مسؤولية مصر التاريخية تجاه غزة الجريحة
بقلم: الدكتور عصام الخضراء
طبيب فلسطينى مقيم فى النمسا
تمكن الفرعون " Ahmose" الأول فى عام 1532 قبل المسيح بطرد الهكسوس "HYKSOS" من مصر بعد أن استتب لهم الحكم لحوالى مئتى عام وهم الذين جاؤوا من بلاد الشام. حيث قام ببناء مدينة غزة كمعسكر لجيشه وجاء ذكرها ثانية فى مدونات الفرعون " توت موسيس" الذى أتم تحرير مصر وانتصر على الغزاة فى معركة مجيدو.
بقيت غزة حتى منتصف القرن الثالث عشر الميلادى تحت الرعاية المصرية.
وفى عام 332 قام الاسكندر المقدونى بحصار غزة لمدة ثلاثة شهور، والتى استبسلت وقاومت أكبر جيش فى تلك العصور، حيث عادت غزة مرة اخرى للسيادة المصرية فى عهد "البطالمة" وحتى الفتح الرومانى عام 70 ق . م.
جاء الفتح الرومانى عام 636 بعد الميلاد حيث عادت غزة مجددا للسيادة المصرية فى مطلع القرن العاشر، وتحديدا فى كل من العهد الفاطمى والعهد الأيوبى وعهد المماليك، وبقيت كذلك حتى عام 1517 ومن ثم انتقلت الى الحكم العثمانى.
أما فى العهد الحديث فقد ظلت غزة تحت الرعاية المصرية، وتحديدا منذ عام 1948 وحتى النكسة عام 1967 .
وهكذا نرى من خلال استقراء التاريخ بعجالة، وبدون اسهاب، أن مصر الحبيبة احتضنت غزة لأكثر من ألف عام، وحمتها من الغزاة على مدار مئات السنين.
لذلك نتمنى ، بل ونأمل أن تهب مصر العظيمة مجددا لحماية أبنائها فى غزة الجريحة.
طبيب فلسطينى مقيم فى النمسا
تمكن الفرعون " Ahmose" الأول فى عام 1532 قبل المسيح بطرد الهكسوس "HYKSOS" من مصر بعد أن استتب لهم الحكم لحوالى مئتى عام وهم الذين جاؤوا من بلاد الشام. حيث قام ببناء مدينة غزة كمعسكر لجيشه وجاء ذكرها ثانية فى مدونات الفرعون " توت موسيس" الذى أتم تحرير مصر وانتصر على الغزاة فى معركة مجيدو.
بقيت غزة حتى منتصف القرن الثالث عشر الميلادى تحت الرعاية المصرية.
وفى عام 332 قام الاسكندر المقدونى بحصار غزة لمدة ثلاثة شهور، والتى استبسلت وقاومت أكبر جيش فى تلك العصور، حيث عادت غزة مرة اخرى للسيادة المصرية فى عهد "البطالمة" وحتى الفتح الرومانى عام 70 ق . م.
جاء الفتح الرومانى عام 636 بعد الميلاد حيث عادت غزة مجددا للسيادة المصرية فى مطلع القرن العاشر، وتحديدا فى كل من العهد الفاطمى والعهد الأيوبى وعهد المماليك، وبقيت كذلك حتى عام 1517 ومن ثم انتقلت الى الحكم العثمانى.
أما فى العهد الحديث فقد ظلت غزة تحت الرعاية المصرية، وتحديدا منذ عام 1948 وحتى النكسة عام 1967 .
وهكذا نرى من خلال استقراء التاريخ بعجالة، وبدون اسهاب، أن مصر الحبيبة احتضنت غزة لأكثر من ألف عام، وحمتها من الغزاة على مدار مئات السنين.
لذلك نتمنى ، بل ونأمل أن تهب مصر العظيمة مجددا لحماية أبنائها فى غزة الجريحة.

التعليقات