الخطوة يجب أن تتم بشكل لائق يحفظ للمقاتل كرامته وعزة نفسه، وان لا تكون مجالا للمساومات ، لم يكن جديدا ولا غريبا علينا أبناء الفتح إنتاج أنفسنا بثوب وإطار جديد يتفاعل مع المتغيرات والتطورات, لقد طلقنا في كتائب شهداء الأقصى الترقب والخمول والبكاء على الأطلال , لقد خطينا طريقنا على قاعدة المبادرة تلك الموصولة بفكر الحركة الام الذي جعل من الالتصاق بالقضية مبدأ ساميا وأساسيا,هذه المبادئ التي حملنا البندقية وقدمنا الآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين لأجلها جيلا بعد جيل ثورة اثر ثورة . من هنا جاء التزامنا بالمبادئ الأساسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ' .
[email protected]
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية
(نقول عن كتائب شهداء الاقصى ، درة تاج الثورة، ملح الارض، اول الغيث، غضب العاقل، همهمات الروح، طوفان النهر، بلاج الامل، جبابرة الارض، الوريث الشرعي لعرفات، موج البحر الهادر، تسونامي الاجيال، وريد المقاومة، كتائب شهداء الاقصى يعني فدائين ،فدائيون من غضب وحرية هي الثوره هي الثوره، كتائب شهداء الاقصى يعني العاشقين وحدهم العاشقون يظنون ان النهر مراية وينتصرون ،ابو علي اياد، سعد صايل، ابو الهول، ابو جهاد،ابو اياد، رائد الكرمي، ثابت ثابت، عاطف عبيات،ايات الاخرس، وجيشآ يملآ الارض حنينا من عشاق القدسان غضبو غضبت الدنيا ، ولول عطست كتائب شهداء الاقصى في جنين لردت كتائب شهداء الاقصى في رفح يرحمكم الله ) منقول.
لقد انطلقت حركة فتح وتجددت مرارا فكانت العاصفة الجناح العسكري لحركة فتح والجيش الشعبي والفهد الأسود وصقور الفتح واستمرارا للمسيرة انطلقت كتائب شهداء الأقصى عشية اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة يوم 28 أيلول عام 2000 مع الإخوة طلائع الجيش الشعبي , كتائب العودة , لجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد احمد أبو الريش لإعلاء كلمة الحق دفاعا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ضمن تيار شعبي جامح, فكانت الكتائب الوعاء الشعبي النضالي الجهادي لانتزاع حقوق شعبنا الفلسطيني الغير قابلة للتصرف ملتزمين بالمنطلقات والأهداف والثوابت الأساسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منتهجين الكفاح الشعبي المسلح الشكل الرئيسي لنضال شعبنا الفلسطيني ).
لقد سعت الكتائب للنهوض بمستوى الكفاح المسلح وتطوير أساليبه في مواجهة العدو المحتل الذي يحتل الوطن ويمارس أبشع أساليب الإرهاب النازي الذي لم يسلم منه حتى أطفالنا فقدمت الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح وآلاف المعتقلين وعملت على التنسيق الكامل مع كافة الفصائل المناضلة والمجاهدة لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال عن طريق استمرار النضال والجهاد لتحرير فلسطين من آخر وأقذر احتلال في العالم وصونا لدماء الشهداء وعذاب الجرحى ومعاناة الأسرى ودموع أمهاتنا الثكالى.
آلاف العمليات من عمليات عسكرية واستشهادية إلى حرب الشوارع في المدن واقتحام المستوطنات والصمود في المخيمات قامت بها كتائب شهداء الأقصى ذراع الفعل والتحدي لحركة الشعب الفلسطيني (فتح) وأقسمت على المضي بهذا الطريق وعاهدت شهداءنا الذين ضربوا لنا أروع آيات البطولة والفخار مع إخوانهم في الكتائب والفصائل الأخرى المناضلة والمجاهدة من تنظيمات الفعل الفلسطيني الجبار.
جاءت الكتائب لتضع حداً لحالة الفوضى في تفكير البعض، جاءت المشاورات الأولى لتضع حداً للذين حاولوا إبعاد الحركة عن بعدها المقاوم، جاءت الكتائب تواصلا مع حركة فتح وإرثها الكفاحي والنضالي المقاوم، وكان ولا زال شهدائها وقادتها يرددون دوماً ' سنجعل من الكتائب سيف فتح وأوج العاصفة وقلب الفقراء وضميرهم'. يقول احد قادتها ' أذكر كيف صمم شعار الكتائب بيد قائد من قادتها وأحد مؤسسيها الأوائل كفنان صاغ شعار الكتائب من روح شعار العاصفة '. نعم لقد انخرط في صفوف الكتائب عشرات الالاف من خيرة ابناء شعبنا الفلسطيني الذين يؤمنون ايمانا مطلقا بحركتهم العملاقة ' فتح ' ، فقد كان هناك أسماء متلألئة في سماء البدايات الأولى للكتائب ومشاوراتهم الحثيثة لخلق جسم فتحاوي قادر على المواجهة ، بعضهم انتقل الى جوار ربه وهم كثيرون، قادة ومؤسسون وكوادر وأعضاء ومناصرون وإستشهاديون وإستشهاديات ، حملوا الراية وحافظوا عليها مرفوعة ، والبعض الآخر في سجون الاحتلال والعزل يواجهون صلف الإحتلال وأحكامه القاسية بمعنويات عالية وإرادة لا تنكسر ، وأخرون لا زالوا على العهد تحميهم عيون امهاتنا وأطفالنا.
لم تاتي كتائب شهداء الاقصى من فراغ ، ولم تكن يوما ما ظاهرة عفوية بل هي موقف صلب جاء رداً على الهجوم الإسرائيلي، ضد ابناء شعبنا، ورسالة واضحة للاحتلال بجاهزية أبناء الحركة للعودة للقتال، فليس من المعقول أن نجلس مكتوفي الأيدي وشعبنا يذبح يوميا على يد قوت الاحتلال، فالكتائب وإن كانت مع السلام فهي جاءت ضد منطق الاستسلام، وفي هذه المعركة المحتدمة قدّمت الكتائب خيرة أبنائها شهداء بلا تردد على طريق الحرية والعودة والاستقلال، لتسطع كالنجوم في سماء وطننا.
لقد كانت الكتائب ولا زالت وفيه لدماء شهداء شعبنا الفلسطيني ، ووفيه لقيادته الحكيمة بقيادة الاخ القائد ابو مازن ، وكان موقف احد ابرز قيادتها واضحا عندما قال ' بدون أي تردد أو مواربة يجب العمل من أجل إعطاء فرصة للتحرك السياسي والداخلي الذي يقوم به الأخ أبو مازن، ونعتبر أنّ كل من يحاول عرقلة هذا التحرك إنما يحاول إبقاء الفوضى على حالها لكي يهرب من الحساب والمساءلة عن تقصير ما، جرم ما، أو لفساد هنا أو هناك ، بالتأكيد وحدهم الفاسدون والمتسلقون على تاريخ الكتائب من سيحاولون تعطيل مسيرة الأخ أبو مازن وبرنامجه السياسي الذي هو برنامج حركة فتح بكل ما يحمل من وضوح وثقة ومتانة، وستكون الكتائب كما كانت دوماً موحدةً على قلب رجل واحد، حاضرة في أحلك الظروف للفعل والمبادرة، وجنوداً ملتزمين بالقرار وقت الالتزام، مدافعين عن شعبهم أمام أي اعتداء، سنعود الى مقاعد الدراسة والى وظائفنا وأعمالنا، ولكن سنبقى على جاهزية عالية للتحرك عندما نشعر بأن العدو لا تنفع معه لغة الحوار، ولكن لا هدنة أو وقفاً لإطلاق النار بدون ثمن، والثمن هو أن يكون هناك انسحاب إسرائيلي، ووقف للاغتيالات، والإفراج عن أسرى الحرية من كافة الفصائل، ومحاسبة الفاسدين، والمضيّ قدماً بإصلاح البيت الداخلي، وتشديد الرقابة على المال العام، ورفض أي حلول جزئية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وأيضا توفير العيش الكريم للمقاتلين الذين وهبوا انفسهم دفاعا عن الحرية، وهذه الخطوة يجب أن تتم بشكل لائق يحفظ للمقاتل كرامته وعزة نفسه، وان لا تكون مجالا للمساومات ، لم يكن جديدا ولا غريبا علينا أبناء الفتح إنتاج أنفسنا بثوب وإطار جديد يتفاعل مع المتغيرات والتطورات, لقد طلقنا في كتائب شهداء الأقصى الترقب والخمول والبكاء على الأطلال , لقد خطينا طريقنا على قاعدة المبادرة تلك الموصولة بفكر الحركة الام الذي جعل من الالتصاق بالقضية مبدأ ساميا وأساسيا,هذه المبادئ التي حملنا البندقية وقدمنا الآلاف الشهداء والجرحى والمعتقلين لأجلها جيلا بعد جيل ثورة اثر ثورة . من هنا جاء التزامنا بالمبادئ الأساسية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ' .
[email protected]

التعليقات